.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سفارة العراق في الدنمارك تدعو رموز الجالية لحفل توديع السفير بمناسبة إنتهاء مهام عمله

د.علاء الجوادي

اعداد اعلام مكتب السفير

بناءً على رغبة العديد من الرموز والكوادر العراقية في مملكة الدنمارك، أقامت سفارة جمهورية العراق في مملكة الدنمارك حفلاً توديعياً للسيد السفير وحرمه لإنتهاء مهام عمله سفيراً مفوضاً فوق العادة لجمهورية العراق لدى مملكة الدنمارك في مبنى السفارة يوم السبت الموافق 9/12/2017، حضره ممثلو ورموز الجالية العراقية المقيمة في الدنمارك ومدينة مالمو السويدية.

وقد ألقى سعادة السيد السفير كلمةً شكر فيها الحاضرين لتكبدهم عناء المجيء وشكر من خلالهم الجالية العراقية الكريمة كافة التي ساعدت في إنجاح مهام عمله، وتوجه السيد السفير في كلمته بالشكر أيضاً للحكومة العراقية ووزارة الخارجية العراقية الموقرتين على الدعم الذي قُدم للسفارة وللسفير من أجل إنجاح عمله، كما وشكر السفير الجانب الدنماركي ملكةً وحكومةً وشعباً، وشكر أيضاً كادر السفارة جميعاً لتفانيهم في إداء واجباتهم وأعمالهم الموكلين بها وبالأخص الجزء الذي يتعلق في خدمة أبناء الجالية العراقية وإنجاز معاملاتهم ومتطلباتهم القنصلية وغيرها.

كما أوصى السيد السفير المواطنين العراقيين الحاضرين بالحفاظ على نسيجهم المجتمعي حتى وان كانوا خارج الوطن، والعمل سويةً من أجل أن يكونوا هم أيضاً خير سفراء لبلدهم أمام البلد المستضيف سواء في الدنمارك أو السويد أو أي بلد آخر، لأن العراق بلدنا يستحق أن نقدم له كل جهدنا وندعمه في الداخل والخارج.

أُعطي سيادته المجال في الحديث بعد ذلك للحاضرين من أبناء الجالية -بمعدل دقيقتين- والذين تسابقوا فيما بينهم للإفصاح عما بدواخلهم من مشاعر طيبة تجاه السيد السفير، حيث أجمعوا كلهم بأنهم وجدوا في السيد السفير الأخ والأب والمناضل والمفكر والشاعر والأديب وبصفاتٍ أبرزها الترحاب بالزائر وكرم الضيافة وحب الآخر وسعة الصدر وطول البال والصبر والتي تضيف لمن يلتقيه الفائدة العلمية والحياتية.

عبر الحاضرون أيضاً عن حزنهم لمغادرة السفير مهامه كلٌ حسب تفكيره وتخيله، حيث تنوع المتحدثون ما بين شاعرٍ (الحاج عطا منصور) الذي حضر مع كونه متعب صحياً بسبب تعذيب النظام الصدامي السابق له وألقى قصيدةً عصماء معبراً عن تقديره وإعجابه بشخص السيد السفير نالت إعجاب جميع الحاضرين، وتحدث أيضاً الأديب والاعلامي البارز السيد احمد الصائغ عن سنوات العلاقة الطيبة التي قضاها مع السيد السفير وخصاله الحميدة والراقية ورقته الى جانب جديته في التعامل مع الاخرين، كما تحدثت شخصيات اخرى منهم السادة: السيد محمد صائم الجباري الموسوي والاستاذ ناصر الاسدي والاستاذ الفاضل السيد عبد العظيم الموسوي والاستاذ يورتان من الاخوة التركمان والاستاذ عبد الرزاق من الاخوة الصايئة المندائية والاستاذ المناضل ابو عمشة من الاخوة الايزديين وغيرهم مسجلين اعجابهم واحترامهم لسيادته بكلمات راقية ورقية يصعب على الكثيرين ان ينالوا ولو قسما منها في تقييم الناس لهم.

كما تحدث أصدقاء الأيام الصعبة متذكرين تلك السنوات التي قضوها مع السيد السفير في نضالهم في مقارعة نظام البعث العفلقي والطاغية صدام داخل العراق وخارجه، ومسجلين ذكريات ذلك الزمن الذي كان جميلاً بشخوصه العاملين في هذا المجال بالرغم من صعوباته، فأكدوا جميعا على دماثة الخلق والشجاعة الكبيرة والتواضع والترابية الممزوج بعقلية قيادية مميزة ومعرفة واسعة في كل المجالات، وهي صفاتٍ أتصف بها السيد علاء الجوادي الموسوي، الذي كما قال الحاج جبار الحيدري والحاج ماجد ملكشاهي ابو حيدر على انه: شخصية جامعة لكل هذه المواصفات الراقية وأكثر.

كما أشاد الضيف الشاعر الكبير الأستاذ يحيى السماوي بالسفير الجوادي مترحماً على والديه وقال بحكمة: ان صفات ومناقب السيد الجوادي برزت لان امه سقته حليباً طاهراً وان السيد والدة اطعمه طعاماً حلالاً، لذا كان الجوادي نسلا مباركا لهما.

من طرف اخر، تمنى السيد السفير وكادر السفارة في نهاية الأحاديث التوفيق للجميع مثلما تمنى الحاضرون جميعاً للسيد السفير التوفيق في مهمته الجديدة عند

ذهابه للعراق، وأن يُوضع شخصٌ مثله في موقع جديد مهم كي يتمكن من مواصلة عطائه خدمة للعراق بعلمه ومعلوماته وتاريخه وأصالته ومهنيته وجديته وشجاعته، وكان جواب السيد الجوادي لهم وهو يبتسم: كان قراري منذ البداية، ان ابتعد عن المناصب التي يصطرع عليها البعض، ولو اردت لحصلت على اعلاها، انا لا اعتبر نفسي الا موظفا للخدمة العامة في العراق وافتخر اني لا امتلك في كل الكرة الارضية حتى اقل من متر واحد من ارض او بناء!!!

وفي النهاية دعا السيد السفير الحاضرين إلى مائدة أعدتها السفارة بهذه المناسبة، حيث أستمتع الجميع بأصناف شهية وبسيطة من الطعام والشراب تماشيا مع اجراءات التقشف التي تعتمدها الحكومة، مع استمرار تبادلٌ الحديث مع السيد السفير والموظفين وإلتقاط للصور التذكارية.

وفي ختام التوديع وامام محبة العشرات من رموز الجالية العراقية في الدنمارك قال السيد السفير كلمة ثمينة عبرت عن مسيرته وهي: اني سأرحل من هذه الحياة ولا امتلك منها شيئا فانا لا املك اقل من متر مربع واحد من ارض او بناء ولكني افتخر بامرين اعطاهما الله لي وهما:

اولا: مكنني ان ادون واكتب وانظم وارسم ما تضمنه ثمانون مجلد من الكتب وثانيهما المحبة الهائلة من الناس

ثانيا: وافتخر ان عندي مئات التلاميذ والاف الاحباب ممن كسبت قلوبهم في هذه الحياة الفانية... كلمة السيد هذه جعلت البعض يكفكف او يمسح دموعه.

وبهذه المناسبة كتب الاعلامي المرموق الاستاذ رعد اليوسف /كوبنهاكن تقريرا متميزا تحت عنوان: شبكة الاعلام في الدنمارك تشارك في حفل توديع السفير العراقي، بتاريخ السبت،9 كانون الاول سنة2017 جاء فيه: شاركت شبكة الاعلام في الدنمارك، في حفل توديع سفير العراق في مملكة الدنمارك الدكتور علاء الجوادي، لمناسبة انتهاء أعماله. وحضر الحفل مجموعة من الجالية العراقية ومنظمات المجتمع المدني، حيث قدموا الشكر الجزيل والثناء الكبير على الدور المهم الذي لعبه الدكتور الجوادي من خلال السفارة في توحيد صفوف الجالية، واللقاءات المستمرة مع الجالية دون تمييز قومي أو مذهبي أو حزبي، حيث حرص وبشكل

موضوعي على التعامل مع الجميع بمسافة واحدة.واكد عددٌ من أبناء الجالية، في احاديث قصيرة، أهمية التعامل من قبل المسؤول مع العراقيين بطريقة مثالية وانسانية تحطم الحواجز البيروقراطية، لتجعل من السفارة بيتا عراقيا حقيقيا، كما حرص الدكتور علاء الجوادي على ان يؤكد ذلك باستمرار. واستمع الحاضرون الى ايجاز سريع، عن بعض المنجزات التي تحققت كخدمات للجالية، قدمه الدكتور علاء الجوادي، مشيرا الى تعاون الجالية مع السفارة ومثنيا على تفاعل كادر السفارة مع توجيهات تقديم أفضل الخدمات للمواطنين.

وعبر أبناء الجالية في ختام الحفل عن فرحهم بالنموذج الناجح الذي قدمه السيد السفير، متخطيا الصور السلبية التي يتصف بها اكثر المسؤولين حين تصل لهم السلطة. وتمنينا جميعا ان تكون صورة المسؤول العراقي بهية ومشعة بالعطاء والمحبة للمواطن العراقي. هذا وقد حضر الاحتفال الشاعر العراقي الكبير القادم من استراليا يحيى السماوي الذي يشارك الْيَوْمَ في مهرجان مركز النور في مالمو برفقة الزميل احمد الصائغ مدير مركز النور للثقافة والإعلام.

