.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القوة يا شيخ قرضاوى !!! الشعوب بحاجة لملأ البطون اولا قبل العقول !!!!

وفاء اسماعيل

يا شيخ قرضاوى الناس بحاجة لحمايتهم من الفقر والمرض والبطالة والاحتلال وليس لحمايتهم من الأفكار الشيعية !!!!

* لا شك ان ما نراه اليوم من حرب ضروس انطلقت شرارتها عقب تصريحات الشيخ القرضاوى ( الذي اكن له كل الاحترام والتقدير ) والتي حذر فيها من التمدد الشيعى داخل البلدان السنية ، تلك الشرارة التي فجرت طاقات الغضب بين مؤيد ومعارض وتوالت بعدها التصريحات للرد على شيخنا الجليل واتهامه على لسان خبير الشؤون الدولية لوكالة "مهر" قائلا : "القرضاوي يتحدث نيابة عن زعماء الماسونية العالمية وحاخامات اليهود"، وطالبه بأن يترك "العصبية الجاهلية ضد شيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم".

* ومابين قول الشيخ القرضاوى وبين ردود الأفعال الشيعية  عجز الجميع عن تحكيم العقل  والتحلى بالحكمة في معالجة الأمر وهذا ليس بجديد  فمنذ متى كان بيننا حكيم ونحن الأمة التي لا تستأ سد إلا على نفسها ؟!! منذ متى وجدنا بيننا من يحسب للكلمة ألف حساب قبل التفوه بها ويدرك خطورة القول قبل الفعل ؟!!

للأسف الشديد كلنا تعودنا على سن سيوفنا وخناجرنا للقريب منا بينما نستثنى منها العدو البعيد ، نثور وتفور الدماء فى رؤوسنا دفاعا عن عمائمنا ( وهذا حق لا أتبرأ منه ) ولكننا ننسى ان تلك العمائم تتوج رؤوس بشر ، والبشر دائما يخطئون  .

* الشيخ القرضاوى بشر له ماله من انجازات على الصعيد الاسلامى  ، وأيضا تحسب عليه كثير من الأخطاء وتصريحه هذا اكبر خطأ ارتكبه لانه لم يختار الوقت ولا الزمان  المناسبين لإطلاق صواريخه تلك لتشعل النار في صدور المسلمين وهو أدرى الناس بخطورة تلك التصريحات في هذا الوقت بالذات الذي تشتعل فيه المنطقة  بنيران فتنة طائفية بين المسلمين تكاد تحرق الأخضر واليابس ، فتنة  ينتظر عدونا إشعالها وانتقال نيرانها إلى كل الدول الإسلامية سنية كانت أو شيعية

* والشيخ القرضاوى فتح بتصريحاته تلك أبواب الجدل العقيم الذي لن نصل في نهايته  إلا لطريق مسدود ، وتبقى الأزمة قائمة بين صفوف المسلمين  ويبقى السؤال الازلى الذي لا نجد له إجابة شافية من منا على حق أنصار السنة أم أنصار الشيعة ؟ من منا المؤمن ومن الكافر ؟ من منا من أهل الجنة ومن منا من أهل النار ؟ والحق يقال ان الجواب عندى واحد وهو إننا جميعا في النار .. نار أعدها لنا العدو ، نار ستلتهم الجميع سنة وشيعة ، تلك النار هى التي ستتوحد فيها الأجساد ، وتختلط فيها الدماء ، وتطحن فيها العظام فلا فرق فيها بين سني وشيعي وهناك عند رب العالمين الخبر اليقين  وإجابة السؤال الذي حيرنا على مدى قرون طويلة .

