..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فشِــلَ فاشل

د. فاروق مواسي

هناك من يخطّئ كلمة (فَشِـل) بمعنى أخفق، بدعوى أنها وردت في القرآن الكريم بمعنى الجبن، وذلك في قوله تعالى:
{ولا تَنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم}- الأنفال، 47
{إذ همّت طائفتان منكم أن تفشلا}- المؤمنون، 122.

صحيح أن المعاجم ذكرت أن معنى (فشل)=  فزِع، ضعُف، جبن وكسِل، ولكن معنى الخيبة ليس ببعيد عن هذه المعاني، واستخدامه وارد بل شائع بمعنى الإخفاق. الأمر الذي دعا مجمع اللغة العربية أن يجيز معنى الخيبة، فالذي يفشَل عن حقه هو الذي ينكُل عنه، ويضعف، وبالتالي يخفق في تحقيقه.
..

وإذا كان اللفظ القديم لا يجيز- "هو فاشل" بل يذكر:"هو فَشِل، أو فشيل"، وفي معجم "الوسيط"- يحدد (فَشِل) و(فَشْـل) بحيث يجعل الجمع (أفشال)، فليس هناك من منطق في رأيي أن نخطّئ اسم الفاعل (فاشل) وجمعها (فاشلون)، وذلك  ليسر استخدامهما، وشيوعهما، ومنطقية قبولهما، فهل يتوقع أحد أن نقول عن مخفق معين أنه فَشِل وهم فُشْـل أو أفشال؟
..

وأخيرًا لنقرأ لشوقي  في تكريم حسنين بك بمناسبة طيرانه وبعد أن "تعثر في الزمام"، وأدى فشله إلى النجاح:
فشَلٌ يُعظّم كالنجاح عليه من *** شرف الجروح ونورِهن وقار
(الشوقيات- ج2، ص 168).

د. فاروق مواسي


التعليقات




5000