وعلى هامش الاحتفال، أجرينا مقابلة صحفية، مع السيد الدكتور علاء الجوادي ستنشر لاحقا في شبكة الاعلام في الدنمارك...

الاستاذ رعد اليوسف يجري المقابلة

شبكة الاعلام في الدنمارك كادر يجرون مقابلة صحفية مع السفير

ومن جهة اخرى نشر الموقع الرسمي لمنظمة بدر- بغداد خبرا عن التوديع في السفارة فذكر الاتي: حضر مسؤول منظمة بدر في دول أوروبا جبار الحيدري، حفل توديع السفير العراقي في الدنمارك علاء الجوادي الموسوي. وشارك الحيدري في حفل توديع السفير علاء الجوادي الموسوي الذي أقيم في مقر السفارة العراقية بالعاصمة كوبنهاغن وذلك بعد انتهاء مهام عمله سفيرا مفوضا فوق العادة لحكومة جمهورية العراق لدى مملكة الدنمارك". يذكر أن الحفل شهد حضور عدد من مسؤولي الأحزاب والمنظمات السياسية ومن المجتمعات المدنية والقوميات والأديان مثمنين له دوره الدبلوماسي والتعاون مع الجالية العراقية أثناء الفترة التي حل بها بينهم متمنين له التوفيق والنجاح في مهامه الجديد في العراق العزيز.

ومن الجدير ذكره ان المجاهد جبار الحيدري من خيرة الكوادر الاسلامية المناضلة وهو من تلاميذ السيد الجوادي الموسوي العقائديين القدماء.

صور من حفل التوديع في السفارة

جانب من حفل التوديع

جانب من حفل التوديع

السيد مهدي الصدر الخادمي الصدر والشيخ عبد الستار الكاظمي

يحضران لتوديع السيد الجوادي

امام باب السفارة-مجموعة من ابناء الجالية جاؤوا لتوديع سفيرهم السيد الجوادي

جانب من حفل التوديع

جانب من حفل التوديع

الاستاذ رعد اليوسف يتحدث عن السيد الجوادي

الاعلامي البارز السيد احمد الصائغ والى جواره الشاعر المبدع الحاج عطا منصور

 المخرج المصور عماد البابلي، الشاعر الكبير يحيى السماوي، والاعلامي ابارز رعد اليوسف... يودعون السفير السيد الجوادي

 

د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 16/01/2018 13:06:19
لاستاذة الاخت الفاضله تيريزا أيشو- موتوا دانمارك المحترمة
تحية لكم من قلبي وقد اسعدتني رسالتكم كثيرا
واسعدتمونا بمروركم الكريم
واتحفتمونا بتعليقكم الطيب
لقد غمرنا الاخوة العراقيين الاعزاء بتقديرهم وتكريمهم الكبيرين فحق علي شكرهم العظيم
في الحقيقة لقد اختصر التقرير والتصوير الكثير من المعاني التي قابلنا بها الاخوة الكرام اقتصادا منا بالمدح ولئلا نبتعد عن الموضوعية والحقيقة...
سيد علاء

الاسم: انظار العتيبي - السعودية
التاريخ: 12/01/2018 00:46:27
سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي المحترم
السلام عليكم
سررت جدا على ما اطلعت عليه، فهذه الجهود المباركة من قلوب أخلصت لله سبحانه وتعالى ولجأت إليه فأخرجت لنا بشائر الاخوة والمحبة كيف لا والاحتفالية بشخص ينتمي لوطن الطيب وتربة المقدسات والتاريخ وهو العراق ..
ومرة اخرى اجدها فرصة ان اعبر عن رايي كسعودية وبلد الحرمين عن سروري لمثل هذا اللقاء يبادر له الاخ سعادة السفير السعودي لتوديع اخيه الدكتور علاء الجوادي سفير العراق وان كان تحت مسمى السلك الدبلوماسي ولكن له دلالته من محبة ارض نجد والحجاز وبلاد الحرمين المملكة السعودية لشعب العراق ورجالاته الاوفياء اخوة ومواقفا .
فمثل هذه المبادرات من نعم الله عز وجل كيما تسير قافلة الامة نحو التعاون والبناء وتحصين البلدان وهو انعكاس لرؤية طالما وجدتها لدى اهلنا واقاربي في حكومة المملكة من ان العراق يمكنه ان يكون ركيزة سلام في المنطقة وعمودا من اعمدة السلام واحتواء الازمات وتطوير التعاون بين بلدانها وكان الحديث اغلبه عن العلاقات السعودية الايرانية، وما يمكن لحكمة العراقيين وحنكتهم ان يلعبوا دورا اخويا في مد الجسور لتكون المنطقة والامة والخليج العربي معابر حب واستثمار وبناء واخوة بعيدا عن الرغبات الخبيثة لقوى الظلام والكتاتوريات .
انه زمن امثال الدكتور الجوادي الذي طالما ابديت اعجابي به وبثقافته وشكرا لمن عرفني عليه من الاحبة ولو عبر مركز النور الرائع ومتابعاتي له ولتلك الحوارات العلمية مع الاحبة، تجعلني ان اكرر رغبتي عله ان اراه سفيرا للعراق في المملكة وواثقة سيكون لمرحلته كسفير منجزات تقود البلدين الى ما يرغب الشعبان، ونجدُ أهالينا في وجوههم الطمأنينة، وربما ساكون من زائريه لتهنئته في المملكة.
لا ابالغ اجد العزيمة طيبة وصدقا في مساعي الدكتور علاء الجوادي وهي نفسها اجدها عند اهلنا في المملكة السعوية في استنهاض الهمم، ومعالجة اخطاء سابقة خسرنا بها الكثير.
ولابد ان اؤكد شبابنا واهلنا في السعودية بانتظار اللعبة الودية بين السعوية والعراق واعتبرها البعض احتفال عيد الاخوة، والكثيرون شبابا ومجتمعا ومسؤولين يعتبر وزير الشباب العراقي السيد عبطان يعمل باصالته العربية وايثاره العراقي ونجده يستحق كل دعم من اي جهة كي تتكلل العلاقات بالنجاح وان كانت رياضة وشبابا والاستثمار فيها، يثلج الصدر ان نرى مثل هولاء الرجال وهم ابطال عراقيون بعد دحر الارهاب وما سبب من خباثة في تدمير العلاقات العربية وزهق الارواح في الامة وبالاخص العراق والسعودية وغيرهما، متمنية ان تكون مثل هذه السياسة الخارجية للعراق ووزارة خارجيتها المحترمة الدوام في نهجها الناجح حسب رايي وهو منهج دولة مسؤولة تجاه واجباتها في ساحة الامة وساحة الخليج والعالم، فشكرا لهذه الجهود، وأسأل الله أن يكون بينهم التوحد والتآخي والتآلف ونسال الله سبحانه وتعالى أن يكلل المساعي بالنجاح التام، وأن يقر أعيننا في بلادنا وعراقنا وسعوديتنا وامتنا وخليجنا وهزيمة الارهاب والدواعش وقوى الظلام .اتمنى ان ارى عراقنا الذي نص الحديث الشريف لا ينضب الخير منه لقيام الساعة رجالا واخلاقا وثروة، وارض الحرمين في مملكتنا التي فيها الحرمين الشريفين والتي مأمونة بنص القران ودعوة ابراهيم عليه السلام، في تعاون وتنمية واستثمارات واخوة ومواجهة لدحر اوكار الظلام والارهاب وتحقيق السلام على الارض.
تقديرنا الفائق لجهود الدكتور علاء الجوادي الذي اثلج صدورنا باصالته وانتمائه الاسري لرسول الله (ص)، يحمله رسالة سماوية في اخوته وانتمائه لارض اجداده اصالته نجد والحجاز ولارض الانبياء ارض العراق ..
اختكم
انظار العتيبي
السعوية
http://www.alnoor.se/article.asp?id=332107
السلك الدبلوماسي في الدنمارك يودع السفير علاء الجوادي

الاسم: تيريزا أيشو- موتوا دانمارك
التاريخ: 11/01/2018 15:56:32
ألاستاذ السفير العراقي د. علاء الجوادي المحترم
تحية عراقية
نشكركم على حسن المتابعة والصور المرسلة. ويسعدنا ان نشاهد الحضور الواسع ويؤسفنا مرة أخرى انه حدث هناك ما أعاقنا من الحضور لتوديعكم. ومثلما كتبنا لكم في رسالة سابقة انه ليس هناك وداعاً بين أشقاء الوطن، وحتماً سنلتقي في مناسبات عراقية أخرى وفي الوطن... نتمنى لكم امزيد من النجاحات والتقدم في اعمالكم.
وبهذه المناسبة نود اعلامكم من ان (موتوا دانمارك) أنفصل عن (المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري) في الوطن بعد ان تحول الى حزب استنادا الى تعليمات مفوضية الانتخابات. ونحن هنا في موتوا دانمارك لانرغب بالانتماء بصفة حزبية. لذلك سنبقى مستقلين ونعمل ضمن هذا الاطار للدفاع عن حقوق شعبنا المهضوم وشعب العراق عموماً... وتقبلوا تحيات
موتوا دانمارك تيريزا أيشو، 11-01-2018

