.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


السيد الجوادي كما عرفته

د.علاء الجوادي

بقلم الدكتور إبراهيم بحر العلوم

كتب الاخ ابراهيم بحر العلوم: عزيزي السيد أبا هاشم حفظه الله... سلاما وشوقا، مرفق المقدمة لكتابكم تأخرت بعض الشي لانشغالاتي، ولكم اذن الفحوى في تغيير ما تشاء منها وأتمنى ان تكون محل رضاك... ابراهيم

فاجابه علاء الجوادي: اخي الغالي الدكتور السيد إبراهيم بحر العلوم... رحم الله ابويك وحشرهما مع محمد وال محمد، مقدمتكم المبهرة اجرت دمعي إذ أجد ان الوفاء والصدق ما زال يتجلى بشخصيات من أمثالكم ولا عجب فانت نبع من

نهرين هما ام براهيم وابي إبراهيم من ال طه وياسين... اعيد لكم المقدمة كما هي من دوناي تصحيح فقد اجدتم وافدتم فما كتبتم فشكرا... علاء

*كتب معالي وزير النفط السابق وعضو البرلمان العراقي الحالي الاخ الاستاذ الدكتور السيد ابراهيم بحر العلوم مقالة ضافية عن اخيه علاء الجوادي، مؤلف كتاب "العلامة السيد محمد بحر العلوم خواطر من عالم السمو والكفاح" وبمقدار وفاء الجوادي للعلامة الراحل السيد محمد بحر العلوم كان وفاء نجل المرحوم لعلاء الجوادي، فترجم لاحاسيسه الصادقة وقناعاته الراسخة باخيه الجوادي بكل موضوعية ومحبة واخلاص، وكأن لحن الوفاء سمفونية رائعة ساهم بعزفها المرحوم السيدمحمد بحر العلوم والمؤلف علاء الجوادي والمقدم للكتاب ابراهيم بحر العلوم...

لم يكتب الجوادي تعريفا لنفسه كعادة الكتاب يضعها في نهاية كتابه ليتعرف القارئ على المؤلف، لذا بادر سيد ابراهيم بكتابة هذا التعريف في بداية الكتاب. ولاهميةهذا التعريف، نعيد نشره في موقع النور الكريم، لاطلاع القارئ العزيز على جوانب من هذا الكتاب الذي تجاوز بحجمه الـ (730) صفحة، وقد سمعت ممن قرأه وكما نقل لي اخي ابراهيم ان التدوين امتاز انه سرد ممتع متسلسل سلس، واسلوب يشد القارئ على المواصلة بدون ملل، واذا كان الوصف كما قالوا فشكرا لمن قاله وهو ما يشجعني على المزيد من العطاء في هذا الميدان المهم... ولنرى الان ما خط يراع معاليه فهو تقرير ملذ ويدون لاوقات صعبة من ايام النضال...

علاء الجوادي

 

كتب الدكتور ابراهيم بحر العلوم:

في بدايات الثمانينات من القرن الماضي، وكنت حديث عهد بالساحة الأميركية، وكان الاعلام المؤيد للنظام البعثي والمعادي لإيران في تغطيته لاخبار الحرب الدائرة على الجبهة العراقية-الإيرانية يتصدر النشرات الاخبارية، واعلام المعارضة العراقية فقير بادواته حينذاك. كان التفكير متجها لترويج نشاطات المعارضة العراقية في ايران وسوريا واخبار الجبهة باعتماد مصادرنا وبثها من خلال شبكة تلفونية، انطلقنا بالتجربة من مدينة سان فرانسيسكو في ولاية كاليفورنيا، كانت الصعوبة التي تواجهنا في توفير الاخبار بشكل سريع ومستمر.

في احدى زيارتي الى لندن ربيع ١٩٨٢، شكوت شحة الاخبار لرفد مشروعنا الخبري للفقيد الكبير السيد بحر العلوم، فنصحني بالاتصال هاتفيا بشهيد المحراب السيد محمد باقر الحكيم واطلاعه على النشاطات وطلب التنسيق مع مكتبه لتزويدكم بشكل مستمر بما يتوفر لديهم من معلومات عن الداخل والجبهات، وبالفعل اتصلت به ورحب جدا في التعاون ودعم المشروع وزودت مكتبه بالعناوين البريدية وهواتف بعض الاخوة في الولايات المتحدة لإرسال الصحف والنشرات وكافة الأدبيات المتوفرة، وقد صادف ذلك كانت اثناء ولادة المجلس الاعلى للثورة الاسلامية كمظلة لتجميع كافة القوى الاسلامية العراقية، وبمرور الايام بدأت تصلنا بعض صحف المعارضة العراقية مثل جريدة الشهادة ولواء الصدر والجهاد وبعض الكتيبات لرفد المشروع الخبري، وكان المشروع يتسع ويتطور لاكثر من ولاية واصبح الاقبال عليه ملحوظا، حتى نجح المشروع الخبري المتواضع في كسب ثقة الطلبة العرب والمؤيدين للنظام في تقصي اخبار البلد ومجريات الحرب ، وبدأنا بتطويره واضافة تحليل اخباري او موضوع معين او قصة في نهاية كل نشرة اخبارية.

اثناء متابعتي لصحف المعارضة العراقية وقسم من أدبياتها حينذاك، كانت بعض من موادها المتميزة تحمل اسم الكاتب (ع. نجف)، ومن الطبيعي ان يجذبني اللقب الذي يمت الى عائلة علمية عراقية عريقة ال (نجف) المعروفة والتي تنتمي الى جدها الكبير المقدس الزاهد الشيخ حسين نجف الكبير والذي كان من المراجع أيام مرجعية سيد الطائفة السيد محمد مهدي بحر العلوم، غير ان الذاكرة في حينها لم تتمكن من تشخيص الكاتب.

المهم في الامر ان عملنا في الولايات بدأ يتطور ويأخذ ابعادا كبيرة على مستوى الجالية العراقية والاخوة الخليجين. وازدادت نشاطاتنا فمنذ منتصف الثمانينات بدأت تشهد الساحة زيارات فصلية او سنوية من قبل العلماء الاعلام كالشهيد السيد مهدي الحكيم والسيد محمد حسين فضل الله والسيد بحر العلوم واخرين، كانت فرصة للتعريف بعض الصحفيين الاجانب برموز الحركة الإسلامية واجراء حوارات حول الحرب ومستقبل الوضع العراقية.

بدأت الساحة الأميركية تشهد تظاهرات واعتصامات واحتجاجات ومؤتمرات وندوات يقيمها الاتحاد الاسلامي لطلبة العراق والمؤيدين للقضية العراقية. وبدأت المعارضة العراقية تتحرك في الساحة الاميركية، وكانت الزيارة الاولى غير الرسمية في ١٩٨٩ لواشنطن للفقيد الكبير والدكتور الجلبي وصاحب هذه السطور للقاء مع شخصيات اميركية وفي اجواء غير علنية وكان مفتاحها الدكتور فؤاد عجمي اللبناني الاصل والذي كانت لديه علاقة مع الأمام السيد موسى الصدر وصدر له كتاب بهذا الشأن، وكان الحديث عن العراق ومستقبله بعد توقف الحرب في ظل النظام الديكتاتوري.

