..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار الطرشان من البغدادية...!!

فيصل عبد الحسن

داود الفرحان من الصحفيين القلائل الذين أتسمت كتاباتهم بالشعبية والجرأة خلال فترة حكم صدام حسين ، وكان يحرص في كتابة عموده في جرائد الدولة يومها على تتبع آثار الفساد في وزارات الحكومة ويقول ما يضمره بعض الناس ولم يجرؤوا على قوله حتى هذا اليوم !! وقد بدا لي وقت ذاك أنه يمثل مهنية الصحافي التي لا تتأثر بالبيئة التي لا يتأثر الصحفي بدرجة عافيتها من ناحية بحثه الدءوب عن الشفافية والتصدي لعوامل الفساد للحد من هذا الفساد ولعنه في النور مهما كان نوع الحكم الذي يحكم البلاد، وكنا نعرف حين يغيب عموده من الجرائد أنه عوقب من جهة حكومية ما، وعندما صار نائبا لرئيس نقابة الصحفيين عندما ارتأى البعض تزلفا لأبن رئيس الجمهورية أن يضعوا عدي صدام حسين رئيسا لنقابة الصحفيين العراقيين أشاع الكثيرون أن المقصود بهذا المنصب إذلال الفرحان!! لأن الذي يستحق حقا منصب رئيس نقابة الصحفيين العراقيين  في ذلك الوقت هو داود الفرحان، لمهنيته ونقاء ضميره الصحفي واستعداده الدائم لمواجهة الفساد الذي يحدثه في البلاد  رجال مقربون من رأس السلطة في الجهاز الحكومي والحزبي ، الفرحان عندما أبعد إلى منصب إداري في سفارة العراق في جمهورية مصر العربية ،عرف جميع الكتاب والصحفيين العراقيين أنه أبعد عن وطنه لأن قلمه بالغ في فتح الجروح المندملة المتخلفة عن عمليات فساد ونهب لأموال الدولة وأخذ يقلب أحشاء الوزارات مظهرا الفساد المخفي ، ومعاناة الناس بسبب أولئك المسؤولين الفاسدين  !

   وهذه المقدمة أسوقها عن التاريخ المهني لهذا الصحافي العراقي ،لأتحدث عن برنامجه التلفزيوني (حوار الطرشان ) الذي تبثه فضائية البغدادية ، والبرنامج يهدف  لاستعراض معاناة العراقيين والمواقف السياسية ووضعها بإطار شيق وساخر محاولا أن يعرض ما يعرض بطريقة الكوميديا السوداء ، مقربة للحس الشعبي العراقي ،وقد ساهم فيه داود الفرحان إعدادا وتقديما ..

    فقرات البرنامج وما يطرحه يعيدنا إلى إذاعة بغداد في الأربعينات !! وهي إعادة ليست في مصلحة البرنامج والمعد ( وهو من صحفيي العراق المهمين )وكذلك مخرج البرنامج الذي ترك الكومبارس!! يتحركون في الأستوديو كما لو كان يتعامل مع مسرحية شعبية من الدرجة العاشرةّ!!

     برنامج حوار الطرشان بدا وكأنه قادم من أرشيف الإذاعة العراقية في العهد الملكي !!  ولم يحسب لوسائل الاتصال التي تطورت والتقنيات الحديثة المستخدمة في طرح أفكار المعد إضافة إلى أن البرنامج يبث عبر فضائية تتنافس مع ألاف الفضائيات..نعم ألاف الفضائيات من نوع: طرب وكليبات وأخبار وبرامج متخصصة أرشيفية أو حديثة وأفلام قديمة وجديدة وكل هذا التنافس المخيف يتطلب وضع برنامج بحجم مأساة العراقيين وما يظهر في أفقهم السياسي والاجتماعي الحالي  الذي عقدته وجود أطراف عديدة ضمن المعادلة الوطنية العراقية وعلى رأسها وجود قوات احتلال أجنبية - لها الحرية الكاملة في تقرير مصير البلاد من دون أن يستطيع أحد أن يفعل شيئا إزاءها أو الحد من تحركها أو نفوذها  -

