.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سيناريو: فكرة فيلم سرطان البحر بأحداث عراقية!!

زينب فخري

   عصف فيلم أجنبي بخيالي، وولَّد سيناريو يعيد ترتيب أحداثه على وفق ما يجري في بلدي، ولو وقعت فسيكون لها أثر عجيب في تطوير كلّ الموارد العراقية. الفيلم باعث هذا الخاطر والخيال هو سرطان البحر (بالإنجليزية: The Lobster)،  فيلم خيال علمي رومانسي بعيد عن التكرار الساذج للسيناريوهات، من إنتاج وكِتابة وإخراج اليوناني المرشح لنيل جائزة أوسكار يورجوس لانثيموس، وهو أوَّل فيلم له باللغة الإنجليزية، من تمثيل كولن فاريل وريتشل وايز، وهو إنتاج عام 2015. تدور أحداث الفيلم في مدينة ما، في المستقبل القريب، وعلى وفق قواعد تلك المدينة فإنَّ الأشخاص العازبين ينقلون إلى فندق ذي نظام متشدد ويلزمون بالعثور على شريك مطابق لهم بالمواصفات بين النزلاء الآخرين خلال 45 يوماً.

 في حال تمكن نزيل الفندق من العثور على شريك خلال المدة المحددة ونجح الشريكان في حياتهما، يطلق سراحهما ويعودان للمدينة. بالمقابل، فإن الفشل في إيجاد شريك يستوجب عقوبة رهيبة وهي التحول إلى حيوان يختاره الشخص المعني نفسه وثم يُطلق في البرية.

ويمكن تمديد فترة البقاء في الفندق من خلال "صيد" مجموعة من العازبين الذين يعيشون حياة برية في الغابات هرباً من قوانين المدينة. والهاربون هم بإمرة زعيمة صارمة تفرض هي كذلك قوانين في غاية القسوة في مجتمع المشردين العزّاب، وتجبرهم على حفر قبورهم بأنفسهم وأن يتكيفوا على حياة الوحدة في كلِّ شيء ومحظور عليهم أي شراكة مع الآخر أو طلب المساعدة.  

أمَّا السيناريو الذي يوافق البيئة العراقية ومجريات الأمور: إنشاء مدينة لا تقبل إلا بالسياسيين من ذوي الخبرة والمحنكين والمشهود لهم بالكفاءة، ويُرحل كلّ سياسي فاشل أو متهم بالفساد (ويمكن أن يطبق على كلِّ فاشل في عمله وغير مفيد ومنتج لمجتمعه) إلى هذا الفندق، ومنحه مدَّة محددة لتصحيح مساره وتقديم مشروع ناجح قابل للتطبيق، وفي حالة نجاحه بعد المراقبة الصارمة كما في الفيلم يطلق سراحه وإذا فشل يحول إلى حيوان! كذلك يمكن تطبيق ممارسة الصيد هنا، بصيد السياسيين الهاربين من تنفيذ هذا البرنامج والهاربين خارج العراق مع أموالهم.. فصيدهم من سياسيين الفندق سيمدد في حياتهم البشرية! أمَّا الهاربون من تنفيذ هذا النظام الصارم فيجب عقابهم بحياة الوحدة وتجريدهم من سبل الرفاهية والبذخ والترف والإيفادات!! وعلى وفق هذا السيناريو ستتحقق أموراً ثلاثة في تنمية الموارد:

أوَّلاً- تنمية مدهشة في الموارد الحيوانية.. تخيلوا كم سيغدو عدد الأبقار والجواميس والطيور والأسماك من المتحولين الفاشلين.. بل  حتى لو تحولوا إلى صراصير فيمكن أن تستفيد منهم شركات التجميل بصنع أحمر شفاه مميزة أو تصديرها إلى البلدان الآسيوية لأغرض التعليب!!

ثانياً-  تنمية الموارد الزراعية من خلال زيادة كبيرة في خصوبة الأرض، فالهاربون يحفرون قبورهم بأيديهم ويقلبون التربة ممّا يزيد من المحاصيل الزراعية!

ثالثاً- تنمية في المواد البشرية: إذ سيتواجد في المدينة الفاضلة فقط السياسيون والناجحون من ذوي المناهج والرؤى الواضحة للنهوض بالبلاد والعباد؛ وهذا سيوفر الطاقات في الموارد البشرية ويقضي على معرقلي النجاح وعجلة التقدم!

   سيناريو  ليس إلا!!

 

زينب فخري


التعليقات




5000