..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الارضية الديمقراطية تمنع عنا التعصب الطائفي او القومي

المستشار خالد عيسى طه

 الشعوب يوم تحلم ان تصل الى نظام ديمقراطي ويبدأ الشعب حكم نفسه بنفسه ..!

 ما كانت هذه الشعوب لتتجاوز الحق الطبيعي في تطلعها الى الافضل ...!!

 طبعا الافضل اذ :- مهما كان الفرد الدكتاتوري من حرص على اداء واجبه الوطني فانه لا يمكن ان يصل الى ضمير الشعب ويحقق جميع امانيه كما حصل في فترة حكم عبد الكريم قاسم التي امتازت بحس وطني في الحكم مع ادارة مشتركة مع رموز وطنية الا ان القرار كان في يد مجلس قيادة الثورة الذي جميعه عسكر يحكمون بعقلية عسكرية وان كان عبد الكريم قاسم هو ذاك الزعيم الوطني الذي لم يألو جهداً في خدمة الشعب العراقي وفق قناعاته المتواضعة وقد سار عبد الكريم قاسم في طريق لو استطاع توسيع افق الديمقراطية واستطاع ان يضيف على المؤسسات الدستورية التي كانت قد نمت في ظل الملكية وتحت اشراف مدرسة نوري سعيد لكان العراق قد رفض انقلاب البعث العسكري ومارس القوة في منعه وفي العراق امثلة كثيرة في تاريخه المعاصر .

 الواقع يقول ان أي تعصب او المبالغة في التذمر والشكوى لا يجد مكاناً له الا عند غياب الديمقراطية اذ ان الديمقراطية ليست مما كتب عنها او صدر بها من تشريعات وقوانين بل هي التطبيق الصحيح الواقعي عما احتوته تلك التشريعات والعبرة في اليد التي تطبق مبادى الديمقراطية والتشريعات التي تحمي الديمقراطية والقوانين التي ترسي قواعد الديمقراطية لتسير سيرها الطبيعي في التقدم الاجتماعي والسياسي لناخذ مثلاً الكرد لم يصبحوا مطالبين باللغة الكردية ووضع شعارات ترمي الى حق تقرير المصير ويظهرون ان رغبتهم ان يتولى العراق رئيس جمهورية كردياً وهذا اول مرة في التاريخ العراقي وقد توسعوا في مطاليبهم هذه حتى انهم وصلوا ان جعلوا الغير مناصر لهم يبدو عليه الشك والريبة من الاهداف التي يريدون الوصول اليها هؤلاء الناس وهم اخوة للعرب في النضال اخوة لكل الاقليات لمسيرة الكفاح من اجل الديمقراطية كل الفئات العراقية قدمت الكثير من الشهداء على مذبح الحرية وعلى درب الطموح الديمقراطي حتى انهم في تركيزهم على هذه الشعارات والتفاف حول المفاهيم الاساسية لما يطمح به الشعب ويريده نقلة حضارية الى الاحسن والافضل. ان المغالاة في اي ظرف من الظروف او رفع شعارات في غير اوانها او في غير توقيتاتها تضع الجهة المقابلة في وضع استفزازي تلجا الى اعمال الحمقى التي تقرب من الدكتاتورية وتبتعد عن لغة الحوار والرأى والرأى المقابل وتباشر بالقمع العسكري بهذه الروح والتوازنات نلجأ انه نشأ في الشمال مليشيات مقاتلة اطلق عليها اسم البيشمركه وحارب البيشمركه مع الزعيم الكردي ملا مصطفى البرزاني والتاريخ غير بخيل بجذب شخصيات معتدلة سواء ان كانت عسكرية ام مدنية فظهر على الساحة العراقية الاستاذ عبد الرحمن البزاز رئيس الوزراء السابق رحمه الله ونجح في عقد اتفاقية اذار وجاءت هذه الاتفاقية منصفة بعض الشئ بالكرد وقريبة من طموحاتهم الانية في ذلك الوقت ان الاتفاقية خففت من الاحتقان الشديد الذي كان قائماً والمترجم بالحروب التأديبية التي مارستها الحكومات العراقية المركزية على اعتبار ان الكرد متمردين على السلطة وان الشيخ مصطفى هو شيخ المتمردين ورمزاً لهم.

 هذا الزعيم وجد في اتفاقية اذار مقعداً مريحاً لكبح جماح الشباب الكرد المتحمسين والمتعصبين للقومية والذين كانوا يطالبون بخطوات اكثر وضوحاً نحو استقلال المنطقة وفق مبدأ حق تحقيق المصير ووجد المتعصبون الشوفينيون امامهم حالة قائمة فجنحوا بمبدأ ان التعامل للممكن اجدى واحسن وقبولهم لاتفاقية اذار مع الحكومة المركزية ستنهي الحرب وتوقف تدمير قرارهم ونهب مواردهم برائ ان هذه السياسة هي سياسة السير على الحبل العالي هي سياسة صراع بين ارادة الجماهير الكردية الطموحة وبين ارادة السلطة المركزية ومحاولتها ابقاء سيطرتها واستعمال عصتها الغليظة بكبح الطموحات المنادية للانفصال وبرأى ان اي اختلاف في توازن مباشر للحبل يؤدي الى مالا يحمد عقباه فعلينا جميعا نحن العراقيين سواء ان كنا نملك مفتاح القرار في المركز او مفتاح القرار في اربيل ان نستمر في سياسة التوازن وخلق جو من التوعية والوعي وفهم ان الحوادث باوانها وبتواريخها ولا يمكن ان نسبق الزمن او نجتازه فالعراق باق والجبال في مكانها والسهول تحاديها وللديمقراطية نفساً طويلة تستطيع الانتظار لنصل الى حياة ديمقراطية صحيحة غير مفروضة بالقوة ولا نقبلها كامر واقع وانما نقتنع بها ونجري العقود بين الشعبيين العظيمين الشعب الكردي والعربي عقود التفاهم عقود التعايش عقود المحبة والالفة ومن نتائجها الجوار والمصاهرة والاعمال المشتركة والحياة المشتركة فارض العراق كلها خير وارض العراق معطاءة تعطي الكل ما يطلبوا ومايريد بل وتستطيع ان تعطي حتى دول الجوار.

 

المستشار خالد عيسى طه


التعليقات




5000