.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


السلك الدبلوماسي في الدنمارك يودع السفير علاء الجوادي

د.علاء الجوادي

السفير السعودي في الدنمارك يقيم حفل عشاء لتوديع السفير بمناسبة إنتهاء مهام عمله

السفير الجوادي يتحدث مع زملائه السفراء

صورة تذكارية للمودعين

السفير السعودي يسلم السفير العراقي هدية رمزية عبارة عن مبخرة عطور وهي من التراث المشترك بين الشعبين العربيين الشقيقين

اعداد اعلام مكتب السفير

حسب الاصول البروتوكولية الدبلوماسية، أقام السفير السعودي في الدنمارك السيد الاستاذ فهد الرويلي حفل عشاء لتوديع السيد السفير الدكتور علاء الجوادي وحرمه، بمناسبة إنتهاء مهام عمله سفيراً مفوضاً فوق العادة لجمهورية العراق لدى مملكة الدنمارك في دار السكن مساء يوم الأربعاء الموافق 13/12/2017، ويرافقه المستشار في السفارة ايمان حسين علوان والسكرتير أول باسم عبدالحسين مطلك وحرمه، وقد تم دعوة تشكيلة رمزية لتمثيل السلك الدبلوماسي فحضر كل من عميدة السلك الدبلوماسي سفيرة ساحل العاج مينا لورينت، والسفير الألباني كاستريوت روبو وحرمه، والسفير البنغالي محمد عبد المغيث وحرمه، والسفير الجزائري علي بن زركة وحرمه، والسفير الإندونيسي محمد إبنو سيد وحرمه، والسفير الباكستاني سيد ذو الفقار كارديزي وحرمه، وسفير النيجر آمآدو تشيكو.

وأستقبل السفير السعودي وحرمه السيد السفير العراقي ومرافقيه وبقية الضيوف بحفاوةٍ وترحيبٍ عاليين، وضيافةٍ كريمةٍ بدأت بتبادل عبارات التحية والترحاب في جلسةٍ حميمية بين الحاضرين، حيث تم التركيز فيها على شخص السيد السفير كونه ضيف الشرف والمودِع لساحة العمل، وسأل جميع الحاضرين عن العراق ووضعه الحالي بعد إعلان دولة رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي المحترم النصر على عصابات داعش الإرهابية، حيث أكد السيد السفير على دور القوات العراقية البطلة في الجيش والشرطة والحشد الشعبي وقوات مكافحة الأرهاب في تحقيق النصر، وتعزيز مكانة العراق إقليمياً وعربياً وعالمياً وعلاقاته المتميزة والجيدة مع جيرانه وكل دول العالم من خلال العمل الدؤوب والمتواصل لمعالي السيد وزير الخارجية الدكتور إبراهيم الإشيقر الجعفري وكادر وزارة الخارجية العراقية الموقرة، إضافةً إلى السياسة الهادئة والحكيمة للحكومة العراقية ودولة رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي المحترم.

دعا السفير السعودي وحرمه السيد السفير ومرافقيه وبقية الضيوف بعد ذلك لتناول طعام العشاء، حيث ألقى السفير السعودي بعد الإنتهاء من العشاء كلمةٍ رحب فيها بالسيد السفير وحرمه وجميع الحاضرين، شاكراً تلبيتهم الدعوة، وقال في كلمته: "أنه يرتبط بعلاقة طيبة ومميزة بالسفير الدكتور علاء الجوادي منذ أكثر من سنة، هذه العلاقة التي تخللها الكثير من المواقف والمناقشات البناءة التي بينت له ثقل وعمق شخصية السفير السيد الجوادي التي وجدها محبوبة ومحترمة من الجميع، كما أبدى السفير السعودي كذلك حزنه لمغادرة السفير الجوادي الدنمارك لكنه تمنى في الوقت نفسه كل التوفيق للسيد السفير في مهمته القادمة، وفسح المجال بعدها للسيد السفير الجوادي بإلقاء كلمةٍ بالمناسبة.

