..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أقوال من أجل الموصل في محنتها ومستقبلها - 29

حسن ميسر صالح الامين

أقوال من أجل الموصل في محنتها ومستقبلها - 29
لقد آن الأوان لعودة الدرة الكبيرة ، الموصل الحبيبة إلى باقي درر العــراق العزيـزة ، وآن الأوان للبدء في إصلاح المجتمع وتنقيته من الأفكار الدخيلة والهّدامة لعراق الحضارة ، وآن الأوان لغرس العلم والمعرفة والثقافة والتربية في مجتمعنا لأنها أساس البناء لعــراق جديد ، بناءً يليق بإسم العـراق وشعبه الأبي .
بهذه الكلمات التي أرسلها قائلها الفاضل على الخاص ، أبتدأتُ الحديث وأستمر طويلًا مع رجل ذي شخصية علمية وتقنية عراقية أصيلة ، وموصلية يمتلكها شوق للموصل حد النحيب والبكاء ، استأنست بالحديث معه وسماع رأيه فيما جرى ويجري ، وكانت مقالتي بعنوان (خريطة الطريق والمبادئ العامة لإدارة محافظة نينوى بعد التحرير) والمنشورة بتاريخ (20/5/2017) هي ما دفعته لكتابة كلماته أعلاه والدخول في حوارٍ ونقاشٍ جاد بخصوصها ، فوجدت في شخصيته من الخصال الحميدة الكثير فهو يتمتع بخلق قويم وتواضع حميد وعلم رصين وطبع هادئ إضافة إلى علمه الغزير وملكةً علمية رصينة ، إنه أبن الموصل الوفي والمخلص والصادق ، الدكتور (محمد حميد احمد الطائي) ، مواليد عـام (1962) ، أمضى طفولته ودراسته وبعضًا من مرحلة شبابه في محلة (الشفاء) وعلى ضفـاف دجلـة الخيـر بين قلعة (بـاش طـابيـا) وقلعة (قره سـراي) ، وأكمل فترة شبابه في محلة (الخـاتـونيـة) ، فأخذ وتعلم منها الكثير من حب الوطن والصدق في القول والإخلاص في العمل ، تخرج من الأعدادية المركزية عـام (1980) ، ثم أنتقل إلى حي (السكـر) ليكمل مسيرة حياته الجـامعيـة والـوظيفيـة
حصل على شهادة البكالوريوس (رياضيات وإحصـاء) من جامعة المـوصـل عـام (1984) ، وألتحق بعدها لأداء الخدمة العسكرية الإلزامية (خدمة العلم) في جيش العـراق البـاسـل بصفة (ضابط مجند) في صنف مقاومة الطائـرات ، وتنقل ما بين بغـداد والحلـة ثم البصـرة للعمل في وحدة حماية المنشآت النفطية فيها .
تم منحه تفرغًا دراسيًا لإكمال دراسته ، وحصل على شهادة الماجستيـر في (عـلـوم الحـاسبـات) من جامعة المـوصـل عـام (1990) (ضمن أول دفعة ماجستير حاسبات في جامعة الموصل) ، والتحق بعدها لإكمال ما تبقى من خدمته العسكريـة في (مركز الحاسبة الإلكترونية لمديرية مقاومة الطائرات في بغـداد) .
أنتدب من الخدمة العسكرية لتعيينه في وزارة التعليم العالـي عـام (1991) ، وتولى التدريـس في جامعة المـوصـل (قسم علوم الحاسبات) .
إضافة إلى ذلك ، شغل فيما بعد منصب مسجل كلية (الـرماح المسائية للعـلـوم) و(مدرسّا ومقررًا لقسم الحاسبات فيها) منذ بداية تأسيـس الكلية عام (1994) .
حصل على زمالـة دراسية ضمن بعثات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لدراسـة الدكتـوراه في جـمهـوريـة الصيـن الشعـبيـة في عـام (1996) ونال شهـادة (الدكتوراه) في علم (تطبيقات الحاسبات) وبالتخصص الدقيق في (تكنولوجيا التطبيب عن بُعد (Telemedicine) من جامعة (چیجیانغ) في الصين عام (1999) .
وبسبب بعض الظروف الخاصة والتي كانت متزامنةً مع ظروف العراق الداخلية وما يشهده من حصار ظالم وظروف عيشٍ صعبة والتي لم تكن مشجعة له ، حالت دون عودته للعراق وحسب ما أسدى إليه البعض من الزملاء والأقارب من نصح سديد ، وأختار التوجه للعمل خارج العراق .