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 10/01/2018 22:07:14
الاستاذ الفاضل والدبلوماسي الواعد الاخ والابن البار باسم عبد الحسين المحترم
شكرا على مروركم وتعليقكم الطيب نتمنى لكم كل خير وان ينزل الله عليك شأبيب رحمته ويجللك بلباس العافية
ونقدر عاليا اخلاص أبنائنا وتلاميذنا لنا
ونسأل الله ان يوفقنا اكثر في خدمة الناس والوطن
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 10/01/2018 17:08:20
الأستاذ الشيخ بهاء الدين الخاقاني المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وتحية طيبة وكل عام وانت بالف خير
في الحقيقة ارد الأخ المفضال الاديب الشاعر ان يبيّن في تعليقته ما لم يتصدى لتبيانه جمهور الاحوة المعلقين الكرام من خلال دراسة نوعية معمقة لتحركنا الدبلوماسي وخلفياته الثقافية ونتائجه التنموي...
اخي بهاء في تعليقتكم إشارات رائعة... وهناك ملاحظة بسيط عندي على بعض الوارد فيها وهو اقل من ان اناقشه معكم لذلك ساهمله... ثمة نقاط يمكن استنتاجها مما كتبه البهاء وهي:
1- انه متابع جاد لما يدور في الساحة السياسية والدبلوماسية خصوصا فيما يتعلق باخوته واصدقائه وهو ما يظهر بقوله: حضرت عبر مجلس الانترنت والتواصل الاجتماعي للمواقع، كما وصلتني، الى مشهدين من التوديع للدكتور علاء الجوادي...
2- وقد رصد حالة مهمة في تقيم الاشخاص والمؤسسات فيقول عنهما: لم يختلف المشهدان عاطفيا وشخصيات حاضرة مختلفة المواقف بينها فتوحدت في محبته، وأفراد لمختلف المشارب والأطياف العراقية والعربية وربما تكون متصارعة حد النخاع..." ويعتبر ذلك من الخصال المهمة في العمل الريادي والقيادي فمع اختلاف المكان والزمان وطبيعة الاشخاص التي تصل لحد العداء والتناقض الا انها تجتمع على احترام وتقدير ومحبة شخص بعينه.
3- ولم يعط الخاقاني مسوغا عاطفيا لذلك بل ردّه الى: "ولكن وجدت في سعة صدره وأخلاقية رسالته التي أضفاها على الدبلوماسية في الساحة العربية والعالمية وبالذات أوربا نوعا من الالفة لم تألفها ساحات الصراع والمعارضات من تسقيط وكراهية وتطرف والغاء الغير وسد الابواب" وهو يؤكد هنا على مفهوم خطير للغاية وهي ان الدبلوماسية رسالة وليس مجرد شكليات ومظاهر وادعاءات.
4- وتأكيدا منه على حمل تلك الرسالة يؤكد ان المشار اليه يعي ذلك: "ليقول كسفير ورجل مخضرم عارف، هذه هي الوطنية وهذا هو الدين وهذا هو المذهب، بل هذا هو الأمل الآتي في العراق، وان كان البعض يعتقدها أغرب من الخيال وصعبة التحقق في وضع العراق وما يعيشه الوطن والمجتمع من تحديات وهنا يربط حسن الاداء الدبلوماسي بالوطنية وبالامل المنشود للوطن والمواطن".
5- وكأني باخي بهاء اراد ان يؤكد على اصالة الرسالة التي يحملها المتصدي والمتحرك بعيدا عن الملابسات المكانية والزمانية فنراه يقول: "مشهدان متشابهان لم يختلفا أبدا اِلا في مكانهما، فكان الأول في سورية والثاني في الدانمارك والأعجب وليس الأغرب أن تجد في المشهد الأول بسورية شخصيات وجالية حضرت التوديع لهذا السفير الفاعل، من الأردن وسورية ولبنان والمشهد الثاني شخصيات وجالية قصدت التوديع لهذا الرجل المتفاعل، على أقل تقدير من السوي!!!
6- وينتقل الاخ بهاء بعد ذلك لالقاء ضوءً على المحتوى الحققيقي للعمل الدبلوماسي فيقول: "أعرف إنّ الدبلوماسية هي أمرٌ واجبٌ على كلّ سياسي ودبلوماسي، وأيضا على الجاليات حتى تصلح العلاقات وتعمر البلدان بالاستثمارت والتعريف بأوطانها، وكي يكون للإنسان والوطن هدفٌ في وجوده بتلك الميادين، اِن كان من الجالية أو كان من كادر الدبلوماسية للوطن"
7- ويشير الاستاذ الخاقاني الى مفهوم دبلوماسي مهم وهو ما يصطلح على تسميته "الدبلوماسية الشعبية" ودورها متعاضدة مع الدبلوماسية الرسمية في خدمة مصالح البلد وتحقيق المكاسب له فيذكر انه: يستطيع أن يكون فرداً فاعلا في ساحته مهما كانت طبيعة اختصاصه الدبلوماسي أو الاختصاص ضمن الجالية من الشهادة أو الاحتراف في عمل ما، الذي يقوم به، فاخلاقية الدبلوماسية وأخلاقية الفرد ضمن المجتمع الحامل لاختصاص ما، هو واجبٌ في كلّ الديانات السماوية، أو كل المذاهب أو كل الاخلاقيات الوضعية النسبية، لتصل في اِسلامنا معتبرا تلك عبادة، هكذا الأنبياء عليهم السلام، وأوصيائهم وخلفائهم ومَنْ مَثلَ بابداع عبر التاريخ بلده دبلوماسيا أو مَنْ مَثلَ نفسه وعائلته ومجتمعه علما ومعرفة. هولاء المبدعون، بعبقرية وووفاء، قد مثلوا اختصاصات مختلفة ليس بالضرورة متشابهة، اِنها مراحل اِبداعية لمشارب واختصاصات مختلفة توسعت لتؤسس لأخلاقية الدبلوماسية أو دبلوماسية الأخلاق."
8- ويربط الاستاذ بهاء الخاقاني مرة اخرى ما ابتدأه في الاشارة الى الجانب العملي التطبيقي فيذكر: لنفهم أهمية بروز هذه الشخصيات كأمثلة لنجاح هذه المُثل الاخلاقية العملية وتفعيل الأفكار المختلفة والاختصاصات المتنوعة... وأخيرا، وليس آخرا، وجدت في حراك السفير السيد الدكتور علاء الجوادي دبلوماسيا وعلاقات اجتماعية، عبر حواراتنا، فهناك هاجس مبدئي أخلاقي يعدّ الارتقاء بأخلاقيات الدبلوماسية عمليا، بصراحة تفتقد لها ساحات التواجد الدبلوماسي العراقي وقدسية هذا الواجب في الساحات الدولية والبلدان التي تسعى لخطف ود العراق، الا نادرا بشكل نسبي.... فضلا عن تعميقها النظري والتميز فيها لمواصفاته العلمية والاجتماعية بالاستماع الجيد الذي وفّره الدكتور الجوادي شخصيا عبر توسيع دائرة علاقاته مع ألوان المجتمع والجاليات، مؤكدا فائدتها حتى لمجتمعات الوطن في العراق، وهي من الوسائل الفاعلة الأولى للارتقاء بتنمية البلدان والمجتمعات عبر بناء علاقات دولية واستثمارات تتميز بالدقة والثقة والوفاء، ببيان المصلحة العليا وهي الوطن داخليا وتحقيق السلام دوليا، عندما تترابط المصالح مع بعضها البعض، ليكون ذلك ثقافة المجتمع داخل الوطن وهو ينظر الى من يمثله من دبلوماسيين وسفراء وقناصل وغيرهم...
هذه افاق مما اراد الاخ الكريم ان يقوله في تعليقه العميق فالف شكر له....
اخوكم المخلص سيد علاء

الاسم: باسم عبدالحسين
التاريخ: 10/01/2018 16:51:32
اشتياقنا يزداد يوماً بعد يوم سعادة السفير المحترم، وذكراك الطيبة حاضرة دائماً بين الزملاء، النصيحة والعبرة والدرس نشتاق لسماعها من شخصية حكيمة ورصينة مثلكم كشتياقنا للضحكة والطيبة التي عودتنا عليها دائماً. تمنياتي القلبية لكم دائماً بالصحة والعافية وراحة البال وبانتظار سماع الاخبار السعيدة قريباً ان شاء الله تعالى.
ابنكم وتلميذكم
باسم عبدالحسين

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 09/01/2018 17:56:00
الاستاذ الفاضل المهندس كمال علي المحترم
شكرا على مروركم وتعليقكم الطيب نتمنى لكم كل خير
ونسأل الله ان يوفقنا اكثر في خدمة الناس والوطن
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 09/01/2018 17:55:03
الاستاذ الفاضل الحاج عبد الخالق بنجه علي الفيلي المحترم
شكرا على مروركم وتعليقكم الطيب نتمنى لكم كل خير
ونسأل الله ان يوفقنا اكثر في خدمة الناس والوطن
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 09/01/2018 17:54:31
الاستاذ الفاضل جواد عبد المنعم ال شكر المحترم
شكرا على مروركم وتعليقكم الطيب نتمنى لكم كل خير
ونسأل الله ان يوفقنا اكثر في خدمة الناس والوطن
سيد علاء