شكر السيد السفير في كلمةٍ جوابية السفير السعودي على دعوته الكريمة وحسن ضيافته وأستقباله الأخوي، كما وشكر السيد السفير جميع الحاضرين لتلبيتهم الدعوة ولحرصهم على حضور الأمسية الجميلة حتى وإن كانت للتوديع، وأكد السيد السفير على تميز علاقته بالسفير السعودي المكملة للعلاقات المتميزة الحالية بين جمهورية العراق والمملكة العربية السعودية، والتي تجسدت بأواصر المحبة المتبادلة والتعاون البناء بين الطرفين، وتوجه السيد السفير في كلمته بالشكر أيضاً للجانب الدنماركي

ملكةً وحكومةً وشعباً، ولجميع البعثات الدبلوماسية العاملة في الدنمارك على دعم مهمة السفير العراقي والسفارة.

قدم السفير السعودي في نهاية الحفل هديةً تذكارية للسيد السفير العراقي، لتبقى ذكرى طيبة وعطرة بينهما، في وسط كلماتِ إعجابٍ من جهة وتوديعٍ من جهةٍ أخرى للسيد السفير، تم إلتقاط الصور التذكارية وانتهى الحفل بتوديع السفير السعودي وحرمه السيد السفير وحرمه السيد انعام الحكيم ومرافقيه وبقية الضيوف بالحفاوةِ

نفسها التي تم استقبالهم بها.

صور من توديع السلك الدبلوماسي للسفير

 

 

د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: هيفاء محمد
التاريخ: 21/01/2018 22:19:18
انت نور المجالس يا سيدي وانت رفعة للعراق

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 16/01/2018 14:05:57
الاستاذة الاخت الفاضله انظار العتيبي - السعودية المحترمة
تحية لكم من قلبي وقد اسعدتني رسالتكم كثيرا
واسعدتمونا بمروركم الكريم
واتحفتمونا بتعليقكم الطيب النابع من نجاركم الطيب واصلكم الكريم
احترم تعليقاتكم الطيبة كثيرا اذ انها رسائل صدق تعبر عن حبكم الكبير للانسانية والاسلام والعرب وللعراق ودائما تكونون مع صوت العقل والحكمة في تطوير العلاقات الى اقصى مداها بين البلدين السقيقين العراق والسعودية
اود ان ابين لك خلاصة نظريتي في العمل الاجتماعي والديني والسياسي والدبلوماسي وهي تقوم على اساس التصالح والسلم الحقيقيين واود ان اسلسلها بالصورة التالية:
- التصالح والسلام مع الذات اولا اي ان يكون الانسان صادقا مع نفسه وبسيطا ولا يعقد الامور انطلاقا من الوسواس او سوء الظن المرضببن
- التصالح والسلام بين المجموعة الواحدة التي ينتمي لها الفرد
- التصالح والسلام بين ابناء المجاميع والاديان والمذاهب والقوميات المتعددة في المجتمع او الدولة الواحدة
- التصالح والسلام بين دول المنطقة الواحدة مثل دول الشرق الاوسط
- التصالح والسلام بين دول العالم كلها تحت شعار حقيقي وهو وحدة الجنس الانساني وتداخل مصالحة الى حد يصعب فصلها، وكما أكد اسلامنا العظيم كلكم لادم وادم من تراب لا فرق لعربي على اعجمي الا بالتقوى والتقوى على صعيدها السياسي والاجتماعي هي العمل الصالح وخير الناس من نفع الناس..

