هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


واقع الشعر الشعبي العراقي مؤامرة الخارج .....وجهل الداخل

عدي المختار

ربما يظن البعض بأن الدراسة ستعكس نظرية العنوان وهو ذلك الصراع الخفي بين مثقفي الداخل والخارج ألا أني استطيع أن أقول بأن العنوان بدا هكذا لكن المتن مختلف تماما ,فحديثي هو عن مؤامرة الوسط الثقافي على الشعر الشعبي يقابلها الممارسات الخاطئة التي تجتاح الساحة الشعر والتي انحدرت به لهذه الزاوية المظلمة ليعزل ثقافيا .
نحن بأمس الحاجة لمعرفة نحن أين من الشعر الشعبي بل نحتاج لقراءة الساحة الشعرية وما يحيط بها قراءه بعيده عن الأنا التي باتت ميزه الأعم الأغلب من دعاة التكامل الشعري ,ومن هذا المنطلق سأبدأ دراستي هذه في قراءه واقع الشعر الشعبي (كخطاب شعري وشعراء وممارسات وجمهور ).
فالخطاب الشعري يمر و(بلاشعور) برده جاهلية أفرزتها الظروف الكارثية التي مر ويمر بها العراق الأمر الذي أسفر عن هوة شعرية مابين الشعر الستيني والسبعيني وما طرح من شعر بعد السبعينات أي مطلع الثمانينيات وما تلتها من سنين عجاف حينما استخدم الشعر الشعبي كي يكون مبشرا بقيم الحرب والقوة والثأر الأعمى عبر المهرجانات الشعرية التي يتفاخر بها احد شعرائنا الكبار بأنها (قصائد النسيج الوطني) والتي كانت عبارة عن حفلات سمر تزف أبنائنا مجبرين لا مخيرين لمثواهم الأخير لأنها حسب ذاكرته كانت تحمل شعار (كل شيء من اجل الحرب) أو (للبعث تصدح قصائد الشعراء) وهذا الاستخدام للشعر بشر بولادة جيل جديد من الشعراء انحرفوا بالشعر الشعبي العراقي فنقسمت الساحة الشعرية لمرحلتين .
المرحلة الأولى مرحلة سلطة الشعر التعبوي أي شعر السلطة الذي كان يستنهض ما تبقى من الهمم عند المواطن العراقي للوقوف إلى جانب السلطة ولهذا الشعر فرسانه الذين مازالت صورتهم تحتفظ بها ذاكرة الشعب .
أما المرحلة الثانية هي مرحلة الندب والعبث الشعري الذي نتج عن سقوط السلطة من هرم القوة ,ومن يحاول أن يقراء هاتين المرحلتين جيدا سيرى جيدا ما مر به الشعر من بروز لقيم ألعسكره والسوط وغياب سلطة الصور الشعرية التي تبشر بقيم الحب والمودة والفطرة الاجتماعية الواعية ,وهذا ما يطلق عليه رده جاهلية فحينما تستبدل قيم المحبة والتسامح بقيم الثأر والدعوة لسفك الدم وان تكون القصائد لا تتحدث ألا عن الدم والحرب او الندب كالنسوة عن الوطن دون ان تعطي للأجيال القادمة فسحة من الأمل كي يواصل ما بدأته أنت على اقل تقدير .
يعني انك استبدلت القيم الفاضلة التي نادى بها رسولنا الأعظم محمد (ص ) في بناء المجتمعات بقيم ابو لهب في أثارة النعرات .
فما مر به الشعر الشعبي العراقي خلال الثمانينات والتسعينات من تجييش وعسكره يدعونا للتسليم بالنظرية القائلة ان نهاية السبعينات هي نهاية الشعر الشعبي الجماهيري وماتلته بداية الفوضى الشعرية السلطوية وما وصلنا من شعر خلال فترة ما بعد السبعينات لا يعد امتدادا لذلك الشعر مع الاستثناءات لشعراء لم ينحرفوا عن خط الشعر ألا أنهم لم يسهموا في تطوره .


فالحديث عن أسباب عدم تطور الشعر الشعبي يقودنا لمتاهات عده يقف كبار الشعر في طليعة أسباب انتكاسة الساحة الشعرية (وهنا اقصد الساحة الشعرية وليس الشعر) ويأتي بعدهم الجمهور والأعلام وهذا ما سأحاول أن أتناوله .


