..... 
مقداد مسعود 
.
......
.....
مواضيع الساعة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سبل عرقنة العراق والحد من تفريسه أيها السيد تيلرسون

زكي رضا

"أنتم عرب ولستم فرسا"، جملة ليست بعابرة خصوصا وأنها قيلت من وزير خارجية دولة بحجم الولايات المتحدة الأمريكية بحق حكومة العراق، أو بالأحرى بحق الأحزاب الشيعية الحاكمة والمهيمنة على المشهد السياسي بالبلد. كونها الوحيدة التي لها ولاء كامل لإيران على حساب " شعبها ووطنها"، وهذا لا يعني مطلقا أنّ ضلعي المحاصصة الآخرين " السنّة والكرد" لهم ولاء تجاه قضايا شعبنا ووطننا ويعملان من أجل إسعاده وإستقراره.

جملة السيد "تيلرسون" هذه علينا الوقوف عندها مليّا، ليست كونها سرّا أفشاه السيد الوزير، بل كونها حقيقة يعرفها العالم بأكمله وشعبنا ولا تنكره الأحزاب الشيعية من خلال علاقاتها مع إيران والتي لا تخرج عن علاقة القائد بالجندي، وهذه ما أكّده ميليشياوي كـ " ابو مهدي المهندس" حينما صرّح يوما من أنّ علاقته بـ "قاسم سليماني" هي كعلاقة الجندي بالقائد.

لم يقدّم بلدا المساعدة لإيران منذ نجاح ثورتها كما الولايات المتحدة الأمريكية، فإيران التي كانت بين فكي كماشة طالبان في أفغانستان والبعث في العراق. تحررّت من هذا الضغط لتحلق عاليا في سماء المنطقة بعد أحداث الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر وإعلان الولايات المتحدة "حربها على الإرهاب" الذي توجته بتغيير نظامي طالبان والبعث في أفغانستان والعراق. ولكن التغيير الأهم والذي صبّ في مصلحة إيران كان بالعراق والذي تُوجّ بوصول الأحزاب الشيعية الموالية لها الى السلطة من خلال نظام محاصصة طائفية قومية. هذا التتويج جعل العراق حديقة خلفية لإيران وطريق معبّد لهلال شيعي يمتد الى سواحل المتوسط، ليؤمن مصالحها ونفوذها وليعزز من دورها الإقليمي وصولا الى الحدود الإسرائيلية عن طريق " حزب الله" اللبناني.

التغيير بالعراق والحد من تفريسه أو سعودته او عثمنته، محكوم بطريقة حكم البلد والقوى التي تحكم البلد والقوى التي تريد تغيير أحوال البلد، مع الأخذ بنظر الإعتبار تأثير القوى الإقليمية والدولية وتشابك مصالحها على الضد من مصلحة شعبنا ووطننا طبعا. لذا فأن شكل التغيير "أي تغيير " يعتمد بالدرجة الأولى على القوى السياسية بالداخل ومدى إستعدادها وأمكانياتها في إجراء تغيير سياسي جذري لإنقاذ البلد من أزماته الطاحنة.

من خلال تكريس نظام المحاصصة الطائفية القومية التي رعتها الولايات المتحدة الأمريكية كطريقة للحكم بالعراق، فأنّ الحياة السياسية بالبلد تحوّلت الى صراع طائفي أثني وليس صراع برامج سياسية بين أحزاب تتنافس لتقديم الأفضل للمواطن. هذا الصراع تحولّ بالنهاية الى معارك بالنيابة بين كتل " سياسية" تمثل أجندة إقليمية ودولية، وهذه الكتل هي " الشيعة والسنّة والكرد". فيما أفرز الشارع العراقي حراكا جماهيريا أدى الى نشوء " كتلة" تحت مسمى التيار المدني والتي تريد أن تغيّر نظام الحكم عن طريق إصلاحه! فهل الكتل هذه هي كتل وطنية، أي هل ولائها للعراق وشعبه؟ وما هي إمكانياتها بتغيير شكل الخارطة السياسية بالبلد إن كان من الممكن وصفها بقوى وطنية؟

