.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بطاقة لجوء

حمودي الكناني

(*) بعد أن سلم الجنرال صورة شخصية طال انتظار سامي في غرفته  فاستأذنه بالخروج منها والجلوس على المسطبة في الحديقة الداخلية للمبنى ريثما يتسلم بطاقة الهوية التي ستسمح له بالعيش في هذه البلاد

لا شيء خالجه غير طبيعة الحياة التي سيعيشها كلاجيءٍ هنا وكيف يتعامل مع الآخرين وما نوع الأصحاب الذين سيصطفيهم في هذه الغربة .   لما جلس على المسطبة سرقت بصره أنواع الورود التي زرعت  بشكل هندسيٍ جميل حيث كان ترتيب ألوان الزهور جميلاً جداً مما جعل سامي يتوه في رونق وبهاء هذا السحر فما أن تبتديء باللون الأحمر حتى تنتهي به وهكذا الى أن يجبرك تعدد الألوان على تخيل أنك تعيش في امبراطورية باذخة يحكمها عالم اللون .   

وبينما هو غارق في تصوير هذا المشهد الجميل لمح نحلتين تعانقان بعضهما على مقربة منه وكان لرفيف أجنحتهما بريقٌ كرستالي مما جعله ينصرف كلياً إلى ماذا سيفضي هذا العناق الحار . وبعد أن ارتوتا من لثم بعضيهما افترقتا   . واحدة اختفت عن ناظره تماماً أما الأخرى فقد حطت على قلب زهرة حمراء وراحت تداعبه وكأنها تريد ان توقظ مكامنه وتحفزه على الإستجابة للإسترخاء والنوم على ذراعيها ليسهل تبادل القبل والتزاوج بينهما 

.

  لقد ذُهل سامي حينما  سحبت  النحلة نفسها برفق وهي تتلمس قلب الزهرة برفق وتمسح عليه بكل قوائمها  بعدما ملأت كيانها برحبقٍ مختوم , رحيقٍ سري ! وأزمعت الرحيل  فراح يحدث نفسه:

لا شيء يمنع هذه المخلوقات عن مواصلة العمل النافع.

حينما يبسط الليل رداءه ويمشي بوقاره المعهود تبدأ هذه الكائنات العمل في مملكتها بترتيب البيوت وإصلاح الخروم والأعطاب  ... وعندما يعريه الصباح تدب الحياة وتبدأ هذه المخلوقات الصغيرة - الكبيرة-  رحلة العمل اليومية حيث تسلك الدروب المؤدية الى أبهى عالم _ عالم الزهور لتمتص رحيقَهُ , كيانَهُ , سرَّهُ  وتحوله الى شراب فيه من بين ما فيه شفاء للناس في معاملها العجيبة التي لا تعرف العُطَل ولا الخلل ولا الإضراب ! لا شيء غير العسل :

آه منكم  بني البشر أنتم تصنعون الأمراض وهي تصنع العلاج , ألهذا السبب لا تبالون بعدد المرضى والمعاقين   !وبعد هذا تقولون : نحن أرقى منها  ومتى كان الرُّقيُّ مدارج للهلاك وفضاءات سموم ؟

يالجبروتكم الفارغ وقسوتكم بل هزيمتكم أمام الجمال   !!

لقد قطع الصوت المنبعثُ من داخل غرفة الجنرال استرسال سامي في تأمله

وإستيائه,نهض , اتجه نحو الباب , طرق عليه ثم فتحه برفق. رأى الضابط ممسكا ببطاقة الهوية , تارة يقلبها بين يديه واُخرى ينظر إليها. أمره بالجلوس ثم قال له:

بلادنا في حالة حرب مع بلادكم ,   هكذا هي الحرب ليس لها صديق  لكن رغم ما يحدث ربما تبقى رابطة الدين  بيننا هي الأقوى وكل ما أطلبه منك هو ألاّ تعمل ما يخالف القوانين وما يسيء لبلدنا وأن تحترم عادتنا وتقاليدنا وطقوسنا,   أنت هنا حر لكن حريتك مقيدة بقوانينا وأنظمتنا ,   عليك مراعاتها والإلتزام بها وستكون هذه الهوية جواز مرورك الى مدننا   ....أتمنى لك إقامة طيبة !