وفي الاسبوع الاول من اذار ١٩٩١ كانت الزيارة الثانية للفقيد الكبير الى واشنطن مع الدكتور الجلبي والوزير هوشيار زيباري وابراهيم بحر العلوم، في هذه المرة حققت المعارضة اختراقا اكبر على مستوى الكونغرس ومراكز الأبحاث حيث التقى الوفد برئيس لجنة العلاقات الخارجية بالكونغرس الاميركي ورئيس اللجنة الفرعية لشؤون الشرق الاوسط وتزامنت الزيارة مع انطلاقة الانتفاضة الشعبانية، وقام الوفد بعقد لقاءات في مراكز الابحاث في واشنطن وعقد اجتماع مع محرري جريدة واشنطن بوست واجتماع اخر مهم في جامعة هارفارد في قسم العلوم السياسية.

وفي تشرين الاول من عام ١٩٩١، وبعد اكمال مناقشتي لرسالة الدكتوراه في هندسة النفط، قررت العودة الى لندن، رافضا عروض عمل مغرية للبقاء في الولايات المتحدة، والمشاركة في العمل السياسي المعارض بشكل اوسع ولأكون اليد اليمنى للفقيد الكبير في حركته لمواجهة النظام، وخاصة بعدما اقدم النظام على سحق الانتفاضة الشعبانية وقتل واعتقال مئات الاف من المنتفضين ومن الاسر العربية الدينية ومنها اسرتنا حيث قتلت شقيقتي واعدم اكثر من ٢٨ من علماء وشباب الاسرة.

وكانت اول فعالية ضخمة تبناها الفقيد الكبير في بريطانيا لتخليد الانتفاضة الشعبانية واحياء ذكراها السنوية الأولى في اذار 1992وعلى مدى ثلاثة ايام متتالية بمشاركة شخصيات اجنبية وعربية وعراقية لالقاء الضوء على انتفاضة الشعب العراقي وانتهاكات حقوق الانسان من قبل النظام البعثي من منظور غربي وعربي ووطني. اعقبتها فعاليات كانت تشكل بمجملها مخاضات لولادة المشروع الوطني وانعقاد

مؤتمر فينا في حزيران ١٩٩٢ والزيارة الرسمية الاولى لوفد المعارضة للولايات المتحدة ومن ثم التئام كافة الوانها في مؤتمر صلاح الدين في اكتوبر 1992، كانت تلك الارهاصات تؤسس لمرحلة جديدة من العمل السياسي في القضية العراقية بمؤازرة العامل الدولي.

بعد غزو الكويت بدأت تميل كفة ميزان فعاليات المعارضة العراقية الى الساحة البريطانية بدلا من الساحات الإقليمية كإيران وسوريا، وشهدت لندن انتقال العديد من الكوادر الاسلامية في تلك الفترة، ومنهم الدكتور الجعفري والدكتور اكرم الحكيم والسيد علاء الجوادي و الكاتب محمد عبد الجبار من سوريا واخرين لا استحضر اسمائهم الان، كان شعور البعض ان انتقال بعض قيادات الحركة الاسلامية الى الساحة البريطانية سيدعم عمل المعارضة ويفتح آفاقا جديدة، في مقابل ذلك كان بعضهم يخشى ان تنتقل بعض امراض المعارضة التي تفشت في الدول الإقليمية، الى لندن لتزيد الساحة تعقيدا.

اثبتت التجربة ان قسما من الكوادر التي هجرت مواقعها طوعا كانت تبحث عن ظروف عمل اكثر ملائمة لتستمر في عطائها ولكن حسب خياراتها ومقاساتها، كانت غير عجلى لممارسة دورها السياسي والثقافي بل أرادت التريث لدراسة ظروف الساحة وتفادي الوقوع في مطبات هي في غنى عنها، كان في طليعة هؤلاء الدكتور السيد علاء الجوادي، حيث اتجه مجرد وصوله الى لندن الى استكمال دراسته الاكاديمية في جامعات لندن في مجال اختصاصه في تخطيط المدن وهندستها، وصرف جل وقته في استكمال مشواره العلمي مع تواصل نسبي مع أجواء العمل الإسلامي بشكل هادي.

وبسبب نشاطات الفقيد الكبير واحتضانه لحركة المعارضة الإسلامية والوطنية، كانت الفرصة للتعرف على الجوادي كأحد شخوصاتها البارزة ولعل ذلك في ١٩٩٢، لم يكن السيد الجوادي حينها منغمسا في الواقع السياسي على الساحة البريطانية غير ان اطروحاته في بعض الاجتماعات السياسية وخاصة في البيت العراقي الإسلامي كانت متزنة وكاشفة عن خبرة سياسية وميدانية وثقافة عالية وادب جم، واكتشفت فيما بعد ان هذا الشخص هو نفسه الذي كنا نقرأ له قبل سنين باسم (علاء نجف).

كان من الصفات التي اتسم بها فقيدنا الكبير تواصله مع الاحبة والأصدقاء بشكل عام وخاصة الذين يفدون حديثا للبلد رغم زحمة مشاغله وارتباطاته، كان يؤمن في التواصل والزيارات التفقدية وصلة الرحم باعتبارها وسيلة مهمة لتوثيق العلاقة والارتباط، كانت حركته الاجتماعية مميزة مع جميع الشرائح من الجالية، وكان برنامجه الاجتماعي مثقلا غير ابه باستحقاقات عمره، حتى في كثير من الأحيان يبان التعب على من مرافقيه من أبنائه واصدقائه. ومع ذلك كان يشعرنا دوما بالتقصير في ادائنا مع الاخوة.

وعادة ما يكثف زياراته الاخوانية في شهر رمضان المبارك، كنا نلمس تأثيرها في تقريب وجهات النظر وتقريب المسافات وإزالة الهموم، وينتابك إحساس أحيانا بعمق العلاقة التي تربطه مع البعض من خلال انفتاحه واحاسيسه، رغم انه يشعر الجميع بأبوته واخوته وحنانه وعطفه بدون تمييز، لكنك تجد هناك مساحة مشتركة تربطه مع كل طرف من الأطراف ليست بالضرورة متماثلة بل لها خصوصياتها ويسعى دوما الى تنميتها وتطويرها.

وكان السيد الجوادي وعائلته الكريمة من النفر القليل الذي تميز الفقيد الكبير بعلاقة معهم. لازلت أتذكر زيارتنا الأولى له في احد الامسيات، ولعلها في 1993، استشعرت من خلالها بان العلاقة ستتوطد، فقد اتسم اللقاء بالمحبة والاخوة والصراحة والوضوح في مسار العلاقة، كانت الاحاديث متنوعة سياسية وعلمية واجتماعية، بعد ان ودعناه ونحن في طريق العودة، عرفت ان الفقيد الكبير وضع السيد الجوادي تحت (الدربين)- مصطلح شعبي أي وضعه تحت المجهر ويوحي بإفاق عمل معه اكبر في المستقبل.

