..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة قصيرة مشروع للرومانسية!

زينب فخري

سعادتها بلغت ذروتها وهي ترافقه، محمولة بين مقتنياته إلى مكانه الجديد، أتون نيرانها المتأجّجة خُمِدت بقرار رحيلها معه! لحظاتها المُتأزّمة تفرّ وهي تشغل زاوية محاطة بالعتمة، متأمِّلة مسكه لقلمه مسترسلاً بحروفه التي يخطّها على أوراقٍ، قلبها المفعم بحبِّه يطويه خرق الكتمان، مكتفية بالتحديق به خلسة. لم يطرق النوم بابها منذ ذاقت طعم عشقه، وعندما يغلب جفنيه سلطان النوم تتسلل إلى أوراقه، لتشبع عينيها من رونق حرفه وسمو فكره.

 غيرتها المخبوءة تحت الرماد تتوقد بانثيال رسائل معجباته! كم تمنت أن تقرض صورهن، تحيل إعجاباتهن إلى قصاصات مخروقة تبعثرها الريح، أن تحفر خنادق لأجسادهن! ينسج خيالها قصة عشق بينها وبينه على منوال عشق أجناس غريبة! فلكلّ زمان أعاجيبه! حبّه لقلمه وأوراقه من هذه الأعاجيب، فهو يصبُ فيض حنانه على قلمه، لا يبعده عن نبض يده ويرفعه إلى خده ليستند إليه، وأحياناً يشبعه تقبيلاً بتقريبه من شفتيه! أوراقه هي الأخرى يغرقها بعشقه، ظافرة بقربه، تكاد نوبات الجنون تفتك به لو فقد وريقة مرَّ عليها قلمه أو عبث طفل بها! تقول في سرِّها

-     لِمَ لا أحظى بحبِّه وأنا لي نبض وعرق؟! أرغب بحضنِه وملمس يديه قبل رحيل الأيام التي تهرب كالماء من بين الأصابع! عزمت على شدِّ انتباهه متحرِّرة من كابوس النوع والغيرة المحيطين بجسدها الصغير! شرعت تقف ساعات في بقعةٍ تقع تحت مرمى بصره! في لحظةٍ رأها، اخترق الصمت مُصدراً أصواتاً لإخافتها، ظلّت ثابتة متوهّمة أنَّه يداعبها، رماها بعلبة سكائره، انحنت إليها تلثمها، وترمقه بنظرات حبٍّ.

 اجتاحته تلك النظرات المستفزة المستفردة بمعانٍ الاستخفاف والاستهزاء؛ فهبَّ متحركاً باتجاهها ليوقظ أحساس رعبها، لكنها المحمولة على نيران الشوق واللهفة اندفعت نحوه خطوات؛ فحمل المبهوت من جرأتها شيئاً بالقرب منه، مقترناً اقترابه بالحذر لئلا تفرّ إلى الأنابيب والجحور المظلمة، وهي مذهولة به انهال على أمّ رأسها بضربة أخرجتها من دائرة الحياة. استدار ورمى نعله وهو يقول متذمراً: -  

     قوارض.. قوارض أينما أذهب قوارض!



زينب فخري


التعليقات




5000