* اننى بقولي هذا لا ضد القرضاوى ولا مع العلماء الشيعة  الذين تطاولوا عليه واتهموه بما ليس فيه ، ولا مع أنصار القرضاوى الذين استغلوا ردود الأفعال الشيعية  وسنوا أسنانهم وأقلامهم واستغلوا الأمر لتفريغ شحنة الغضب المكبوتة بداخلهم وحولوها إلى نيران في وجه كل ماهو شيعى ، ولا مع أنصار الشيعة الذين تناولوا تلك التصريحات بردود أفعال بعيدة عن العقل والمنطق . ولكن فقط كنت أتمنى على الله ان يكون بيننا حكم عدل نحتكم إليه  ليرى ما آلت اليه الأمة من سوء حال يعجز اللسان عن وصفه ، رجال الأمة واباضايتها لا يشغل بالهم سوى تقسيم الإسلام وتفتيته إلى فرق وطوائف ومذاهب ، وتصنيف المسلمين  كلا حسب إيمانه  وكأنهم امتلكوا القدرة على قياس هذا الإيمان أو امتلكوا الحقيقة المطلقة  وحاشى لله ان يملك اى منهم تلك الحقيقة التي لا يملكها إلا رب العالمين ... رجال الأمة انشغلوا ولم تعد أبصارهم ولا عقولهم تدرك  خطورة تمدد وتفشى الفقر والبطالة والفساد وتدنى القيم والأخلاق  ولم يعد يقلقهم الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية السيئة التي أصبحت علامة من العلامات البارزة في المجتمعات العربية والإسلامية  ولم يسع احد منهم للثورة على تلك الأوضاع بل شمروا سواعدهم وأعلنوا غضبهم وثورتهم على التمدد الشيعى  فهو أكثر خطورة  واشد فتكا بالمجتمعات  من وجهة نظرهم ، رجال الأمة  المثقفون الذين استغلوا ماحدث راحوا من جديد يسكبون الزيت فوق النار ويشعلونها حريقا (وكان الأمة بحاجة إلى مزيد من الحرائق ) وعادوا ينبشون الماضى بأظافرهم يجترونه ويردوا على عدوات واتهامات مضى عليها أكثر من ألف عام وكأن ( الهروب إلى الماضى خير وسيلة للدفاع ) وليس هناك اى تفسير عندى سوى اننا بتصرفنا هذا أثبتنا اننا أعجز من ان نواجه الحاضر بواقعه الأليم ، وأضعف من تغييره .

* يا شيخ قرضاوى انت شيخ جليل لك مكانتك في قلوبنا وعقولنا ولكن تصريحاتك تلك أفسدت الدور العظيم الذي قمت به من اجل التقريب بين المذاهب ، ونفت عنك صفة الاعتدال (على الاقل في نظر اخوانا الشيعة ) وأفقدتك الكثير من المصداقية التي كنت تتمتع بها حينما كنت تدعو إلى وحدة الصف الاسلامى .. نحن ندرك حسن نواياك ولكنك لم تدرك شيئا هاما ان غالبية الشعوب العربية طحنها الفقر والجهل والمرض ، وباتت البطون خاوية ، وحينما تتضور البطون جوعا وألما تتوقف العقول عن التفكير وتشل حركتها ، والجوعى في عالمنا العربى عددهم بالملايين ، ولم ولن يشغل بالهم سوى لقمة العيش غير عابئين لا بالأفكار الشيعية ولا بالأفكار السنية  ، الجوع يدفع الإنسان إلى ارتكاب كافة المحرمات فهل حاسبت اولا من تسبب في تجويع هذه الشعوب ؟!!! هل قمت بالتحذير من تمدد نفوذهم وتوحشهم ، وطالبت الناس بالقصاص لأنفسهم من تلك العصابات  ؟!!!!

* ان الحقيقة التي تغيب عن عقول البعض هى ان من حق كل دولة ان يكون لها مشروعها وخططها الإستراتيجية ومصالحها الذاتية ، وقوتها العسكرية التي تحمى بها كافة انجازاتها ، ومن حقها ان تمتلك ما تشاء من وسائل القوة .. القوة هى اللغة التي يتحدث بها العالم اليوم ، وان كان لايران هذا الحق فهو ايضا حق للعرب ولكنهم تنازلوا عنه وانضوا تحت العباءة الامريكية خدمة للمصالح والمشاريع الامريكية وأصبحت الشعوب مكبلة بالأغلال ، تقع بين مشروعين متنافسين هما المشروع الامريكى والمشروع الايرانى  وكلاهما يحاول السيطرة على شعوب العالم العربى  وكلاهما حريص كل الحرص على مد نفوذه في أراضينا .. اما العرب فأين هى مشاريعهم وأين قوتهم وأين خططهم المستقبلية  ؟؟؟ لا شىء يا شيخ قرضاوى نحن امة لا نملك سوى الحسرة على ضياع مجدها وعزتها وشرفها ، امة تبحث لها عن  خندق تتوارى فيه خوفا من هذا وذاك لأنكم انتم من زرع الخوف في قلوب الناس ، وعلمتم الناس الاتكالية والتواكل وان علاج اى مشكلة لا يكن الا بالصبر والدعاء فقط  بدلا من الدعوة إلى التحرك والتغيير والإصلاح ، ورفض الظلم والاستعباد ، ورفع راية العزة والكرامة ، علمتم الناس  الاستسلام للأمر الواقع المذل والمهين وكنتم لهم قدوة في ذلك لأنكم انشغلتم عن قيادة الامة ورفع راياتها لمواجهة أعداءها بأمور الفتاوى التي امتلأت بها الساحة ، وعجت الصحف بأخبار مؤتمراتكم التي لم يستفيد منها إلا انتم .. فهل جهرتم يوما بكلمة حق في وجه جائر وظالم ؟ هل استطعتم يا شيوخنا الأجلاء اجبار جيوشنا على رفع راية الجهاد والقتال صونا للأرض والعرض ؟ هل تحركتم يوما لدفع رجال الامة لتحرير تلك الارض في العراق وفلسطين وأفغانستان والصومال ؟ هل خططتم يوما لمشروع اسلامى عربى نهضوى يمكن الامة من امتلاك القوة العسكرية  كما فعلت إيران ؟ هل سمعنا يوما مناديا منكم ينادى حى على الجهاد  وحمل السلاح ؟ لم نسمع ياشيخ ، بل كل ما سمعناه هو حى على التفاوض والاستسلام .. حى على نبذ العنف وإلقاء السلاح .. حى على التسامح  والتهادن ومصافحة  مجرمي الحرب ، بينما عدونا يفتك بنا كل يوم ولولا المقاتلين والمجاهدين من اهل النخوة والعزة لما هزمت أمريكا في العراق وأفغانستان ولبنان .

