..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الملاك النائم

ضياء محسن الاسدي

 (( أخذ شعاع الشمس يزحف رويدا على خجل الى جسم أميرتي النائمة ببراءة الاطفال وهي تفترش سريرها الابيض الناعم  الدافئ وهو يلثم وجنتها ثم شعرها المنثور على الوسادة يحاكيه ويلامسه ويلاعبه بدلال العاشقين ليوقظها باستحياء من جمالها بعد ما انار من حولها بضيائه كل شيء من الغرفة لا أدري الشمس أنارت المكان ام أميرتي فقد أختلط الامر علي وما عدت أفرق بينهما . استيقظت من نومها كملاك ناثرا جناحيه بأشراقته الصباحية الملكوتية ليغادر الارض نحو السماء بعد عناء الليل وطوله ينثر عبق أريج عطره في كل ناحية من مخدعها الملائكي . تنهض مثقلة كأنها ثملة والسرير محتضنها لا يريد مفارقتها الا تبا لك انها حبيبتي واميرتي وملاكي ليس غيري له حقا في احتضانها .

نهضت بجسمها الممشوق لتفتح شباك شرفتها المطلة على البحر راحت نسمات نسيم البحر تتزاحم مع بعضها لتزيل خصال شعرها الاسيل من على وجهها لتلثمه تقبيلا بحرارة ولهفة وهذه نوارس الشاطئ تتسابق لتقدم لها فروض الطاعة والولاء حاملة اغصان الورود الحمراء والبيضاء لتفرشها على سجادة غرفتها .تبا لك يا نسيم البحر لا تلامس خدها الترف فانا وحدي من يحق له أن يزيل خصال شعرها أحذرك ان تستفز مشاعري وغيرتي . تقدمت نحو شرفتها تمد عنقها بصفحته البيضاء الجميل ترتشف من نسيم البحر الهادئ وتملء رأتها لترتوي منه .ما أن أحست بوجودي لديها حتى رأت مني جسدا لا حراك له أطلقت ابتسامتها المعهودة نحوي وكلمتها اليومية صباح الخير حبيبي )) بقلم : ضياء محسن الاسدي  

ضياء محسن الاسدي


التعليقات




5000