..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وحسنا فعل مسعود مرة أخرى؟ وعودة الى أكاذيب ومبالغات الانفال..

وفيق السامرائي

عمره الآن 71 عاما وهو العمر الذي كان فيه أبوه عام الهزيمة الكبرى 1975. 
الآن يتمسك بالاستفتاء طمعا في تغير الموقف التركي على هامش ما قد يصيب تركيا من ضرر من توقف صادرات النفط عبر أراضيها، وفي تصعيد سعودي إيراني، وتفتت في بغداد، وتوسطات عالمية، واضعاف خصومه المحليين..
ماكنته الإعلامية في تراجع وأكاذيبه في تراجع وهيمنته السلطوية في بغداد تضعف ولم تعد، وإن كانت لم تقتلع كليا، كما كانت بداية السقوط في بغداد يوم استهدف القوى الوطنية بأكاذيب في قصص (الأنفال) التي ساعده فيها سياسيون فاسدون وعدد محدود من قضاة جهلاء فاسدون أغواهم بحمايته لهم باسكانهم في أربيل ( عين كاوه..) وبأموال العراق المنهوبة، فحمّلوا العراق (حقوقا). فما قالت دعايات مسعود عن اختفاء 182,000 شخص كردي في ماسمي بعمليات الانفال نقل معظمهم الى جنوب العراق ودفنوا هناك، لم يتمكنوا من احضار شاهد (عربي) واحد الى المحكمة التي كان يهيمن عليها أتباعه ليدعي (الشاهد) أنه كان سائق شفل دفن القتلى أو سائق سيارة نقلت منهم أو حارس سجن، لأن نقل هذه الاعداد الضخمة التي لم نسمع عنها قطعا قبل خباثة مسعود، تتطلب آلاف الباصات..
فهل كل العرب عنصريون ومساهمون في الأنفال وغطوا عليها؟ طبعا كلا. وفي الحقيقة لم نسمع عنها في حينها بل سمعنا وقرأنا لاحقا بعد سنين. 
ألا لعنة الله على الخائنين والفاسدين من الموظفين والكاذبين. 
الحل: في تطبيق المقررات المعلنة والمدعومة برلمانيا وشعبيا ومحاسبة الخائنين..

وفيق السامرائي


التعليقات




5000