كان الفقيد الكبير الى جانب تواصله الاجتماعي، كان يشعر الاخرين بالقيمة الأخوية من خلال التشاور معهم، كان حريصا في المشورة مع الاخرين في الكليات واحيانا بالجزئيات، لا أتذكر انه اتخذ قرارا بدون مشورة اخوانه او اولاده، كان يجمعنا في الملمات ويطرح ما يفكر به بصوت عالي، ويطلب منا الرأي ويستمر في النقاش حتى نتنهي الى رأي موحد، ولعل هذه الظاهرة التربوية كان قد ورثها من السيد الجد وزاد عليها.

من جملة القضايا التي كانت تلح على الفقيد الكبير فكرة تأسيس (معهد الدراسات العربية والإسلامية في لندن)، وكنت على مقربة من المشروع وبداياته، فقد بدأ يعد العدة له منذ زمن ليس بالقصير، وكان من لبناته الأولى الشروع بتأسيس المكتبة والارشيف الذي بدأها منذ منتصف الثمانينات وقام بتنفيذ مشروع فهرستها منذ بداية التسعينات، كان يرى بضرورة هذا المشروع الفكري والعلمي في بريطانيا لما له من انعكاسات على واقع القضية العراقية، وتبلورت فكرة البدء المشروع قبيل منتصف التسعينات رغم ضآلة الإمكانيات، وكنت واخي السيد محمد حسين في الواقع مشجعين ومؤيدين ومدافعين عن المشروع، وضرورة انطلاقه ايمانا بان هناك خصوصيات متوفرة في صاحب المشروع من الصعب توفرها عند الاخرين، ورغم محاولة إضفاء الصبغة العلمية والثقافية على المشروع، يبقى ذا نكهة سياسية حيث يدور محوره بالأساس عن العراق ومشاكله.

وكان المشروع بحاجة الى شخصية اكاديمية علمية ذات مستوى يتناسب مع طموحات الفقيد الكبير واهداف المشروع، وان تكون هذه الشخصية قريبة من مذاق الفقيد الكبير فكريا واخلاقيا وسلوكيا، وان تكون جذورها إسلامية وذات طابع وطني جامع، وثقافتها واسعة ومنفتحة، وعلاقاتها افقية وليست عمودية، وتمتلك المبادرة ولا تبقى أسيرة التلقي، وذات حجة في نقاشها ومفحمة للطرف الاخر، ولها تأريخها النضالي والعلمي وذات وجود فاعل في الساحة، وقناعتها في العمل من منطلقات ذاتية، وان لا يكون اثبات رأيها هدفا بحد ذاته، بل يفترض ان تكون على طريقة السهل الممتنع، تمتلك المرونة في العمل والحصافة في الراي والأمانة عند المشورة، تعتد برؤيتها ولكن تؤمن بالرأي الاخر وتحترمه، قادرة على تسويق المشروع وليس الاستحواذ عليه، تحتفظ باستقلالية المشروع وتبتعد عن تجييره لجهة، تمتلك الخصوصية العراقية والمذاق العربي وتؤمن بالواقع الإسلامي.

كنا بين الحين والأخر نتدوال مع الفقيد الكبير عن بعض الأسماء في الساحة المواصفات للعمل في المشروع فنصل الى المجهول، لقد مرت خيارات كثيرة ومتعددة، كنت اجد بعضها يمتلك بعض المفاتيح فيتم التداول بشأنها، ولعل قلة وشحة الموارد أحيانا تجعل تحقيق المعادلة بتلكم الخيارات صعبة، إضافة الى ان

تجربة الفقيد الكبير عبر العقود الماضية كانت حاكمة بشكل او باخر لذا كان التريث دوما أساس الحركة، فهو يستشعر ان الانسجام والثقة مفتاح نجاح العمل مع الاخرين، كان البحث عن طرف يستشعر ذاتيا ان هذا المشروع يحقق ويلبي طموحاته ويرى في الوقت نفسه ان مساحة وهامش حركته غير مقيدة بل فيها انسيابية موضوعية، ولا تخضع الى قوانين العمل بل انها تسير تلقائيا بفعل الايمان بالمشروع والعلاقة الأخوية وضرورة دفعه للامام ضمن معطيات الواقع وحاجة الساحة واهميته المشروع للقضية العراقية وأخيرا تؤمن بشراكة العمل.

لقد وجد الفقيد الكبير بشخصية السيد الجوادي ما يحقق نجاح المشروع وديمومة العمل الفكري والثقافي لاسباب عديدة:

أولا: احترام متبادل: كان هناك احتراما متبادلا بين الطرفين، فالفقيد الكبير كان يكن له احتراما متميزا في حضوره وغيابه، وكان يتعمد أحيانا التعريف بشخصيته وعلمه وثقافته من مصدر الفخر والاعتزاز، وكان يشعر الأخرين بعمق العلاقة وانها تتجاوز علاقة عمل واستشارة الى علاقة اخوة ومحبة،

حتى كانت المرحومة السيدة الوالدة تعبر عن ان أبناء السيد بحر العلوم اربعة ومنهم السيد الجوادي، ولم تقتصر العلاقة بشخصه وانما تعدت الى اسرته الكريمة، هذا الاحترام والمحبة استمر رغم الزوابع والأزمات السياسية والأوضاع الاستثنائية والخلافات السياسية التي شهدتها الساحة.

ثانيا: علاقة انسيابية: كانت العلاقة بين الفقيد الكبير والسيد الجوادي انسيابية جدا، فلم يفرض الفقيد الكبير عليه الالتزام برؤية معينة او دور معين بل كانت تلقائية عفوية تبحث عن المساحة المشتركة، تاركة المساحات ألاخرى تتفاعل لوحدها بدون ان تتعارض او ان تلقي بإشكالياتها على مسار العمل، وتتطور هذه العلاقة مع الزمن بسبب الثقة والانسجام العالي، وأحيانا قد تتداخل في المساحات المتقاطعة، وتطفو اختلافات الرأي على السطح وخاصة في الجانب السياسي ولكنها سراعا ما تخبو. كان الفقيد الكبير يترك تحديد مسار العمل وافاقه الى السيد الجوادي بما يراه مناسبا، فأمامه الخيارات مفتوحة ليجد المناسب منها حسب الظروف ومعطيات الواقع، واستمرت هذه الانسابية في العمل قبل وبعد التغيير.

ثالثا: مستشار امين: بغض النظر عن مسارات العمل واتحادها وافتراقها، كان الفقيد الكبير يشاوره في اغلب الأمور الفكرية والسياسية للاستئناس برأيه وتجربته، وكان الجوادي صريحا في طرحه، امينا على تقديم مشورته، واضعا المصلحة العامة وتقاطعات الساحة والتباسات الأمور في تحديد الرؤية المتميزة التي يراها مناسبة لمكانة الفقيد الكبير، كان الانسجام والثقة المتبادلة اطارا يحكم العلاقة، فلم تتزعزع هذه الثقة برغم المنعطفات الحادة التي مرت بها القضية العراقية في التسعينيات وما بعد التغيير.

رابعا: ثقافة موسوعية: تميز السيد الجوادي بسعة ثقافته وتنوعها ونتاجها العلمي ابتداءا من معرفته بالانساب، وانفتاحه على الحضارات وتأريخها واثارها، واطلاعه على التأريخ الإسلامي وحركة اهل البيت عليهم السلام، وكتاباته المتنوعة في مجالات خصبة معاصرة، ومسار تحركه الإسلامي وانخراطه المبكر به، وثقافته الاكاديمية بتخطيط المدن وخبرته الهندسية في الاثار، وتجربته السياسية والثقافية في المنفى، الى جانب ذلك، هناك واجهة اخرى لشخصيته تميزت بشاعريته المتوقدة، وذاكرته الحادة، واسهاماته الفنية في الرسم، وظرفه ومرحه، كل ذلك وغيره لعب دورا في تكوين شخصيته ومنحها الافق الواسع للحركة.