فلم تسعف الساحة الشعرية وجود قامات شعرية كبيرة وبقيت نظرية (كبارة ) الشعر محصورة لدى هؤلاء الشعراء بالريادة والمنجز الشعري ولم يتحرروا ليقودوا الساحة الشعرية وتهذيبها مما علق بها من شوائب ,حتى هؤلاء الكبار الذين الآن يتسلمون زمام الاتحاد في المحافظات لم يستطع هؤلاء الشعراء من عقد جلسات خاصة بمناقشة ما يطرح من قصائد ومدى تأثيرها على الساحة الشعرية والمتلقي وبالأخص تأثيرها على تاريخ الشعر الشعبي بصورة عامة ,وهذا هو بيت الداء تفتقد مؤسساتنا الشعرية للعديد من المقومات التي تؤهلها لولادة أجيال شعرية تكمل المسيرة وتكون امتداد لرواد الشعر الرسالي (وهنا لا اقصد بالرسالي الديني بل القصائد التي تحمل بين طياتها رسالة أصلاحية للآخر) , فقط ما تسعى له المؤسسات الشعرية هو عقد جلسات شعرية بعيدة كل البعد عن أقلام النقاد ,وغياب النقد ساهم كثيرا في تراجع الشعر وأنا حينما أقول تراجع الشعر أقيسه من زاوية واحده ومهمة هي أن كل الأجيال السابقة كانت تحفظ قصائد الستينات والسبعينات ألا أجيالنا الحالية .


ففي استبيان بسيط أجريته في مدينة العمارة لعينة من المجتمع بلغت (1000 ) شخص تتراوح أعمارهم مابين (15 - 30 سنة) سألتهم لمن تحفظون من الشعراء كانت النتائج كارثية .


ف(500 ) شخص لا يحفظون لأي شاعر باستثناء سماعهم لقصائد الشاعر عريان السيد خلف وغنائيات الشاعران سعدون قاسم ونعمة مطر وقصائد الشاعر سعد محمد الحسن والشهيد رحيم المالكي واحمد الذهبي والشاعر نائل المظفر بالرغم من توجهه الأخير نحو الشعر الطائفي وقصائد متناثرة من هذا الشاعر او ذاك , يضاف لها قراءتهم لدواوين الشاعر الكبير مظفر النواب وكاظم إسماعيل كاطع وما ينشر في ملحق أدب شعبي في جريدة الصباح .


أما (250 ) شاب في سن المراهقة يميلون للسماع أيضا وليس للحفظ وسماعهم يتمركز بالقصائد السطحية والمباشرة في التجييش الطائفي لبعض من يدعون الشعر وهم ليسوا شعراء بل إرهابيون من الدرجة الأولى وهذا سبق وانت تحدثت عنه في مقال لي في ادب شعبي في جريدة الصباح والموسوم (ياوزارة الثقافة اوقفي ارهاب القوافي )
أما (250 ) يرفضون تماما سماع الشعر لما ألت إلية ثقافة البعض ممن لا يفرق مابين منصة الشعر وسوق هرج ممن يستعيرون مفرداتتهم (بالشحاطة والمصرنه والحجوجة وداده فخرية ) وإذا تمعنى بنتائج هذا الاستبيان وما افرزه من مواقف سنعي جيدا حجم الكارثة والفترة الحرجة التي يمر بها الشعر الشعبي العراقي في فترته التاريخية هذه .


وهذا ما يدعونا جميعا للحفاظ على ما تبقى من عرق جبين الشعر الشعبي العراقي من خلال محاربة ممارسات عده ربما سألخصها بالاتي .



1-
محاربة الخطاب الشعري المسموم :


وهو الخطاب الذي يبحر فيه الشعراء نحو الماضي لنبش الخلافات الدينية وإسقاطها على الواقع وربما هذا لايحتاج لمثال لنه المنحى الخطر الذي جنحت له الاقلام بعد سقوط الصنم .



2-
مغادرة الحزن والام والتبشير بغد :


وهذا لايعني ان يكتب الشاعر مايملى عليه بل بالعكس نحن لا نريد الا انقول ان عقولنا ونظرتنا للحياة هي خطايا من سبقنا لذا علينا ان نؤسس للاجيال القادمة عقليه وثقافة جديده كي لا يكونوا خطايانا .



