..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نچيرفان ليس غادرا ولا لئيما فما الذي يعرقل التفاهم بين بغداد وأربيل؟

وفيق السامرائي

تحية لتفاعلاتكم العظيمة الأخوة والأخوات أولا، يا منارة فكر العراق. وبعد..
كان في وسع القوات المشتركة حسم الموقف ودخول أربيل خلال ساعات من بعد الاتفاق مع القيادة الوطنية الثورية الطالبانية للاتحاد PUK، إلا أن خطوة كهذه لم تكن على ما يبدو قد وضعت؛ لأن مستوى انهيار وهذيان وغثيان مسعود لم يكن محسوبا إلى تلك الدرجة المزرية الشنيعة. وبحكم نصائح من أغووه جرى نشر ميليشياته على اتجاهي المحاور الأخطر وهما التون كوپري ـ أربيل و زمار ـ فيشخاور لمنع استعادة المعابر الحدودية الأهم وقطع التواصل مع سوريا. وعندما تفرض السياسة الدولية تأثيراتها تتغير عناصر الحسم. 
منذ اللقاء الأول مع السيد نچيرفان بارزاني في بغداد 1991 خلال المفاوضات وكان ابن العشرينات، لمست فيه طيبة وصدقا وتقربا إلى بغداد، ولم (يغدر) أو يتصرف (بخبث) بعدها كما فعل عمه مسعود. 
الآن، بغداد تشعر بزهو هزيمة مسعود، وتمزق الأحزاب الكردية، وتنامي الشعور الشعبي الوطني الكردي معيدا ذاكرة تطوع أكثر من ربع مليون من الشباب الكرد للقتال ضد عصيان بارزاني في أفواج الدفاع الوطني بقيادة شيوخ العشائر الزيبارية والسورچية والهيركية.. وعشرات غيرهم خلال الثمانينات، وكانت عقدة مسعود مرعبة تجاه الشيخ القائد أرشد أغا الزيباري الذي لم يهادنه ساعة واحدة، وقد وجه إلي نصيحة كبيرة عام 1991 لن أنساها، وهي (إحذروا غدر مسعود)، وأقول له الآن: صدقت يا أبا أركان.
مسعود مثله كمثل بعض سياسيي الصدفة والسوء في بغداد، يحاول استنساخ مصطلحات خارجية ومنها مصطلح (خارطة الطريق) و (الدولة العميقة) ويقصد به مفاصل الاستخبارات والقوات.. التي حالت دون فرض سلطة الإخوان المسلمين وأسقطت حكمهم، لكن ظروف البلدين مختلفة تماما فالدولة العميقة في بغداد وليس في أربيل وهي لمصلحة العراق وليس العكس. 
وسؤال الاستخبارات والعسكر الدائم في تقدير الاستخبارات هو:
إذا ماذا؟ 
والجواب:
التعامل مع توليفة مشتركة من الاتحاد والتغيير والجماعة الإسلامية برئاسة نچيرفان مرحليا ليس خطأ، بل خطوة صحيحة، بشرط استبعاد نفوذ مسعود وتحميله شخصيا كل الجرائم بوصفه القائد العام كما يحلو له وصفا، وقبل هذا وذاك صرف وقود التدفئة فورا، وصرف الرواتب مباشرة، وفتح مطار السليمانية، ولن ينسى الشعب الكردي ذلك أبدا. وهذه ليست ساعة عقد وقيود والمتطلبات الوطنية أكبر من انتخابات ومواقف سياسية.

 

وفيق السامرائي


التعليقات




5000