اما تجربتي الشخصية طوال هذه الفترة الزمنية والتي شاركته العمل في مختلف مناحيه سواء في اطار العمل المشترك في المعهد، او المشاريع المشتركة الأخرى، كانت في مجملها تجربة ناجحة على كافة المستويات، حصيلتها علاقة لم تنفصم رغم البعد المكاني احيانا، كانت مفعمة بالاخوة والمحبة والإخلاص، انتابتها بعض الأحيان عتابات اخوية لكنها لا ترقى الى الفتور بل كانت دوما تحرص على بقاء جذوتها متقدة.

في الساعات الأولى لرحيل الفقيد الكبير، اعرب السيد الجوادي في عزائه عن رغبته في الكتابة عن السيد بحر العلوم كجزء من الوفاء والمحبة لهذه العلاقة الأخوية الحميمة، وبالفعل كان "الفصل السادس من الحلقة الثانية لمسيرة العطاء" التي صدرت في الذكرى السنوية الأولى لرحيله والتي خصصها عن ذكرياته عن المرحوم السيد بحر العلوم، وقد أشار في مقدمتها ستكون كتابا في الأيام القادمة، وبالفعل لقد

اوفي بعهده واكمل الكتاب قبل حوالي 3 شهور رغم مشاغله الكثيرة ووضعه الصحي، ليصبح هذا الكتاب الحلقة السابعة من مسيرة العطاء المخصصة عن الفقيد الكبير.

والكتاب الذي بين يدى القارئ يروي اغلب فصوله السيد الجوادي عن رحلة الفقيد الكبير عبر المنافي وحتى عودته للعراق ودوره السياسي بعد العودة، مبتدئا بسيرته كما يتحدث عنها المرحوم السيد بقلمه، مع جولة يتوقف عند بعض المحطات العلمية المختلفة. لقد اعتمد السيد الجوادي في توثيق حراك السيد المرحوم السياسي والعلمي عبر محطاته المختلفة منهجية أشار اليها في الفصل الأول من الكتاب حيث اعتمد على ذاكرته الوقادة وارشيفه الخاص إضافة الى اعتماده أحيانا على بعض المصادر وما نشر من تقارير ومقابلات عن المرحوم في الصحف والمجلات العراقية والعربية.

وقد لفت انتباهي وانا استمتع بقراءة فصول الكتاب، اجده أحيانا يتعمد في الإشارة الى بعض التقارير غير المؤكدة التي تناولتها بعض الصحف والمجلات، ايمانا منه بانها الفرصة لمناقشتها من خلال التحليل العلمي والمعلومة الصحيحة للوصول الى تثبيت الحقيقة، فهو يؤمن بضرورة ذكر بعض هذه التقارير بشرط على ان لا يترك القارئ بدون استدراك ودليل واضح على عدم صحتها. واحيانا يحاول التسليط على الحدث من خلال الإشارة الى الراي الاخر المخالف لاحداث توازن في الرؤية.

وتميزت بعص فصول الكتاب بتدوين محاضر لبعض الاجتماعات السياسية او الزيارات في محطات مختلفة سواء في لندن او الكويت او العراق قد لا يجدها القارئ تفاصيلها في مكان اخر، ويمكن ان تشكل بحد ذاتها مفاتيح لفهم هموم المرحلة وكيفية التعاطي معها، وتجد في بعض فصوله تحليلات سياسية للراوي حول علاقة السيد المرحوم ببعض دول الجوار او الشخصيات السياسية والعلمية، وهذا بحد ذاته يمنح القاري افقا للتفكير في طبيعة العلاقة بين الرموز السياسية واثرها في صياغة الاحداث من وجهة نظر السيد الراوي.

وقد افاض السيد الجوادي وحسنا ما فعل في توثيق نشاطات وفعاليات معهد الدراسات العربية والإسلامية في لندن، ليصبح وثيقة يستفاد منها كمصدر في دراسة أفكار ونتاج تلك الفترة وما افرزته المرحلة من تطورات في ادبياتها.

في نهاية المطاف، لم يراد للكتاب ان يكون دراسة اكاديمية بل كانت جولة في حياة السيد المرحوم، شارك في بعض فصولها السيد الجوادي ونقلها للقارئ كما عاشها ويحللها استنادا الى رؤيته للامور، وأحيانا تجدها متداخلة مع السيرة الذاتية للراوي.

 

لا يسعني في النهاية الا ان اقدم شكري وامتناني لاخي العزيز الدكتور السيد علاء الجوادي على محبته واخلاصه واحترامه الكبير لفقيدنا الكبير فهو جهد يحكي قصة الوفاء لعلاقة دامت ربع قرن من الزمن وستستمر بعون الله.

  إبراهيم بحر العلوم/ بغداد بتاريخ 2 شباط سنة 2017

د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: فاروق عبدالجبّار عبدالإمام
التاريخ: 01/11/2017 16:05:23
أخي دكتور القلوب علاء ابن سيد حسين الجوادي المحترم
للرقة صيغٌ مختلفة ، لكنها وفي كل الأوقات تصب في مجرى واحد لا يحيد عنه من ابتلى بحب الآخرين ، ألا وهو {الوفاء} ودعني أسال كم منّـا من بقي وفيّـاً لما يحمله ، من أفكار أعتنقها وممارسات آمـن بهـا وبـذل في سبيل تحقيقها مـا عـزَّ وغلا ، ولي في ذكر والدكم المرحوم الشهيد الأسوة الحسنة ؛فـلقد بـذل حياته في سبيل أن تكون أنت من يحمل لواء العقل وراية الحق بـدلاً منه ؛ ولقد وفيّـت وأجدت أيّـما إجادة ؛ وهـا أنت الرجل النبيل الذي حمل على كاهـله آمال وألام الآخرين بكل ما تحمله كلمة الأمانة من معانٍ ومن مترادفات متعددة ، لكنها وفي كلِّ الأحوال تـصـبُّ في مجرى الحياة التي لم تعشقها بمقدار ما هي أعطتك أجمل صفــة إنسانيّـة وهي {الــوفـاء} ؛ وأنـا أقـرأ ردك الكريم انتابتني رعشة ، لم أعرف مصدرها ، ولا ادري كيف تسللت لعظامي واستقـرت في نخاعي لا تريم ولا تحيد ، لقد كان لزامـاً عليَّ أن أرد الجميل الذي طوقتني به دون الآخرين ،لـهو جـدير بأن يكون له ردٌ يليق به .
ياابن الدوحـة الشماء ، لـك أقول مبارك وموفق من لـــدن الحـيِّ الأزلـي الذي لا ينام ، بـــل يظلل الأخيار بشآبيب رحمته التي لا تنقطع .
أخوك دائمـــاً
فـاروق عبدالجبّـار عبـدالإمـام

