..... 
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تطبيع

إحسان عبدالكريم عناد

أستطيع ان اقول بل أكاد أجزم، انها ليست نظرات الرضا ولا السعادة ...وأن الابتسامات تلك هي ليست مبعث الطمأنينة التي يظن البعض أنها تستقر هناك في أعماق أولئك الذين يقطعون الطرقات كل يوم...واجلس انا على هذه الدكة لاراقب وجوههم. ( في الأمسيات تبدو تلك الوجوه أكثر تجانسا مع دواخلها..ربما انه الإرهاق الذي يخلفه يوم عمل شاق..او هو الملل ..وربما هو نصيب الخيبة التي تنتهي بها معظم الأحلام في تلك المدن البائسة فكل من تبدو عليه تلك العلامات إنما هو كائن مستلب مستسلم لقدر ما ...متقبل على مضض الما دفينا يحفر فيه...حزن خفي يطوي عليه في أعماقه ).  هل رأيت أولئك الذين يبتسمون وهم يعبرون ؟ انا رأيتهم أيضا.  ماهو رايك بتلك الطريقة البلهاء في التعبير عن الذات ؟! انا على يقين بأنك تسمع تلك الضحكات كما اسمعها... هل تصدق الجوف الذي تنطلق منه ؟!. كل المظاهر التي تغطي الشوارع وواجهات المحلات وكل الزينة المنتشرة في جميع الزوايا إنما هي فعل عبثي تقوم به البلديات من أجل إضفاء أجواء البهجة والسرور على كل شيء..سوى ماكنت أؤكد عليه واراقبه وأراه. ان كم الفرح الهائل الذي يطبعه الواقع الخارجي على حياتهم ...جعلهم لا يرون سوى ذلك الانطباع الخادع.. سيضطرني ذلك إلى فعل قد يخالف القانون..بتهمة التعدي على الحياة الشخصية للأفراد.. سأختار عينة عشوائية من الذين سالتقيهم. اسألهم سؤالا بسيطا لا يحتاج جوابه سوى كلمة صغيرة واحدة. هل أنت حقا سعيد ؟ كما تبدو. عزمت على فعل هذا الأمر بطريقة ودية وابتسامة... و عجبت أن جميع من اجابوا . كانوا فرحين حقا ومتفائلين ولديهم احلام واسعة يسعون لتحقيقها... أيعقل انهم لا يدركون حتى دواخلهم...ولا حقيقة ما يشعرون به ؟.. واسأل: كيف يمكن لكائن وجودي أن يغفل الحقائق؟ أن يسير واهما مصطنعا تجاهل ما قد يحدث؟ انا اقصد الحوادث المفاجئة المرعبة التي تهدد المسار الروتيني للحياة؟  هناك الكثير مما يمكن أن يحدث وفي اية لحظة وعلى نحو مباغت وبلا مقدمات ... كيف لك مواجهة مثل تلك الأمور وانت لاتضع احتمالا واحدا لها ؟...كيف لك أن تستعد وانت بلا تشائم داخلي على أقل تقدير ؟. صرت اعبر الأرصفة الممتدة إلى ما لانهاية مبتسما ..واظن انها الابتسامات كذلك من  تتمدد ايضا..فتصير إلى ضحكات فاضحك واضحك  على جانب غير بعيد كان هناك رجلا يجلس على دكة ينظر في الوجوه...كأنه يحاول استبطان ماتنطوي عليه سرائر سائر السائرين.. إنه يتقدم نحوي يهم بسؤال بسيط يود لو اجيبه...رغم علمه بأنه يخالف القانون ولكنه يفعل _ هل أنت سعيد حقا ؟. _ نعم ...انا سعيد في داخلي كما أبدو..ومتفائل ولدي احلام كثيرة أسعى لتحقيقها....و.....و..


إحسان عبدالكريم عناد


التعليقات




5000