بدأ مشواره بعد الدكتوراه في مهمة التدريس في جامعة الزرقاء ثم إنتقل الى جامعة العلوم التطبيقية في (عمان - الأردن) عام (1999) ، وترأس فيها لجنة ضمان الجودة ، وتولى فيما بعد منصب مدير دائرة الجودة في الجامعة وحتى عام (2007) .
ثم انتقل للعمل في سلطنة عُمان في (كليات العلوم التطبيقية) ، وتولى التدريس فيها وتدرج بالمناصب وصولًا لمنصب (رئيس قسم تكنولوجيا المعلومات) في كلية العلوم التطبيقية بمدينة (صُحار) العمانية للفترة من عام (2012 - 2008) ولا يزال على رأس عمله في التدريس هناك
أشرف على العديد من مشاريع التخرج في أقسام تكنولوجيا المعلومات في الجامعات الأُردنية والعُمانية ، وترأس وشارك في العديد من اللجان العلمية والإدارية .
نشر العديد من البحوث العلمية في مؤتمرات ومجلات علمية عالمية ومتخصصة ، وساهم في تقييم البحوث لعدد من المؤتمرات والمجلات العلمية العالمية ، وشارك في إدارة جلسات مؤتمرات علميـة عديدة ، كما وله حضـور متميز في ورش العمـل التخصصيـة التي عقدت في كل من الأُردن وسلطنـة عُمـان .
واكب أحداث العراق عامةً والموصل بشكل خاص وما جرى لها من أحداث بعد عام (2003) وما تلاه وصولًا إلى إحتلالها من الدواعش الأنجاس عام (2014) وما قامت به عصابات الغدر والظلم من بطش وقسوة لم يشهد التاريخ لها مثيلا ، فلم يسقط من لسانه إسم الموصل ، بل كان ولا يزال يردد دائمًا (إنني أعتز وأتشرف كوني إبن هذه المدينة ، وان مدينة الموصل لا تستحق ما جرى لها من دمار ومآسي ، فهي مدينة العلم والأدب والكرم والكرامة ، وهي التي رفدت العراق والعالم العربي والإسلامي بالعلماء والمشايخ والشعراء والمؤرخين ، وأنجبت القادة العسكريين والسياسيين ، الموصل التي لا زلتُ أحنّ إلى أهلها وشوارعها وأزقتها التي دمرها الحاقدون عليها ، لازلتُ أتذكر جامعها النوريّ الكبير الذي كان محطتي اليومية ، أصلي فيه وأشرب من ماء ثلاجاته وأنظر الى شموخ منارته الحدباء كل يوم وأنا في طريقي من سكني في الخاتونية إلى محل عمل والدي في شارع نينوى ، لازلتُ أتذكر دجلتها وغاباتها وشلالاتها وصوت أمطارها ورائحة أشجارها وأزهارها في ربيعها الجميل) . 
وتطرق في الحديث عن تنوع القوميات والديانات والطوائف التي شكلت فسيفساء الوجود والتعايش ومزهرية الورود المتنوعة الأشكال والألوان في محافظة نينوى ، وأردف القول بأن هذا الإختلاف والتنوع ، يجعل من إدارتها وتولي شؤونها أكثر صعوبة وحساسيـة من باقي محافظات العـراق ، وإستنادًا لذلك ، فإن الحل الأمثل من وجهة نظره لإدارتها هو (التعايش السلمـي) بين مكوناتهـا وتفضيل مصلحة المحافظة وأهلهـا على مصلحة الطائفـة والـقوميـة والفئـويـة ، والعمل يدًا واحدةً لخدمـة المحـافظـة وأهلهـا وأن تكون مسؤولية أمن المحـافظـة بيد أهلهـا علمًا بأنّ كفـاءات المحافظـة قادرة على قيادتهـا أمنيًا وإداريًا.
قال عن رؤيته في بناء الوطن : (رؤيتي المتواضعة لبناء العراق العزيز ، تبدأ من المجتمع وترتكز على الشباب والنشأ الجديد لأنهما نواة المستقبل وأساس التقدم والتطور والرقي للدول والمجتمعات وخير شاهد على ذلك التقدم والتطور واحترام الإنسان الذي وصلت إليه كل من اليابان وألمانيا وكوريا الجنوبية ودول أخرى بعد الفترات المظلمة والدمار الذي مرت به