       حوار الطرشان ، أساء في إحدى حلقاته على سبيل المثال لا الحصر لمشاعر الأكراد باعتباره أن محيي الدين معروف وطه ياسين رمضان نائبا الرئيس العراقي السابق صدام حسين يمثلان الأكراد في حكومة البعث وجميع العراقيين يعرفون أن لا سلطة حقيقية لهما وأنهما لا يمثلان غير نفسيهما ، وبدلا من أن يستنفر البرنامج الأخوة الأكراد في مشروع الدولة العراقية المستقلة ذات القوميتين المتآخيتين والشريكتين في الوطن الواحد والخالي من القوات الأجنبية أثار هؤلاء الأكراد وأعاد إليهم مشاعر الإقصاء والتهميش التي عانوا منها طوال تأريخ الدولة العراقية منذ إعلان تأسيسها عام 1920 ..

      أن فقرات البرنامج التي يتصنع فيها المعد الكوميديا للأسف هي غير موفقة، وبدت بائسة، ومثيرة للشفقة على المعد الذي وضع في غير ميدانه !! فهو كاتب عمود صحفي من الدرجة الأولى ، أي أنه صحفي في الصحافة المكتوبة وهي بالتأكيد غير الصحافة المسموعة والمرئية، التي تتطور يوما بعد آخر، ولا يلحق بتطورها إلا القليلون ممن برعوا في هذا اللون من الصحافة،  وأورد على سبيل المثال إعداده ( كشرة الأخبار ) وهو يقصد الأخبار السيئة بالكلمة الشعبية العراقية كشرة!! بوضع خط أضافي على الكاف التي تذكرنا ما كنا نفعله في الرحلات المدرسية في السبعينات حين كنا نعد برنامجا للترفيه عن الطلاب كفواصل هزلية وتقليد أصوات المدرسين أو حركاتهم ولعبة دنبله وغيرها  ، وربما لو كان ما يعده لنا الفرحان مقالا مكتوبا لنجح ما يكتبه في صنع رأي عام أكثر ،ولكن بإمكانيات الفضائيات وبوجود فضاءات متاحة لاستخدام شريط الفيديو لعرض ما يسند كتابة المعد أو ما يعده من أخبار ، ووسائل السمعي بصري المتطورة الأخرى وما تهيئه من لقاءات حرة بالمواطنين والانتقال الحر إلى مكان الحدث واستضافة المهتمين والمتخصصين بما يرد من أخبار أو فقرات..

            الفرحان في برنامج حوار الطرشان بدا لنا أقل بكثير من إمكاناته الصحفية المكتوبة ، وقريبا منه ما أعده الكاتب المصري حمدي قنديل الإعلامي المصري المعروف من برامج راقية وظفت إمكانيات وسائل الاتصال مرئية ومسموعة لخدمة برنامجه منذ قدم برنامجه الجريء( رئيس التحرير) من القناة المصرية الأولى وبعد ذلك برنامج (قلم رصاص )من دريم وبعد ذلك من قناة دبي، وكذلك ما يقدمه الكاتب والصحفي الكبير محمد حسنين هيكل من خلال فضائية الجزيرة دفاعا عن عصر عايشه وناضل فيه المصريون من أجل حرية واستقلال بلادهم.. هي دعوة لهذا الصحفي العراقي الكبير لتمحيص وقع ما يقدمه في برنامجه غير الناجح حوار الطرشان!! وبلا مجاملات :الناس غير فرحين ببرنامج داود الفرحان !!    

 

فيصل عبد الحسن


التعليقات

الاسم: زيد القريشي
التاريخ: 26/04/2012 20:26:41
السلام عليكم:

يجب أن نتذكر انَّ داوود الفرحان قامة من قامات الصحفيين العراقيين المهمين. فداوود الفرحان يتكلم و يعرض ألأمور على ما هي بلا رتوش و مقدمات. ويذكرني اسلوب داوود الفرحان بألأديب الايرلندي الكبير جورج برنارد شو.إذا كان لبرنامجه بعض العثرات و الزلات, فيجب أن نكون منصفيين بوجود صحفي ينتقد نقدا بناءا و يحاول أن يصلح في مجتمع متهرء و أفكار عشوائية تحيلنا إلى سراب.

