هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


(( نيواسلام )) على مقاسات امريكا في السعودية

سيف اكثم المظفر

في الحادي عشر من سبتمبر سنة 2001، تلقت امريكا ضربة موجعة في العمق الاستراتيجي الامريكي، لم تتعرض له في جميع حروبها، فالحرب العالمية الثانية التي تعرضت سواحلها والبارجات الحربية الى قصف ياباني مدمر، كان الرد الأمريكي حينها ردا قاسيا وكبيرا، تعرضت خلالها مدينة هيروشيما و ناكازاكي اليابانية الى قنبلتين ذرية، مسحتها عن بكرة أبيها.

بعد خمسين عاما، من الحرب العالمية الثانية، تداركت أمريكا، أسلوبها في الرد، خصوصا بعد أن أثبتت التحقيقات أن وراء هدم برجي التجارة العالمي، فكر ومعتقد وهابي، يدار ويمول سعودياً، استخدمت طريقة غير مكلفة، يمكن أن نطلق عليه الحرب الناعمة، في إنهاء ما يسمى بالفكر الوهابي، يوصلنا الى ناتج واحد، هو انهاء النظام السعودي؛ القائم على أسس الوهابية.

وفاة الملك عبدالله سنة2015، وصعود الملك سلمان، اخر اولاد عبد العزيز، فسح المجال أمام أمريكا، لتنفيذ تلك الخطة ، فقامت باستدعاء محمد بن سلمان"الجندي المطيع"  وحصوله على الدعم الكامل، لنسف الاسلام الوهابي، وتحديث هذا الإسلام على المقاسات الأمريكية، كي تناسب تطلعات الشباب، وأطلق عليه (الإسلام العلماني) الذي يهدف إلى أباحت الانحطاط الأخلاقي، وترويج الكامل للدعارة تحت غطاء إسرائيلي.

يُنشئ شباب غارق في الشهوات والملذات، لا يحمل أي غيرة على وطنه و اهله، وبذلك حقق الكيان الصهيو امريكي، مبتغاها دون تكاليف باهظة للحرب، التي تتطلب مال ورجال، استنتجتها من حرب أفغانستان، علما أن السعودية المصدر الرئيسي للنفط، الذي يغذي الخزين الاستراتيجي الأمريكي، فإن أي خلل يحصل لتلك المنطقة، دون توفير البديل، سيكون قنبلة نووية تضرب الاقتصاد الأمريكي، الذي يعتمد على النفط والاستثمارات السعودية.

اليوم، وبعد تقوية ابن سلمان، فأصبح قاب قوسين أو أدنى، من تولي عرش الملكية، الذي سيحقق آمال أمريكا، وتعب الجنرالات في الغرف المغلقة، التي صنعت من ذاك الفتى، شيطان بوجه آدمي، فهل سينجح في صناعة الاسلام الجديد، الذي يسعد أمريكا ويسر بني صهيون، الايام أقوى في إثبات الحقائق، ونزع الشكوك، وما الحياة إلا قطرة كرامة في جبين الشرف، فعندما سقطت، فبان ابن سلمان بوجهه الحقيقي، وما خفي كان اعظم.

سيف اكثم المظفر


التعليقات




5000