واقترح جملةً من الأفكار التي يراها مناسبة ويتوجب التركيز عليها في المرحلة القادمة لإعادة بناء العراق ومجتمعه ونظامه وإقتصاده والتي تتلخص بما يلي : ((بناء عراق قوي على أسس علمية وأخلاقية بناءً يليق بإسمه وتاريخه الزاهر - عراقًا موحدًا متماسكًا متعايشًا بمختلف فئاته وقومياته - يحترم الإنسان وأفكاره ويمنح مواطنيه حقوقهم دون تمييز) ، (إصلاح وتنقية المجتمع من الأفكار والمفاهيم التي فتتت الشعب ودمرت الوطن) ، (التركيز على غرس العلم والمعرفة والتربية والثقافة في هذا المجتمع الطيب وغرس بعض المفاهيم الأساسية كاحترام القانون والحفاظ على المال العام ونزاهة المسؤول والإخلاص والأمانة وتحمل المسؤولية مع الإحترام المتبادل وحب الوطن والأرض والشعب وغيرها من المفاهيم الطيبة التي يزخر بها تراثنا وديننا) ، (وجوب نبذ الخلافات والإختلافات في المجتمع العراقي وتوحيد الكلمة والعمل يدًا واحدةً لبناء الوطن وخدمة المجتمع)) .
واختتم حديثه بالقول : (تحية إكبار لأهل مدينتي في الداخل الذين عاشوا تلك الأيام الصعبة والمأساوية والرحمة لكل من سالت دماؤهم فداءً لهذه المدينة ، والإحترام والتقدير لكل من يريد الخير لهذه المدينة المعطاء ، وكلي أمل بأنها ستـلـملـم جراحاتها وتعيد بناء نفسها بسواعد أبنائها وهمة المخلصين والخيرين من أبناء الوطن الواحد ، وستعيد تاريخها المجيد وعهدها التليد وتحمل مشاعل النور من جديد .
فعلى الرغم من بُعده عن وطنه ومدينته طيلة هذه الفترة إلا أنه يعيش أبدًا لحظات حياته مع أبناء وطنه وأهل الموصل في الداخل ويتابع أخبارهم ويتألم لظروفهم وهمومهم ، يُزاحمهُ شوقُ العودة لوطنه العزيز ومدينته الحبيبة متى ما سمحت الظروف وبأقرب وقت ممكن وهو يتطلع لنيل فرصة المشاركة في إعادة بناء العراق العزيز والموصل الحدباء الجريحة .
ووفاءً لشخصه الكريم ولمشاعره الفياضة بالحب وبكل الشعور النبيل الخالص وتقديرًا لمواقفة النبيلة ومشاطرته أحزان الموصل وأتراحها وما حل بها وأهلها ، وحيث أن سلسلة الأقوال من أجل الموصل في محنتها ومستقبلها التي ننشرها تباعًا تشمل كل ذي موقف مشرف وكلمة صادقة وموقف نبيل في أرجاء المعمورة ، فكان حقًا لنا وعلينا أن يكون حضوره المشرف ضمن السلسلة أعلاه وان يُسجل اسمه في صفحاتها ليأخذ استحقاقه بكل شرف وتميز فيما سيسطره التاريخ عنها وعن رجالاتها .
وبعد ، لقد إخترت مقولته كما في الصورة أدناه وهي عبارة عن تعليق لشخصه الكريم أدلى به على مقالنا المنشور بعنوان (وتلك الأيام نداولها بين الناس) بتاريخ (8 / 7 / 2017) حين قال (سيبقى أهالي الموصل ومحافظة نينوى ، يدًا واحدة مع أبناء الوطن المخلصين في بناء العراق الواحد ، مهما حاول الفاسدون والطائفيون تفريقهم أو النيل منهم) ، فكانت مكملةً لجلَ حضوره وتعليقاته ومواكبته للأحداث وطيب كلامه وطراوة لسانه هي مبعث فخر وسرور وتعكس شخصية هذا الإنسان النبيل والمخلص والشغوف حبًا لوطنه وأهله والدؤوب عملًا وحضورًا ، أضعها أمامكم سادتي الكرام آملًا أن تنال إعجابكم ولتغدوَ شهادة حق في موقفٍ وقول لرجل يُكِنُ كل المحبة والإخلاص للعراق وشعبه وللموصل وأهلها ، متأملًا تفاعلكم القيم ومسجلًا عظيم الشكر والإمتنان للشخصيات التي تواكب ما ننشر بكل حرص وسرور وتقدر عاليًا ما نبذل من جهود في سبيل إظهار المواقف والحقائق ، وفق الله الجميع لما فيه خير العباد والبلاد وتقبلوا وافر الإحرام والتقدير .
حسن ميسر صالح الأمين