وعلى صعيد دول المنطقة فانا اعتقد ان في منطقتنا ينبغي ان نسعى كلنا بكل جد وجهد وعزيمة لتطوير التفاهم والوفاق والصلح والسلام بين دولها المهمة ولو تحدثت بشكل اكثر تخصصا واقصد دول (جنوب غرب اسيا) فهناك دول مهمة جدا مثل العراق والسعودية وايران وتركيا ينبغي ان تضع بينها خارطة طريق عملية تقوم على: - اساس جلب المنافع ودرأ المفاسد عنها وتوجد الحلول بدل الحروب على اسس دينية او قومية او طائفية
- وتفكر بكل جدية في علاج المناطق الخطيرة في بلاد الشام سوريا ولبنان وفلسطين...
- ويمكن ان يضاف لهذه الدول الاربعة دولة اخرى في الجوار نفسه ولكنها في الجانب الافريقي العربي وهي مصر، فلا يمكن تغافل دورها في جزء لا يتجزأ من نسيج المنطقة
- ويضاف كذلك دولة اخرى في الجوار الشرقي لهذه المجموعة وهي باكستان لما لها من امكانات هائلة وروابط قوية مع المحور الذي ذكرناه انفا..
- كذلك يجب ان نسعى بكل جهدا للتنسيق باعلى مستوياته مع امريكا واوربا الغربية وروسيا وبصورة تعبر عن نضجنا السياسي والحضاري ...
- وان لا نكون رأس رمح لنتدمر من اجل مصالح غيرنا بل يكون البديل الحصر على مصالحنا ضمن ما يحقق مصالح الاخرين فيكون التعاون الدولي ونكون بذلك امة وسطا نامر بالمعروف وننهى عن المنكر

وباعتقادي ان على العراق مستقبلا وبعد طرد الارهاب من اراضية ودحر الفساد من دوائرة ومؤسساته وتوطيد وحدة البلاد والشروع باعادة التنمية والاعمار الحقيقيين، اقول سيبرز له اكبر دور في تحقيق التالي:
1- تطوير علاقات متوازنة مع كل الدول او الكتل الدولية المذكورة...
2- تطوير علاقاته بالسعودية ومجموعتها وكذلك تطوير علاقته مع تركيا...
3- سعيه في ترطيب وتليين التأزم بالعلاقة السعودية الايراني وهذا من اكبر الاخطار المحيقة بمستقبل المنطقة والامة الاسلامية واتذكر هنا دور المغفور له الملك فيصل بن عبد العزيز في دعواته الى تمتين العلاقة بين السعودية وايران لخدمة المشروع الاسلامي الاكبر في العالم...
4- وعودا على بدأ فالعراق هو الوحيد في العالم الذي يرتبط بكل من السعودية وايران كل برباط قوي جدا، فمع السعودية فضلا عن الاسلام يرتبط برباط الاصل المشترك والعشائر الواحدة والتداخل بين النسيجين المجتمعيين واقرب الشعوب العربية للشعب العراقي هو الشعب السعودي ودول خليجية شقيقة للعراق بالجوار العراقي السعودي.. ومع ايران يرتبط بالرابطة الاسلامية المذهبية الشيعية اذ يشكلون المكون الاعظم بالبلدين، والعراق يعتز بانتمائه العربي والاسلامي الشيعي معا فينبغي التعامل بواقعية من قبل اشقائنا في السعودية وايران مع ذلك ... ولكن ينبغي ان يكون من خلال مشروع تكاملي وليس تقاتلي او تناقضي.
5- كما ان العراق مؤهل وبمقدار تطوير علاقاته مع تركية ان يكون عامل مضافا لبناء علاقات ثلاثية تركية ايرانية عراقية للتكامل في العمل في منطقتنا المتأزمة
6- ان هذا التكامل العربي الاسلامي قادر ان يعالج مشكلتين كبيرتين في المنطقة وهما: القضية الكردية والقضية الفلسطينية...
7- بل اتفائل ابعد واقول حتى القضية اليهودية في المنطقة سيجد حكماء الامة حلولا لها، ولا ابالغ لو اقول ان الاسلام والامة العربية هم احرص على مصالح اليهود من الحركة الصهيونية الاوربية التي ولدت هناك بناء على التعصب المسيحي ومن ثم النازي في وقت كان يرفل اليهود بالبلاد العربية بكل خير وتميز وكانت حالتهم افضل من مواطنيهم العرب او المسلمين!!! وحسب الضوابط الدولية والقرارات الاممية... القادة الصهاينة اليجرون الانسان اليهودي اليوم الى محارق ستظهر سريعا او لاحقا اذا استمرت في تماديها ولعل تصرفات ترامب ستكون نفثة نار حارقة على امالهم غير الواقعية.

