..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هؤلاء وراء اغتيال العاملين في فضائية الشرقية..!!

فيصل عبد الحسن

 أن قتل الصحفيين الأربعة العاملين في فضائية الشرقية هو بحق عمل إجرامي وضيع ولا حد لوضاعته ، ولكنه أيضا يوضح ما آلت إليه الأمور في العراق من آمن هش لا يمكن الاطمئنان إلى استقراره ، ومن الواضح على الجريمة هو بعدها ألمخابراتي ، فهي جريمة مخابراتية من الدرجة الأولى، بدءا من التخطيط لخطف الإعلاميين وحتى تنفيذ العملية وإعدام المخطوفين !! وهروب المجرمين بعد التنفيذ ، ومع نفي العميد خالد عبد الستار المتحدث باسم قيادة عمليات نينوى الثلاثاء أن يكون أحد من الخمسة الذين ألقي القبض عليهم عقب الحادثة من المتورطين بالجريمة !! تأخذ الجريمة طابعها ألمخابراتي، أي أن ما تم  تم !!وأن المجرمين فلتوا ولم يتركوا وراءهم أثرا وان إشاعة القبض على المتهمين الخمسة كان فقط للدعاية والإعلان !! وتهدئة الخواطر بأن الأمن في أحسن حال!! وأن أرواح الناس والصحفيين تحت حماية الحكومة وان المليارات من الدولارات التي صرفت على الداخلية والأمن والمخابرات لم تضع سدى وأن النشامى الذين طرزوا على أكتافهم رتبا( لو كانت حقيقية وأخذت بجدارة حقا!!) لما حدث ربع ما يحدث اليوم، من انفلات أمني وتفجيرات وعبث بأمن البلاد وحروب تشنها مخابرات الدول بينها على أرض العراق، والعراقيون ضحيتها الأولى !! هؤلاء النشامى بالطبع لا ينقصهم من أسباب النصر إلا من يغني لهم أغنية : بالله تصبوا هالقهوة وتزيدوها هيل واسقوها للنشامى على ظهور الخيل !!..والأغنية معروفة للجميع!! ولا تحتاج للإعادة في هذا الموقف الحزين !! 

    أن اغتيال مراسل فضائية الشرقية في الموصل الزميل مصعب محمود العزاوي بالإضافة إلى أثنين من المصورين التلفزيونيين وسائقهم.. الذين كانوا فريق عمل برنامج تلفزيوني«فطوركم علينا» ويعرض بعد الإفطار في رمضان وكان من المفروض تصويره في منطقة «الزنجيلي» ، ويقوم بتقديم وجبة إفطار، بالإضافة إلى هدايا عينية ونقدية، لعائلات عراقية فقيرة، أي أنهم كانوا يعملون في برنامج اجتماعي ترفيهي ، وأبعد ما يكون عن السياسية وفسادها !! وكما يحدث عادة في أفلام هوليودية تتحدث عن الجريمة المنظمة يتم اختطاف الفريق من قبل مسلحين يستقلون سيارة رباعية الدفع!! في منطقة تعرف بأنها منزوعة السلاح وسط الموصل!! وفي وضح النهار!! وعلى بعد كيلومتر واحد من موقع الاختطاف تتم تصفية الصحافيين الأربعة!! فمن لديه يا ترى تلك الإمكانية لهذا الفعل المنظم والشنيع؟!! 