وحين فرغ من كلامه  أعطى سامي بطاقة  الهوية التي كُتب عليها :

  

  جمهورى اسلامي ايران

كارت نشاني بناهندكَـان

شماره 187670 :

نام:   سامي

  

ثم ناوله علبة سكائر وعلبة كبريت وكانت تبدو عليه  حالة من الأسى والتذمر , وواضحٌ أن سببها ما يدور من أحداث مفجعة بين الطرفين .

  نهض من مكانه وأمر سامي أن يخرج  معه بانتظار العربة التي ستقله الى محطة الحافلات التي بدورها تقلُّ المسافرين الى مختلف المدن .   وماهي إلاّ دقائق حتى توقفت سيارة جيب عسكرية يقودها شاب يرتدي لباساً مدنياً وبملامح لا تبدو غريبة على سامي حيث لاح شكله مألوفاً لديه وكأنما يعرفه من قبل , كانت سمرةُ وجهه وسواد عينيه  يوحيان أن هذا الشخص لا ينتمي الى هذه الارض .

التفت الجنرال الى سامي وقال له إركبْ مع محمد منصور في هذه الجيب التي ستوصلك الى محطة الحافلات  ومن هناك ستذهب الى حيث تريد.

فتح الباب وجلس على المقعد الأمامي بجانب السائق الذي كان ينظر اليه بفضول   . التفت الى الضابط ولوح له بيده تلويحة مبهمة   .أدار السائق محرك الجيب وانطلق يريد الطريق العام   . كانت نظرات السائق   - محمد منصور -   تخفي وراءها كثيراً من الأسئلة  هذا ما لاحظه سامي حينما  كان يختلس النظر اليه مما جعله يكسر الصمت ويسأله بلطف :

سمعت الجنرال يناديك بـ   " محمد منصور   هل هو اسمك ؟ وهل تتكلم العربية ؟

نعم هو اسمي  وأتكلم العربية فانا عربي  من الأحواز وقد انتقلت عائلتي الى العاصمة طهران لأن أبواب الرزق فيها أوسع   . لدينا فندق في قلب العاصمة ووالدي شيخٌ كبير . أخي الأكبر يعمل عطاراً ولي أختٌ تعمل معلمة .   أما انا

  

  

فأعمل سائقاً خاصاً للجنرال .   لكن قل لي :       ما الذي جاء بك الى هنا ؟ هل انت عربي من الأحواز مثلي ومكلف بواجب ؟

سكت سامي طويلاً قبل أن يرد على سؤال محمد منصور .   كان يتأمل كلامه ويحاول أن يستنتج منه أسباب هذه العفوية التي قدم بها نفسه اليه , فأخذ يخاطب نفسه :   لعله حسبني عربياً مثله من موطنه حيث ترعرع فطاب له الحديث معي عن  بعض همومه ...    وما أظنه سيصدق أني جئتُ هذه البلاد لاجئاً ! حينما أخبره بذلك او قد يظنني جاسوساُ أرسلتني بلادي للتجسس هنا !

لكن ما عساني أفعل ؟ يجب أن أخبره بالحقيقة كي يطمئن لي وأطمئن اليه   

خاصةً والطريق يوحي بأنه سيطول  بقدر ما .

لأخبرك الحقيقة  , انا عراقيّ وجئت الى هنا لعدم إيماني بجدوى هذه الحرب التي أحرقت كل شيء عندنا وعندكم وكلما حاولت إقناع نفسي بمبرراتها أجدها مبررات واهية او خادعة حتى لا ترقى الى الظن وأحسبها مجرد نزوات الحاكمين في كلا بلدينا حاكمين يعيشون تفاصيل هذا العصر بأجسادهم أما عقولهم فهي تنتمي الى عصر المتحجرات ! وإلا فمَن بقي يفكر في الإستمرار بالجلوس على عرش يُبنى على جماجم الفقراء , ثم لماذا فقراء وأرضهم في خصبها وثرائها وكأنها قُدَّت من جواهر ؟

لقد هلك أغلب أصدقائي وأحبتي  وراحوا ضحايا وهم في مقتبل أعمارهم سواء في الزنزانات بعد رفضهم الحرب أو  على الجبهات بعد أن ساقوهم سوقاً مؤسفاً وبمكيدة لهذا حاولت أن اعيش وأحيا لأتمكن من وصف الحقيقة المرة فربما هناك من يتعظ , كم تمنيت أن هذه الأرواح التي تزهق كل يوم والأموال التي تحرق على ديمومة هذه الحرب توضب للبناء  ,   بربك هل ستبقى مساحة جدباء ؟ أحسستُ بما يشبه الإلهام أني ما خُلقتُ لأموت بل خلقت لأحيا لهذا ركبتُ هذا المركب وما دليلي غير عدم خوفي من الموت طالما أنه بإرادتي فهنا لا يسمى هذا موتاً  .

