..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رحلة اليتم جديد محمد الرشيد الناصري

لحسن ملواني

   

 ـ  قلعة مكونة

صدرت للكاتب المغربي  روايته الثانية " رحلة اليتم ،عبق الأنثى واستعادة الجسد".

رواية بأحداث مشوقة عبر 134 صفحة ،تتخذ من واقعة ذات علاقة بالذاكرة الشفهية لمنطقة "دادس" ونواحيها موضوعا لها ،وتتعلق بفتاة اضطرتها الظروف لتنتحل شخصية الذكر كي تنخرط في رحلة التحدي والظهور الذكوري الواهم، إلى أن تُكتشف حقيقتها في يوم من الأيام، فتفصح عن أسباب تخَفِّيها ومغامرتها الغير المأمونة العواقب.

رواية تنضاف إلى المُنتج الإبداعي للكاتب فهي العمل الثاني له بعد روايته "              دادس ..الأمس القريب" .

في ظهر الغلاف نقرأ:

" نشب صراع داخل جسد واحد ، لا يمت بصلة إلى ما يطلق عليه فرويد انفصام الشخصية ، بل صراع بين أنثى مالكة للجسد ،استنجدت بذكر لتستعمله لحماية نفسها من هذا المجتمع الرجولي الذي لا يعترف بالأنثى كشريك رغم أنهما ينتميان إلى نفس  النوع ،بل يستغلها كآلة تتكلف بالعمل في البيت وفي الحقل ،وتلبي رغباته الجنسية وتنجب الأطفال.. في الأول حقق هذا نجاحات كبيرة جعلتها تفتخر وتزهو بها،لكنها اكتشفت بعد ذلك أن هذه النجاحات نقمة وعذاب، مما عانته من هذا الذكر الذي أسمته "يدير" مستعمرا لجسدها الذي مكنته من مفاتيحه ليصبح المتصرف الوحيد به مما جعلها تستكين وتستسلم للواقع،لكن ما تبقى لها في العقل الباطن الذي لم تصله سيطرته ساعدها في التفكير في مقاومة الدخيل المستعمر ،ورفض الاستسلام والخنوع ، وتبدأ مقاومتها المشروعة لاسترجاع السيطرة على جسدها الذي هو ملكها، وإيقاف جشع وتحكم هذا المستعمر الذي يريد أن يجعل منها ذكرا في جسد امرأة.

    أصبح جسد تلك الطفلة البريئة التي نشأت في محيط جبل مكون ترعى الغنم ، وتعيش في بساطة ساحة حرب بمصطلح السياسة، يقمعها وهي تستميت مدافعة عن جسدها من هذا الدخيل".

للإشاة فالرواية في طبعتها الأولى ،عن مطبعة أسامر ماي 2017م.

      قراءة ممتعة لكل من يهوى الرواية وأجوائها الساحرة.

 

لحسن ملواني


التعليقات




5000