3-
النهوض بكبارة الشعر :


وهذه دعوه لقاماتنا الابداعيه الكبيره في بغداد والمحافظات في ان يأخذوا دورهم في قيادة الساحة الشعرية وتهذيبها من الابتذال والسموم وعليهم ان يعوا ان كبارة الشعر تحتم عليهم قيادة الساحة الشعرية وليس فقط الانزواء والكتابة من فوق برج عاجي .



4-
الاهتمام بالطاقات الشابه :


وهي دعوة لاحتضان الطاقات الشعرية الشابه التي اتت للشعر بسرعة البرق وتشذيب ملكتهم الشعرية من الافكار المسمومه وافهامها بأن وسط انقسام المؤسسات الدينية والسياسية وازمة الثقه مابين الجماهير وهذه المؤسسات بات من الضروري على الشاعر ان يعزز ثقته بالجماهير ليعود ذلك الزمن الجميل وقت كانت القصائد تقود التظاهرات وتسقط حكومات .



5-
السعي لتأسيس مؤسسة شعرية تنظيمية بنظام داخلي محكم :


يتسنى للساحة الشعرية عدم قبول من هب ودب الا بعدما يمر بفترة تمرن ويعي اهداف الشعر والمؤسسه في بناء مجتمع وعقليه عراقية جديده .



6-
الابتعاد عن الإقصاء والتهميش :


وهذه ظاهره يجب الابتعاد عنها في الوقت الذي استشرت فيه وأصبحت الساحة الشعرية طارده لأبنائها بسبب إقصاء المؤسسات الشعرية والإعلامية الخاصة بالشعر الشعبي وإهمالها لشعراء ظلمت إعلاميا ومن واجب الجميع إظهارها من خلال عدم احتكار المهرجانات الشعرية لهذا وذاك وعدم ألجوء للطرق الملتوية كالعلاقات والمجاملات في دعوة هذا والتنكيل بأخر من خلال عدم دعوته للمهرجانات .



7-
الابتعاد عن تسويق الأقلام الهابطة :


والتي في ماضيها الشعري أكثر من نقطة سوداء ومنهم فرسان الشعر الطائفي الذين فضو بكارة العلاقة العذرية مابين مدينة الصدر والاعظمية .



8-
تأسيس رابطة لنقاد الشعر الشعبي :


أسوة برابطة نقاد المسرح تأخذ على عاتقها عملية النهوض بالخطاب الشعري بعيدا عن الخلافات الشخصية ويكون الهدف الأسمى هو الارتقاء بالشعر الشعبي العراقي فقط .





9-
تشذيب المهرجانات والاماسي من الأجواق المصفقة :


التي تدعى ليس للاستمتاع بالشعر بل بالتنكيل بالشعراء كما حدث جليا في مهرجان شبكة الأعلام العراقي حينما دعيت جوقة من المصفقين من مدينة الصدر للتنكيل بشعراء المحافظات .



10-
عقد مؤتمرات نصف سنوية :

هدفها دراسة واقع الشعر الشعبي وسبل الارتقاء بخطاب الشعراء وتقييم الساحة الشعرية .


11-
محاربة الشعر التمجيدي :

والكف عنه لأنه فلسفه بعثيه نمارسها بالفطرة ولا نشعر بما تخلفه هذه الظاهرة من سوء في مسيرتنا الشعرية ألا بتقادم الزمن .

12- الانفتاح على الآخر :

بغض النظر عن خلافاتنا الشخصية معه هو أكثر ما نحتاجه الآن وخصوصا انفتاح المؤسسات الإعلامية على الشعراء كملحق أدب شعبي وغيرها من المؤسسات التي تعنى بالشعر الشعبي العراقي .

أما الحديث عن مؤامرة الوسط الثقافي فكثيرة ربما أكثرها إيغالا هو نظرة بعض مثقفي اللغة العربية البرجوازيين للشعر الشعبي بأنه شعر العامة والجهلة وان سلامة اللغة العربية يتطلب هذا العداء لهذا النمط الشعري متناسين أن كبار الشعر العربي في بغداد نهاية العصر العباسي راحوا ينظمون شعرا عاميا بعدما اكتشفوا أن الشعر الفصيح أصبح اقل تأثيرا بالرعية وربما ان كلمة الهرم الكبير (لفريد سمعان ) دليل على ذلك حينما قال (الشعر الشعبي يمتلك جمهور لايمتلك شعر الفصيح )وان الحقيقة تقول ان لكل أمه شعر جماهيري تعده من كنوز أصالتها والشعر الشعبي والنبطي كنزان عربيا ينتميا للصحراء والعامة .


