..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الانتخابات والشعب

د. قاسم بلشان التميمي

كما هو معروف ان الدول والشعوب التي تريد مواكبة عصر التقدم والحضارة عليها ان تبتعد قدر الأمكان عن الدكتاتورية بكل اشكالها وانواعها، مثل الدكتاتورية التقليدية(الكلاسيكية) ان صح التعبير وهي تفرد شص واحد بامور البلاد والعباد وتفرد هذا الشخص بقراره ايضا حتى على حزبه او الجماعته التي ينتمي اليها، وكذلك الابتعاد عن الدكتاتورية ( الجماعية) وهي وجه وشكل اخر للدكتاتورية والتي ينتج عنها تفرد جماعة او حزب ما بالقرار السياسي بل التفرد في كل مجالات الحياة في الدولة بطريقة او بأخرى.

ولذلك نجد ان الدول والشعوب التي تريد ان تلحق بركب الدول المتقدمة والتخلص من الدكتاتورية تقوم بخطوات كثيرة لعل من اهمها العمل بالنظام الانتخابي وهذا النطام هو مجموعة التشريعات والقوانين المعمول بها والتي ينتج عنها انتخاب سياسي ممثل للشعب، كالبرلمان أو مجلس الشعب أو مجلس الشيوخ، أو غيرها من الأشكال التمثيلية المعمول بها في العالم اليوم، وليس هناك نظام انتخابي معياري تعتمد عليه الأنظمة الانتخابية المعمول بها في العالم، فهو يتنوع بتنوع الدول، وحتى في الدول التي تنتظم في اتحاد فيما بينها كالاتحاد الأوروبي، فإن الدول فيه تتخذ أنظمة انتخابية مختلفة تماماً عن بعضها البعض.

من المفروض إن يتميز أي نظام انتخابي بمميزات لعل من اهمها قدرته على تمثيل الشرائح والطبقات والاتجاهات السياسية الموجودة والعاملة في المجتمع المعني، وكلما كان النظام الانتخابي قادراً على تمثيل أكبر لهذه الفئات كان نظامًا انتخابيًا أكثر قوة وقدرة.

والتساؤلات التي تبرز بقوة هي هل النظام الانتخابي المعمول به في العراق جامع لهذه الشروط ؟ بمعنى هل نظامنا الانتخابي يمثل جميع شرائح المجتمع ، وبعيد عن دكتاتورية شخص او حزب بعينه؟

اعتقد ان الجواب عن هذه التساؤلات موجودة عند ابناء الشعب الذين يعرفون كل صغيرة وكبيرة ، ولكن المشكلة انهم ( الشعب) لا يحاول ان يطور او ينقذ نفسه من الحال المتردي الذي هو فيه، وعليه أي الشعب مسؤولية كبيرة تجاه نفسه في الانتخابات وان لايبقى مكتوف ( العقل والتدبير) بل عليه ان يكون حرا وحكيما في خطواته تجاه تقرير مصيره ، وان لا يبقى يردد ( وضعنا صعب وماكو حل) او يردد ( بس الله يستطيع ان يغير حالنا)، ونحن نقول ( والنعم بالله عليه توكلنا ونعم الوكيل) ، ولكن الله تعالى يقول ان الانسان يجب ان يغير ما بنفسه وان يعمل الانسان بكل جهد وثبات لتغيير الواقع وان لايبقى يردد (انا ها هنا قاعدون).

د. قاسم بلشان التميمي


التعليقات




5000