على اية حال فهذه جوانب من رؤيتي الدبلوماسية والتي اسعى الى تفعيلها ولكن مع واقعية كاملة تراعي كل الملابسات والظروف في توخي النتائج فما صنع عبر عقود وربما قرون لا يمكن حله بافكار حالمة، قد تثير ضحك او استهزاء بعض المتصدرين للمشهد السياسي المحلي او الدولي وانما هم يسخرون ويستهزأون بأنفسهم لا يشعرون....
وعودا على بدأ اخبركم اني سعيت ان اطور علاقاتي باخوين من السفراء في الدنمارك هما اخي الغالي سفير المملكة العربية السعودية في كوبنهاكن وكذلك اخي العزيز سفير الجمهورية الايرانية الاسلامية والحمد لله فقد نجحت واظهرت دور العراق ولو بحدود ساحتنا الدنماركية الصغيرة في ان يكون محور التألف والمحبة وساعد على ذلك وجود رصيد تكّون عندنا من محبة السلك الدبلوماسي في هذا البلد الطيب والعلاقات المتميزة مع الدبلوماسية الدنماركية وقوّى موقفنا الرصيد الهائل من المحبة والاسناد من عشرات الالاف من العراق

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 16/01/2018 13:07:33
لاستاذة الاخت الفاضله تيريزا أيشو- موتوا دانمارك المحترمة
تحية لكم من قلبي وقد اسعدتني رسالتكم كثيرا
واسعدتمونا بمروركم الكريم
واتحفتمونا بتعليقكم الطيب
لقد غمرنا الاخوة العراقيين الاعزاء بتقديرهم وتكريمهم الكبيرين فحق علي شكرهم العظيم
في الحقيقة لقد اختصر التقرير والتصوير الكثير من المعاني التي قابلنا بها الاخوة الكرام اقتصادا منا بالمدح ولئلا نبتعد عن الموضوعية والحقيقة...
سيد علاء

