.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صخب العصرنة.. والحاجة إلى الطمأنينة وراحة البال

نايف عبوش

لاشك أن الحضارة المعاصرة أبدعت الكثير من المنجزات الهائلة، في كل المجالات، العلمية، والتقنية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية. وكانت ثورتها في المعلوماتية والاتصالات، طفرة هائلة في التواصل، وإلغاء الفواصل بين الناس. ولا ينكر أن الاشباع، ومستويات الرفاهية العالية، وتحسين الوضع الصحي، كانت منعكسات ايجابية واضحة للعصرنة، ولاسيما في مجتمعات البلدان الصناعية المتطورة.

على أن تلك الإنجازات الإيجابية للعصرنة، رافقها سلبيات كثيرة، في مقدمتها الضجيج الصاخب، التي افرزته الصناعة، والمانفكتورة في عملياتها الإنتاجية، ناهيك عن تلوث البيئة، والانغماس الكلي في العالم الافتراضي، والإدمان الرقمي، وما ترتب على ذلك من عزلة عن الواقع الحقيقي الاجتماعي، وبالتالي تيبس الوشائج العائلية، وفقدان المشاعر الاجتماعية الوجدانية، التي كانت قبل ذلك، تتدفق بالمحبة، والفيوضات الإنسانية السامية بين الناس . 

ولذلك بات إنسان اليوم يشعر بالحاجة الماسة إلى الطمأنينة، وراحة البال، بعد ان بات يفتقد نعمة الهدوء النفسي .. ويشعر بالضيق والاكتئاب، في زحمة ضجيج العصرنة الصاخب .. حيث أصبح يحتاج إلى مشاعر حالمة، وأجواء هادئة، تطمئن بها نفسه، وتبهتج بها روحه .. فبات يلجأ إلى العلاج بالعقاقير، التي قد يستجيب لها فيشعر بالراحة.. وأحياناً يكون الصدر ضيقاً، والاكتئاب شديداً.. فلا ينفع معه العلاج بالعقاقير..

ولعل افضل علاج معنوي للحصول على راحة البال، هو العودة إلى الله، بقلوب يعمرها الإيمان بالله ورسوله، والتوسل إلى الله تعالى بالادعية المأثورة، التي وردت عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ومنها( اللهم إنا نعوذ بك من  الهم والحزن.. ) وغيره من الأدعية ..حيث ليس هناك من وسيلة تستجلب راحة البال مثل الدعاء، وهو ما نتلمسه في قوله الله سبحانه وتعالى بهذا الخصوص :_( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ).. 

نايف عبوش


التعليقات




5000