.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تحالفات وائتلافات مع قرب الانتخابات

زينب فخري

  مع قرب موعد الانتخابات والتسابق بالفوز بأعلى نسب من الأصوات بدأ ماراثون التحالفات والائتلافات بين الكتل والحركات السياسية. ويستحسن أن نستهل بالقول أنَّ هناك فرقاً بين المصطلحين ولكن لعدم المعرفة الدقيقة بمدلولات كلّ مصطلح أصبح أحدهما يستعمل بدلاً من الآخر، وهذا ناتج من الفوضى باستعمال المصطلحات والسائدة في المجال المعرفي وتحديد المفاهيم بل عدَّ أنَّ مصطلحي التحالف والائتلاف من أكثر المصطلحات السياسية التي يُساء استخدامها في المرحلة الراهنة، ولم يعد لهما في واقعنا صلة بأصل كلّ منهما سواء على المستوى النظري أو التطبيقي. فالتحالف يقوم على التزمات أعمق وأقوى من الائتلاف، الذي يكون في العادة مؤقتاً من أجل تحقيق أهداف مشتركة بين أحزاب وقوى تسعى إلى دعم مركزها في الساحة السياسية لتحقيق نتائج مرضية في الانتخابات.  لكن القاسم المشترك الأساسي بين التحالف والائتلاف هو اتفاق حزبين أو أكثر على العمل المشترك على أساس برنامج يتم التوصل إليه عبر التفاوض، ويتضمن ما يمكن الاتفاق عليه ويقبله الطرفان أو الأطراف. ولذلك يُطلق عليه برنامج حدّ أدنى، أي يتضمن ما لا يمكن التنازل عنه.ولذلك تعتمد التحالفات بشكل رئيس على وجود تقارب فكري أو أيديولوجي أو مرجعي بين مكوناتها. أما الائتلاف فهو ممكن بين أحزاب وقوى ذات مرجعيات فكرية مختلفة، ولكن بشرط أن يكون بينها قدر معقول من التفاهم السياسي الذى يتيح وضع برنامج حدّ أدنى تلتزم به كلّها. والملاحظ أنَّ الساحة السياسية العراقية التي سبق أن شهدت تشظيات وانشطارات عرفت مؤخراً أيضاً تحالفات وائتلافات. وبعض هذه الائتلافات والتحالفات ضمت وجوه جديدة؛ على اعتبار أنَّ القديمة استهلكت وغدت مرفوضة من الشارع العراقي، كما أنَّ المتتبع لهذه  التحالفات يجد بوضوح أنَّ أغلبها لم تأت بجديد فهي تحمل أنظمة داخلية وبرامج سياسية مستنسخة من أحزاب وكتل سبق أن استلمت دفة الحكم أو حظيت بتمثيل سياسي قوي في البرلمان والحكومة.  أما الشعار المرفوع من أغلبها فهو القضاء على الفساد وحيتانه، والحقّ هو شعار  ينطوي على دعوة وهمية فاقدة للمصداقية بدليل تبرئة ساحة عدَّة فاسدين مؤخراً بحكم وقرار محاكم، وإذا ما تنازلنا قليلاً فنقول إنَّها في أحسن أحوالها ستحدّ من الفساد المستفحل والمتجذر والمدعوم من الأحزاب؛ فهذه التحالفات تنصاع وتخضع للكتل السياسية  الكبيرة التي أسست منهجاً واضحاً لا يمكن الآن تغييره!

4

زينب فخري


التعليقات




5000