     كما قلنا في بداية المقال أن اغتيال هؤلاء الصحفيين العراقيين هي في الحقيقة رسالة واضحة ولا لبس فيها سطر المجرمون من خلالها كلاما واضحا للشعب العراقي وإعلامه المستقل يشير هذا الكلام إلى أن حربا مخابراتيه تدور رحاها على أرض العراق بين المخابرات الإيرانية والأمريكية والبريطانية ،المخابرات البريطانية تعمل لحسابها على أرض العراق المستباحة وبوسائلها الاستعمارية الخبيثة من خلال شراء هذا أو ذاك من الإعلاميين الذين عرفوا بفسادهم وخياناتهم للشعب العراقي للعمل وفق مخطط مدروس لاختراق المجتمع العراقي طولا وعرضا، ولغايات حالية ومستقبلية دنيئة ، ولا يتورعون عن صرف الملايين من الجنيهات الإسترلينية لتجنيد المزيد ممن يرضون أن يبيعوا أنفسهم لهذا المستعمر القديم -الجديد وهذه المخابرات تتعاون بحدود معينة مع المخابرات الأمريكية في هذا الشأن !! فهم يعتقدون أن الأمريكيين حمقى ولا خبرة لهم بالمجتمع العراقي!!ويجب تركهم على عمى عيونهم كما يقول المثل الشعبي العراقي !! أما الصراع الحقيقي الدائر الآن فهو بين المخابرات البريطانية والإيرانية ، حيث ترى إيران أن العراق حديقة البيت الإيراني الخلفية والتي لا ينبغي لأحد اللعب فيها أو محاولة زرع بذور أشجار لا ترغب إيران بنموها في حديقة بيتها الخلفية  وبالرغم من أن فرض الأمر الواقع في العراق بقتل الصحفيين لم يعد أخلاقيا ولم يكن ذلك في أي وقت ولا يجب أن يمر كما كان يمر منذ 2003 وحتى منتصف عام 2007 من دون اهتمام كبير، حتى أن مخابرات  هذه الدول الثلاث استمرأت قتل الصحفيين العراقيين لتثبت واحدة للأخرى قدرها على شل الآخر ومنع نشاطه بين العراقيين ، ويعتبرون أي نشاط صحافي مستقل هو نشاط متهم بعمالته للطرف الآخر ،ولا يحق له حتى أثبات براءته !! ،نعم هؤلاء هم وراء اغتيال العاملين في فضائية الشرقية !! وبالرغم من اضطرار سفارتي بلدين من هذه البلدان الثلاثة(هما سفارة بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية ) تقديم تعازيهما في مقتل هؤلاء الصحفيين لإدارة فضائية الشرقية!! فإن هذا لا يبرئ أحدا من دماء هؤلاء الصحفيين العراقيين الذين غدروا ولا ذنب لهم سوى أنهم كانوا يؤدون واجبهم الصحافي الذي طلبته منهم إدارة محطتهم التلفزيونية ..

   يقول أحد العارفين: ليس كل ما يعرف يقال وليس كل وقت هو الأفضل لما يجب أن يقال!! وليس في كل جمع يمكن أن يقال ما يجب أن يقال !! ولكننا نقول هنا في معزى هؤلاء الأبطال المجاهدين الذين سقطوا في هذا الشهر المبارك شهر رمضان أن حربا مخابراتية دنيئة وراء مصرع أبطال الشرقية !!

    وعلى  الحكومة العراقية أن تعين لجنة نزيهة من مختلف أجهزة الدولة الأمنية لمتابعة التحقيق في هذه الجريمة للوصول للجناة الذين تم تجنيدهم لاقتراف هذه الجريمة المنكرة ، وان الزمن الذي يقتل فيه الصحفيون من دون فضح أعلامي كاف أو تساؤل من احد قد ولى!! وهناك العديد من المراصد الصحفية الدولية التي تتولى الآن جمع المعلومات حول قتل الصحفيين وتقديم ما لديها من معلومات إلى المحكمة الجنائية الدولية!! التي نعرف أنها أصدرت  من قبل أمر إلقاء القبض على الزعيم الصربي رادوفان كراديتش الذي تم اعتقاله مؤخرا!! وقبله الزعيم الصربي السابق سلوبودان ميلوسيفتش!! والذي انتحر في سجنه !! وأمر اعتقال الرئيس السوداني عمر البشير!! وقبله بعام وزيره للشؤون الإنسانية احمد هارون ورئيس ما يعرف بميليشيا الجنجويد علي قشيب !!

 

فيصل عبد الحسن


التعليقات




5000