.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


زوجات التدريسيين

د. غالب الدعمي

اطلعت على ملف تحقيقي يتعلق بمعاون عميد إحدى الكليات في جامعة بغداد في الحكومة السابقة فيه مخالفات كثيرة سببها الزوجة الثانية ومن ضمنها تسليمه سيارة لها عائدة للكلية، على الرغم من أنها (ربة بيت) ولا شأن لها في التعليم، وحين سأله المحقق: لماذ أعطيت زوجتك سيارة وهي ليست موظفة ؟ فقال: لان زوجتي الأولى موظفة معي في الكلية نفسها وقد استلمت سيارة، مما أثار غيرة زوجتي الثانية ربة البيت التي قلبت نهاري إلى ليل دامس (والكلام للتدريسي)، فأضطررت تحت ضغطها الى تسليمها سيارة من ذمة الجامعة على الرغم من أنها ليست موظفة بحثاً عن راحة البال والسلامة والطمأنينة، ولأنها رفضت مغرياتي كلها بشراء سيارة حديثة لها بحسب الطلب من الاسواق، وأصرت على استلام سيارة من الجامعة بأي شكل من الاشكال.


إن مخالفة هذا التدريسي هي ليست بالكبيرة ولا تندرج تحت الجرائم المخلة بالشرف، ويمكن تصنيفها من ضمن قضايا الجنح وتتراوح عقوبتها بين الغرامة والتضمين، فضلاً عن العقوبة الإدارية التي تصل إلى التوبيخ أو الإنذار، وأن ارتكابها جاء بسبب ضغوط عائلية لم يقوَ على مقاومتها.


أسوق هذه المقدمة وأنا أتحدث عن تجاهل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي حقوق زوجة التدريسي، وعدم شمولها بالامتيازات التي يحصل عليها أبناؤهم مثل: تخفيض الأجور، وحق الانتقال إلى القسم الأعلى في المجموعة العلمية التي يُقبل فيها، وحق الانتقال من جامعة إلى أخرى بحسب مسقط الرأس، وربما أن عدم شمول الزوجة بهذه الحقوق أسوة بالأبناء نابع من أن أصحاب فكرة الامتيازات التي أعطيت لأبناء التدريسيين ليس لديهم زوجات لم يزلن طالبات يمكن لهن الضغط على أزواجهن أو أنهم لم يطبقوا الشرع الذي أباح لهم (المَثنى والثُلاث والرُباعَ).


إن فكرة هذا المقال لم تكن نابعة من إيماني المطلق بضرورة مساواة زوجات التدريسيين بأبنائهم، بل يقع بحسب التفسير الذي يذهب اليه علماء النفس من أن الضحايا يلجأون في أحيان كثيرة إلى جلاديهم ويتبنون مواقفهم، ويدافعون عنهم، ويموتون من أجلهم، لأن ذلك يشعرهم بالأمان والسلامة، لهذا فأن الرجاء من معالي وزير التعليم العالي أن لا يستمع إلى كلامي أو يصدقه، لاني كتبته تحت التهديد، وأنا هنا مثل شخص يسعى لكسب ولاء جلاده ليس إلا، أو أني خشيت الوقوع في المحذور الإداري، وأسلم أموال جامعتي وممتلكاتها إلى زوجتي، مما يضعني تحت طائلة المساءلة التي تصل عقوبتها إلى الإحالة إلى المحاكم، أو الشمول بإحدى العقوبات الانضباطية المنصوص عليها في قانون انضباط موظفي الدولة النافذ، والخضوع لتعليمات قانون انضباط موظفي الدولة لدى بعضهم ومنهم كاتب المقال أهون من الوقوع تحت طائلة الجلادين.


 

د. غالب الدعمي


التعليقات

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 14/01/2018 01:31:56
الدكتور الفاضل غالب الدعمي مع التحية . أحييك بكل التقدير والأعتزاز . إن التصرف الصحيح واللائق للأستاذ الجامعي يحدده شخصية الأستاذ الجامعي نفسه ولا علاقة له بالرجاء من وزير فأين أساتذة جامعاتنا أيام زمان من أساتذة جامعاتنا اليوم( مع إحترامي الكبير للجيدين منهم وهم الأكثرون) ليس من المعقول أن تضيع شخصية أستاذ جامعي أمام رغبة زوجته بإصرارها( على إستلام سيارة من الجامعة بأي شكل من الأشكال) بدل أن يشتري لها زوجها سيارة من السوق . في زمن الخمسينات من القرن الماضي كانت بريطانيا تعفي الطلبة العراقيون من إداء إمتحان القبول في جامعاتها الذي كانت تفرضه على كافة الطلبة الأجانب لأنه كانت تدرك جودة الجامعة العراقية فجودة الجامعة من جودة أساتذتها وجودة الأستاذ الجامعي من قوة شخصيته لا ضعفها أمام رغبة زوجته فيما يخص المجال الجامعي . مع كل احترامي




5000