 

لمتابعة الموضوع والتعليقات على الفيس بوك

حسن ميسر صالح الامين


التعليقات

الاسم: د. محمد حميد احمد الطائي
التاريخ: 17/12/2017 14:21:25
شكري وتقديري الاخوي للاستاذ المهندس حسن الأمين على جهده المتميز والرائع
في ترتيب ونشر مقالتي والتعريف بالموصل واهلها وتاريخها ودورها الحضاري
وأتمنى له المزيد من التقدم والتطور ...
بارك الله فيك وجزاك الله الف خير

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 17/12/2017 14:16:03
السادة الكرام :
ادناه نص الرد على تعقيب الدكتور محمد حميد الطائي على تعقيبة في صفحتنا الفيسبوكية :
الدكتور الفاضل محمد حميد الطائي ، أنا من يتوجب علّي أن أتوجه بجزيل الشكر وعظيم الإمتنان لشخصكم الكريم وأنا أُزين صفحتي المتواضعة بحكمةٍ ومقولةٍ صادرة منك ، ونِعمَ المقولة مقولتك التي نشرناها في أعلاه فهي نابعة عن صدق بليغ في وصف دقيق لحقيقة الشعب العراقي واهالي محافظة نينوى والموصل الأصلاء وهذا هو الإخلاص والشعور النبيل الذي ينعم به المخلصون أمثالكم والطيبين من الذين أشرت لهم في مقالي المعنون ( وتلك الأيام نداولها بين الناس) والمنشورة على صفحتنا الفيسبوكية بتاريخ (8/7/2017) ، بالأكثرية في قولي (فأما المخلصون فأولئك الذين تحرّوا رشدا وهم الأوفياء والمؤمنون حقًا بوحدة العراق وأهله ويتطلعون لعودة نينوى والموصل وأهلهما إلى حضن العراق كما كانت تربطهم كل الوشائج والعلاقات الإجتماعية والإقتصادية والعسكرية وحب الوطن والدفاع عنه ووحدة المصير من زاخو إلى الفاو وبارك الله بهم ، وقد أثبتت الأيام وفاء هذا الشعب الحي تجاه نينوى والموصل من خلال دمائهم التي روت أرض الحدباء لتحريرها وخلاصها من ظلم الدواعش الأنجاس وما عديد قوافل الشهداء مع المواقف الإنسانية الكبيرة التي وقفتها هذه القوات مع الأهالي عند التحرير وتقديم المياه والمساعدات الغذائية للناجين والنازحين وغيرها من المواقف والمآثر ومنها على سبيل المثال لا الحصر كم من المرات شاهدنا عسكري يحمل على ظهره أمراة عجوز أو رجل كبير السن أو شخص مصاب أو مريض أو طفله تبكي خوفًا أو يقوم بدفع عربة ألمعاقين جسديًا أو يجعل من ظهرة المتعب جسرًا يعبر فوقه الأهالي صعودًا أو نزولًا من سيارات نقل النازحيين إلا شاهد إثبات على إصالة هذا الشعب الغيور وصورة تعكس واقع غيرته الوطنية الخالصة ، وجوهٌ تقطرُ إنسانيةً ونخوةً وشهامةً وغيرةً وطنية أصيلة لا تجدها إلا في العراقي الأصيل الغيور ، ومن حقنا جميعًا أن نفخر بها أمام الجميع ، وأما القلة القاسطون وهم الجائرون العادلون عن طريق الحق من الذين أضلهم الله وأعمى أبصارهم وهم شرذمة من نفر ضال من المطبلين والمزمرين والراقصين على الجراحات والممجدين والمرآئين من الذين