وختاما فأن الشعر الشعبي يبقى رهين مؤامرة الخارج من مثقفي البرجوازية العربية وإمعان الداخل أي الشعراء الشعبيين من خلال جهلهم ومباشرتهم وتطبيلهم وتزميرهم لهذا وذاك, ما لم يسعى الشعراء أنفسهم للوقوف والتأمل قليلا بماآل أليه الشعر والشعراء وأسباب عدم تأثيره بالمتلقي .

وبالتأكيد سيكون الجواب نحن بحاجة للارتقاء بذائقة المتلقي وهذا لا يتحقق ألا بعدما نتناسى خلافاتنا ووضع خطط لتصحيح مسار الشعر الشعبي العراقي من اجل بناء الإنسان وسط عجز الدولة عن بناء العمران .

 

عدي المختار


التعليقات

الاسم: يوسف الحربي
التاريخ: 2012-06-29 15:38:47
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
راقت لي كلمات الاخ الفاضل الاستاذ عدي وبوركت اخي الكريم
والفت انتباهي كلمات الاخت سري القريشي على مداخلتها والتي كما قالت لاتقل اهميه ماكتبه الاستاذعدي . شكرا لكم
وفرحتي اكبر تكون عندما يسمع المتلقي قصائد من فم عراقي بحت تنادي بجمع شمل العراقيين من اقصاه الى اقصاه

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 2009-01-26 16:03:06
صديقي الحبيب عدي ان تناولک لهذا الموضوع له لاثر الکبير في هذه المرحلةلان الشعر الشعبي هبط مستواه الی ادنا مستوی له.والاسباب کما تفضلت لقد ذهبت تلک الصور الشعرية التي ادهشت الشاعر الکبير نزار قباني اتمنی ان يعود لشعر الشعبي کما کان سابقا دمت وسلمت ياصديقي عدي

الاسم: مرتضى الرسام
التاريخ: 2009-01-17 03:03:34
شكرا لك اخي ايها المختار على توضيحك للصورة الاخيرة للشعر الشعبي .ووظعك للخيارات والحلول المناسبة للنهوض بالشعر الشعبي في محافظتنا العزيزة والعراق بصورة عامة 0مع تمنياتي لك بالموفقية والنجاح الدائمين .
من ابناء ميسان
المصور والمونتير
مرتضى الرسام

الاسم: عدي المختار
التاريخ: 2008-10-26 07:47:20
استاذي الكبيرب علي الامارة
دمت مبدعا يمر على اوجاعنا مرور البلسم
شكرا لمرورك وكلماتك النبيلة فقط احتاج لدعمكم كي اسير في هذا الطريق مع حبي

الاسم: عدي المختار
التاريخ: 2008-10-26 07:45:34
شكرا استاذ علي جاسم لهذا الاطراء
نعم لدرايتي وتوغلي في هذا النسق عرفت خباياه لذلك ادعوكم للانظمام الي كي ننهض بثقافة الشعب ونحارب كل من يسيء لها
مع حبي

الاسم: عدي المختار
التاريخ: 2008-10-26 07:43:09
شكرا لك كاظم الوائلي
وكما قلت انت ان الشعر يمر بفترة حرجة جدا من التحزب وعلينا محاربة هذا النسق المشوه
مع حبي

الاسم: علي الامارة
التاريخ: 2008-10-25 18:30:40
احييك على مقالك الموسع في مجال الشعر الشعبي وانا قلت في اكثر من مناسبة ان الشعر الشعبي يزدهر ويتنشر في المنعطفات التاريخية لانه الاقرب الى نبض الشارع والمعبر عن احاسيس الناس بالسرعة المطلوبة ولان النواحي الفنية في الشعر الشعبي اكثر وضوحا من الشعر الفصيح فهو بعيد عن الغموض مثلا الذي يعتمده بعض شعراء الفصيح وغيرها من الصفات التي جعلت الشعر الشعبي قريبا الى الناس اما عن تطور الشعر الشعبي فان هناك اصواتا جميلة ظهرت بعد جيل السبعينات ولا ينضب العراق من الابداع المتواصل في الشعر الشعبي .. دمت