الاسم: انظار العتيبي - السعودية
التاريخ: 12/01/2018 00:44:42
سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي المحترم
السلام عليكم
سررت جدا على ما اطلعت عليه، فهذه الجهود المباركة من قلوب أخلصت لله سبحانه وتعالى ولجأت إليه فأخرجت لنا بشائر الاخوة والمحبة كيف لا والاحتفالية بشخص ينتمي لوطن الطيب وتربة المقدسات والتاريخ وهو العراق ..
ومرة اخرى اجدها فرصة ان اعبر عن رايي كسعودية وبلد الحرمين عن سروري لمثل هذا اللقاء يبادر له الاخ سعادة السفير السعودي لتوديع اخيه الدكتور علاء الجوادي سفير العراق وان كان تحت مسمى السلك الدبلوماسي ولكن له دلالته من محبة ارض نجد والحجاز وبلاد الحرمين المملكة السعودية لشعب العراق ورجالاته الاوفياء اخوة ومواقفا .
فمثل هذه المبادرات من نعم الله عز وجل كيما تسير قافلة الامة نحو التعاون والبناء وتحصين البلدان وهو انعكاس لرؤية طالما وجدتها لدى اهلنا واقاربي في حكومة المملكة من ان العراق يمكنه ان يكون ركيزة سلام في المنطقة وعمودا من اعمدة السلام واحتواء الازمات وتطوير التعاون بين بلدانها وكان الحديث اغلبه عن العلاقات السعودية الايرانية، وما يمكن لحكمة العراقيين وحنكتهم ان يلعبوا دورا اخويا في مد الجسور لتكون المنطقة والامة والخليج العربي معابر حب واستثمار وبناء واخوة بعيدا عن الرغبات الخبيثة لقوى الظلام والكتاتوريات .
انه زمن امثال الدكتور الجوادي الذي طالما ابديت اعجابي به وبثقافته وشكرا لمن عرفني عليه من الاحبة ولو عبر مركز النور الرائع ومتابعاتي له ولتلك الحوارات العلمية مع الاحبة، تجعلني ان اكرر رغبتي عله ان اراه سفيرا للعراق في المملكة وواثقة سيكون لمرحلته كسفير منجزات تقود البلدين الى ما يرغب الشعبان، ونجدُ أهالينا في وجوههم الطمأنينة، وربما ساكون من زائريه لتهنئته في المملكة.
لا ابالغ اجد العزيمة طيبة وصدقا في مساعي الدكتور علاء الجوادي وهي نفسها اجدها عند اهلنا في المملكة السعوية في استنهاض الهمم، ومعالجة اخطاء سابقة خسرنا بها الكثير.
ولابد ان اؤكد شبابنا واهلنا في السعودية بانتظار اللعبة الودية بين السعوية والعراق واعتبرها البعض احتفال عيد الاخوة، والكثيرون شبابا ومجتمعا ومسؤولين يعتبر وزير الشباب العراقي السيد عبطان يعمل باصالته العربية وايثاره العراقي ونجده يستحق كل دعم من اي جهة كي تتكلل العلاقات بالنجاح وان كانت رياضة وشبابا والاستثمار فيها، يثلج الصدر ان نرى مثل هولاء الرجال وهم ابطال عراقيون بعد دحر الارهاب وما سبب من خباثة في تدمير العلاقات العربية وزهق الارواح في الامة وبالاخص العراق والسعودية وغيرهما، متمنية ان تكون مثل هذه السياسة الخارجية للعراق ووزارة خارجيتها المحترمة الدوام في نهجها الناجح حسب رايي وهو منهج دولة مسؤولة تجاه واجباتها في ساحة الامة وساحة الخليج والعالم، فشكرا لهذه الجهود، وأسأل الله أن يكون بينهم التوحد والتآخي والتآلف ونسال الله سبحانه وتعالى أن يكلل المساعي بالنجاح التام، وأن يقر أعيننا في بلادنا وعراقنا وسعوديتنا وامتنا وخليجنا وهزيمة الارهاب والدواعش وقوى الظلام .اتمنى ان ارى عراقنا الذي نص الحديث الشريف لا ينضب الخير منه لقيام الساعة رجالا واخلاقا وثروة، وارض الحرمين في مملكتنا التي فيها الحرمين الشريفين والتي مأمونة بنص القران ودعوة ابراهيم عليه السلام، في تعاون وتنمية واستثمارات واخوة ومواجهة لدحر اوكار الظلام والارهاب وتحقيق السلام على الارض.
تقديرنا الفائق لجهود الدكتور علاء الجوادي الذي اثلج صدورنا باصالته وانتمائه الاسري لرسول الله (ص)، يحمله رسالة سماوية في اخوته وانتمائه لارض اجداده اصالته نجد والحجاز ولارض الانبياء ارض العراق ..
اختكم
انظار العتيبي
السعوية
http://www.alnoor.se/article.asp?id=331825
سفارة العراق في الدنمارك تدعو رموز الجالية لحفل توديع السفير بمناسبة إنتهاء مهام عمله