* يا شيخنا الجليل اقسم لك اننا نحترمك ، ونجلك ونعرف قدرك بيننا ولكن ما أراه حلا لما نحن فيه ليس مهاجمة إيران  ولا لومها على مد نفوذها ، بل محاسبة أنفسنا ومراجعة مواقفنا نحن ، واستعادة نفوذ نا ومجدنا الضائع  ، الحل هو ان يقود الأمة كل العلماء الغيورين على شرف أمتهم فمكانكم في الصفوف الأولى وليس في الخلف ، الحل لمواجهة المشاريع الإيرانية والأمريكية والصهيونية هو ان نتعلم اللغة التي يتحدثون بها ألا وهى ( لغة القوة ) .. فليس جريمة ان يكون لنا قوتنا العسكرية وان نمتلكها كما فعلت إيران وكما فعلت إسرائيل وأمريكا وكل دول الغرب .. فماذا ننتظر لنفعل ذلك ؟ ننتظر قرار حكام ؟ القرار يا شيخنا يجب ان يكون قرار الشعوب وليس الحكام ، من حق الشعوب ان يكون لها سلاحها لتحمى نفسها من الأخطار .. حينها لن نخاف تشيع ايرانى ولا توسع امريكى ، ولا احتلال صهيوني ، وبالقوة نستطيع مخاطبة العالم بندية كما فعلت إيران وغيرها ، ودعونا من لغة الاستهجان والاستنكار والشجب والندب ولطم الخدود التي أصبحت وصمة عار في جبين الأمة ..فالإيمان بالله ليس بالأقوال بل بالأفعال ياشيخ ، والمسلم ليس بصلاته ، وصومه ، وزكاته ، وحجه فقط .. المسلم هو من ملأت قلبه النخوة والرجولة وفهم معنى الشرف ، والعزة  وحمل الأمانة ورفع راياتها .

 

وفاء اسماعيل


التعليقات

الاسم: فائز الحداد شاعر عراقي
التاريخ: 01/11/2008 11:23:52
رغم حدة الخطاب في المقال .. اصبت في جل ما جاء في÷ .. احييك يا وفاء .. مع تقديري .



فائز الحداد

الاسم: محمد رندي
التاريخ: 19/10/2008 02:47:30
تعليق فاته الآوان :

ـ الأخت الكريمة وفاء ،، تحية ود وتقدير
ـ ما يؤسفني أنني فوت على نفسي فرصة التعليق على موضوعك في مكان آخر ،، لأنني تماطلت في المشاركة في النقاش بعد وصول الرابط إلى بريدي الإلكتروني ،، والآن أجدني مضطرا لأضع هنا هذا التعليق البسيط والذي لاأريد من خلاله أن أتحدث عن الشيعة أو السنة أو عن العرب أو الفرس أو إسرائيل بقدر ما أريد أن أتحدث عن عبودية الثقافي للديني ، فالمثقف الذي يفترض فيه أن يخضع الديني والسياسي والإجتماعي ، أصبح هو الذي يسعى للخضوع طواعية إلى هؤلاء ،، أنا في كل الأحوال سني من الجزائر ،، لكن علاقاتي بعديد المثقفين الشيعيين على أحسن ما يرام ،، ولذلك أستطيع القول أن أراء مفكر شيعي مثل علي حرب أهم بكثير من أراء القرضاوي لأن هذا الأخير في جميع الحالات يشتغل في إطار ايديولوجية محددة رغم صبغتها الدينية لكن مثقفا مثل علي حرب وغيره يشتغلون في إطار أوسع وأشمل يعني الإنسانية قاطبة ،، قبل ايام زار الشاعر أدونيس الجزائر التي لا اثر فيها للمذهب الشيعي وقال أن القرضاوي ليس أكثر من فقيه صغير ولا أحد من المثقفين الحقيقيين حز في نفسه هذا الكلام الذي استفز جمعية العلماء المسلمين فاستنكرت تصريحاته وهي من حقها أن تفعل ذلك ،، لكنه ليس من حق أشباه المثقفين الذين ساندوها أن ينسبوا أنفسهم لزمرة المثقفين ماداموا ليسوا في أحسن الأحوال أكثر من أبواق لرجال الدين .
محمد رندي ( قاص وصحفي جزائري )

