.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عندما تموت اوراق الخريف

ضياء محسن الاسدي

(( كبر عزيز وكبرت معه أحلامه بعدما تخطى الثلاثين من العمر حينها فكر في تكوين  

الاسرة من بعد عناء وصراع مع الايام الصعبة التي عاشها في زمنه المر الذي لأخذ

منه الكثير من الجهد والتعب وبدأ مع زوجة صالحة قدمت له كثيرا من العطاء والحنان

والحب العائلي لكن الموت لن يمهلها الكثير تركته مع الذكريات الجميلة على أمل الصحبة

معه في الجنة مودعة له ولدا بكرا حرص على تربيته ورعايته بكل ما يملك من حنان

وعطف كان يضع فيه الامل والرغبة في التعويض عن كل ما فقده في حياته ويأمل منه

أن يكون العصى التي يتوكأ عليها في كبره وشيخوخته وليضع من وزر الليالي الصعبة

وشقاء السنين . الا أن وصل الابن الى سن الزواج حيث عرض عليه فكرة الزواج مبكرا

من أحد الاقرباء فأعترض الابن على هذه الفكرة بحجة أنه هو الذي يختار شريكة حياته

بنفسه ونزولا عند رغبته تم له ذلك وأختار زوجته وبدأ الاب عزيز بأحاطة الابن

وزوجته بالاهتمام ليحصل ما يوازي هذه الرعاية من الحنان والحب  الذي قد يعوضه

النقص بفقدانه زوجته المرحومة التوفيت منذ زمن طويل تاركة أياه مع احزانه وهمومه

والامه وفريسة للوحدة القاتلة التي استهلكت من قواه الشيء الكثير وبدأت الحياة الجديدة

بالشروع والعجلة تدور بسرعة وما هي الا بضعة شهور وقد انكشف الغطاء عن ما لم

بالحسبان بالنسبة للاب عزيز وأدارت الحياة ظهرها ثانية بصدود الابن والابتعاد عنه

شيئا فشيئا وأخذت المشاكل تطفو على سطح الحياة العائلية واجواء الاسرة والبيت برمته

بزعامة زوجة الابن ومطالبها المستمرة الخارجة عن نطاق المألوف زرع الفتنة بين

زوجها ووالده واغراء صدره بالكره والتسلط والنشوز وأخذت زمام الامور تنفلت من

أيدي الابن حيث أصبح مسلوب الارادة والشخصية . بقي عزيز كالمتفرج على كرسي

مسرح بيته والمشاكل التي تحيط به تتفاقم وهو لا يستطيع أن يتدخل حفاظا على هيبته

تارة وعلى مصير أبنه الى أن وصل الحال تخلي الابن عن البر والاحسان الى والده

ويسمعه الكلام البذيء الذي لا يمت للابوة بشيء ونكران الجميل والوقوف مع زوجته

ضد والده هنا طفح الكيل بالوالد وفكر بطرق باب اهل زوجة ولده عسى أن يؤثروا عليها

بأصلاح ذاتها وأرجاعها الى صوابها فما وجدوا منها الى الصدود والاعراض والتمادي

ودب أليأس في نفسه حينها فكر عزيز في الاتصال بعدد من الشخصيات المقربة له

للوصول الى حل يخلصه من هذه المحنة التي أوقع بها نفسه لكن  بائت كل المحاولات

بالفشل بسبب ضعف ولده اتجاه زوجته وجبروتها واخلاقها السيئة فكان الاب في وضع

لا يحسد عليه هنا أخذ يقلب عزيز ذكرياته وصفحاتها صفحة تلو الاخرى عسى أن

يجد فيها سطرا يسليه حيث وضع حياته التي أنتظرها في التعويض عن الماضي في كفة

ميزان وفي الاخرى ضياع الحلول لارجاع ولده الى جادة الصواب بعدما أستنفذ كل

الطرق والوسائل . ما زال الاب يطرق الابواب لعله يجد الحل من الاطراف المقربة له

أو اهل زوجة ولده ومن بعض أصحاب الحل والعقد لكن بدون جدوى حتى وصل الى

حد اليأس وأصبح مستسلما لمصيره المجهول وعمره الذي أفناه تحضيرا لهذه الايام

الاخيرة من عمره منتظرا ما تخبأه له الاقدار مسلما أمره الى الله تعالى ...))

ضياء محسن الاسدي


التعليقات




5000