..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لماذا تحتفل بريطانيا رسميا بوعد بلفور؟

محمود الدبعي

مقدمة لا بد منها لشرح البعد الحقيقي لوعد اللورد بلفور الذي نص صراحة على اعطاء اليهود وطن قومي في فلسطين و شرح طبيعة الصراع الوجودي بين معسكرين  شرقي و رأسمالي يسودان العالم ونشوء مدرستين أقتصاديتين هما نظرية فورد وتايلور الرأسمالية وهي تقسيم العمل التي تقابلها النظرية اﻷشتراكية الماركسية وترفضها ﻷنها تسبب التغريب في العمل وتفقد اﻷنسان العامل شعوره الجماعي واﻷنتماء للجماعة إضافةً إلى أسبابٍ أخرى كعلاقة اﻷنسان العامل بوسائل اﻷنتاج، و لقد انقسم العالم إلى منتجٍ مسوِّقٍ ومستهلكٍ مستورِدٍ ووفق هذه المعادلة قامت الحروب الأممية، حيث ﻻ يسمح لأي طرف أن يكتفي ذاتياً وأن يستغني عن منتوجات غيره فيسبب له الكساد والدمار اﻷقتصادي. وعرض التلفزيون اﻷلماني، من اﻷرشيف مقابلةً مع ألأمريكي الشهير روكفيلر 1976بعد أزمة النفط العالمية التي نفذها الملك فيصل بن عبد العزيز رحمه الله،  وسألته المذيعة لماذا تكرهون العرب وانتم شركاؤهم في نفطهم فأجاب نحن ﻻنكره أحداً ولكننا ﻻنسمح ﻷي رأسمال خارج نطاق الكارتل العالمي الذي نقوده أن ينافسنا أو يفوقنا فيهدد مصالحنا ويضعفنا ونفوذنا في العالم، فلو أجتمعت رؤوس أموال النفط العربية لقاربت رقم رأسمالنا الذي يُقدَّر بسبعمائة مليار دوﻻر وهذا مالم نسمح به مطلقاً- انتهى كلام روكفلر-

واستطاع الغرب بحنكة سياسية استيعاب رؤوس أموال دول النفط العربية و ادماجها  في الكارتل الجهنمي - كارتل الأخوات السبع -  و اصبحت اموالنا نقمة على الشعوب بدل ان تكون نعمة و ووظفت لخدمة مصالح سياسية غربية ، وعلينا أن نفهم لماذا هذا اﻷستكلاب ضد من يريد أن ينهض ويتطور ويتقدم من العرب ، وعلينا ان نفهم سر هذا اﻷستكلاب ضد العرب و خاصة من مواقف عدائية وجودية  و عنصرية ضد أي عربي  خصوصاً إذا كان العرب جهلة وأميين سياسيا رغم انهم  يملكون  ثروات باطن اﻷرض وما فوقها و اوجدوا اﻷنسان العربي المستهلك الغير منتج ومبدع ، و بقينا نستجدي رضى الغرب باموالنا و شرفنا العربي المغتصب.

 

السؤال الذي يبحث عن اجابة لدى الحكام  والشعوب العربية هو ... " لماذا تحتفل بريطانيا بالذكرى المؤية لوعد بلفور بانشاء الكيان الصهيوني على اراضي فلسطين التي كانت تحت الإنتداب البريطلني آنذاك و هذا الوعد يدخلنا في قائمة من التساؤلات اولها : هل لأنها تحرجهم أمام شعوبهم وتطالبهم بمواقف صريحة من قضية فلسطين التي منحها بلفور قبل مائة عام لليهود دون وجه حق وهم اليوم لا يجرؤون ولا يرغبون في اتخاذ خطوات تصحيحية ، خوفا أو تواطؤا، كما تكشف قضية فلسطين استسلام الحكام العرب وأكاذيبهم بأنه لا قبل لنا بـ(دولة اسرائيل)، وبأن الحرب معها لا تجدي، وبأن الاعتراف باسرائيل والسلام معها هو الخيار الممكن الوحيد. و بالمقابل يسلط الإعلام الغربي المسيس جام غضبه على الحركات الإسلامية الوسطية منها و العنفية على حد سواء  لأنها لا تجامل في مسالة فلسطين و حق اهلها بدولتهم و القدس عاصمتهم و لأنها تستقي المعلومة من نبع واحد وهو القران الكريم  و ليس من سراديب الأمم المتحدة التي سهلت ابتلاع اسرائيل لكامل التراب الفلسطيني.