الاسم: علي جاسم
التاريخ: 2008-10-22 11:49:34
العزيز عدي ان تناولك الموضوع بهذه الطريقة المكثفة يدل على مدى توغل في غياهب الشعر الشعبي وقدرتك على فك رموزه ، ان الشعر الشعبي بحاجة الى اعادة تقويم عام لكن المشكلة من سيتصدى لهذا التقويم ؟ لكن بصورة عامة شكراً على هذا الموضوع الجميل والمهم
الصديق علي جاسم /بغداد

الاسم: كاظم الوائلي
التاريخ: 2008-10-11 14:05:33
اخي الاستاز عدي, ان مصيبة الشعر الشعبي هذه الايام هي التحزب للاحزاب الدينية,وكذلك الهالة الاعلامية التي وهبتها الفضائيات لأشباه الشعراء. مقالك جميل وموضوعي , لك الشكر الجزيل على اهتمامك بهذا الفن المهم في حياة الانسان العراقي

كاظم ال مبارك الوائلي

الاسم: عدي المختار
التاريخ: 2008-10-03 08:31:53
شكرا لك ياسرى قريش وانت تضعيني على الدرب
ماذكرتيه حقا في غاية الروعة والاهمية ويجب الالتفات له
لذلك اعاهدك بانني سأتبنا ماذكرتيه بكل امانة
دمت لي مبدعة بين حروفنا الخرساء

الاسم: عدي المختار
التاريخ: 2008-10-03 08:30:11
شكرا ليك ايها السوداني الجميل وانت تطرز ملاحظاتي بقناديل حبك
شكرا لك وانت تنير دروبي
مع حبي

الاسم: سرى القريشي
التاريخ: 2008-10-01 15:32:51


أخي الفاضل عدي
أحييك على كل حرف وشمت به لوح الواقع الآيل للتهشيم
اسمح لي أن أضيف أمرا قد لا يقل اهمية عما ذكرت الا وهو
واجب التمسك بالنظرة الادبية البحتة للشاعر بصنفيه الشعبي
والفصيح من قبل الشعراء الكبار والنقاد بغض النظر عن انتماءاته
او افكاره التي قد لا تتوافق مع ما نحمل من افكار .
فان الواقع السياسي الحالي قد افرز قناعات اكتسبها الكثير من شعراءنا
ادت الى خلق هوة حقيقية بين شعراء الشعر الشعبي تحديدا
فلو تعاملنا مع النص اي كان كاتبه تعاملا علميا وبنظرة الضمير
لارتقينا بالشعر الشعبي العراقي الى السماء ، ومن ثم يتم الارتقاء بفكر الشاعر ذاته ان كان لا يخدم الوطن واهله
ولكن بعد ان نكسب ثقته باننا لا نريد سوى الارتقاء بالوطن اولا وبما يخدمه من ادب وثقافة وفن لا التنكيل به ويقلمه كي لا يتحول النقد البناء الى صراع شخصي او فئوي وعنصري وبذلك نكون قد اضفنا معولا جديدا نحن حامليه لنهدم ما تبقى من صروح الوطن الثقافية .
ولأنك ناقد قد لا تحتمل النقد من الاخرين ولكن اسمح لي ان ادلو بدلوي بهذا المضمار معتذرة بالبداية لما ساقول
فأظن ان النقد مهم جدا لصقل الموهبة الشعرية مهما كان حادا او قاسيا بشرط ان لا يكون القصد منه وكما اسلفت التصيد لاشخاص ! فعلى الناقد حين يحدد نقاط الضعف ان يعطي البدائل كحلول جذرية للهفوات فبذلك سيساهم بسرعة الارتقاء لمستوى الشاعر وقلمه
إذن نستخلص ان تجريد النص من ميله وانتماءه اولا والتعامل معه كمادة ادبية بحتة بكل ما تحمل من فن النسج وحبكته وعمق المفردة ... الخ والنظرة المجردة للشاعر بانه مشروع شاعر لا غير صدقني سيؤدي ذلك الى نتائج فوق التصور....
عذرا لاطالتي
تقبل مروري وتحيتي
اختك
سرى القريشي

الاسم: محمد السوداني
التاريخ: 2008-10-01 11:48:45
الاخ العزيز وزميلي عدي المختار
احييك واحيي اناملك الرائعة وهي تتلالا في ارقة النور الابداعية وابارك لكم هذا العيد وكل عام وانتم بالف الف خير .
الكاتب والصحفي
محمد السوداني




5000