الاسم: تيريزا أيشو- موتوا دانمارك
التاريخ: 11/01/2018 16:02:00


ألاستاذ السفير العراقي د. علاء الجوادي المحترم
تحية عراقية
نشكركم على حسن المتابعة والصور المرسلة. ويسعدنا ان نشاهد الحضور الواسع ويؤسفنا مرة أخرى انه حدث هناك ما أعاقنا من الحضور لتوديعكم. ومثلما كتبنا لكم في رسالة سابقة انه ليس هناك وداعاً بين أشقاء الوطن، وحتماً سنلتقي في مناسبات عراقية أخرى وفي الوطن... نتمنى لكم امزيد من النجاحات والتقدم في اعمالكم.
وبهذه المناسبة نود اعلامكم من ان (موتوا دانمارك) أنفصل عن (المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري) في الوطن بعد ان تحول الى حزب استنادا الى تعليمات مفوضية الانتخابات. ونحن هنا في موتوا دانمارك لانرغب بالانتماء بصفة حزبية. لذلك سنبقى مستقلين ونعمل ضمن هذا الاطار للدفاع عن حقوق شعبنا المهضوم وشعب العراق عموماً... وتقبلوا تحيات
موتوا دانمارك تيريزا أيشو، 11-01-2018

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 09/01/2018 23:48:40
الاخ الفاضل الاستاذالسيد سليم السيد منذر البدري المحترم

شكرا على مرورك وتعليقك ورحم الله والديك ولا يزكي الانفس الا الله
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 09/01/2018 23:46:57
الاخ السيد هاني الحسني المحترم اظنك تقصد بتعليقك "توديع راق لانسان راق والسيد اهل لكل تكريم"
فشكرا على مرورك وعلى تعليقك أيها الراقي

الاسم: هاني الحسني
التاريخ: 09/01/2018 18:43:09
توديع راق لانيان راق
والسيد اهل لكل تكريم

