..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نضح الذاكرة .. تربويات

زيد الشهيد

(2) حيثيات التعيين

في جريان نهر الذاكرة  تتجلّى الجزئيات بهيئة تفاصيل تتجمَّع ، وتقترب ثم تتماسك لتشكِّل صفوفاً من آجرات لها فعل البوح ، وقرينات من قصٍّ يتماهى بعالم الحكايا ، ويتمظهر بتواليات القول . فأعود جرّاء هذا الاحتشاد الذاكراتي إلى حيثيات التعيين .. ما جرى لي ، وما حصل لعملي المهني الذي صار بمرور الأيام هويةً سأسحق يناعات سنين العمر في دربه ، وأجد نفسي بعد دهور من الجهد المبذول أنني لا أملك سوى الذاكرة المتخمة التي أحثُّها عبر هذا العمود على الانسكاب لتتعرَّى كاشفةً سيل التجارب التي قد تستحيل تجربة لقادمين سيدخلون معترك العمل الوظيفي التربوي .

  في مَقدم الشباب ، وحيثُ أنني كنتُ رياضياً حصلت على بطولة كمال الأجسام للمنطقة الجنوبية للعام 1973 التي جرت في مدينة العمارة ، وحفزّت نفسي ذلك العام للاشتراك في بطولة العراق مع الأبطال المحترفين وسط الاحتفاء الذي نلته من نادي السماوة الذي انتمي له آنذاك والذي شكّل فوزي مفاجأةً لأعضاء هيئته الإدارية فأبدوا استعداداتهم لتقديم كافة المساعدات من اجل مواصلتي للُّعبة ... وحيث أن فرصة تعييني قد حانت ، وكنت أتهيأ لتقديم ألأوراق اللازمة لذلك وجدت أن من الأولى أن يتحرك النادي من أجل مساعدتي في تعييني في مدرسة قريبة ، والأفضل أن تكون إحدى مدارس المدينة  / السماوة .

    طرحتُ الموضوع على الهيئة الإدارية فوعدوني أنهم سيطرحون بدورهم الأمر على عيادة الصديد محافظ المثنى آنذاك . وكان هو المحافظ الوحيد من المسؤولين الذين تعاقبوا على إدارة شؤون السماوة الذي لديه شغف واسع في الرياضة وخصوصاً كرة القدم حيث اعتاد صرف الكثير من أوقات ما بعد الغروب في حديقة النادي يحاور اللاعبين والإداريين عن مجرى اللعب ويناقشهم في استعداداتهم للمباريات التي سيخوضونها مع فرق المحافظات وأندية العاصمة ...

    وجاء اليوم الذي سيكون يوم ارتياحي فذهب على ما اذكر عبد الواحد خضر عضو الهيئة الإدارية صباح احد الأيام لمقابلة المحافظ ولديه موضوعان يتعلقان بي وبلاعب سلة آخر . ساعتها كنتُ على أحر من الجمر لمعرفة النتيجة .

 والذي حدث كان من النتائج المخيبةً لي بشكل قاتل . إذ وبعد ثقل الوقت ومحق الأعصاب خرج عبد الواحد من مكتب المحافظ ليقول لي أنه لم يستطع طرح موضوعي واكتفى بطرح موضوع لاعب السلة فقط ، مبرراً الأمر بأنه لم يستطع طرح الموضوعين ، واعداً بأن النادي سيعالج قضيتي في وقتٍ آخر ..,

 وللحق أقول انه لم يعالجها حتى الآن !! ..

 اعتبرتُ ذلك طعنةً لي ولرياضة كمال الأجسام ، فقررتُ أن أتركَ رياضتي المفضلة وأنا في بداية نجاحاتي المهمّة عقاباً للنادي على سوءِ فعلته .. ولم أكن أدري أنني إنما كنتُ أعاقبَ نفسي بذلك القرار القاسي . ولم يأبه النادي بهيئته الإدارية لتركي تماريني الرياضية ؛ أنا الذي جلبتُ لهم بطولة لم يحققها النادي في كل ألعابه الفردية من قبل ... ويوم دخلتُ إلى لجنة مقابلة الملاك في مديرية التربية دخلتُ اعزلَ من أي سلاحٍ رياضي ؛ اللهمَّ إلا من كلامٍ سألتني إياه المشرفة التربوية وعضو لجنة المقابلة  وقتها خالصة العاني إن كنتُ رياضياً فقلتً نعم ، هي التي تأملتني بقامتي الرياضية المنتصبة .

 لكن هذا السؤال من قِبلِها والرد من جانبي لم يحفِّز لجنة الملاك على ضرورة الاستفادة مني ، ولم يشفع لي بمدرسةٍ قريبة أكون فيها معلماً للتربية الرياضة ، بل قُذِفَ بي إلى مدرسة الغليظة خارج قضاء الرميثة . المدرسة التي قيل لي عنها لو كان تعيينك في قضاء السلمان أو ناحية بصية الصحراويتين لكان أرحم  لك وأفضل .. أيُّ حظٍّ تعيس رمى بك إلى قلب الجحيم .

  

  

                                                            يتبــــــــع

  

  

  

  

زيد الشهيد


التعليقات




5000