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 27/10/2017 13:26:16
الاخ العزيز الاستاذ الحاج علي علوان المحترم

شكرا لمروركم الكريم الطيب

وتعليقكم الراقي الجميل

مع شكرنا الكبير لكاتب المقالة معالي الدكتور السيد ابراهيم بحر العلوم
تقبلوا محبتي المخلصة لكم

سيد علاء

الاسم: الحاج علي علوان
التاريخ: 25/10/2017 07:20:09
بسمه تعالى
مقاله تحمل جميع صفاة الوفاء الى رجال العراق
شكرا إلى الدكتور السيد عﻻء الجوادي
وشكرا إلى السيد ابراهيم بحر العلوم
أبناء العراق الغيور

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 20/10/2017 15:44:47
الاخ العزيز الغالي الاعلامي الاديب السيد علي السيد وساف الموسوي حفظه الله ورعاه ووفقه لك خير وتقبل منه الاعمال...
اخي سيد علي اشكرك كثيرا كثيرا لدورك الكبير في نشر مقالاتي او ما يكتب عني في هذا الموقع المبارك موقع النور، وذكري لهذا الموقع الحبيب يجعل من واجبي ان اشكر كذلك اخي الغالي الاديب الاعلامي السيد احمد الصائغ رعاه الله..
اخي الفاضل لسيد علي اهم شيء في هذه الحياة اكتساب الاخوان، وفي الوقت الذي أوكد على ان لي الالاف من المعارف والاصدقاء والمحبين، الا ان الاخوان لهم معنى اخر عميق وكبير- واحمد الله انك من الاخوان الذين اكتسبتهم في هذه السنين واعتز بهم كثيرا.. واسأل الله لك ولعائلتك الكريمة والمتعلقين بك ان تكونوا جميعا بخير يكلل دينكم ودنياكم...
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 20/10/2017 15:11:12
الاخ الفاضل الكريم الاستاذ فاروق عبدالجّـبـار عبـد الإمام المحترم
تحية النور والسلام والرحمة ارفعها اليك بأنية من فضة وذهب المعدنين الكريمين الذين يتعامل معهما صاغة الصابئة الرائعين...
كلماتك غمرتني بفرح كبير اذ اني استنشقت فيها عطورا لا اجدها في اطيب الزهور عطورا... وانا دائما اشعر براحة كبيرة عند قرائتي لتعليقلتك لانها تعيدني الى زمن الخير والبركة الى زمن تكاد عوادي الدهر ان تمحوه لكثر ما ابتلى به وطننا من نكبات... ولكن انّى لها ذلك وتلك الايام ما زالت منقوشة في عقول وقلوب اخوة اعزاء مثل فاروق رفيق الطفولة الطيبة البريئة وصديق كهولة التعب والمعاناة -ولا اقول الشيب-، ان صداقة تمتد الى ما يقرب الستين سنة الا سنة واحدة وعبر تباعد مكاني شاسع ولرجلين كل منهما يتدين بدين غير دين الاخر، لبها دلالات انسانية ووطنية واخلاقية كبيرة جدا
حفظك الله اخي فاروق وحفظ عائلتك الكريمة ودمت لي اخا مخلصا افتقد مثله بين الكثير من الناس...
سيد علاء

الاسم: السيد الدكتور علاء الجوادي
التاريخ: 20/10/2017 12:30:05
الاخ العزيز الاستاذ صبري السعدي المحترم

شكرا لمروركم الكريم الطيب

وتعليقكم الراقي الجميل

مع شكرنا الكبير لكاتب المقالة معالي الدكتور السيد ابراهيم بحر العلوم
تقبلوا محبتي المخلصة لكم

سيد علاء

الاسم: السيد الدكتور علاء الجوادي
التاريخ: 20/10/2017 12:29:51
الاخ العزيز الاستاذ امير الحمداني المحترم

شكرا لمروركم الكريم الطيب

وتعليقكم الراقي الجميل

مع شكرنا الكبير لكاتب المقالة معالي الدكتور السيد ابراهيم بحر العلوم
تقبلوا محبتي المخلصة لكم

سيد علاء

الاسم: السيد الدكتور علاء الجوادي
التاريخ: 20/10/2017 12:29:33
الاخ العزيز الاستاذ باسم الانباري المحترم

شكرا لمروركم الكريم الطيب

وتعليقكم الراقي الجميل

مع شكرنا الكبير لكاتب المقالة معالي الدكتور السيد ابراهيم بحر العلوم
تقبلوا محبتي المخلصة لكم

سيد علاء

الاسم: السيد الدكتور علاء الجوادي
التاريخ: 20/10/2017 12:29:17
الاخ العزيز الاستاذ كاظم العلوي المحترم

شكرا لمروركم الكريم الطيب

وتعليقكم الراقي الجميل

مع شكرنا الكبير لكاتب المقالة معالي الدكتور السيد ابراهيم بحر العلوم
تقبلوا محبتي المخلصة لكم

سيد علاء

الاسم: السيد الدكتور علاء الجوادي
التاريخ: 20/10/2017 12:29:00
الاخ العزيز الاستاذ سلام رضوان المحترم

شكرا لمروركم الكريم الطيب

وتعليقكم الراقي الجميل

مع شكرنا الكبير لكاتب المقالة معالي الدكتور السيد ابراهيم بحر العلوم
تقبلوا محبتي المخلصة لكم

سيد علاء

الاسم: السيد الدكتور علاء الجوادي
التاريخ: 20/10/2017 12:28:45
الاخ العزيز الاستاذ طاهر عبدالجبار الاسدي المحترم

شكرا لمروركم الكريم الطيب

وتعليقكم الراقي الجميل

مع شكرنا الكبير لكاتب المقالة معالي الدكتور السيد ابراهيم بحر العلوم
تقبلوا محبتي المخلصة لكم

سيد علاء

الاسم: السيد الدكتور علاء الجوادي
التاريخ: 20/10/2017 12:28:26
الاخ العزيز الاستاذ هشام حسن الاعرجي المحترم

شكرا لمروركم الكريم الطيب

وتعليقكم الراقي الجميل

مع شكرنا الكبير لكاتب المقالة معالي الدكتور السيد ابراهيم بحر العلوم
تقبلوا محبتي المخلصة لكم

سيد علاء

الاسم: السيد الدكتور علاء الجوادي
التاريخ: 20/10/2017 12:28:10
الاخ العزيز الاستاذ ضياء الدين محسن المحترم

شكرا لمروركم الكريم الطيب

وتعليقكم الراقي الجميل

مع شكرنا الكبير لكاتب المقالة معالي الدكتور السيد ابراهيم بحر العلوم
تقبلوا محبتي المخلصة لكم

سيد علاء

الاسم: السيد الدكتور علاء الجوادي
التاريخ: 20/10/2017 12:27:51
الاخ العزيز الاستاذ سامي خليل المحترم

شكرا لمروركم الكريم الطيب

وتعليقكم الراقي الجميل

مع شكرنا الكبير لكاتب المقالة معالي الدكتور السيد ابراهيم بحر العلوم
تقبلوا محبتي المخلصة لكم

سيد علاء

الاسم: السيد الدكتور علاء الجوادي
التاريخ: 20/10/2017 12:27:33
الاخ العزيز الاستاذ كريم الموسوي المحترم