الاسم: بهاء الدين الخاقاني
التاريخ: 09/01/2018 00:26:28
تعليقي على حفل توديع الدكتور علاء الجوادي
بهاء الدين الخاقاني
الدكتور الفاضل الجوادي السيد الهاشمي المحترم
تحية طيبة وكل عام وانت بالف خير
حضرت عبر مجلس الانترنت والتواصل الاجتماعي للمواقع، كما وصلتني، الى مشهدين من التوديع للدكتور علاء الجوادي لم يختلف المشهدان عاطفيا وشخصيات حاضرة مختلفة المواقف بينها فتوحدت في محبته، وأفراد لمختلف المشارب والأطياف العراقية والعربية وربما تكون متصارعة حد النخاع ولكن وجدت في سعة صدره وأخلاقية رسالته التي أضفاها على الدبلوماسية في الساحة العربية والعالمية وبالذات أوربا نوعا من الالفة لم تألفها ساحات الصراع والمعارضات من تسقيط وكراهية وتطرف والغاء الغير وسد الابواب، ليقول كسفير ورجل مخضرم عارف، هذه هي الوطنية وهذا هو الدين وهذا هو المذهب، بل هذا هو الأمل الآتي في العراق، وان كان البعض يعتقدها أغرب من الخيال وصعبة التحقق في وضع العراق وما يعيشه الوطن والمجتمع من تحديات.
مشهدان متشابهان لم يختلفا أبدا اِلا في مكانهما، فكان الأول في سورية والثاني في الدانمارك والأعجب وليس الأغرب أن تجد في المشهد الأول بسورية شخصيات وجالية حضرت التوديع لهذا السفير الفاعل، من الأردن وسورية ولبنان والمشهد الثاني شخصيات وجالية قصدت التوديع لهذا الرجل المتفاعل، على أقل تقدير من السويد.
أعرف إنّ الدبلوماسية هي أمرٌ واجبٌ على كلّ سياسي ودبلوماسي، وأيضا على الجاليات حتى تصلح العلاقات وتعمر البلدان بالاستثمارت والتعريف بأوطانها، وكي يكون للإنسان والوطن هدفٌ في وجوده بتلك الميادين، اِن كان من الجالية أو كان من كادر الدبلوماسية للوطن، يستطيع أن يكون فرداً فاعلا في ساحته مهما كانت طبيعة اختصاصه الدبلوماسي أو الاختصاص ضمن الجالية من الشهادة أو الاحتراف في عمل ما، الذي يقوم به، فاخلاقية الدبلوماسية وأخلاقية الفرد ضمن المجتمع الحامل لاختصاص ما، هو واجبٌ في كلّ الديانات السماوية، أو كل المذاهب أو كل الاخلاقيات الوضعية النسبية، لتصل في اِسلامنا معتبرا تلك عبادة، هكذا الأنبياء عليهم السلام، وأوصيائهم وخلفائهم ومَنْ مَثلَ بابداع عبر التاريخ بلده دبلوماسيا أو مَنْ مَثلَ نفسه وعائلته ومجتمعه علما ومعرفة.
هولاء المبدعون، بعبقرية وووفاء، قد مثلوا اختصاصات مختلفة ليس بالضرورة متشابهة، اِنها مراحل اِبداعية لمشارب واختصاصات مختلفة توسعت لتؤسس لأخلاقية الدبلوماسية أو دبلوماسية الأخلاق، وهي نوعٌ من الأخلاقيات التي يختص بها كلّ فرد أو مجتمعٍ حسب خصوصياته، كيما يعطي حيوية للتفاعل العالمي نحو التنمية البشرية والانسانية وتحقيق السلام للوطن والأمة والعالم، وتتسارع الشعوب بهذه الخصوصيات كيما تتميز عن غيرها، وهو تسارع وتفاعل وتسابق مشروع، استنادا لأساليب التفكير بين المعرفة والقضاء على الجهل، وما يحمل من تخلف يتغذى على الكراهية والتطرف، وتفاعلات هذا الحراك المعرفي في سمو لمناهج التفكير من سماوية ووضعية للقانون والنظام والأعراف والتقاليد وحتى اللغة، لنفهم أهمية بروز هذه الشخصيات كأمثلة لنجاح هذه المُثل الاخلاقية العملية وتفعيل الأفكار المختلفة والاختصاصات المتنوعة، لتكون أكثر فاعلية عندما تدخل بالتدريج في الثقافة الدبلوماسية الأكاديمية للبلد أولا ومن ثم آثار انعكاسها العملي على الواقع، في تنمية تجد آثارها على الأجيال بالاضافات والنقد والتربية والتعليم والارشاد والتوجيه، وتلقي الملاحظات دون ردع أو اتهام أو تسقيط برحابة صدر، لتقترب شيئا فشيئا من مبادئ حاملي الرسالات وهي الفطرة الصحيحة فرديا واجتماعيا، وما يوجب معرفة سليمة لتنمية المجتمعات والأوطان وترسيخ مكانتها الدولية، وعكس ذلك لا أقول سوى نعوذ بالله من عكس ذلك، كي لا استطرد بالحديث، فنتائج ذلك خطيرة.
وأخيرا، وليس آخرا، وجدت في حراك السفير السيد الدكتور علاء الجوادي دبلوماسيا وعلاقات اجتماعية، عبر حواراتنا، وان كنا لم نلتقي، هناك هاجس مبدئي أخلاقي يعدّ الارتقاء بأخلاقيات الدبلوماسية عمليا، بصراحة تفتقد لها ساحات التواجد الدبلوماسي العراقي وقدسية هذا الواجب في الساحات الدولية والبلدان التي تسعى لخطف ود العراق، الا نادرا بشكل نسبي، كما عشت تجربة القنصل العام في ميشكن السيد منهل الصافي في أمريكا نوعا ما مع اختلاف، متمنيا له التوفيق لانه يستحق ذلك، أو أخينا الدكتور محمد حسين الطريحي مدير المركز الثقافي العراقي في واشنطن السابق، او كل من السيد ابراهيم جمال الدين او ما تلقيته على بعد من فاعلية للسفير حيدر الشمرتي، فضلا عن تعميقها النظري والتميز فيها لمواصفاته العلمية والاجتماعية بالاستماع الجيد الذي وفره الدكتور الجوادي شخصيا عبر توسيع دائرة علاقاته مع ألوان المجتمع والجاليات، مؤكدا فائدتها حتى لمجتمعات الوطن في العراق، وهي من الوسائل الفاعلة الأولى للارتقاء بتنمية البلدان والمجتمعات عبر بناء علاقات دولية واستثمارات تتميز بالدقة والثقة والوفاء، ببيان المصلحة العليا وهي الوطن داخليا وتحقيق السلام دوليا، عندما تترابط المصالح مع بعضها البعض، ليكون ذلك ثقافة المجتمع داخل الوطن وهو ينظر الى من يمثله من دبلوماسيين وسفراء وقناصل وغيرهم، وكذلك ثقافة الدبلوماسي نفسه مهما كان اختصاصه، ليكون معنى الدبلوماسية أسمى بكثيرٍ من أن يكون لتبادل السفارات بين البلدان كحالة روتينية، بل إنّه يرتقي ليكون أساساً لتنمية بشرية وطنية وعالمية وايضا ثقافة اخلاق سلام بشرية، بحيث تتفاعل الجالية مع الدبلوماسي من جهة والمجتمع ونظام البلد كمسؤولين من جهة اخرى مع بعضهم البعض، من أجل الارتقاء الى الأفضل انسانيا وتنمويا، بحيث لا يمكن على الإطلاق الاستغناء عن الدبلوماسية من جهة ولا عن الجالية من جهة اخرى لتعزيز مكانة الوطن وتنميته البشرية، وهذا هو ما يوصف بالنجاح اذا ما تحقق، وعكس ذلك هو الفشل كدبلوماسية بشكل عام للبلد او كفشل للدبلوماسي نفسه كفرد وايضا اضاعة المكانة الدولية للمجتمع والوطن.
تحياتي ومحبتي للدكتور علاء الجوادي أينما حل وارتحل..
وكل عام وانتم بالف خير
بهاء الدين الخاقاني

الاسم: الحاج عبد الخالق بنجه علي الفيلي
التاريخ: 08/01/2018 22:07:18
الاخ العزيز الدكتور سيد علاء الجوادي
عندما يحين موسم الحصاد ينظر الفلاح بسعادة وفرح لملئ السنابل
لانه سوف يحصد مازرع
وأنتم يااخي ...تحصد مازرعت في نفوس اهلك وأبناء شعبك ومحبيك
في الدنمارك .والجميع هنا قد عبرو عن ارائهم لك سواء بالحضور
او الكتابه واقولها وبالنيابة عن جميع الاخوه الاعزاء . ..
ليس تملقا ولانسعى لسلطه ولا التقرب للسلطان ولكن الجميع يعزك
هنا لأنك تركت اثرا جميلا بيننا ونود ان نرد لك القليل من محبتكم
لنا من خلال بعض الكلمات والسطور ...وفقكم الله أين ماتكون

جمعيه الكورد الفيليه بكوبنهاكن وضواحيها

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 08/01/2018 17:12:08
الاخ المناضل الفاضل المجاهد العامل والوفي لطريق الرسالة المحمدية الاصيلة ولخط الامام، الحاجابو حيدر جبار الحيدري المحترم
شكرا على حضوركم لصفحتنا المتواضحة صفحة درويش هاشمي جوال في فيافي الارض صارخا مهدوا الطريق لمنخب الرب....
وشكرا على تعليقكم الذي ينضح وفاء والتزاما واخلاصا وهي من ابرز صفات اخوتنا الذين رافقونا مسيرة الكفاح والالام والجراح والشهداء عبر سوح الجهاد واراضي الابتلاء وثغور وقف يدافع عنها ابرار