لم تنكر أية كتلة من كتل البرلمان الثلاث من خلال سياساتها وعلاقاتها فيما بينها ولائها لأجندات خارجية ولم تخجل منه، ففي ذروة الحرب الطائفية سنوات 2006 - 2008  كانت طهران والرياض وأنقرة محطّات لساسة هذه الكتل بأحزابها المختلفة ولازالت. وفي تلك العواصم كانت تُرسَم سياسة البلد وتوجهاته المستقبلية، وفيها كان العراق وشعبه بضاعة للبيع. فالأحزاب السنّية فتحت أبواب المدن السنيّة الهوية أمام المنظمات الإرهابية كالقاعدة وداعش وبأوامر واضحة من الرياض وأنقرة والدوحة، والأحزاب الكوردية تركت كل العراق حيث عمقها الوطني لتتحصن في مناطقها ومحافظاتها وكأن إستقلال كوردستان كان قاب قوسين أو أدنى علاوة على رهانها الخاسر على الولايات المتحدة وغيرها من البلدان. أما الأحزاب الشيعية التي هي صاحبة اليد الطولى في رسم السياسة الداخلية والخارجية نتيجة نظام المحاصصة الذي منحها هذا " الحق" لقصر نظر ساسة غريمتيها، فأنّها كانت تحل " مشاكلها" ولا زالت في طهران التي أصبحت اليوم هي من تتحكم بالقرار السياسي  وهذاما أكّده الرئيس الإيراني مؤخرا.

 

أنّ الكتل الثلاث بهيمنتها على البرلمان وإستئثارها بالمال العام وفسادها وإرتباطها بالأجنبي لا تمتلك مفاتيح حل معضلات البلد، بل هي أساس المشاكل التي تعصف به. والقوى المدنية بضعف إمكانياتها وبالقوانين التي يسنّها برلمان المحاصصة  للحد من نشاطها على فقره والتي ليس لها تأثير حقيقي فيه، غير قادرة على التغيير ولا الإصلاح ولا التأثير النوعي والكمّي في الجماهير. فجماهير شعبنا غائبة عن الوعيومتخلفةوجاهلة وأمّية ولا تخرج للتظاهر والتغيير حتى عندما يتعلق الأمر بسرقة حياتها وليس وطنها فقط وهذا ما لا حظناه من صمتها وهي ترى البرلمان يشرّع بيع فتياته القاصرات، قد يبدو الإستنتاج هذا قاسيا ولكنه حقيقي ونعرفه جميعا.

 

إنّ الولايات المتحدّة الأمريكية هي المسؤولة الأولى عن جعل العراق ساحة مفتوحة لدولة ولي الفقيه، وهي المسؤولة عن جعلنا نتنفس هواءا فارسيا بعد أن دخل الإيرانيون حتّى من خلال مسامات أجسادنا. أنّ وزارة الداخلية العراقية والمسؤولة عن إستتباب الأمن بالبلد وزارة إيرانية أيها السيد تيلرسون، وجميع ملفاتنا الأمنية لديها نسخ في وزارة الداخلية الإيرانية. فوزير داخليتنا كان ميليشياوي في ميليشيا يديرها الإيرانيون ولازالوا، فهل من المنطق أن يفكّر مقاتل إيراني بالعراق وشعبه، وهل من الممكن أن يكون العراق عراقا وهو لا يمتلك مفاتيح أمنه!!؟؟

 

فصل الدين عن الدولة، الحد من تدخل رجال الدين بالشأن السياسي، إعادة كتابة الدستور، نبذ المحاصصة ، إعلان الحرب بلا هوادة على الفساد، إعادة الحياة للتعليم، إنهاء عسكرة المجتمع، والشروع ببناء دولة المواطنة، هي من سبل عرقنة العراق على الصعيد الداخلي والأمر هذا دونه خرط القتاد كما تقول العرب. أمّا على الصعيد الخارجي  فإننا بحاجة الى قرارات دولية ملزمة ومن أعلى المستويات للضغط على حكومة بغداد للعمل على إستقرار البلد ومحاربة الفساد وحل الميليشيات، وتبقى مطالبة الساسة الشيعة في أن يكونوا عربا وليس فرسا  حديث يضحك الثكلى كون حبل سرّتهم مع طهران لم يقطع بعد.  أخيرا هل الوصاية على العراق لحين إعادة الحياة إليه بعد أن قتله الطائفيون هو الحل الأخير، لفساد حكامه وضعف معارضيهم؟ أنّه مجرد سؤال لاغير.