الاسم: شذى غازي عبداللة
التاريخ: 03/02/2012 09:11:42
السلام عليكم

ارجو مساعدتي للوصول الى الاستاذ داود الفرحان لمسألة مهمة وشخصية ارجوكم لاتهملوا طلبي فانا في امس الحاجة للقاء الاستاذ


شذى غازي عبداللة
ابنةرسام الكاريكاتير المرحوم غازي عبداللة

الاسم: خالد احمد
التاريخ: 26/10/2010 13:33:21
بسم الله الرحمن الرحيم
الى الاستاذ داود الفرحان انت تكلمت عن الاكراد اقل بكثير من حقيقة تصرفاتهم استاذي هم ملكو العراق بكل خيراته واخذو اضعاف حقهم ولم يقتنعوا الى بكل العراق اني عراقي احب الخير لكل العراقين ارجو ان تكمل ملاحضاتك على كل من يريد ان يسلب حق عراقي واحداشكرك وتعجز كلماتي على شكرك انت ضمير العراقين الحي بارك الله في عمرك

الاسم: م وسيم الخالصي
التاريخ: 02/10/2010 13:38:25
بسم الله الرحمن الرحيم
ان الفكاهه شيء مطلوب للترويح عن النفس والانسان دائما يضحك عندما يرى او يسمع او يشم شيئالايقبل به العقل استحلفكم بالله ماهو الشيء الي يقبله العقل في العراق اهو الفساد الاداري او الفساد المالي او المعتقلات السريه ام الرشوة والمحسوبيه وتنفذ الاحزاب ام سياسيونا الذين يرقصون على جثث شهداء العراق في التفجيرات وضحايا رصاص الامريكان والمقابر الجماعيه
ماذا قدمت الحكومات التي مضت قدمت لنا الديمقراطيه لكن ثمنها غال هي ارواجنا واطفالنا وازواجنا وامننا
اذهب باخي داود الفرحان وانقل صورة العراق الديمقراطي التعددي الفدرالي الحر الى شعوب الجوار عساها تتعض بما نحن فيه

الاسم: عمار الباقري
التاريخ: 07/09/2010 11:56:34
أنا معك بالنسبة لفنية ومهنية البرنامج من الناحية الإعلامية والإذاعية.
وكذلك بالنسبة للذين كانوا يتزلفون لعدي وغيره من أجل لقمة العيش أو البقاء على قيد الحياة، فالمجتمع العراقي كان مرغما على تصنع الطاعة والتعاطف مع النظام وزمرته، وإلاَّ.....
أما بالنسبة للبرنامج فهو عندي ناجح من زاوية أن الشعب العراقي ازدادت نسبة الأمية فيه وازداد نسبة البسيطي المستوى الثقافي فيه حتى شابه بشكل ما العهد الملكي، بل إن عدد المثقفين الواعين ابان العهد الملكي كان أكبر بكثير إذ أن مثقفي هذه الأيام مسيسون وأنانيون ومصلحيونولا يريدون أن يقدموا التضحيات للوطن كما كان مثقفوا العهد الملكي.
فالبرنامج خاطب هؤلاء البسيطي المستوى ونجح في ذلك.
وأظن بأن الفرحان عندما قدم لنا الحوار في الجايخانة البغدادية وصوت زهور حسين وغيرها من المطربات القديمات كان موفقاوالبساطة التي طرح فيها البرنامج يذكرني بمسلسل (تحت موس الحلاق للفنان)للفنان سليم البصري.

الاسم: علي عبد الحسين سالم
التاريخ: 31/08/2009 13:36:01
السلام عليكم اخي العزيز اناقد اتفك معك من حيث هناك صحفين وكتاب لهم اسلوبهم الخاص بالكتابه ومنهم الاستاذ داود الفرحان احببناامابغضناوهناك اعلامين لهم حضور امام الشاشه وهذا ما لم نجده فيه لكن الحق يقال شاهدت جميع الحلقات لم اج حلقه واحده تسيْْء الى رجال الدين او فيها مايثير النزعات الطائفيه لكنه يكتب عن الفساد وعن اخفاقات الدوله وهي كثيره وهذا ما استغلرب له بان هناك من المثقفين وان هنا لااقول من المستفيدين من الحكومه من المثقفين والاعلامين من يرفض نهج المعارضه السلميه وكشف المستور يا اخي حتى في سويسرا واليابان هناك صحف ومجلات واحزاب معارضه هي الند للدوله واستحلفك بالله لولا السلطه الرابعه لما عرفنا بما يحدث بالعراق فدعوا مثقفينا تكتب ما تشاء على ان تنقل الحقيقه لاشي سواء الحقيقه