يبغون في الأرض فسادًا ويرومون أن يبقى شعب العراق عامةً وأهالي نينوى خاصةً لأهوائهم وما تشتهييه أنفسهم حطبًا وسعيرًا مستمر وهم يحاولون بشتى الوسائل والطرق إذكاء الطائفية المقبورة والإقتياد عليها وسرد أحاديث مشوهة وبعيدة عن الواقع ، ، نحن جميعًا نتطلع لأن تكون المرحلة القادمة هي مرحلة أمان وإعمار وإزدهار لنينوى والموصل بأي طريقة أو وسيلة كانت ولكن ضمن السياقات الصحيحة التي لا تفقد للموصل وأهلها ما يستحقون ويُجذر إنتمائهم للعراق وأهله ، وفي ختام المقال أرفقت فيديوين على الرابط أدناه والذي يعبر الأول أشد التعبير عن العلاقة الحميمية التي تربط أبناء الشعب الواحد خلال الزيارة الأخيرة التي قام بها متطوعون من محافظات بغداد والجنوب ضمن قافلة الحريه في حملة (العيد في الموصل) وأحُكموا على هذا الشعب الحي عندما أختلطت مشاعر الحزن والفرح وتتقاطر الدموع عند دخولهم إلى الموصل بعد سنوات الفراق ورؤية مشاهد الدمار الذي حل بها وكيف غلب لقاء المحبة كل خطابات الكراهية ويعبر الثاني عن الضمير الحي والغيرة العراقية الخالصة لجنود عراقيين ينحنون لتبسيط النزول لأخواتهم الموصليات النازحات ويجعلون من ظهورهم المتعبة جسرًا للعبور ، وكلاهما يعبران ويختزلان الكثير من المعاني والحليم بالإشارة يفهم ) وعلى الرابط ادناه :
https://m.facebook.com/stor...
ويسرني مشاهدتهما ليتسنى للجميع معرفة ما هي حقيقة الشعب العراقي والذي جاء تعليقك والذي غدا مقولة وحكمه كما في أعلاه مطابقًا جدًا ، رحم الله شهدائنا الأبرار مدنيين وعسكريين وحفظ العراق أجمع ونينوى وأهلها ومكوناتها وأعاد نازحيها ومهجريها وشافى الجرحى والمصابين والمرضى وأعان المكلومين وسخر للموصل من يعمل لأجلها ويحفظ أهلها ويبعد الفاسدين والخونه عنها ، حفظك الله ومتعك بالصحة والعافية وأدام عليك وافر الصحة والعافية ، عذرًا للإطالة وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 17/12/2017 14:15:06
السادة الكرام :
ادناه نص تعقيب الدكتور محمد حميد الطائي على المقال في صفحتنا الفيسبوكية :
اخوتي وأعزائي القراء الكرام ...... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عظيم شكري وتقديري لأبن الموصل البار الأستاذ المهندس حسن ميسر على جهده المتميز والرائع في إظهار الدور الناصع لمدينتنا العريقة الموصل الحبيبة ، وشكرا له على صياغته للمقال المنشور بأسلوبه الجميل الرائع في الكتابة والتأليف ، فلقد غمرني بلطف تعبيره وحلاوة عباراته ونبل أخلاقه فله مني كل الأحترام والتقدير.
وإننا مهما قدمنا لموصلنا فنحن مقصرين تجاهها وتجاه اهلها الكرماء الأصلاء . ستظل هذه المدينة شامخة ونابضة بطيبة أهلها وبفكر علمائها وادبائها ومثقفيها وشجاعة ابنائها واخلاصهم لوطنهم العراق العظيم.
