..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مشكلة الأقلية العربية و المسلمة في السويد

محمود الدبعي

هناك محاولات مختلفة الأوجه، ومتعددة المصادر والأساليب، لتشويه معنى الهوية العربية و الإسلامية، ولجعلها حالة متناقضة مع التنوع الإثني و الطائفي، الذي تقوم عليه قيم المجتمع السويدي. و هذه  المحاولات يقوم بها عنصريون و من ابناء جلدتناو يضخمها الإعلام  اليميني  و تصيب المجتمع بالرهاب الديني ةالحقيقة أن مشاكل «الأقليةالعربية و المسلمة» في السويد متعدة ترتبط بالفهم الخطأ للهويات الثلاث( الدينية و الوطنية و الإثنية)، حيث يعتقد البعض أن الحل لهذه المشاكل يقتضي «الإندماج الكامل» في القيم العلمانية الغربية و التخلص من التراث الديني و الإحتماعي و الثقافي و حتى اللغوي للعرب و المسلمين. وهذا الأمر يعني التخلي عن الهوية الثقافية و الإثنية الخاصة للمسلم و التنازل عن «الحقوق الدينية» و هذا الحل يعني ولادة جسم مشوه غير معروف الهوية ، و هذا مفهوم خاطئ للمواطنة حيث ينسلخ الشخص من دينه و معتقده لشيئ هو تحصيل حاصل لمن اختار العيش في السويد،  و الإسلام  يمكنه التكيف  و العيش في اي مكان  وزمان .   في السويد  نجد اعتزازاً كبيراً لدى عموم السويديين بهويتهم الوطنية ، رغم التباين الحاصل في المجتمع بين فئاته المتعددة القائمة على أصول عرقية وإثنية ودينية وثقافية مختلفة، فمشكلة الأقليات حلت في السويد من خلال قانون خاص يكفل لخمس اقليات حقوقها، و هي الفلندية و السامر و الرومر ( الغجر)  و اقليتين يهوديتين و لكن لم يعترف بالأقلية المسلمة  او الإثنية العربية  رغم ان تعدادها يزيد عن 10% من مجموع السكان.   نعم لنا حقوق انسانية  مكتسبة كمواطنين سويديين و مقيمين و لكنها لا تصل لحقوق قانونية تكفل للأقلية حق استخدام اللغة الأم في المخاطبات الرسمية و عدم الضغط عليها للإندماج في قيم الأكثرية و في المقابل رافقت الحقبة الزمنية من النصف الأول من القرن الماضي، بعد ان بدات الهجرة  الإسلامية والعربية للسويد،  محاولات فرض التغريب الثقافي بأشكال مختلفة على عموم المهاجرين المسلمين، وقد تميزت هذه الحقبة الزمنية ، بطروحات فكرية علمانية وبحركات سياسية عنصرية يغذي بعضها المفاهيم الخاطئة عن الوطنية والإثنية  والدين، و لا تجد في هذا الفكر الآحادي الجانب أيَ متسع لللهوية الدينية الإسلامية التي تقوم عليها الأقلية المسلمة.   فهوية المسلم بالإجمال ، هي مزيج مركب من هويات (قانونية و طنية) و (ثقافية و إثنية) و(حضارية دينية مشتركة). وهذا واقع حال ملزم لكل أبناء الأقلية العربية و المسلمة  حتى لو رفض البعض منهم، فكرياً الانتماء لكل هذه الهويات أو بعضها. حتى لو انسلخ من جلده لن تقبله المجموعات العنصرية و الشاهد على ذلك تصريح عضو حزب سفاريا ديمقراطية SD   مارتن فليز  في مؤتمر الحزب الذي عقد قبل ايام في نورشوبنج  بان المسلمين ليسو بشرا و حتى لو تخلوا عن دينهم يبقوا في خانة (غر بشر) لكن بشكل اقل نسبيا.   هذا الوضع بنعكس سلبا على مفهوم المواطنة لدى العربي و المسلم في السويد حيث تهتز هذه  القيم الوطنية و تتسبب بضعف الولاء الوطني العربي و المسلم للسويد ، يجعلهم  ايضا يتقبلوا فكرة العيش  على هامش المجتمع ، رغم اندماجهم اللغوي و الجسدي في المجتمع و نجدهم يبحثون عن أطر فئوية بديلة لمفهوم المواطنة الواحدة المشتركة، فهذا تركي و هذا مغربي و الآخر صومالي و القليل من جعل من وطنيته السويدية المكتسبة ، اساس للولاء لهذا المجتمع.  هذا الحال ينتج حالات من التطرف  و العنف  الذي يسيئ للجميع.   وربما نجد البعض يستخدم العنف من أجل تحصيل «الحقوق»، كما نجد من يراهنون على أن إضعاف الهوية الثقافية العربية الإسلامية أو الانتماء للعروبة و الإسلام  بشكل عام، سيؤدي إلى تعزيز الولاء الوطني للقيم السويدية، أو من يريدون محاربة التيارات السياسية الدينية المتطرفة من خلال اغلاق المساجد و منع الحجاب و الابتعاد عن الدين نفسه.   إن الفهم الصحيح والممارسة السليمة لكل من «ثلاثيات الهوية» في المجتمع السويدي (الوطنية و الإثنية والدين) هو الحلُ الذي يتطلب نبذ التفرقة العمصرية بين أبناء المجتمع الواحد مهما كانت الظروف والأسباب، وما يستدعيه ذلك من توفر أجواء سليمة للعيش السلمي  بين الجميع. الدين اصلا يدعو إلى التوحد ونبذ الفرقة، و الإثنية تعني التكامل ورفض الانقسام، والوطنية هي تجسيد لمعنى المواطنة والوحدة الوطنية. إن تقوية  الولاء الوطني يُصحح دستورياً وعملياً من خلال المساواة بين المواطنين في الحقوق السياسية والاجتماعية، وبالمساواة أمام القانون في المجتمع الواحد، وبوجود دستور يحترم الخصوصيات المكونة للمجتمع.   ما يحدث هذه الأيام  من هجمة غير مسبوقة على العرب  و المسلمين في السويد  يؤكد الهدف المعلن للأحزاب اليمينية المتطرفة مثل حزب سفاريا ديمقراطية  Sverigedemokraterna (SD) بنزع الهويَة العربية ,  و الإسلامية لنرتقي كمسلمين للقيم البشرية و هذا التحدي العنصري يعتبر سعي محموم لتشويه صورة الإسلام والعروبة معاً، من أجل تسهيل السيطرة على الأجيال الناشئة. إن معظم شرائح المجتمع السويدي لها خصوصيات ثقافية ودينية و اجتماعية، بينما الثقافة العربية الإسلامية محاربة في المجتمع و تعتر جسم سرطاني يجب التخلص منه .   هذه الحالة تنعكس آثارها على عموم شرائح المجتمع السويدي، و تحدث مشاكل وأزمات تؤثر سلباً على امن و استقرار السويد ، لذلك هناك حاجة ماسة الآن للعمل من أجل عيش كريم مشترك بين جميع شرائح المجتمع و التخلص من العنصرية البغيضة من خلال قانون صارم يجرم التطاول على الخصوصيات العرقية و الدينية لمكونات المجتمع السويدي.