شكرا لمروركم الكريم الطيب

وتعليقكم الراقي الجميل

مع شكرنا الكبير لكاتب المقالة معالي الدكتور السيد ابراهيم بحر العلوم
تقبلوا محبتي المخلصة لكم

سيد علاء

الاسم: السيد الدكتور علاء الجوادي
التاريخ: 20/10/2017 12:27:20
الاخ العزيز الاستاذ فيصل مطرود المحترم

شكرا لمروركم الكريم الطيب

وتعليقكم الراقي الجميل

مع شكرنا الكبير لكاتب المقالة معالي الدكتور السيد ابراهيم بحر العلوم
تقبلوا محبتي المخلصة لكم

سيد علاء

الاسم: السيد الدكتور علاء الجوادي
التاريخ: 20/10/2017 12:27:04
الاخ العزيز الاستاذ تميم علوان المحترم

شكرا لمروركم الكريم الطيب

وتعليقكم الراقي الجميل

مع شكرنا الكبير لكاتب المقالة معالي الدكتور السيد ابراهيم بحر العلوم
تقبلوا محبتي المخلصة لكم

سيد علاء

الاسم: السيد الدكتور علاء الجوادي
التاريخ: 20/10/2017 12:26:43
الاخ العزيز الاستاذ ماهر الحسيني المحترم

شكرا لمروركم الكريم الطيب

وتعليقكم الراقي الجميل

مع شكرنا الكبير لكاتب المقالة معالي الدكتور السيد ابراهيم بحر العلوم
تقبلوا محبتي المخلصة لكم

سيد علاء

الاسم: السيد الدكتور علاء الجوادي
التاريخ: 20/10/2017 12:26:19
الاخ العزيز الاستاذ حسن الخزاعي المحترم

شكرا لمروركم الكريم الطيب

وتعليقكم الراقي الجميل

مع شكرنا الكبير لكاتب المقالة معالي الدكتور السيد ابراهيم بحر العلوم
تقبلوا محبتي المخلصة لكم

سيد علاء

الاسم: السيد الدكتور علاء الجوادي
التاريخ: 20/10/2017 12:26:00
الاخ العزيز الاستاذ مضر العراقي المحترم

شكرا لمروركم الكريم الطيب

وتعليقكم الراقي الجميل

مع شكرنا الكبير لكاتب المقالة معالي الدكتور السيد ابراهيم بحر العلوم
تقبلوا محبتي المخلصة لكم

سيد علاء

الاسم: السيد الدكتور علاء الجوادي
التاريخ: 20/10/2017 12:25:46
الاخ العزيز الاستاذ سامي مراد المحترم

شكرا لمروركم الكريم الطيب

وتعليقكم الراقي الجميل

مع شكرنا الكبير لكاتب المقالة معالي الدكتور السيد ابراهيم بحر العلوم
تقبلوا محبتي المخلصة لكم

سيد علاء

الاسم: السيد الدكتور علاء الجوادي
التاريخ: 20/10/2017 12:24:39
الاخ العزيز الاستاذ صالح المحمودي المحترم

شكرا لمروركم الكريم الطيب

وتعليقكم الراقي الجميل

مع شكرنا الكبير لكاتب المقالة معالي الدكتور السيد ابراهيم بحر العلوم
تقبلوا محبتي المخلصة لكم

سيد علاء

الاسم: السيد الدكتور علاء الجوادي
التاريخ: 20/10/2017 12:24:03
الاخ العزيز الاستاذ مزهر عبدالرحيم المحترم

شكرا لمروركم الكريم الطيب

وتعليقكم الراقي الجميل

مع شكرنا الكبير لكاتب المقالة معالي الدكتور السيد ابراهيم بحر العلوم
تقبلوا محبتي المخلصة لكم

سيد علاء

الاسم: السيد الدكتور علاء الجوادي
التاريخ: 20/10/2017 12:23:43
الاخ العزيز الاستاذ راضي ياسين المحترم

شكرا لمروركم الكريم الطيب

وتعليقكم الراقي الجميل

مع شكرنا الكبير لكاتب المقالة معالي الدكتور السيد ابراهيم بحر العلوم
تقبلوا محبتي المخلصة لكم

سيد علاء

الاسم: السيد الدكتور علاء الجوادي
التاريخ: 20/10/2017 12:23:30
الاخ العزيز الاستاذ مسعود عبدالرزاق الهاشمي المحترم

شكرا لمروركم الكريم الطيب

وتعليقكم الراقي الجميل

مع شكرنا الكبير لكاتب المقالة معالي الدكتور السيد ابراهيم بحر العلوم
تقبلوا محبتي المخلصة لكم

سيد علاء

الاسم: السيد الدكتور علاء الجوادي
التاريخ: 20/10/2017 12:22:36
الاخ العزيز الاستاذ رياض الشمري المحترم

شكرا لمروركم الكريم الطيب

وتعليقكم الراقي الجميل

مع شكرنا الكبير لكاتب المقالة معالي الدكتور السيد ابراهيم بحر العلوم
تقبلوا محبتي المخلصة لكم

سيد علاء

الاسم: صبري السعدي
التاريخ: 19/10/2017 07:38:41
رحم الله سماحة العلامة السيد محمد بحر العلوم
حفظ الله العلامة السيد علاء الجوادي
عراقنا به رجال كبار
شكرًا للدكتور ابراهيم
شكرًا لموقع النور الثقافي
تقبلوا تحياتي

الاسم: أمير الحمداني
التاريخ: 19/10/2017 07:21:21
شكرًا أستاذ ابراهيم على مقالتك التي عرفت بها الكاتب علاء الجوادي وكتابه عن السيد والدكم المرحوم محمد بحر العلوم وفق الله الجميع لكلمة الحق

الاسم: باسم الانباري
التاريخ: 19/10/2017 07:12:06
منهج الدكتور الجوادي بالبحث منهج متميز كما بين الدكتور ابراهيم بحر العلوم ف

الاسم: كاظم العلوي
التاريخ: 19/10/2017 00:57:09
مقالة مفيدة ومعلومات شيقه

الاسم: سلام رضوان
التاريخ: 18/10/2017 23:36:24
الدكتور الجوادي احتراماتي لقلمكم المبدع السيال الراقي

الاسم: طاهر عبد الجبار الأسدي
التاريخ: 18/10/2017 23:35:08
شكرًا للدكتور ابراهيم بحر العلوم
شكرًا للدكتور علاء الجوادي
رحم الله أية الله السيد محمد بحر العلوم

الاسم: هشام حسن الأعرجي
التاريخ: 18/10/2017 23:31:30
الدكتور الجوادي مرجعية فكرية كبيرة يمتاز بالجدية والعلمية وغزارة المعلومات نتمنى له الصحة والعافية وطول العمر

الاسم: ضياء الدين محسن
التاريخ: 18/10/2017 23:28:56
السيد علاء الجوادي البروفيسور المفكر رجل موسوعي له العشرات من الكتب والبحوث وهو مدرسة عراقية وطنية وهو إسلامي متنور وملتزم ومؤمن بخط أهل البيت والمرجعية الرشيدة