  

وبينما كانت العجلة تسير على مهل ومحمد منصور مصغياً باهتمام وبعجب وغير مصدق حديث سامي  تارةً  ومبدياً تفهماً تارة أخرى لمحا كشكاً يبيع الفواكه  والمشروبات الغازية وبعض أنواع الوجبات السريعة  فسأله محمد إن كان بوده التوقف لتناول بعض الأكل والمشروبات  فوافق وتوقفت الجيب عن مواصلة الرحلة .

  

مد سامي يده الى جيبه ليخرج النقود ويدفع للبائع لكن محمد منعه وذكرَّه ضاحكاً بكرم العربي فشكره سامي على لطفه  وبعد أن أمضيا مدة من الوقت يتبادلان الحديث عند الكشك  سارت بهم الجيب من جديد سيراً مريحاً للنفس وكأنها على موعد جميل وغاية نبيلة تريد الوصول اليها .

نظر محمد منصور الى سامي وسأله:

أين ستسكن ؟ هل لك أصدقاء ومعارف ستسكن معهم ؟

لا والله لا أعرف أين سأتجه  ولا حتى أعرف آخرين ولكن لا يهم فعندما نصل محطة الحافلات سأقرر .

عندها قاطعه محمد وقال له :

إسمعْ في طهران هناك الآلاف من العراقيين والعرب  وبإمكانك العيش هناك والتعرف على الكثيرين وهم   خليط عجيب من ناس وطنك فمنهم السياسي ومنهم الطبيب ومنهم الكاتب ومنهم المشرد ومنهم المتدين وهناك الباعة وغيرهم الكثير واذا تحب سأترك لك عنواني في طهران وسأكتب لك رسالة تعطيها لوالدي وفيها أشرح كل شيء حتى تمكث عندنا مدة من الوقت الى أن تجد المكان الذي ستأوي اليه وأن قبلت أن تبقى عندنا وتعمل مع والدي في الفندق فيكون ذلك من دواعي سرورنا وأعتقد أن والدي لا يمانع لأننا بحاجة الى من يساعده في العمل لأنه شيخ كبير ولم يعد يتحمل العمل المتواصل.

كان لكلام محمد منصور وقع طيب على سامي مما جعله أكثر انبساطاً وتبددت في نفسه كثير من المخاوف والهواجس   , لأنه أخيراً حصل على بصيصٍ , على وعدٍ إن كان حقيقياً سيسهّل عليه بعضاً من المعاناة المرتقبة في بلاد لا يعرف عنها الكثير وشعبٍ يتكلم لغة غير لغته ومهما قيل عن الإختلافات الطفيفة فلا بد من فروق في عاداته وتقاليده   لذلك يتحتم عليه الإستعداد لتعلم لغته ومعرفة كيف يفكر أهله وأحياناً يتردد فيقول لنفسه لا تضخم الأمر يا هذا  فانت بين أهليك ! وتارة يحس بسبب ما عاشه من عذابات الأمس القريب وكأنه طرقَ أبواب كوكب آخر !

التفتَ الى محمد وشكره على لطف معاملته واهتمامه وبدأ يتكلم وهو ينظر الى الجبال التي لم تترك فيها الأشجار مكاناً إلاّ واحتلته بخضرتها الغائرة في الفضاء :

إسمع أخي إنك الآن  خففت من قلقي بعض الشيء وإني سأحفظ لك هذا المعروف الذي أسديته لي ولن أنساه وسيفرحني حين وصولي الى العاصمة أن أتجه من فوري الى الفندق  وأوصل رسالتك الى أبيك وأكون مسروراً جداً إذا قبل أن أشتغل معه في الفندق وسأكون عند حسن ظنه وظنك .

كما أرجو أن تكرس قسماً من وقتك أثناء إجازتك فربما سرنا معاً لتطلعني على معالم العاصمة وأماكنها المهمة لأنك أدرى بها ! وكم سأكون سعيداً لو أننا نبقى أصحاباً ما دمتُ موجوداً في هذه البلاد 

  بينما كان يتكلم  كان محمد منصور يوميء برأسه مما يدل على موافقته على ما اقترحه عليه وهذا ما دفعه الى أن يخرج دفتر مذكراته ويدون فيه:

اُمي ,   وطني ,   ملاعبي   , وأصحابي,   دفاتري   , أقلامي  وعلبة الواني المائية .