يحاربونها لأنها تفسد وتعوِّق مشروعات التطبيع الاقتصادي والسياسي مع الكيان الغاصب القائمة على قدم وساق. و لأنها تكشف استبداد الة القمع الشرطية ، حين يقمعون مظاهرات الغضب العربية ضد العدو المحتل. وتكشف الفرق بين جبنهم في مواجهة العدو، وبين جبروتهم ووحشيتهم في مواجهة شعوبهم .و لأنها تكشف زيف ادعاءاتهم وشعاراتهم عن الأمة العربية والعروبة والوحدة ومركزية قضية فلسطين. كما تكشف زيف الشعارات الوطنية والأمن القومي التي يطنطنون بها ليل نهار لخداع شعوبهم وتضليلها، للتغطية على استبدادهم وفسادهم وتواطؤهم. ولأنها تفضح اهدارهم وتبديدهم للثروات العربية لشراء اسلحة بالمليارات، و يستخدمونها اليوم في حروب اهلية دمرت عدة دول عربية كانت امنة و مستقرة قبل عقد من الزمن و هي العراق و سوريا و اليمن و ليبيا ، في وقت يحظرون فيه الدواء و الطعام و الكهرباء عن غزة المحاصرة.  و لأن خوفهم وصمتهم أو تواطؤهم على الاعتداءات الصهيونية المتكررة على قطاع غزة و القدس الشريف، يكشف ويسقط اساطيرهم عن النصر على الكيان الصهيوني، بعد أن استسلموا لها عقائديا واستراتيجيا في الكواليس والغرف المغلقة منذ زمن بعيد.

 

و لأنهم اختاروا نهج الاحتلال والتبعية والاحتماء بالأمريكان. ولأنها تكشف زيف ادعائاتهم اليومية بوجود مؤامرات عالمية على دولهم، بينما هم يلتزمون الصمت تجاه المؤامرة الكبرى على فلسطين المتمثلة في الكيان الصهيوني. و بما أن المستسلم يكره الصمود، والجبان يكره الشجاعة، والمنسحب يكره الإقدام، والذليل يكره العزة ، لن تتاثر اسرائيل بكل الدعايات المضادة لوجودها ما دامت تصنع في غرف الأخبار .المنظرين والمستشارين المؤتمنين لدى الحكام العرب،  يكرهون الإسلام السياسي الذي  يهدد عروش اسيادهم ، و يؤكدون لهم أن "الرئيس الأميركي ترامب"، هو الظامن لإستقرار عروشهم  و امنها، و ترامب يجعل صراحة  أمنهم وأمن العدو في كفة واحدة في اطار ترتيبات الأمن الاقليمي. كما أن المخابرات الأمريكية بالتعاون مع الموساد الإسرائيلي و على امتداد العقود الماضية قاموا في ترويض النظام الرسمي العربي على قواعد الاستسلام والخضوع للأقوى و"الاعتدال والواقعية"، ولذا دأب الحكام العرب على اتهام الجماعات الإسلامية بالتطرف والطفولة والبعد عن الواقعية والانتحار وإلقاء نفسها وكوادرها الى التهلكة ، بالإضافة الى أن "السادة" الأميركان يرفضون الاعتراف بالحركات الإسلامية الوسطية، ويصنفونها كحركات ارهابية و يضعوها مع خانة داعش صنيعة الغرب حسب اعتراف هلري كلنتون و غيرها من السياسيين الغربيين. كما أنهم حلفاء وشركاء ووكلاء للمصالح الإسرائيلية  في بلادنا، والوكيل لا يخرج عن تعليمات موكله.