فدم لي اخا كريما مواصلا لعهد الوفاء لخط الائمة والعلماء والانبياء
وسنبقى جميعا في طريق الحق نحارب الباطل وندو لله بالتي هي احسن حتى يحكم الله بيننا وبين اعداء الرسالة
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 08/01/2018 17:04:36
فضيلة الاخ الصديق العزيز ورجل الدين المثقف العالم الشيخ ستار جبار حلو رئيس طائفة الصابئه المندائيين المحترم
شكرا على مرورك الطيب المرتبط بالوفاء للخير والقيم العليا
وتفضلت بتعليقك الذي يعبق بالنبل والمحبة والعمق....
لم اقم في حياتي كلها منذ طفولتي حتى شيخوختي باي عمل لا أومن به...
وتعريفي بالاخوة الموحدين المؤمنين بالله العلي الاعلى النور الحي الازلي المندائيين هو واجب علي اخلاقيا وشرعيا والصابئة المندائية بسلوكهم وعقائدهم وتطهرهم وعباداتهم قريبين جدا للمسلمين وقد أشاد الله بذكرهم في محكم كتابه العزيز القرأن الكريم
سيد علاء

الاسم: جواد عبد المنعم ال شكر
التاريخ: 08/01/2018 11:05:01
سعادة السفير علاء الجوادي...
افتقدناك فعلا سعادة السفير وتركت فراغا كبيرا ونتذكرك دائما في حديثنا مع الزملاء وحديثك عن تاريخ العراق ، فعلا تركت فينا الاثر الطيب اتمنى لك دوام الصحة والتوفيق

الاسم: المهندس كمال علي
التاريخ: 08/01/2018 10:30:07
سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي المحترم
عندما اتذكر كلام جنابكم في المناسبات التي شاركت فيها بحضور جنابكم الكريم ، ترجع بي الذاكرة الى كلام ومقولات الامام العظيم علي بن ابي طالب(رضى) . لقد اثبتم بأنكم تسيرون على منهجة العظيم بتعاملكم الكريم مع جميع العراقيين بمختلف اديانة وقومياته وأطيافه، واداكم الرائع لعملكم كسفير لجمهورية العراق العظيم ، هنيأ لكم وانتم راجعين الى احضان الوطن الحبيب ، وهو يعيش الان في نشوة الانتصار على تنظيم داعش المجرم ، الله معكم ويحفظكم ويرعاكم ،
اخوكم ابن العراق/ كمال علي

الاسم: ابو حيدر جبار الحيدري
التاريخ: 07/01/2018 21:47:34
من أين أبدأ كتابة كلماتي وانت الرمز وستبقى رمزا لأنك عطاء من عطاءات الذي قدمه الله جله شأنه لخاصة عباده زادني الله شرفا لمعرفتي بكم يابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأتتلمذ على يديك أيام المعارضة في أيام المحنة للمجاهدين كنت طبيبا لنا ونورا نستضيء به تبقى شعلة وهاجة تنير الدرب للعراق والعراقين وأينما تكن فالعطاء الفكري والثقافي والادب يزداد لأنك نهلة العطاء بنية الإخلاص المطلق من شجرة أصلها ثابت وفرعها في السماء. .ياريح هات العطر من احبابي .. وخذي السلام مرصع بكتابي

الاسم: ابو حيدر جبار الحيدري
التاريخ: 07/01/2018 21:43:15
من أين أبدأ كتابة كلماتي وانت الرمز وستبقى رمزا لأنك عطاء من عطاءات الذي قدمه الله جله شأنه لخاصة عباده زادني الله شرفا لمعرفتي بكم يابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأتتلمذ على يديك أيام المعارضة في أيام المحنة للمجاهدين كنت طبيبا لنا ونورا نستضيء به تبقى شعلة وهاجة تنير الدرب للعراق والعراقين وأينما تكن فالعطاء الفكري والثقافي والادب يزداد لأنك نهلة العطاء بنية الإخلاص المطلق من شجرة أصلها ثابت وفرعها في السماء. .ياريح هات العطر من احبابي .. وخذي السلام مرصع بكتابي

الاسم: الشيخ ستار جبار حلو
التاريخ: 07/01/2018 20:46:38
الدكتور علاء الجوادي شخصيه عراقيه وطنيه بامتياز صديق الجميع وخاصة المكونات الدينيه العراقيه التقيته في دمشق بصحبة الاخ العزيز فوزي الشذر فكان الدكتور علاء نعم الاخ والصديق كتب بحثا مرموقا عن التوحيد لدى الصابئه المندائيين وعدهم من اولى الديانات التوحيدية وقدم بحثه للسيد الخامنئي حفظه الله وأصدر فتوى بوحدانية الصابئه المندائيين حفظ الحي العظيم د علاء وكل شخصيه وطنيه نزيهه قلبها على الوطن ووحدته ونتمنى له السلامه والعمر المديد
الشيخ ستار جبار حلو
رئيس طائفة الصابئه المندائيين

الاسم: الشيخ ستار جبار حلو
التاريخ: 07/01/2018 20:45:03
الدكتور علاء الجوادي شخصيه عراقيه وطنيه بامتياز صديق الجميع وخاصة المكونات الدينيه العراقيه التقيته في دمشق بصحبة الاخ العزيز فوزي الشذر فكان الدكتور علاء نعم الاخ والصديق كتب بحثا مرموقا عن التوحيد لدى الصابئه المندائيين وعدهم من اولى الديانات التوحيدية وقدم بحثه للسيد الخامنئي حفظه الله وأصدر فتوى بوحدانية الصابئه المندائيين حفظ الحي العظيم د علاء وكل شخصيه وطنيه نزيهه قلبها على الوطن ووحدته ونتمنى له السلامه والعمر المديد
الشيخ ستار جبار حلو
رئيس طائفة الصابئه المندائيين

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/01/2018 20:22:31
الاستاذ الفاضل الاخ وابني البار سلام فاضل المحترم
شكرا على مروركم وتعليقكم الطيب نتمنى لكم كل خير
ونسأل الله ان يوفقنا اكثر في خدمة الناس والوطن
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/01/2018 20:22:07
الاستاذ الفاضل والباحث المتتبع والمؤلف الجاد الاخ موفق نيسكو المحترم
شكرا على مروركم وتعليقكم الطيب نتمنى لكم كل خير
ونسأل الله ان يوفقنا اكثر في خدمة الناس والوطن
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/01/2018 20:21:42
الاستاذ الفاضل الاخ شاكر مراد المحترم
شكرا على مروركم وتعليقكم الطيب نتمنى لكم كل خير
ونسأل الله ان يوفقنا اكثر في خدمة الناس والوطن
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/01/2018 20:21:17
الاستاذ الفاضل الاخ وابني البار الحاج علي علوان المحترم
شكرا على مروركم وتعليقكم الطيب نتمنى لكم كل خير
ونسأل الله ان يوفقنا اكثر في خدمة الناس والوطن
سيد علاء

الاسم: ابو حيدر جبار الحيدري
التاريخ: 07/01/2018 20:09:07
كماعرفتك أيها المعلم والمربي الأجيال تبقى رمزا من رموز العطاء وعطائك مستمر لأنك تنهل من شجرة أصلها ثابت وفرعها في السماء لتنير درب السائرين على الهدى والحرية والتضحية والفداء وحب الوطن والخير للعراق والعراقين ووطننا العزيز في هذا الوقت بأمس الحاجة اليكم أيها الصادق الذي عرفتك الجالية وتركت بصمة حب في قلوب الجميع كما عهدناك تبقى مصباح نور في قلوب طلابك ومحبيك