كم اشتقتُ أن أرسم دجلة ساعة همسه في أذن الضفتين قائلاً سأغرِق الشواطيء بفيضي حتى تستقبلني نوارسها بزغاريد البشارة .

سأدور على الشرائع  شريعة شريعة أحكي لها حكاياتك حينما كنت صغيراً ...

يا ولدي كانت حورية تظهر من أعماق الماء عند المساء تحمل بيدها اليمنى قارورة فيها ماء الورد وبيدها اليسرى تحمل موقداً ينبعث منه البخور  وتصيح بأعلى صوتها .......أمان   , أمان   , يا حسناوات أمان   إن جئتُن شرائعي   أمان.................   وبينما هو مستغرق في الكتابة صاح محمد منصور :   ها قد وصلنا المحطة .

الآن دعنا ننزل ونحجز لك مكاناً في الحافلة المتجهة الى طهران   , ولكن قبل ذلك دعني أكتب لأبي رسالة تخصك وأطلب منه مساعدتك لحين مجيئي وعندها سأرتب لك الأمور حسب ما يريحك ويجعلك تنسى ولو بعضاً مما قد ينتابك من شعور بالغربة 

ستجد عندنا كل خير ووالدي سيعاملك كأنما أنت واحد من أبنائه لأنه يحب انتماءه العربي  كثيرا .... كل الذي أطلبه منك ألاّ تبتئس وحين عودتي سنزور معاً العديد من الأماكن الجميلة .

بعد أن فرغ محمد منصور من كلامه ذهب الى كشك وابتاع منه ورقة وظرفاً  - وهو يترنم بأغنية إيرانية - ثم كتب رسالة الى أبيه يعلمه بها أن حاملها عراقي عربي منحته السلطات حق اللجوء وهو يروم العيش هنا الى حين   , وكل الذي يطلبه من والده أن يستضيف سامي استضافةً حميمة وأن يمنحه فرصة عمل عنده بالفندق إن رضي بالإشتغال عنده. أغلق الرسالة وختمها بتوقيعه وسلمها الى سامي بعد أن أعطاه العنوان الكامل.

أخذ سامي الرسالة ووضعها في رفيقة سفره  . إصطحبه محمد الى الحافلة التي ستذهب الى العاصمة ,

أركبه فيها وأصر على دفع الأجرة رغم رفض سامي الشديد وإحساسه بالحرج لكن محمداً قد أبى  وتراجع الى الوراء وهو يبتسم ملوحاً بكلتا يديه أنْ وداعاً الى حين ..............

-----------------

 

 

(*)   من روايةٍ قيد التأليف بعنوان : النوم  على سرير العدو  .

 

حمودي الكناني


التعليقات

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 05/10/2008 12:40:54
اهلا سيدي الحلو أين أنت؟ هل أخذك العيد منا . شكرا لك لكن نبقى نطلبك ... أين تختفي عنا وتتركنا بلا عامر رمزي كل هذه المدة ..... ؟
شكراً اخي الغالي نورت الصفحة أبا فادي بمرورك الكريم . حضورك إشراقة في سماء روحي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 05/10/2008 12:03:25
سيد البرق حمودي الكناني
=========================
سلاسة في السرد ورونق في اختيار الكلمات وجذب متناهي للقارئ نحو السطور القادمة..
هذا النوع من السرد حطم سلاسلا تقيد السرد الحديث وتحيطها بهالة من الغموض والطلسمية
الروعة للرائعين فقط أيها الرائع
عامر رمزي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 04/10/2008 17:13:51
حبيبي سلام أيامك سعيدة وكل عام وأنت بأتم الصحة والعافية يسعدني تواصلك مثلما تسعدني شاعرية نصوصك وروحك الشفيفة ... كن بحير صاحبي العزيز وألف شكر لك . مع أطيب المنى .

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 04/10/2008 09:43:48
حمودي الكناني
كنت اتصورني قد بعثت لك بتهاني العيدواشتياقي لروعة ماتخطه اناملك
وأذا بي اتفاجأ بانني لم ادرك الاصدلر
ولم يكن ليصل اليك
واعود صاحبي
عيدك مبارك
وكل عام وانت والعراق بخير
محبتي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 04/10/2008 00:41:04
الأخت العزيزة لمياء
----------------------
مضت أعيادٌ وجاء عيد ُ
والغائبون ...؟
ما بالهم لم يحضروا شعائر الاعياد؟
------------------------------ هذا ما كتبته الثمان سنوات في دفتر مذكراتها . أليس هذا هو الحزنُ والعناء ؟
أنا اشكرك من الأعماق وأعرفك تألمين كما نألم ويألم الآخرون ....شكراً وألأف شكر.