الاسم: سامي خليل
التاريخ: 18/10/2017 23:25:31
السيد محمد بحر العلوم خيمة العراقيين ورجل المحبة والسلام يستحق ان يخلد اسمه عبر الكتابة عنه
وحسنا فعل استاذنا الكبير علاء الجوادي في كتابته عن هذا الرجل الجليل ونسأل الله ان يجعل اجر العمل في صحيفة الاعمال الخيرة الكثيرة لسيدنا علاء الجوادي كما ان كتابة سيد ابراهيم عن الجوادي تقع في نفس خط كشف الافاق الخيرة عن إعلام الشعب العراقي

الاسم: كريم الموسوي
التاريخ: 18/10/2017 23:21:11
سيدي العم الغالي انت ذخر للعراق ومفكر نفتخر به
اشكر سيد ابراهيم على مقالته اللطيف بحقكم

الاسم: فيصل مطرود
التاريخ: 18/10/2017 23:19:31
قيمة الامم بمفكريها وكتابها وأول مرة اقرأ عن سفير أو وزير عراقي له بحوث وكتابات افتخر أنا بالمفكر علاء الجوادي

الاسم: تميم علوان
التاريخ: 18/10/2017 23:17:10
شكرًا للسيد الجوادي على كتابه الموسوعي كيف نحصل على نسخة من الكتاب

الاسم: ماهر الحسيني
التاريخ: 18/10/2017 23:15:37
مقال متميز شكرًا لكاتبه وشكرا للدكتور الجوادي ورحم الله السيد بحر العلوم

الاسم: حسن الخُزاعي
التاريخ: 18/10/2017 23:13:51
ان الطريق الثقافي الذي اختطه المفكر الجوادي ومنذ فترات بعيدة هو الطريق الأقوم والاصح لذا نشد على يده الكريمة ان تواصل التثقيف في زمن غرق به رجال الشيعة والحركة الاسلامية بامور الدنيا وجمع الأموال والعقارات بينما اتجه رجال مثل السيد الجوادي بتأليف والبحث والكتابة
تحية كبيرة لك أيها الانسان الرسالي

الاسم: مضر العراقي
التاريخ: 18/10/2017 23:10:01
سلام على المفكر العراقي السيد علاء الجوادي رجل العلم والمبادىء

أتمنى ان ارى له دراسات عن شخصيات معاصرة اخرى مثل أية الله الشهيد السيد محمد باقر الحكيم واية الله العظمى الشهيد السيد محمد الصدر

الاسم: سامي مراد
التاريخ: 18/10/2017 23:06:32
تشوقت لقراءة الكتاب فكيف يمكن الحصول عليه
ارفع احترامي للباحث الكاتب علاء الجوادي

الاسم: صالح المحمودي
التاريخ: 18/10/2017 23:02:27
اعجبني بالمقالة ان هناك حلقة وفاء متكاملة الجوادي يكتب عن السيد محمد بحر العلوم كتابا موسعا وإبراهيم ابن السيد المرحوم يكتب عن السيد الجوادي مقالة مهمة وقوية ان هذه الرائحة تقدم درسا في الاحترام الرفيع بين قياديين نبلاء

الاسم: مزهر عبد الرحيم
التاريخ: 18/10/2017 22:57:32
تحية للدكتور ابراهيم بحر العلوم وقد ابدع بكتابته عن المفكر علاء الجوادي
الجوادي يستحق أكثير من التكريم

الاسم: راضي ياسين
التاريخ: 18/10/2017 22:55:24
مقال جميل عن شخصية عراقية راقية تحية لكاتب المقال الدكتور السيد ابراهيم بحر العلوم وتحية للمترجم له الدكتور السيد الجوادي

الاسم: الدكتور مسعود عبد الرزاق الهاشمي- عمان الاردن
التاريخ: 18/10/2017 22:25:44
العم الكبير السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرة اخرى اقرأ مقالة رائعة عن انسان رائع ذلك عمنا معالي الشريف السيد علاء الجوادي الحسيني الموسوي بقلم كاتب رائع هو معالي الاستاذ الدكتور ابراهيم بحر العلوم والمقال عبارة عن دراسة بقلم باحث متميز وسليل عائلة هاشمية عريقة عن أستاذ كبير هو الجوادي.
السيد الجوادي على الرغم من انشغاله بمهام دبلوماسية وسياسية كبيرة الا ان عقله المبدع لا يتوقف عن الانتاج الغزير الابداعي الرائع، عمنا السيد الشريف كتلة من النشاط والعمل وديوان شعر لا تتوقف فيه القصائد الرائعة وباحث اكاديمي لا يشق له غبار... وكتابه الكبير المعرف في المقالة تعبير عن احدى ابداعات السيد العم الكبير الكريم. اكثر من سبعمائة صفحة درس بها حياة علم هاشمي حسني من اعلام العراق وكما فهمت مما كتبه معالي الاخ ابراهيم فان الكتاب متميز بكل الابعاد. انا اشكر الكاتب ابراهيم بحر العلوم في تجلية صور من حياة وافاق سيدنا العم الجوادي حفظه الله..
انتظر المزيد من مؤلفات سيد الجوادي وانتظر المزيد من الدراسات عن هذا العلم الكبير المظلوم الذي كان إبائه واستقلاليته سببا في امتناع الاعلاميين العاديين والكتاب من الكتابة عنه وعن مأثره... مع علمي ان امثال أولئك الكويتبين سوف لا يضيفون مجدا على مجد الجوادي وابداعه
وارغب ان اعيد واكرر ما قلته سابقا عنه: " ففي الوقت الذي ابتلى به بعض السفراء بمرض الطائفية والتعصب اللعين نجد السيد العم يترفع عن ذلك ويقدم النموذج تلو الاخر على روحه الانسانية المنفتحة على جميع الناس..."
واحب ان أؤكد مرة اخرى ان الاستاذ القدوة والمفكر الكبير عمنا الهاشمي البروفسور السيد علاء الجوادي، واقول لسيادته: انت تحمل في حركتك اليومية اينما كنت مشعل الهداية والتنوير والمعرفة..."
استوقفني مرة اخرى وانا تلميذك المخلص، انك في الوقت الذي تهتم بالعديد من الفعاليات الدبلوماسية والاجتماعية والسياسية ، فانت لا تنسى ان تهتم بالنتاج الفكري والاكاديمي فانت مفكر كبير قبل ان تكون سياسيا قديرا ... وفي كل اعمالكم وافكاركم تمثلون الانسان العربي المسلم والعراقي النموذجي وهذا هو المتوقع من رجل انساني يلتزم بالدين والعروبة كما التزم بهما اجداده الطاهريين محمد وعلي والحسن والحسين ...

تحية خاصة وكبيرة مرة اخرى للاخ الإعلامي والسياسي الكبير الاستاذ الدكتور معالي السيد ابراهيم بحر العلوم على جهوده الكبيرة في متابعة نشاطات استاذنا وعمنا المفكر الجوادي بنشره لهذه المقالة عن كتاب للجوادي عبر به عن وفائه واخلاصة لعلم من اعلام العراق المعاصر ذاك هو العلامة الراحل السيد محمد بحر العلوم ...