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/01/2018 17:00:06
الاستاذ الفاضل سلمان الراضي المحترم
شكرا على مروركم وتعليقكم الطيب نتمنى لكم كل خير
ونسأل الله ان يوفقنا اكثر في خدمة الناس والوطن
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/01/2018 16:59:33
الاستاذ الفاضل عبد الحميد رشدي المحترم
شكرا على مروركم وتعليقكم الطيب نتمنى لكم كل خير
ونسأل الله ان يوفقنا اكثر في خدمة الناس والوطن
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/01/2018 16:59:11
الاستاذ الفاضل الدبلوماسي الواعد ولدي الغالي السيد علاء الشريفي المحترم
شكرا على مروركم وتعليقكم الطيب نتمنى لكم كل خير
ونسأل الله ان يوفقنا اكثر في خدمة الناس والوطن
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/01/2018 16:58:49
الاستاذ الفاضل فواز البدران المحترم
شكرا على مروركم وتعليقكم الطيب نتمنى لكم كل خير
ونسأل الله ان يوفقنا اكثر في خدمة الناس والوطن ولا يزكي الانفس الا الله
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/01/2018 16:58:20
الاستاذ الفاضل حارث اللامي المحترم
شكرا على مروركم وتعليقكم الطيب نتمنى لكم كل خير
ونسأل الله ان يوفقنا اكثر في خدمة الناس والوطن
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/01/2018 16:58:01
الاستاذ الفاضل سامي نعمان المحترم
شكرا على مروركم وتعليقكم الطيب نتمنى لكم كل خير
ونسأل الله ان يوفقنا اكثر في خدمة الناس والوطن
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/01/2018 16:57:20
الاستاذ الفاضل رعد التكريتي المحترم
شكرا على مروركم وتعليقكم الطيب نتمنى لكم كل خير
ولنا واهل تكريت تصاهر فاثنين من بنات عمي متزوجيتين من أناس افاضل ومرام من تكريت ولي عدد من الناس انا خالهم حقيقة من اهل هذه المدينة التي تحملت الكثير من صدام في حياته وبعد مماته
ونسأل الله ان يوفقنا اكثر في خدمة الناس والوطن ولا يزكي الانفس الا الله
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/01/2018 16:54:48
الاستاذ الفاضل السيد فاهم سيد فاخر المحترم
شكرا على مروركم وتعليقكم الطيب نتمنى لكم كل خير
ونسأل الله ان يوفقنا اكثر في خدمة الناس والوطن
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/01/2018 16:54:23
الاستاذ الفاضل صلاح الدين يعقوب المحترم
شكرا على مروركم وتعليقكم الطيب نتمنى لكم كل خير
ونسأل الله ان يوفقنا اكثر في خدمة الناس والوطن
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/01/2018 16:53:56
الاستاذ الفاضل ولدي البار السيد مرتضى عبدالحكيم الشرع المحترم
وانت ابن الاسر العظيمة الشريفة المتفرعة عن ال بيت الرسول ال الشرع وال نجف وال الحكيم...
شكرا على مروركم وتعليقكم الطيب نتمنى لكم كل خير
ونسأل الله ان يوفقنا اكثر في خدمة الناس والوطن
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/01/2018 16:52:10
الاستاذ الفاضل صديق الطفولة فاروق عبدالجبار عبدالإمام المحترم
شكرا على مروركم وتعليقكم الطيب نتمنى لكم كل خير
ونسأل الله ان يوفقنا اكثر في خدمة الناس والوطن
نعم سأكون في بغداد وطبعا سأقوم بجولة في محلاتنا العتيقة من عقد النصارة الى الفضل مرورا بمحلة قنبر علي وسوق حنون والتورات والمدرسة المهدية واتمنى ان يتناسب وقتي مع وقتك لتكون رفيقي في هذا التجوال الرائع
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/01/2018 16:49:55
الاستاذ الفاضل ا ابو الشهيد صلاح، الحاج مهدي صاحب المحترم
الاخ المخلص الوفي جريح القلب
شكرا على مروركم وتعليقكم الطيب نتمنى لكم كل خير
ونسأل الله ان يوفقنا اكثر في خدمة الناس والوطن
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/01/2018 16:49:11
الاستاذ الفاضل قحطان العبيدي المحترم
شكرا على مروركم وتعليقكم الطيب نتمنى لكم كل خير
ونسأل الله ان يوفقنا اكثر في خدمة الناس والوطن ولا يزكي الانفس الا الله
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/01/2018 16:48:51
الاستاذ الفاضل كاظم الهاشمي المحترم
شكرا على مروركم وتعليقكم الطيب نتمنى لكم كل خير
ونسأل الله ان يوفقنا اكثر في خدمة الناس والوطن
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/01/2018 16:48:27
الاستاذ الفاضل عمار صالح المحترم
شكرا على مروركم وتعليقكم الطيب نتمنى لكم كل خير
ونسأل الله ان يوفقنا اكثر في خدمة الناس والوطن
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/01/2018 16:48:04
الاستاذ الفاضل حامد الخفاجي - تيار الحكمة الوطني في الدنمارك المحترم
شكرا على مروركم وتعليقكم الطيب نتمنى لكم كل خير
ونسأل الله ان يوفقنا اكثر في خدمة الناس والوطن
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/01/2018 16:47:41
الاستاذ الفاضل حسين عبد العظيم المحترم
شكرا على مروركم وتعليقكم الطيب نتمنى لكم كل خير
ونسأل الله ان يوفقنا اكثر في خدمة الناس والوطن
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/01/2018 16:47:14
الاستاذ الفاضل جاسم خلف صخي المحترم
شكرا على مروركم وتعليقكم الطيب نتمنى لكم كل خير
ونسأل الله ان يوفقنا اكثر في خدمة الناس والوطن
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/01/2018 16:46:54
الاستاذ الفاضل احمد خليل المحترم
شكرا على مروركم وتعليقكم الطيب نتمنى لكم كل خير
ونسأل الله ان يوفقنا اكثر في خدمة الناس والوطن
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/01/2018 16:46:27
الاستاذ الفاضل الصافي الصافي المحترم
زاد الله بصفائك وشكرا على مروركم وتعليقكم الطيب نتمنى لكم كل خير
ونسأل الله ان يوفقنا اكثر في خدمة الناس والوطن
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/01/2018 16:46:04
الاستاذ الفاضل فاضل العباسي المحترم
شكرا على مروركم وتعليقكم الطيب نتمنى لكم كل خير
ونسأل الله ان يوفقنا اكثر في خدمة الناس والوطن
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/01/2018 16:45:39
الاستاذ الفاضل ماجد حربي المحترم
شكرا على مروركم وتعليقكم الطيب نتمنى لكم كل خير
ونسأل الله ان يوفقنا اكثر في خدمة الناس والوطن
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/01/2018 16:45:18
الاستاذ الفاضل كريم عودة المحترم
شكرا على مروركم وتعليقكم الطيب نتمنى لكم كل خير
ونسأل الله ان يوفقنا اكثر في خدمة الناس والوطن
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/01/2018 16:44:54
الاستاذ الفاضل زكي حردان المحترم
شكرا على مروركم وتعليقكم الطيب نتمنى لكم كل خير
ونسأل الله ان يوفقنا اكثر في خدمة الناس والوطن
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/01/2018 16:44:34
الاستاذ الفاضل نزار ناجي المحترم
شكرا على مروركم وتعليقكم الطيب نتمنى لكم كل خير
ونسأل الله ان يوفقنا اكثر في خدمة الناس والوطن
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/01/2018 16:44:12
الاستاذ الفاضل قاسم الحلفي المحترم
شكرا على مروركم وتعليقكم الطيب نتمنى لكم كل خير
ونسأل الله ان يوفقنا اكثر في خدمة الناس والوطن
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/01/2018 16:43:43
الاستاذ الفاضل عباس محفوظ المحترم
شكرا على مروركم وتعليقكم الطيب نتمنى لكم كل خير
ونسأل الله ان يوفقنا اكثر في خدمة الناس والوطن
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/01/2018 16:43:23
الاستاذ الفاضل عمر عزيز عمر المحترم
شكرا على مروركم وتعليقكم الطيب نتمنى لكم كل خير
ونسأل الله ان يوفقنا اكثر في خدمة الناس والوطن
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/01/2018 16:42:53
الاستاذ الفاضل جابر عبد علي المحترم
شكرا على مروركم وتعليقكم الطيب نتمنى لكم كل خير
ونسأل الله ان يوفقنا اكثر في خدمة الناس والوطن
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/01/2018 16:42:30
الاستاذ الفاضل السيد محمد الموسوي المحترم
شكرا على مروركم وتعليقكم الطيب نتمنى لكم كل خير
ونسأل الله ان يوفقنا اكثر في خدمة الناس والوطن
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/01/2018 16:42:03
الاستاذ الفاضل عزيز مهدي الفيلي المحترم
شكرا على مروركم وتعليقكم الطيب نتمنى لكم كل خير
ونسأل الله ان يوفقنا اكثر في خدمة الناس والوطن
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/01/2018 16:41:38
الاستاذ الفاضل صابر مكحول المحترم
شكرا على مروركم وتعليقكم الطيب نتمنى لكم كل خير
ونسأل الله ان يوفقنا اكثر في خدمة الناس والوطن
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/01/2018 16:41:17
الاستاذ الفاضل السيد حسن الحسني المحترم
شكرا على مروركم وتعليقكم الطيب نتمنى لكم كل خير
ونسأل الله ان يوفقنا اكثر في خدمة الناس والوطن
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/01/2018 16:40:56
الاستاذ الفاضل محسن شكري المحترم
شكرا على مروركم وتعليقكم الطيب نتمنى لكم كل خير
ونسأل الله ان يوفقنا اكثر في خدمة الناس والوطن
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/01/2018 16:40:31
الاستاذ الفاضل حاكم الشمري المحترم
شكرا على مروركم وتعليقكم الطيب نتمنى لكم كل خير
ونسأل الله ان يوفقنا اكثر في خدمة الناس والوطن
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/01/2018 16:40:08
الاستاذ الفاضل صبري توفيق المحترم
شكرا على مروركم وتعليقكم الطيب نتمنى لكم كل خير
ونسأل الله ان يوفقنا اكثر في خدمة الناس والوطن
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/01/2018 16:39:43
الاستاذ الفاضل عبد المنعم التميمي المحترم
شكرا على مروركم وتعليقكم الطيب نتمنى لكم كل خير
ونسأل الله ان يوفقنا اكثر في خدمة الناس والوطن
سيد علاء