 

و من المعروف ان امريكا سحبت البساط من تحت أقدام السلطة الفلسطينية  التي تؤيدها وتدعمها كافة الانظمة العربية وتعتبرها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني منذ 1974، لتبرير انسحابها من مواجهة العدو الصهيوني، كما انها السلطة التي ترضى عنها وتعترف بها أميركا واسرائيل و المجتمع الدولي و يرفضون بشدة الإعتراف بحماس و غيرها من الحركات الإسلامية الفلسطينية باعتبارها جماعات ارهابية و متطرفة . و مع ان حماس وضعت يدها اخيرا ، بيد فتح و اجرت مصالحة تاريخية ، إلا ان الحكام العرب حذرون من التعامل مع حماس و يطالبوا بحل جناحها العسكري و تسليم اسلحتها للسلطة الفلسطينية و ان تتراجع حماس الى الخلف و تستسلم سياسيا ، مقابل فك الحصار الجائر عن غزة و ادخال المساعدات الإنسانية للغزاويين.

 

و نحن على عتبة مؤية بلفور و وعده المشؤوم نسمع عن صفقة القرن الحادي والعشرين  التي تعني اعتراف جميع الحكام العرب بـ (اسرائيل) وبحقها في الحياة، آمنة داخل حدود فلسطين  1948، و جزء كبير من اراضي فلسطين التي احتلت عام 1967 والتي اقيمت عليها عشرات المستوطنات الكبيرة والاف البؤر الإستيطانية و الإعتراف بان القدس عاصمة اسرائيل الأبدية كما يريد نتنياهو و اعتبار كل ما يهدد أمنها: ارهاب. وقد يوقعوا مجتمعين او فرادى مع العدو معاهدات، تلزمهم بمطاردة المقاومة الفلسطينية، بنصوص صريحة يخفونها عن شعوبهم. ولأنهم ينسقون مع العدو الصهيوني ليل نهار من اجل تحقيق الامن العربي الصهيوني المشترك، في مواجهة الجماعات الإسلامية "الارهابية".  و يشترطوا نزع سلاح المقاومة الفلسطينية مقابل الإعتراف بكيانات هزيلة تحت مسمى دولة فلسطين والحاق ما تبقى من اراضي الضفة من خلال كنفدرالية مع الأردن و اعادة ربط غزة مع مصر او من خلال ممر بري مع الضفة و الأردن.

محمود الدبعي


التعليقات

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 06/11/2017 01:45:03
الأستاذ الفاضل محمود الدبعي مع التحية . أحييك بكل التقدير والأعتزاز وسلمت يدك على مقالتك الشجاعة هذه ولكن للأسف الشديد لاحياة لمن تنادي . دفع بي قدري أن أكون عربيا فعشت ذليلا تحت سلطة حكام العرب وإنخدعت بشجاعة العرب وهم يقولون ( إذا بلغ الفطام لنا صبيا... تخر له الجبابرة ساجدينا) وإذا بالعرب يخرون بذل ساجدين وهم( يختاروا نهج الاحتلال والتبعية والاحتماء بالأمريكان) . في الوقت الذي فقدت فيه إسرائيل أي أمل للحصول ولو على دليل تاريخي واحد يثبت أحقيتها بأرض فلسطين حتى إنهم حفروا تحت المسجد الأقصى فلم يجدوا سوى آثار عربية وإسلامية بينما العرب يهرولون بخزي لعقد معاهدات وإتفاقيات مع اسرائيل جميعها يصب في صالح اسرائيل وليس في صالح العرب . خلقت الأنتفاضتين الفلسطينيتين الشعبيتين الشجاعتين الأولى والثانية ذعرا وقلقا لدى اسرائيل حيث حدث بعض الهجرات اليهودية المعاكسة الى خارج اسرائيل في حين إعتبر حكام العرب هذه الأنتفاضات الفلسطينية خرق لمعاهدة السلام مع اسرائيل . إن المطالبة الفلسطينية بإقامة الدولة الفلسطينية الحرة على كامل التراب الفلسطيني هي حق مشروع وقانوني للشعب الفلسطيني الجبار . مع كل احترامي




5000