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 04/10/2008 16:18:15
استاذه وفاء
شكر موصول بالمحبة
موضوع حساس بغض الشيء
ولكنك جعلي منه رائعة في المشهد السياسي العربي والعالمي
لك الود اينما كنتي
تحية

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 04/10/2008 02:50:43
عزيزتي المبدعة وفاء اسماعيل تحية طيبة اولا اود ان اركز ان المسألة لاتعني الامر الشخصي او العنوان المذهبي بل تذهب الى ابعد بكثير الى حيث العقلية التي تحتكم الخطاب الديني ويعني لو كان الر جل شيعيا ايضا لاعترضت عليه لأن المسألة عندي تكمن في محورها الانساني فأسال من يا ترى غير فكر رجل بالامس القريب كان يطالب بوحدة المسلمين واليوم يطالب بنبذ فئة منهم الا يا ترى هناك تأويل آخر غير المادية والدعم الذي لابد ان يميل لواحدة من تلك الدول اتي يهمها صراع العراق وحرقه فاما اسرائيلي واما امريكي واما ايراني وتلك الامور لاتحتاج الى تعصب مذهبي كي نصل الى هذه النتيجة التي اعترضت على بعض توترها فالمسألة اطلاقا غير هينة وانا امام رجل ينكر علي ديني ومذهبي وانتمائي العربي ليكرر مثل طواغيت البعث بفارسية المذهب حيرة واله الم يكن اغلب قادة المذهب السني من ايران لماذا لم نتهم احد من المذاهب بسلجوقيته او .. او هذا لأن العقلية الشيعية اكثر واقعية من غيرها فانا عشت في ربى العانيين والتكارتة والسامرائيين وانا كربلائي فلم اجد مثل ها الخطاب الذي يصاغ اليوم من قادة الفتاوى البائسة والمهم ان الثقافة لاتستقم الا امام الخطاب المثقف ولو اجدت السباب لشتمت الآن بملأ فمي لمن يريد ان يمحي هوية اي عراقي سني او شيعي او مسيحي كفانا مثل هذه الببغاوات التي لاتتبع الا مصالحها ثقي وفاء قبل ايام قرأت موضوعا لأحد الكتاب اشرت لاصحابي ان هذا الكاتب يهوديا فاعترضوا على اساس مثقف ولكنهم تفاجئوا في اليوم الثاني مباشر ة نشر موضوعا يدافع به عن اليهود تلك معضلة فلننتظر من ها الرجل الذي ترك الدنيا وما فيها وشرع لنا شرب الخمر بنسب رياضية دون ان يخشى تزحيف الفتوى لصالح البارات وغيرها المعذرة للاطالة وسلامي الى كل ابداع مهما كانت هويته

الاسم: عصام حاكم
التاريخ: 03/10/2008 19:10:32
أستاذة وفاء
كلمة شكر لا تكفي ويقيناسلمت يداك لن تشفي غليلي وغليل كل موتور من تلك التفاهات غير المتعقلة ومن المؤكد انك وضعت يدك على الجرح وعلى بيت القصيد كما يقول القائل ولكن من يتعض والله هو العالم فلم اسممع يومامن شيوخنا الاجلاء كلمة استنكار او استهجان ضد الوجود الصهاينة والاسرائيلي في شرم الشيخ وفي الاردن وفي بعض دول الخليج العربي بل على العكس هم يتغاضون عن طرح ذلك الوجود المشبوه على ارض الواقع وها هم يوجهون السنتهم واموالهم لدعم اليهود من خلال بث روح الفرقة والتشرذم في كيان هذه الامة المضطهدة والمظلمة والى المزيد من الابداع

الاسم: ويصا البنا
التاريخ: 03/10/2008 12:16:07
برافوا استاذة / وفاء
لابد ان نهتم بشعبنا ونترك الدين لله وحدة
وهذة الخلافات التى بيننا فى المذاهبب والعقائد وحتى فى الاديان اكثر خطورة من الاسلحة النووية حيث ان كل مملكة تنقسم على ذاتها تخرب
وبذلك لا يحتاج اعداء الاوطان الى حروب حيث اننا نقوم بهذا الدور عندهم ونشعل الحرائق فى انفسنا




5000