لقد كانت الموصل وأهلها ولازالت تتقدم الصفوف جنبا الى جنب مع كل العراقيين والمخلصين في بناء ونصرة العراق في محنه ونصرة الأشقاء العرب في محنهم على مر العصور ، والشواهد على ذلك كثيرة .
ان الشخصية الموصلية معروفة بتميزها وقوتها وجديتها والتي جعلت لهذه المدينة صوتا مسموعا وإسما لامعا بين المدن في العراق ومحيطه العربي والأسلامي. لذلك عمل اعدائها والحاقدون عليها على هدمها والنيل منها وهذا هو الضرر الأشد الذي تعرضت له المدينة في السنوات العشر الأخيرة ، ولذلك اذا اردنا ان نعيد الموصل لزاهرعهدها وقوتها وسمعتها علينا ان نركز على بناء ذات الأنسان وشخصيته وأخلاقه وأن نبدأ بفئة الشباب الذين هم رجال الغد وأساس بناء المجتمعات المتقدمة وكذلك الأهتمام بالفتية الذين هم شباب المستقبل ، حيث ان الأهتمام بهاتين الفئتين سيولد لنا علماء ومثقفين وأدباء وسياسيين كالذين أنجبتهم هذه المدينة على مر الدهور ورفعوا إسمها عاليا وشامخا، وان واجب تثقيف وتعديل مسار هاتين الفئتين يقع على عاتق الأسرة ومؤسسات المجتمع المدنية لتسليحهم بالعلم والأخلاق وحب الوطن وغيرها من الصفات التي بني عليها المجتمع الموصلي لعصور خلت وللوقوف معهم و توعيتهم من الأفكار المعادية التي غزت مجتمعاتنا العربية والأسلامية عن طريق الاستخدام السلبي للانترنت والموبايل والتي تحاول تمزيق وتشويه افكارهم وأخلاقهم.
واسمحوا لي ان أنتهز هذه الفرصة لأشيد بأبناء هذه المدينة البارين الذين تكاتفوا وتعاونوا لمساعدة المتضررين من الدمار الذي حل بها وأشيد بالجمعيات الخيرية لأصحاب الغيرة والشهامة الموصلية الذين هبوا لنجدة الأيتام والأرامل بأمكانياتهم المتواضعة فجزاهم الله الف خير وجزى الله خيرا كل من ساندهم ماديا ومعنويا وقدم لهم ما تجود به انفسهم. وسيبقى الموصليون يدا واحدة لبناء مدينتهم، ورأس حربة لكل من يعادي عراقنا الحبيب ودمتم جميعا بألف خير وسلام وأمان.
اكرر شكري للأخ المهندس حسن لإتاحته الفرصة لي وللمخلصين من ابناء مدينتنا للتعبير عن حبنا لهذه المدينة في محنتها.

اخوكم
د. محمد حميد احمد الطائي

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 17/12/2017 14:12:50
السادة الكرام :
جزيل الشكر وعظيم الإمتنان للأستاذة الفاضلة رفيف الفارس رئيسة تحرير موقع النور للدراسات والأبحاث ومن خلالها للعاملين في هيئة التحرير لقيامهم بنشر الموضوع أعلاه في موقعهم النير دليل إهتمامهم وحرصهم على توثيق المعلومة الصحيحة خدمةً للصالح العام ولنينوى وأهلها بشكل خاص ، جزاهم الله كل خير ، متمنيًا للجميع دوام الصحة والعافية وللموقع إضطراد التقدم والزهو والتألق على الدوام .
حسن ميسر صالح الأمين




5000