الاسم: سليم السيد منذر البدري
التاريخ: 09/01/2018 18:41:51
هذا السيد الشريف الهاشمي نسل الائمة من اهل الليت والمراجع العظماء ... من اكرم وافضل رجال العراق ونحن نعرفه حق المعرفة وكل المتصدريين للقيادة اليوم من المنتفعين والمرتزقة والعملاء وسيسايين الصدفه... هم اقزام صغار امامه مقامه ااشامخ وهو نموذج العراقي النبيل ابن النبلاء لكن الزمان القذر يقدم النكرات والمتعفنين ويؤخر العظماء النجباء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 09/01/2018 18:32:21
الاستاذ الفاضل الاخ رعد التكريتي المحترم
شكرا جزيلا على مروركم الذي تفتخر به صفحتنا المتواضعة
وتعليقكم الذي زين هذا التقرير
نتمنى لكم الخير من جميع نواحيه وان يصرف عنكم السوء وتحيتنا للاصيلين من اهل تكريت
واقول لا يزكي الانفس الا الله وانا شخصيا زاهد بكل المظاهر السياسية والتزم بقول علي بن ابي طالب ما خلافتكم عندي تعادل عفطة عنز الا ان امر بالمعروف او انهى عن منكر (الحديث بالمعنى)
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 09/01/2018 18:32:07
ماجد حربي الاستاذ الفاضل والاخ المحترم
شكرا جزيلا على مروركم الذي تفتخر به صفحتنا المتواضعة
وتعليقكم الذي زين هذا التقرير
نتمنى لكم الخير من جميع نواحيه وان يصرف عنكم السوء
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 09/01/2018 18:28:27
عبد المنعم التميمي الاستاذ الفاضل والاخ المحترم
شكرا جزيلا على مروركم الذي تفتخر به صفحتنا المتواضعة
وتعليقكم الذي زين هذا التقرير
نتمنى لكم الخير من جميع نواحيه وان يصرف عنكم السوء
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء االجوادي
التاريخ: 09/01/2018 18:27:49
سلمان الراضي الاستاذ الفاضل والاخ المحترم
شكرا جزيلا على مروركم الذي تفتخر به صفحتنا المتواضعة
وتعليقكم الذي زين هذا التقرير
نتمنى لكم الخير من جميع نواحيه وان يصرف عنكم السوء
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 09/01/2018 18:27:12
الاستاذ الفاضل الاخ السيد ياسر الياسري المحترم
شكرا جزيلا على مروركم الذي تفتخر به صفحتنا المتواضعة
وتعليقكم الذي زين هذا التقرير
نتمنى لكم الخير من جميع نواحيه وان يصرف عنكم السوء
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 09/01/2018 18:26:06
الاستاذ الفاضل الاخ ثامر عباس المحترم
شكرا جزيلا على مروركم الذي تفتخر به صفحتنا المتواضعة
وتعليقكم الذي زين هذا التقرير
نتمنى لكم الخير من جميع نواحيه وان يصرف عنكم السوء
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء االجوادي
التاريخ: 09/01/2018 18:25:18
الاستاذ الفاضل الاخ رضا العلي المحترم
شكرا جزيلا على مروركم الذي تفتخر به صفحتنا المتواضعة
وتعليقكم الذي زين هذا التقرير
نتمنى لكم الخير من جميع نواحيه وان يصرف عنكم السوء
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 09/01/2018 18:24:25
فخري مرهون الاستاذ الفاضل والاخ المحترم
شكرا جزيلا على مروركم الذي تفتخر به صفحتنا المتواضعة
وتعليقكم الذي زين هذا التقرير
نتمنى لكم الخير من جميع نواحيه وان يصرف عنكم السوء
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء االجوادي
التاريخ: 09/01/2018 18:22:43
الاستاذ الفاضل الاخ نجم عبد الله المحترم
شكرا جزيلا على مروركم الذي تفتخر به صفحتنا المتواضعة
وتعليقكم الذي زين هذا التقرير
نتمنى لكم الخير من جميع نواحيه وان يصرف عنكم السوء
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 09/01/2018 18:21:54
الاستاذ الفاضل الاخ السيد هاشم محمود الحسيني المحترم
شكرا جزيلا على مروركم الذي تفتخر به صفحتنا المتواضعة
وتعليقكم الذي زين هذا التقرير
نتمنى لكم الخير من جميع نواحيه وان يصرف عنكم السوء
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 09/01/2018 18:15:17
الاخ الكريم الاستاذ سامي الربيعي المحترم
وعليكم السلام وسلامي موصول الى ابناء الجالية العراقية في الدنمارك وقد امتدحتهم فب كل حفلات التوديع التي اقيمت لي واتمنى لخم كل خير واجمالا فانا احب العراقيين واتشرف اني منهم واقدس الشعب العراقي وتاريخه وحضارته ومنه يمكنك ان تعرف تقيمي للجالية العراقية عندكم
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء االجوادي
التاريخ: 09/01/2018 18:10:57
الاستاذ الاخ صباح مايكل المحترم شكرا على مروركم وتعليقكم واعلم يا عزيزي انه لا تخلو الارض من الخيرين نسأل الله ان نكون منهم
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 09/01/2018 18:08:06
الاستاذ الاخ مصطفى الصالح المحترم شكرا على مروركم وتعليقكم
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 09/01/2018 18:07:18
الاستاذ الفاضل عادل المدني المحترم
شكرا على مرورك الطيب وتعليقك الكريم وحفظكم الله
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 09/01/2018 18:04:45
الاخ الفاضل الكريم والمناضل القديم السيد طالب العلاق المحترم
شكرا جزيلا على مروركم العبق
وتعليقكم الطيب الكريم
لا يعرف الفضل الا اهله
حقا لنا العديد من الاخوة المسلمين العقائديين من السادة ال العلاق الكرام وهذا واضح من خلال ترديدك لشعارهم الخالد الذي ما زلنا به مؤمنين ولتطبيقه ساعي وهو:
نضالنا مستمر منظم لسلم والعدل والسعادة
ونناضل ضد الاستعمار والصهيونية والرجعية الملونة
وندعو لايقاف الصراعات الجانبية ودعوات التطرف
اخوكم سيد علاء