 

محمود الدبعي


التعليقات

الاسم: محمود الدبعي
التاريخ: 06/02/2018 11:06:23

يا هلا و غلا بالخ الحبيب
اتفق معك تماما و الكثرة العددية لا تعني شيئ مقابل النوعية و الجودة و رب شخص واحد يعدل الف شخص و نحن في الغرب اسسنا عملنا بشكل عشوائي و اشبه بالشركات العائلية و لم نؤسس عمل ماجذر على الساحة الأممية بشكل عام.
نحن في امس الحاجة الى اعادة صياغة عملنا من خلال استراتيجية بعيدة المدذى تعتمد على الأجيال القادمة في اعادة ترتيب اوراقنا و تاسيس عمل يرضى عنه الله جل في علاه و تتقبله المجتمعات التي نعيش فيها.
دمتم في رعاية الله

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 30/11/2017 23:41:15
الأستاذ الفاضل محمود الدبعي مع التحية . أحييك بكل التقدير والأعتزاز على مقالتك الجيدة هذه والمفتوحة على نقاشات متعددة هادفة وإيجابية . لقد سبق المسلمون تواجدهم على أرض أمريكا قبل تواجد اليهود على أرض امريكا ولكن النتيجة أصبح اليهود يتحكمون بشكل مؤثر على السياسة الأمريكية وخاصة السياسة الخارجية لأمريكا بينما صار العرب المسلمون مهمشون في المجتمع الأمريكي . تعتبر إندنوسيا من أفضل الدول الأسلامية حفاظا وتمسكا بالدين الأسلامي علما بأن إندنوسيا لم يصلها الأسلام عن طريق الفتوحات الأسلامية والحروب بل وصلها فقط عن طريق ثقة التجار الأندنوسيين بالتجار العرب المسلمون الذين كانوا مثالا صادقا وأمينا في التعامل التجاري فكل هذا يعني بأنه ليس المهم أن تحمل فكرا صحيحا بل الأهم أن تملك إسلوب صحيح لنقل هذا الفكر الى الآخرين . إن المشكلة الأساسية والخاطئة لدى العرب المسلمون الذين يعيشون اليوم في الدول الغربية هي إنهم يدفعون المسلمون بشكل إجباري وليس بإسلوب إقناعي للتمسك بتعاليم الدين الأسلامي وتفسير بعض الآيات القرآنية بعكس معناها الحقيقي الرباني والأنساني وخاصة في الخطابات الدينية في الجوامع الأسلامية في الغرب فكل هذا قد شجع على تأسيس منظمات وجماعات إسلامية إرهابية كتنظيم داعش الأجرامي وغيره لقتل وتشريد المسلمين فمتى يفهم ويتعظ العرب المسلمون في الدول الغربية . مع كل احترامي




5000