هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رواية - رجال مع وقف التنفيذ

نعمان عبد القادر

 

اصدار جديد رواية - رجال مع وقف التنفيذ- للروائية الناشئة جمانة عيسى، ابنة كفر قاسم، وهي باكورة اعمالها الأدبية، صدرت اليوم 29/10/17 وقد تجسد المشهد الروائي فيها بأحداث لم يتطرق اليها احد من قبل في بلادنا، واستخدمت الكاتبة اسلوب السرد الروائي الانسيابي حيث اتخذت من نفسية بطلة القصة مسرحا لتنطلق نحو الوصف الانفعالي  لعالم الرجل بكل صفاته، الرجل الذي ترك زوجته التي لا تنجب الا البنات، واهمل الاسرة لينتقل للعيش مع امراة اخرى انجبت له اولادا لم يتعرفوا على والدهم لا في مرضه ولا في نهاية حياته. والرجل الذي خان زوجته وذهب الى احضان امراة اخرى.. والرجل.. والرجل... وراحت تفكر بفارس احلامها "كنان"، الرجل المثالي، كامل الاوصاف الذي كان يعمل طبيبا ثم تزوجها، لكن مسيرة حياتهما المشتركة الجميلة انتهت بموت كنان في نهاية الرواية في حادث طرق مأساوي. هذه الرواية تعكس الجانب السلبي من حياة الرجل وتسلط الضوء على مركز علاجي خاص (ملجأ) للنساء المضروبات، وكانت بطلة القصة تعمل فيه وقد وثقت الكاتبة شهادات تلك النسوة اللائي تحدثن من اعماق الوجع وعبرن بواسطة توجيه رسائل شخصية قمن بكتابتها للرجل الذي كان سببا في وصولهن الى الملجأ. هي نقد لمظاهر مجتمعية تجذرت في المجتمع كالعنف والقتل والخيانة الزوجية حيث اعتمدت الكاتبة على اسلوب خاص متميز عرضت فيه نبذة عن كل واحدة من اخوات البطلة ونبذة عن نزيلات المركز العلاجي مستخدمة ايقاعا فنيا استخدمت فيه  فن اللغة البسيطة التي كانت تراكيبها اقرب الى العامية تارة والى الفصحى تارة اخرى كل هذا من اجل تقريب احداثها الى الواقع الذي نعيش فيه فيتفاعل القاريء مع احداثها ويعيشها وكأنه يشاهد فيلما سينمائيا ملفتا للانتباه. ولم تترفع الكاتبة عن استخدام  الحوار بالعامية البسيطة وقد وفقت في ذلك بعد ان كانت  تنقطع لفترة عن سرد الاحداث ثم تعود لتسليط الضوء من جديد على النقطة التي انتهى الحديث عندها. 

 نتمنى للكاتبة جمانة التوفيق والمزيد من الكتابة والعطاء وإلى الأمام

 

نعمان عبد القادر


التعليقات




5000