الاسم: موفق نيسكو
التاريخ: 07/01/2018 15:15:43

مع ألف سلامة سعادة السفير والأخ الكبير والرب يحفظم ويوفقكم
سعادة الاستاذ العزيز الدكتورعلاء الموسوي المحترم
تحية طيبة وكل عام وانتم بخير
ابعث لكم بخالص محبتي واشواقي القلبية الحارة متمنياً لكم وللعائلة الكريمة دوام الصحة والعافية... صدقني سعادة السفير لم أكن اعلم بنقل سعادتكم إلا قبل أيام حيث كنت في فرنسا عند والدي المسن وهو تعبان جدا 90 سنة وعدت للسويد...
عندما علمتُ حاولت الاتصال بكم، لكن للاسف كان في التلفون القديم وفقدته، اتصلت بالسفارة فقالوا لي أنكم سافرتم إلى لندن... اتصلت بالأخ أيمن الذي كان سكريتركم ومحفوظ رقمه في تلفوني الآخر لعلي أخذ رقمكم الشخصي، فقال لي إنه منقول إلى العراق من فترة... اتصلت بموقع النور الأخ احمد، فقال لي ليس لديه تلفونكم...
ومع كل ذلك أرجو أن تعذورني، واشعر بالتقصر بحقكم، وتألمت جداً لعدم قدومي، لا أقوم بلوداعكم، بل لأسلم عليكم، لأنكم وإن فارقتمونا، لكنكم كنتم كسفير آباً لكل العراقيين وكشخص أخ كبير، وكمثقف معلم لنا، وستبقى ذكراكم الطيبة في قلبي.
صدقني أنا لا أقول ذلك مجاملة فكنتم فعلاً أنساناً طيباً جعلتنا نشعر ونحن نعيش في الغربة، أن العراق يعيش فينا.
امنيتى من الله من كل قلبي أن يحفظكم ويوفقكم في مشواركم الوظيفي ونراكم في مناصب بغض النظر عن درجاتها، المهم أنه لخدمة عراقنا العظيم، ولو أني متأكد ستكون أعلى إن شاء الله تعالى
أخوكم
موفق نيسكو/ السويد/ 6/1/2018

الاسم: سلام فاضل
التاريخ: 07/01/2018 13:06:38
الئ الاستاذ والاب والاخ الكبير والصديق الجليل علاء الجوادي
أدامكم الله روحا طيبة تسكن القلوب ووجها باسما ترتاح له العيون، ونفسا مطمئنة تملك النفوس،
وأسأله عز وجل أن يعطيكم من عطــاياه، ويمنحكم عفوه ورضاه ويغفر لكم من عمركم ما مضى ويقدر لكم الخير فيما أتى ، وأن يجعل السعادة رفيقكم في الدنيا والآخره.. اللهم آمين.

الاسم: Shaker Morad
التاريخ: 07/01/2018 13:02:15
السيد علاء المحترم رجل جامع لكل الاطياف ومحب لهم من اجل لعراق الموحد وفقه الله اينما حل فكله عطاء و 5وفاء

الاسم: الحاج علي علوان
التاريخ: 07/01/2018 12:14:22
بسمه تعالى
جناب اﻻستاذ السيد الدكتور عﻻء الجوادي المحترم
اﻻب العطوف نفتخر بكم نحن ابناء الحالية العراقيه في الدنمارك كنا معكم وبرعايتكم اﻻبويه واﻻخويه والوطنية في الدنمارك يحبك الجميع من قلوبهم
المحب ابنك الحاج علي علوان الدنمارك

الاسم: سلمان الراضي
التاريخ: 07/01/2018 01:09:30
يتساقط المسؤلين العراقيين في بحور الفساد وعفونة العمالة

في هذا الوقت بالذات يتألق السيد الجوادي كمسؤول عراقي وانسان عراقي ومفكر عراقي نموذجي

العراق بلد ولود للخيرين الابرار مثل دكتور علاء

عِش راية عراقية خفاقة تمنح الأمل لنا

الاسم: عبد الحميد رشدي
التاريخ: 07/01/2018 01:04:03
لقاء ممتع كشف مدىتمتع معالي السفير بالشعبية خصوصاعند النخبة المثقفة

الاسم: علاء الشريفي
التاريخ: 06/01/2018 17:05:21
عهدناك متألقا دائما، وناجحا أينما حللت وإرتحلت، وها انت سعادة السفير والعم الجدير والأب الجوادي تنجز مهمة ناجحة أخرى وتهم بأن تبدأ رحلة نجاح جديدة في بغداد الحبيبة التي زهت ونورت بوجودكم فيها.
أمنيات لكم بالمواصلة والعطاء المستمر ودعائي لكم بأن يمن الله عليكم وعلينا بالصحة الدائمة. شكرا أيها الأعز وتقبل سعادتكم خالص التقدير والاحترام

الاسم: فواز البدران
التاريخ: 06/01/2018 12:51:06
السيد الجوادي سفير بحق وهو مهني ومتمكن ويتعامل مع الجميع بمهنية ودبلوماسية عاليه
سفراء العراق الْيَوْمَ قليل منهم حسب المواصفات المطلوبة مثل السفير الجوادي. ولكن غالبيتهم خريط جاءت بهم المحاصحة الطائفية أو الحزبية أو المحسوبية والمنسوبية حسب تقدير مصادر مطلعة فان 10٪ فقط من سفراء العراق اليوم تنطبق عليهم مواصفات سفير ويقف على رأسهم معالي الدكتور الجوادي والبقية شبع قلع كما يقول مقتدى الصدر ولا يصلحون حتى بوظائف حكومية بسيطة

الاسم: حارث اللامي
التاريخ: 06/01/2018 12:43:39
أينما تكون فأنت ابن العراق البار الكفوء الأمين

الاسم: سامي نعمان
التاريخ: 06/01/2018 12:41:57
تقرير جميل وداعا معالي السفير ونتمنى لكم مستقبلا زاهرا
العراق بحاجة إليك

الاسم: رعد التكريتي
التاريخ: 06/01/2018 11:56:07
قلة هم الوطنيين في العراق وعلى رأسهم سيادة المفكر العراقي الاصيل السيد علاء الجوادي ابن النبي محمد
هذا الرجل للاسف يغطي عليه العملاء والخونه وانا شخصيا اخاف عليه من الاغتيال والتصفيه من قبل عملاء امريكا والصهيونية وامريكا لانه عراقي اصيل ووطني نزيهه وبعيد عن الطائفية واسلامي عروبي التوجه
العجيب وجدت الكثير جدا من ابناء تكريت يحبونه ويشيدون به علمه نزاهته اخلاقه نسبه الشريف ويعتبرونه عراقي اصيل فوق كل الاعتبارات والميول
للاسف لقد ضيع هذا الرجل اقرب الناس اليه

الاسم: فاهم سيد فاخر
التاريخ: 06/01/2018 11:05:02
مرحبا بك في بلاد ابائك واجدادك سيدنا الجليل علاء الجوادي الموسوي
الله يحفظك

الاسم: فاهم سيد فاخر
التاريخ: 06/01/2018 11:04:17
مرحبا بك في بلاد ابائك واجدادك سيدنا الجليل علاء الجوادي الموسوي
الله يحفظك

الاسم: صلاح الدين يعقوب
التاريخ: 06/01/2018 11:01:33
انت ابن العراق البار يا معالي السيد الجوادي
وتستحق ان يكتب اسمك باحرف من ذهب

الاسم: السيد مرتضى عبدالحكيم الشرع
التاريخ: 05/01/2018 18:03:31
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
خالي ووالدي العزيز السيد علاء الجوادي إشتقت كثيراً لمجلسكم وكلماتكم العطره ... اهنئكم على محبة العراقيين الكبيرة لكم سواء في سوريا او في الدنمارك وفي كل مكان تتواجدون فيه .
كما افتخر بكم كشخصية من الشخصيات المحترمة الكريمة النزيهة النادرة في هذا العالم الذي امتلأ بالظلم والجور .... حفظكم الله واطال عمركم خالي العزيز واتمنى رؤيتكم في اقرب وقت ممكن .
ابنكم البار مرتضى عبدالحكيم الشرع


الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/01/2018 17:40:43
الأخ العزيز الغالي الحاج ابو صلاح مهدي صاحب المحترم، كم ذكرناك في حديثنا انا وحسين في بغداد وكم تذكرنا الشهيد صلاح رحمه الله... شكرا على مرورك العبق وتعليقك الطيب ودمت لي اخا كريما ولعلنا نلتقي في بغداد وما ذاك على الله ببعيد
أتمنى لك ولكل العائلة كل الخير
سيد علاء

الاسم: فاروق عبدالجبار عبدالإمام
التاريخ: 05/01/2018 15:34:29
سعادة سفير المحبة علاء الجوادي الموسوي المحترم والذي له في كل محفل وجود وتوقيع لا يُمحى ؛ فهو وبكل المواصفات انسان يعتز بإنسانيته اعتزازه بوطنه وبالرعايا الذين أُوصي على رعاية مصالحهم أينما كانوا ، لا تمييز عنده بمن كان يحمل ديناً غير دينه أو عقيدة تخالف عقيدته ، نعم هكذا هو الإنسان الإنسان الذي عرفته عن قرب وخبرت كم كان قريباً ممن يتعامل معهم كل وقت وهم أركان سفارة العراق في كوبنهاكن ؛ فعلى الرغم من أنه على رأس السفارة فكان يعامل الجميع المعاملة الحسنة مما ولّـد ذلك الرابط الوشيج .
كنت أأمل نفسي في مقابلة ثانية في كوبنهاكن ، لكن وحيث أن السيد سفير القلوب موجود في بغداد فسأكون مسروراً للقياه ثانية وقد يتحقق المنى .
أغبط الأخوة الذين شاركوا في توديع حضرته الكريمة ؛ فلقد كنت أتمنى أن أكون بينهم ، وقد تتحقق تلك الأمنية في بغداد الحبيبة .
أُعيد تحياتي للسيد البروفيسور علاء الجوادي الموسوي رمز الإنسانية وسفير المحبة .
اخوك دائماً
فاروق عبدالجبّـار عبـدالإمام