الاسم: علي السيد وساف الموسوي
التاريخ: 18/10/2017 18:58:06
السيد الجليل الجوادي رعاك الله
حين اريد ان اكتب عنك او اعلق على موضوع ما يخصك تخونني اصابعي وتهرب الكلمات وتتشتت المفردات ,رهبتا ان اكتب بحضرة البروفيسور والاستاذ المفكر الجوادي
منذ عرفناك ونحن نسمع ونفراء عنك كل خير وهذا دليل أصالة النسب حيث تجسد سيرة جدك ص في قولة تعلى (( وانك لعلى خلق عظيم )) .
نعم ايها النبيل الذي نذر نفسة للدين والوطن وانت تقارع النظام البائد وظلم الدكتاتورية , وطنيا مخلصا مفكرا شجاعا
اكتفي بانك السيد علاء الجوادي

الاسم: فاروق عبدالجبّـار عبدالإمام
التاريخ: 18/10/2017 17:28:29
السيد الجوادي الموسوي الهاشمي
صديق ولا اسميه صديقاً بل أخاً جمعتنا مدرسة ابتدائية واحدة لست سنوات ، لم يكن متميزاً إلا بشيء واحد { الهــدوء} نعم الهدوء الذي لا زلت أتذكره رغم مرور سنوات لا أريد عدّها ؛كيلا أُحسد على هذه المعلومة التي جعلتني أتفرد بها عن بقيّة خلق الله الذين زاملوا (صديقاً اسمه علاء بعيداً عن الألقاب ) والمُسميات الأخرى ؛ لأن الإنسان عندما يتسامى تصبح بقيّة الأمور قشوراً ، نعم قشور الدنيا تذهب جفاء، وتبقى شخصيّة الفرد التي ترسم حدود شخصيته، وتعطيه البُعد الذي يستحقه بعيداً عن الأضواء قريباً من النور الهادئ ، كان والده الموظف الذي يحمل تحت ابطه تلك الحقيبة الجلدية التي تحوي ملفات لا أعرف أصحابها بمقدار ما ،لكني أعرف حامل تلك الحقيبة الجلديّة ؛فلقد كان يطمئن على فلذة كبده ، ويراقب عن كثب من هم زملاؤه ومع من يسير ،أعرف ذلك لأني كنت قريباً بشكل أو آخر من هذا النحيف الطويل نسبياً عن بقيّة الزملاء ، وهو بلا شك قد ورث هذا الطول من والده ( أسكنه الحي الأزلي فسيح جناته ) طفلٌ هادئ الطبع بارز القسمات ...،وافترقنا بعد سنوات ، وانقطعت الأخبار وبعد سنوات أعاد الله القادر المقتدر وصل ماانقطع بعد سبع وأربعين عاماً افترقنا عام 64 وعاد الوصل عام 2011 . سبحان الله ما أن نطق ابن خالتي ( وكان وقتذاك في سفارة العراق في دمشق ) اسم علاء حسين حتى أكملت بقيّة الاسم ( علاء حسين جواد )وتلك بحد ذاتها حكاية لا تحدث إلا في الأفلام ، حسب اعتقادي أن تلك الحكاية كانت تؤشر لأن تكون بداية رائعة للقاء انتظرته خمس سنوات لإكمال فصولها وتم اللقاء .وكنت أتلهف للقاء ذلك الرجل الذي أصبح ذا مركزٍ يُشار إليه بالبنان ويسميه البعض إنساناً لا مثيل له ، نعم أيها الغالي إنسان قـلَّ شبيهه .
يا ابن الدوحة الشماء ، حاولت أن أكتب عن لقائنا الذي أثلج قلبي وروى عطش اللقاء ، لكن وفي كل وقت تخونني الكلمات وترفض أن تكون طوع أصابعي لأسطّـر من خلالها ما دار ومالم يدر في تلكم الساعات القليلة . أجمل ما ذلك اللقاء القصير الحميمية التي كنا نتحدث خلالها وكأننا دخلنا الغرفة الثانية من حياة أعادها الله للحياة بعد أن كانت رميماً . ودعوني أيها الأحبة أستعير هذا المقطع الذي يلخّص ما يعتمل بداخلي (ثقافة موسوعية: تميز السيد الجوادي بسعة ثقافته وتنوعها ونتاجها العلمي ابتداءً من معرفته بالأنساب، وانفتاحه على الحضارات وتأريخها واثارها، واطلاعه على التأريخ الإسلامي وحركة اهل البيت عليهم السلام، وكتاباته المتنوعة في مجالات خصبة معاصرة، ومسار تحركه الإسلامي وانخراطه المبكر به، وثقافته الاكاديمية بتخطيط المدن وخبرته الهندسية في الاثار، وتجربته السياسية والثقافية في المنفى، الى جانب ذلك، هناك واجهة أخرى لشخصيته تميزت بشاعريته المتوقدة، وذاكرته الحادة، واسهاماته الفنية في الرسم، وظرفه ومرحه، كل ذلك وغيره لعب دورا في تكوين شخصيته ومنحها الأفق الواسع للحركة.....) ويا له من وصف شامل خص الدكتور إبراهيم بحر العلوم به إنسان مفكّـر ، مملوء بالفطنة والطيبة والإنسانيّة
وهل لي أن أزيد بالتأكيد (لا )و إلا سأجد نفسي أغمط حق العلاّمة العليم البروفيسور علاء الجوادي حقّـه وهو حق اكتسبه عن جدارة وعن نكران ذات قـلَّ نظيرها .
أخي علاء أرجو ألا أن أكون قـد أطلت وكلي ثقة كثرة المشاغل ، وكثرة المسؤوليات التي تحملها على عاتقك ، وانت المحمّـل بتعب السنين ، والآن تعب آخر ؛أنه تعب الشعب المتلهف لينال حريته التي سُلبت منه سنوات طوال ، وبات يحلم بنقطة ضوء ترشده للخروج من نفق لم يختره ، ولم يكن لـه يد في حفره .
تقبّــل من أخيك الإنسان العراقي الذي تشـرّف بلقياكم الشريف أجمل سلام وعسى الرحمن أن يمـنَّ علينا بلقاء آخر ،إنه سميع من دعا بقلبٍ طاهرٍ مؤمن ~
الصابئ المندائي
فاروق عبدالجّـبـار عبـد الإمام

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 18/10/2017 00:34:51
الدكتور الفاضل والعزيز علاء الجوادي مع التحية . أحييك دوما بكل التقدير والأعتزاز والمودة أيها العراقي الأبي وأنت توظف روحك الوطنية العراقية الأصيلة لخدمة القضايا العادلة والمشروعة لشعبنا العراقي وقد صدق تمامابكل ماذكره عنك الأستاذ الدكتور الفاضل ابراهيم بحر العلوم الذي يذكرنا إسمه الكريم بشاعر الشعب محمد صالح بحر العلوم رحمه الله خاصة في قصيدته الوطنية الشهيرة( أين حقي) . إن أغلى مايتمناه الأنسان هو التمتع بنيل السمعة الوطنية العالية وقد نلتها أنت بكل جدارة وإستحقاق فدمت عراقيا حرا شريفا ووطنيا مخلصا ومفكرا شجاعا ودبلوماسيا لامعا وسائرا على طريق الجماهير التي أحبتك بصدق فمبارك لك هذه المنزلة الرفيعة والراقية . مع كل احترامي




5000