.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثلاث قصص قصيرة جداً

عامر رمزي

منكَ وإليكَ 

نظرت اإلى حفنة التراب التي احتوتها قبضتها وكأنها تـُمسك برقبة قاتل زوجها ،  لتهمس في أذنه بتصميم :

ـ ها قد أرجعته اليكَ. يا من أورثته أمراضه المزمنة والتي مات بها غريباً.. فخذ.. دثـّرهُ..

وارخت القبضة وبسطتها نحو التابوت القابع بالحفرة التي دفعت ثمنها للتو. .  اِلتمعت عيناها وابتسمت بارتياح بالغ.

تلفتت حولها متحدية عقولهم.. وكأنها مستعدة للإجابة عن سؤال خفيّ طالما تردد في نظرات المواسين منذ لحظة وصولها الى البلاد :

أيّ معتوهه هذه لتتخلى عن مكتسبات الإقامة في بلاد الأحلام وتُبدد نتاج صبرهاعلى الشدائد التي رافقت سبيلها الوعر. ؟!

 

حيرة

 كان ضيفاً ثقيلاًً على جامع وملجأً متاخم له بالأمس الدامي... واليوم صوت الصافرات المُبلـّغة لدنو كرّة جديدة للحديد والنار بلبل صوت المكبرات على مآذن الجوامع وهي تعلن حلول ميعاد الخشوع...  بعض الأقدام ساقت أجسادها من الجوامع نحو الملاجئ  وترك آخرون ملجئهم ينشدون حِمى الجوامع.

أما الصاروخ الجديد فلم يتردد ... كان يدرك طريقه جيداً ..

 

 

صرخة متأخرة

في تلك الأصقاع النائية

كان الدبّ يصرخ فتفزع الأيـائـل لتترك صغيراً أو مريضاً تلكأ قرباناً له ..

وتتابعت مواسم صامتة تشبه أيامها ثوانيها .. شاخ الدبّ وحان أوآن موته.

تجمّع حوله الأيائل بعيون شاردة..حاول المحتضرأن يصرخ.. فلم ينجح ..حتى أن صرخ قائد القطيع فرَد عليه الرفاق بصرخة مدوية ...ليسقط الدبّ ميتاً من الفزع..!

 

عامر رمزي


التعليقات

الاسم: غاده البندك
التاريخ: 2008-10-05 12:29:42
اخي العامر

بعد الاعتذار لوصولي هنا متاخرة جدا..لكني اود ان اقول لك بكلمتين..لا وجع في الكون كوجع العراق..و لو كان قليلا لانتهى بمرور الزمن لكنه ترك أثرا في كل من عانقوه..اراك تخلف لنا من ضربة الصاروخ ..قصة مؤلمة..و من تراب زوج ارملة غربها القدر ..تنثر لنا حبات رمل لا ينتهي حزنها..اكتب يا عامر فلهذا وجد القلم..

تحياتي الكبيرة
غاده

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2008-09-30 09:03:18
الأخت والصديقة الكاتبة الهام زكي
===========
كان كرسيك محجوزا في كراسي المقدمة من صالة المسرح..وها أنت تحضرين الاحتفال اليوم ..فأبتهج الحفل
بمقدم الكاتبة الأديبة..
سعدت جداً بكلماتك التقديرية يا الهام
عامر رمزي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2008-09-30 08:55:33
سيد الحب الغالي سامي العامري
=============
كل عام أنت وربة الشفاء بخير..أديب كبير تمتعنا بأجمل السطور ..حتى ردودك قصائد فما أحلى هذه العبارة:
(فهل للفراشة من أن تعلن العصيان فلا تحط على وردة حمراء بعد الآن لا لشيءٍ إلاّ لكونها تذكِّرها بالدم ؟! الدم هذا المعين , هذا الينبوع الرباني !! )

بل قلمك حبره من كحل جناحات الفراش ياصديقي..
تحياتي وموداتي وشكراناتي
عامر رمزي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2008-09-30 08:49:14
الغالي الصديق سلام نوري
=======================
كل عام وانت بخير...فرحتي بك لا توصف فأنت تملك من المشاعر ما يجعلك تتفاعل مع الأدب فيزهو بك..
شكراً لوجودك
عامر رمزي

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 2008-09-29 20:27:22
ثلاث قصص واحدة اجمل من الاخرى في مغزاها وان دل على شئ انما يدل على براعة الكاتب في ايصال افكاره بطريقة سلسة وجميله واكثر ما اعجني هي حيرة فانت تقول
اما الصاروخ الجديد فلم يتردد كان يدرك طريقه جيدا
وهو كالقدر المشؤم الذي لا يخطئ ابدا