الاسم: فاروق عبدالجبار عبدالإمام
التاريخ: 05/01/2018 15:33:08
سعادة سفير المحبة علاء الجوادي الموسوي المحترم والذي له في كل محفل وجود وتوقيع لا يُمحى ؛ فهو وبكل المواصفات انسان يعتز بإنسانيته اعتزازه بوطنه وبالرعايا الذين أُوصي على رعاية مصالحهم أينما كانوا ، لا تمييز عنده بمن كان يحمل ديناً غير دينه أو عقيدة تخالف عقيدته ، نعم هكذا هو الإنسان الإنسان الذي عرفته عن قرب وخبرت كم كان قريباً ممن يتعامل معهم كل وقت وهم أركان سفارة العراق في كوبنهاكن ؛ فعلى الرغم من أنه على رأس السفارة فكان يعامل الجميع المعاملة الحسنة مما ولّـد ذلك الرابط الوشيج .
كنت أأمل نفسي في مقابلة ثانية في كوبنهاكن ، لكن وحيث أن السيد سفير القلوب موجود في بغداد فسأكون مسروراً للقياه ثانية وقد يتحقق المنى .
أغبط الأخوة الذين شاركوا في توديع حضرته الكريمة ؛ فلقد كنت أتمنى أن أكون بينهم ، وقد تتحقق تلك الأمنية في بغداد الحبيبة .
أُعيد تحياتي للسيد البروفيسور علاء الجوادي الموسوي رمز الإنسانية وسفير المحبة .
اخوك دائماً
فاروق عبدالجبّـار عبـدالإمام

الاسم: ابو صلاح مهدي صاحب
التاريخ: 05/01/2018 03:15:20
سيادة الاخ الدكتور علاء الجوادي المحترم .
بالتوفيق انشالله لخدمة بلدك العراق من موقع آخر وكلك اخلاص وتفاني لأي موقع تختاره قيادة الوزاره وكما عهدناكم سيدنا الغالي.
وتقبل اطيب تحياتي
اخوكم
ابو صلاح
مشغن الولايات المتحده الامريكيه

الاسم: قحطان العبيدي
التاريخ: 04/01/2018 15:52:12
توديع حافل لسفير كريم أتمنى ان يكون مسؤولي العراق على شاكلته خلق ونزاهة وكفاءة وقوة شخصية وانسانية
ولكن أمثال الدكتور الجوادي قلة قليلة بين المسؤولين في العراق للأسف للأسف وانا اعتبر السفير الجوادي غريب في وسط المسؤولين العراقيين اذ غطس 99٪ منهم في مستنقعات الخيسة والاقذار

استاذنا الجوادي واصل طريقك طريق المجد حتى لو بقيت وحيدا فالوطن بحاجة إليك

الاسم: كاظم الهاشمي
التاريخ: 04/01/2018 15:45:41
أينما يذهب السفير الجوادي فان سمعته النظيفة والكريمة تسبقه الى ذاك المكان واينما يحل يصطحب معه حسن خلقه ومرضي خصاله انه من مفاخر البيت الهاشمي النبلاء عبر التاريخ ولا عجب فهو صفوة وخلاصة منهم

الاسم: عمار صالح
التاريخ: 04/01/2018 15:41:08
كانت تجربتنا مع السفير الجوادي بمنتهى الروعة وتمكن معاليه من استيعاب الجميع وبطريقة سلسة وانسيابية وبلا تكلف فكنا معه كاننا أسرة واحدة

الاسم: حامد الخفاجي - تيار الحكمة الوطني في الدنمارك
التاريخ: 04/01/2018 13:52:10
جناب الأستاذ الدكتور علاء الجوادي الموسوي
كنت سفيرا وممثلا لدولتنا جمهورية العراق في مملكة الدنمارك،هذا منصبكم الرسمي ولكن منصبكم الوجداني هو في قلوبنا وانفسنا. جئت سفيرا وعشت أبا واخا وغادرتنا صديقا أوفى بعده مع أبناء الوطن العريق وبقيت ذكرياته ومذكراته في أرض وأجواء الدنمارك. حياك الله دكتور علاء ووفقك لكل خير متمنين لك دوام التوفيق والسداد لخدمة العراق والعراقيين بمختلف أطيافهم أينما كنت.

الاسم: حسين عبد العظيم
التاريخ: 04/01/2018 12:35:10
ما شاء الله على الحضور المنوع والشخصيات المعروفة التي شاركوا باحتفال التوديع

الاسم: جاسم خلف صخي
التاريخ: 04/01/2018 12:33:02
كان السفير الانسان يتابع يوميا الخدمات للجالية ويحث موظفيه. على التعامل الطيب مع المراجعين كافه

الاسم: احمد خليل
التاريخ: 04/01/2018 12:31:19
سفير بارع ومهني ودبلوماسي بارع

الاسم: الصافي الصافي
التاريخ: 04/01/2018 12:29:57
نفتخر بعمنا السيد الجوادي فهو مفخرة وطنية كبيرة

الاسم: فاضل العباسي
التاريخ: 04/01/2018 12:28:56
اجمعت الجالية العراقية في الدنمارك وجنوب السويد على موقفهم الإيجابي تجاه السفير الجوادي الذي امتاز بالمهنية والوطنية والإنسانية والمرونه والجدية
شخصية البروفيسور السيد الجوادي شخصيه وطنية عالية المستوى والعراق يحتاج الى رجل مثله الجوادي مدرسة كبيرة للقيم والاخلاق والعلم والمعرفة

الاسم: ماجد حربي
التاريخ: 04/01/2018 12:10:03
وداعا حارا لسيادة السفير المثالي والانساني والوطني
ونهنئ من سيذهب سعادة الجوادي سفيرا لهم

الاسم: كريم عودة
التاريخ: 04/01/2018 12:06:58
الامم المحترمة هي من تكرم رجالاتها في حياتهم
فشكرا لابناء الجالية في الدنمارك على تكريم سفيرنا المحبوب علاء الجوادي

الاسم: زكي حردان
التاريخ: 04/01/2018 12:04:12
رائع رائع
السيد الجوادي يستحق اكثر

الاسم: نزار ناجي
التاريخ: 04/01/2018 11:45:19
اعبر عن محبتي واحترامي لمعالي البروفيسور الجوادي

الاسم: قاسم الحلفي
التاريخ: 04/01/2018 11:44:07
اجتماع عبر به العراقيين عن اعتزازهم برجل كان مخلص في عمله ومهني ونزيه

الاسم: عباس محفوظ
التاريخ: 04/01/2018 11:41:58
احتفال كريم لشخصية كريمة تسلم سعادة السفير

الاسم: عمر عزيز عمر
التاريخ: 04/01/2018 11:40:38
السيد السفير كان الرمز الوطني العراقي لا فرق عنده بين عراقي وعراقي كان فوق الطائفية والفئوية والحزبية كان سفير العراق للعالم والعراقيين

الاسم: جابر عبد علي
التاريخ: 04/01/2018 11:38:09
بصراحة وبلا مجاملات لقد فقدنا ابا ونحن الان أيتام فلا نعتقد ان من يأتي بعده يستطيع ان يودي ولو جزء بسيط مما كان يقدمه سيدنا الجوادي حفظه الله

الاسم: محمد الموسوي
التاريخ: 04/01/2018 11:34:41
لقاء واجتماع جميل جدا وهو اقل ما يستحقه معالي السيد السفير

الاسم: عزيز مهدي الفيلي
التاريخ: 04/01/2018 11:32:58
كان السيد الجوادي نعم الأب والأخ والسفير

الاسم: صابر مكحول
التاريخ: 04/01/2018 11:31:49
من لا يشكر المخلوق لا يشكر الخالق. هكذا تعامل الناس مع سفير نبيل احبهم فأحبوه واحترمهم فاحترموه واخلص لهم فاخلصوا اليه

الاسم: حسن الحسني
التاريخ: 04/01/2018 11:29:28
من الطبيعي ان يقابل الناس سفيرهم السيد الجوادي بكل هذه المحبة لانه قابلهم بكل اخلاص ومحبة وقدم لهم كل الخدمات المتاحة له وبكل جدية
كنت خير مثال لانسان عراقي شريف يعمل من اجل شعبه

الاسم: محسن شكري
التاريخ: 04/01/2018 11:25:23
وداعا حبيبا وأبونا السيد الجوادي حفل بهيج

الاسم: حاكم الشمري
التاريخ: 04/01/2018 11:24:18
تحية لسعادة السفير على هذه المحبوبية عند الجميع

الاسم: صبري توفيق
التاريخ: 04/01/2018 11:18:29
حفل بهيج بكل معنى الكلمة

الاسم: صبري توفيق
التاريخ: 04/01/2018 11:17:28
حفل مهيب زينه معالي السيد الجوادي العديد من نجوم العراقيين في الدنمارك

الاسم: عبد المنعم التميمي
التاريخ: 03/01/2018 08:32:08
كم انت كبير ومحترم سيدي الجوادي




5000