الاسم: مصطفى الصالح
التاريخ: 08/01/2018 18:11:57
وداعا للسفير المحبوب

الاسم: السيد طالب العلاق
التاريخ: 08/01/2018 15:14:40
هذا الرجل العراقي العربي من كرام الرجال
يمتلك الكثير من المناقب والكفاءات والخصال
تربت على يديه الكريمة اجيال من الرجال
شاعر فنان موهوب ودبلوماسي متفوق على الأقران
شخصية قيادية كبيرة ابي النفس زاهد شجاع
عالم موسوعي ومفكر وطني واكاديمي باحث
ذاك هو البروفيسور الدكتور السيد علاء الجوادي الموسوي
قضى اكثر من نصف قرن من حياته الشريفة في كفاح ونضال
من اجل ألأسلام والإنسان والعراق
يدعو للعدل والسلم والسعادة للجميع
ويناضل ضد الاستعمار والصهيونية والرجعية الملونة
فالف الف تحية له أين ما كان
وحفظه الله في الحل والترحال
تلميذك القديم سيدي الجليل
سيد طالب العلاق

الاسم: صباح مايكل
التاريخ: 08/01/2018 14:57:16
فقدناك سفيرا وابا واخا للجالية العراقية ولا نعتقد ان من يأتي بعدك سيعوضنا عن مقامك الجليل مع السلامة

الاسم: سامي الربيعي
التاريخ: 08/01/2018 14:04:41
سلام عليكم سعادة السفير وانت تغادر عملك بالدنمارك أحب ان اعرف تقيمك للجالية العراقية

الاسم: هاشم محمود الحسيني
التاريخ: 08/01/2018 13:40:37
السفير علاء الجوادي كان ابا للعراقيين يتابع امورهم ويشاركهم اهتماماتهم وقد نجح في كسب ثقة ومحبة العراقيين في ساحة عمله وكسب السلك الدبلوماسي

الاسم: عادل المدني
التاريخ: 08/01/2018 13:31:17
تحية عطرة لأبو العراقيين

الاسم: نجم عبد الله
التاريخ: 08/01/2018 13:29:28
السفير الجوادي دبلوماسي متمرس وسياسي عريق

الاسم: فخري مرهون
التاريخ: 08/01/2018 12:17:46
وداعا يا سفيرنا المحبوب. والى نجاح متواصل

الاسم: رضا العلي
التاريخ: 08/01/2018 12:13:17
سعادة السفير نتمنى لكم الموفقية في اَي موقع ترأسه

الاسم: ثامر عباس
التاريخ: 08/01/2018 12:09:56
تابعت تقارير وداع السفير الجوادي وكانت كلها ممتعة وتعكس المستوى الرفيع الذي بلغه معاليه على الصعيد الشعبي والدبلوماسي
انه الرجل الأصيل المحترم النزيه

الاسم: سلمان الراضي
التاريخ: 08/01/2018 12:06:06
تقرير جيد جدا
نتمنى للسفير الجوادي النجاح المستمر في كل أعماله ونشاطاته

الاسم: ياسر الياسري
التاريخ: 08/01/2018 07:38:44
جميل جدا والف تحية للسفير السيد علاء الجوادي

الاسم: عبد المنعم التميمي
التاريخ: 08/01/2018 06:20:07
السيد الجوادي شيلة راس للعراق والعراقيين وله هيبة واحترام ربي يحفظه

الاسم: ماجد حربي
التاريخ: 08/01/2018 06:18:14
توديع مهيب وراقي لمعالي السفير الجوادي

الاسم: رعد التكريتي
التاريخ: 07/01/2018 23:57:30
الانسان العروبي المسلم المخلص الوطني السفير الجوادي تمكن من خلال علمه واخلاقه ودبلوماسيته الوطنية المهنية من تمتين العلاقة مع شقيقه السفير السعودي بما يظهر تماسك العرب امام الاخرين وهذا شأنه مع كل السلك الدبلوماسي مما منحه مصداقية عاليه بينهم واحترام كبير
تحية كبيرة لمعاليه اينما حل او حضر وهو اصلح من يكون وزيرا للخارجية العراقية




5000