الاسم: عباس فاضل ابراهيم دروش
التاريخ: 01/06/2009 19:42:15
اهلا باخ العزيز علي داود الفرحان في الحقيقه اني الان فرحان اذا جنابك قراءت هذي لانك ستعرفني على الحال سلامي اليك الخالص وعاشت ايدك واني افتخر بيك في بغدادوضواحيهافي الامان الله

الاسم: انس
التاريخ: 03/03/2009 05:07:24
تحية لداود الفرحان الذي اختار السير عكس التيار منهجا له مهما كانت الظروف ومهما كانت العواقب

الاسم: قاسم علي
التاريخ: 30/11/2008 09:21:37
تحيه الى الصحفي الفنان الفرحان انا من المعجبين بكتاباتك من زمن بعيد من ايام كنت تكتب غلى الكهرباء وغلى الخدمات فكنت من اقرأها ارتاح كثيرا في وقت لأ يصتطبع اجد ان ينقد هذه الحالت في وقت صعب جدا نحنو بحاجه اليك اقصد الى قلمك كي تساعدنا لأ ان تحطمنا شد من ازرنا وارفع معنويتنا اكشف عن المسيئين فقط واذكر الطيبين

الاسم: صفاء المالكي
التاريخ: 02/10/2008 13:22:57
مع الاسف لا زلنانطلق للذين يملكون لسان فصيح او قدره على التحدثبانهم المثقفين ولا غيرهم يطلق عليهم هذا المصطلح لا ادري لماذا جاملت داود الفرحان انا اسألك هل كان الحق لاي كان في نقد الحكومه في زمن داود الفرحان الا تعلم انت ايها الكاتب ان الذين ينتقدون الدوله هم اصحاب السلطه ولغايه في نفس يعقوب كما هو الحال (غواد في سوريا وعادل امام في مصر) وغيرهم هم ابواق الى الحكام في دولهم والا مافائده نقد السلطه دون نتيجه اليس كذالك فلا داعي لهذا الاطراء للسيد الفرحان كان في زمن نظام صدام واليوم الباكي على العراق

الاسم: جواد عبد الكاظم محسن
التاريخ: 30/09/2008 13:00:45
مع اعتزازنا الشديد بالصحفي داود الفرحان إلا إنا نسجل عليه تملقه للطاغية الصغير عدي حين قاد الصحفيين العراقيين إلى كربلاء للدعاء له بالشفاء بعد محاولة اغتياله وكذلك ظهوره في حوار الطرشان الذي فيه اساءات كثيرة للشعب العراقي .. نتمنى للفرحان أن يعود صحفياً عراقياً حراً كما بدأ

الاسم: علي حيدر
التاريخ: 29/09/2008 05:51:41
بسمه تعالى
الاستاذ فيصل عبد الحسين
انا معك في اغلب الذي ذكرته في المقال الا شئ واحد فقط وهو انك ذهبت بعيدا في مجاملة الاكراد ..نحن الان في العراق عرفنا تماما ان الاكراد ليس من النوع الذي يحترم قوانين المعايشة مع الغير واطماعهم التوسعية باتت اكبر من همهم في دولة تظم كردستان بل ان مكاتبهم في اقصى جنوب العراق فهم يجوبون العراق كما يحلوا لهم ولكنهم يمنعونك من دخول كردستان الا بكفيل كردي وكانك قادم من المكسيك...ثم من قال ان طه ياسين رمضان ليس له اليد الطولى في الدولة وقتها ؟لا بالعكس ثتبت انه منفذ جميع الجرائم ايام صدام
يظهر ان وجودك في المغرب العربي انساك ماعمله فينا صه ياسين وجماعته ايها البصري اياك ان تاخذك شعارات القوم بمظلوميتهم ودموع التماسيح التي يذرفونها فهم الان يعيثون فسادا في كل مدن العراق والسلام




5000