تحياتي

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2008-09-29 19:29:57
عزيزي عامر رمزي
قصصك الثلاث تغترف من معين لا تبدو عليه أمارات الكهولة والنضوب ,
فهل للفراشة من أن تعلن العصيان فلا تحط على وردة حمراء بعد الآن لا لشيءٍ إلاّ لكونها تذكِّرها بالدم ؟! الدم هذا المعين , هذا الينبوع الرباني !!
قصصك نابضة واستوقفتني على الخصوص لقطتك شعرية التناول الا وهي :
بعض الأقدام ساقت أجسادها من الجوامع نحو الملاجئ وترك آخرون ملجئهم ينشدون حِمى الجوامع.

أما الصاروخ الجديد فلم يتردد ... كان يدرك طريقه جيدا ..
----
نعم يدركه دون شك !
أحلى الأمنيات

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 2008-09-29 18:44:33
الانيق عامر
والله اسعدتني مع ان وابلا ً من الالم اختطف فرحتي جراء توغلك في التناص مع الوجع النصهر بحيواتنا
لك اقف اجلالا صاحبي
دمت

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2008-09-29 14:35:20
الشاعر النقي فاروق طوزو
============

نقاؤك يا صديقي نقاء المرايا البلجيكي فلا تقل لا ..لن تظهر صدقني يافاروق روحك الشفافة في المرايا العادية..جهز بيتك بها رغم الثمن الباهض..
تحيتي لك أينما كنت تصلك..
عامر رمزي

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 2008-09-29 12:17:14
عامر المحبة والابداع
دائماً لديك الجديد الجميل
تسير نحو الأعلى بحرفك الطل وروحك الإنسانية
الى الذرى العاليات عامر
دمت ودام الابداع

فاروق

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2008-09-29 11:38:01
د هناء صديقة الكلمة
====================
كيف لا أوافقكِ وقد غصتِ في عمق بحر القصة وأخرجت أكبر جوهرة من هناك..؟فرحت بالجوهرة ووضعتها مع جواهرك السابقة قلادة فخرية تزين عنقي..
نعم..هذه الكتابات الساخرة جزء من هبات الله للكتّاب كي يفرغوا شحنات لو لم تنطلق تصعق العقل..
كل عام وانتِ بألف خير ..تطلين علينا دوماً بالضحكة الجميلة والروح الرقيقة الطيبة..
عامر رمزي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2008-09-29 11:29:43
سيد البرق الاديب حمودي الكناني
==============================

كل عام وأنت بخير ..بالتأكيد سنأكل الكيك وندعوا لك وللعراقيين الطيبين بالخير والمحبة..
عندما يمر سيد البرق على كتاباتي ..تتلون الفصول ولا أجد موضعاً في حديقتي الأ وقد ضحكت فيه الأزاهير وتراقصت مرحبة بالفراشات المرفرفة من كلماته الحنونة..
لك اغلى ألأمنيات
عامر رمزي

الاسم: دهناء القاضي
التاريخ: 2008-09-29 06:41:59
نصك الثالث يحمل الكثير من السخرية وهو يقول...إلك يوم...ياظالم!!,لا أدري أن كنت ستوافقني الرأي أم لأ؟؟ ولكني أعثقد أن كتابنا ربما سيكونون أبرع من يخط الأدب الساخر...طبعا بسبب التناقضات والسعادة التى مررنا بها و نعيشها !!! ههههههههه.مودتي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 2008-09-29 03:29:08
براعة إي وربي.....................!
عامر الجميل صاحب الدعابة والمرح لم أعرف أنك تصور الوجع بثوب لماع ضحوك مثلما رأيتك هنا { منكَ وإليك } تجلى فيها حلمها بصورة داحظة للشك. أما في في حيرة هذا هي الهوس والبطش لا يفرق ولا يعرف الرحمة او حرمة لآي مقدسات ... أما في صرخة هكذا هي نهاية كل جبار عنيد لابد وان ياتي يوم تجده فيه لا يستطيع حراكا ولاتخافه الجماهير فتسحقه ولم يعد ينفع له صراخ كماهي حال الدب الذي رقصت على خذلانه وخواره الأيائل جذلى .

مودتي وعيد سعيد إي لازم تاكل من كيكة العيد مو حبيبي ؟




5000