الاسم: لمياء الالوسي
التاريخ: 03/10/2008 20:24:20
الاديب المبدع حمودي الكناني :
احسستُ بما يشبه الإلهام أني ما خُلقتُ لأموت بل خلقت لأحيا لهذا ركبتُ هذا المركب وما دليلي غير عدم خوفي من الموت طالما أنه بإرادتي فهنا لا يسمى هذا موتاً
انه تحد للموت لمنطق الحرب الذي بلا منطق للحياة اللامعقولة التي اردوها لنا الساسة على الطرفين
انك تتالق في هذا الجزء من الرواية عندما تذيب حالة الخوف في وجدان سامي مع مواصلة الحياة في ذلك التناقض بين الطبيعة والانسان العابث بها
انها سيناريو لعذابات امتدت ثماني سنوات سرقت منا الكثير
انك تتالق
دمي للابداع

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 03/10/2008 12:55:39
صديقي القريب والغالي جدا حمودي الكناني

مذ عرفتك ومذ أول حرف وجدتك رأئعا بأنسانيتك قبل كلماتك أهنيك من كل قلبي

وأتمنى لمشروعك هذا أن يرى النور قريبا وأنا كلي ثقة بأننا نحتفي جميعا معك بنجاحك

مع ارق تحياتي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 03/10/2008 12:38:55
سامي العامري ماذا أقول لك, إليَّ بك أم إليك بي في كلا الحالين نحتاج إلى من يغني أو أن يقول مثلما تمثلت إحداهن:
إلمنْ كحل حطّيْتْ وإلمن تحنيت
عيد او يِلم أحباب ليش انت ما جيت ؟
---------
جيت او رحت يالعيد ماجنك العيد
حسبالي يرجع بيك عني المشا ابعيد
لايهمني شيء سوى إيماني بمشروعية ما آمنت به منذ البدء .. وأنت ادرى مني بقول الشاعر :
وما الحلمُ إلاّ ردُّك الغيظ في الحشا
وأخذُك بالمعروف والصدر واغرُُ
لو كان الحلمُ حاضراً لما حدثت الماساة التي راح ضحيتها خيرة الشباب .... لذلك قررت هذه الشخصية أن تركب هذا المركب الصعب لتقص للقادمين بعضا من معاناة جيل بكامله مابين مشرد ومغترب ومعوق وقتيل . أشكر لك حضورك بالقرب مني وهلم شذىً , والحوار يُزادُ

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 03/10/2008 11:41:26
كناني الجميل ( راس الفتنة )

كم جميل أن يعيش المؤلف الشخصيةَ التي يرسمها, او بالأحرى من أجل المزيد من الحرارة والإبداع والصدق الدرامي لا بد أن يتمثل الكاتب الشخصية التي يرغب بإظهارها, ومحمد منصور هنا بقدر ما أنزلتَه من بنات خيالك بقدر ما هو متغلغلٌ في ثنايا المجتمع بألفة مع فارق هو هذه المسحة الفنية التي أسبغتها عليه وجعلت القاريء يتعاطف معه للطفه وإقباله الواضح على الحياة بكل مقاماتها ! وسننتظر بطل عملك كيف يثبت أنه ليس قادراً على العيش في مجتمع جديد مختلف حيٍّ متشعب العلاقات فقط بل والتأثير عليه أيضاً وبإيجابية سيتذَّكرها ...
لا بأس أن أعيد عليك رأيي ورأي عدد من أصدقائي بأن مادتك الروائية هذه تصلح تماماً لأن تُصوَّر كفلم سينمائي .
لي ثقة بنجاحك المضطرد .
خالص أمنياتي

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 03/10/2008 11:14:06
صديقي القريب والغالي جدا حمودي الكناني

مذ عرفتك ومذ أول حرف وجدتك رأئعا بأنسانيتك قبل كلماتك أهنيك من كل قلبي

وأتمنى لمشروعك هذا أن يرى النور قريبا وأنا كلي ثقة بأننا نحتفي جميعا معك بنجاحك

مع ارق تحياتي




5000