بالغد ستتكلم أرضنا اللغة الفارسية وليس شعبنا فقط.

زكي رضا


التعليقات

الاسم: Medrus
التاريخ: 23/11/2017 17:14:33
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلي على محمد وال محمد ... اولا انا لست عراقيا ولا شيعيا .
تانيا انا اظن ان هذا الكاتب يحاول ان يخلق فتنة عن طريق التحريض ضد ايران والشيعة ...
اولا من ادخل داعش للعراق ؟ اليس الوهابيين والصهاينة والامريكان وعملاءهم ؟
ومن الذي سحقهم واستعاد الاراضي المغتصبة من بين ايديهم اليس الشيعة طبعا لا انكر دور باقي الطواىف الاخرى ولكن الشيعة كان لهم الدور الاكبر وايران هي التي دعمتكم في حين تخلى الاخرون عنكم والان تحرض ضدها ؟ لولا ايران والشيعة ما كنت ستنام مرتاحا مطمنا في فراشك . ولن اعلق اكتر على هذا الشخص قال لك فصل الدين عن الدولة قال.

الاسم: محمد ضياء عيسى العقابي
التاريخ: 07/11/2017 08:46:38
ورد في مستهل المقال:

[["أنتم عرب ولستم فرسا"، جملة ليست بعابرة خصوصا وأنها قيلت من وزير خارجية دولة بحجم الولايات المتحدة الأمريكية بحق حكومة العراق، أو بالأحرى بحق الأحزاب الشيعية الحاكمة والمهيمنة على المشهد السياسي بالبلد. كونها الوحيدة التي لها ولاء كامل لإيران على حساب " شعبها ووطنها"،]]

أنا شخصياً ماركسي الفكر منذ أكثر من ستين عاماً ومازلت في وقت نبذ فيه أخرون هذه الفلسفة العظيمة وصاروا يتخبطون حتى رسى بهم الزمان في شاطئ الإمبريالية التي صاروا يتباركون بها وبمقولات أزلامها ومنهم تيلرسون مدير شركة أكسون موبيل للنفط العاملة في كردستان بالضد من رغبة الحكومة العراقية؛ تلك الشركة التي افتخر بها يوماً مسعود برزاني حليف كاتب المقال السيد زكي، متحدياً الحكومة الفيدرالية بالقول: "هذه الشركة تعادل عشرة فرق عسكرية وإذا دخلت بلداً فلا تخرج منه." يستند البرزاني بقوله هذا بزهو الى ما فعلته شركات النفط بالزعيم الشهيد عبد الكريم قاسم حينما هددته الشركات وهددها حيث قالت احدى الصحف البريطانية الشريفة (كانت صحيفة يسارية): "قال الرجل أنه سيضرب رؤوس شركات النفط وإذا بالشركات تضربه". مسعود لا يدرك أنه ذاك يوم وهذا يوم.

الكاتب يأخذ كلام وزير خارجية زعيمة الإمبريالية العالمية ككلام منزل. فإيران شيطانة والأحزاب الإسلامية الشيعية العراقية عميلة لإيران.

طبعاً هذا الكلام سخف في سخف. وإذا كان الأمر كذلك فأنا أعلن عمالتي لإيران لأنها على الأقل تقف بجانب الحق الفلسطيني وسيد الكاتب "وزير خارجية دولة بحجم الولايات المتحدة" يقف بجانب إسرائيل !!!! أليس كذلك؟!!!!!

أخونا الكاتب معجب بـ "دولة بحجم الولايات المتحدة". لو كان الكاتب عراقياً وليس أمريكي الهوى أو فارسياً شاهنشاهياً لأدرك معنى القول العراقي: "الطول طول النخلة والعقل عقل الصخلة".
تحية لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية شعباً وحكومة.

عتبي على بعض المواقع التي تنشر مثل هذا المقال وتحجب مقالي رداً على تيلرسون الذي يتبارك به الكاتب ويبدو موقع النور أيضاً لأنه حجب مقالي "إزرع نخلة برأسك يا تيلرسون بدل مطالبتنا بالوقوف بوجه إيران".




5000