..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العبادي والقرارات الحاسمة.. مسعود: أرى المدرعات العراقية معطرة بأوراد كردستان في سره رش

وفيق السامرائي


لا بد أن نقول الحق، فقد اتخذ العبادي مواقف شجاعة في تصديه لهذيان مسعود وضعت المعادلات على خط الحسم لعشرات السنين إن استكملت حلقاتها. 
شكرا للعبادي، وشكرا لقادة الحشد والجيش والشرطة والطيران الغر الميامين. وشكرا للمرجع الأعلى. وشكرا للأمهات العراقيات والشباب الذين رفعوا إسم الانسانية عاليا. 
شكرا لبيشمرگة السليمانية الشجعان الذي قدموا الولاء للعراق وانتفضوا برفضهم أوامر الغادر المهزوم. وشكرا لمخابرات ومكافحة السليمانية والشيخ آراس جنگي على رسالته المدوية لمسعود مطالبا اياه بالاستقالة قبل الهزيمة. 
الآن، هزم مسعود عمليا وتاريخيا ولاحوار مع المهزومين. 
خمسون عاما من الغدر بالعراق والكرد والمنطقة وأمن العالم والتمهيد لداعش، عقابها أن نرى المدرعات العراقية في القمة السوداء في سره رش/ مقر مسعود، وفي كل مكان معطرة بورود كردية وهلاهل أمهات الشهداء الكرد وتقوم الشرطة المحلية بالقبض عليه بأمر قضائي من السليمانية، وبلا قتال، لأن حماته سيهربون. 
هذه دعوة لسلام دائم وليس للحرب.


وفيق السامرائي


التعليقات

الاسم: د.عبد الجبار العبيدي
التاريخ: 19/10/2017 03:10:16
أخي استاذ رياض ما تعودنا ان نرى من يحكمون الوطن قد أنهارت قيم الحياة المقدسة عندهم..واتخذوا من نظريات الفساد شطارة في التعامل مع الشعب..ظاهرة غريبة تمثلت بالحاكمين عربا واكرادا واقليات اخرى..حتى اصبحت ضمائرهم في خبر كان..انا شخصيا اعتقد ان في الطبيعة معايير مع الحق وترفض الباطل ..وهكذا خلق الله الانسان الراجح والانسان العاطل..وخيرهم كيف يكونون..لكنهم يبدو انهم لا يدركون..ثق سيدي الشمري المحترم سيأتي اليوم القريب عليهم ليكونوااتعس من مسعود ساعتها سيندمون ..لكن الندم لا ينفع على فراش الموت النادمين .تحية للوطن ولجيشه الشجاع ولكل مخلص لله والوطن..شكرا والف شكرا لتثمينك الموقف الوطني منا؟

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 18/10/2017 15:01:50
الدكتور الفاضل عبد الجبار العبيدي مع التحية . أحييك بكل التقدير والأعتزاز وأنت تحمل هذه الروح الوطنية العراقية الأصيلة والمخلصة لقضايا الشعب والوطن . أتفق معك تماما بما جاء في تعليقك الصحيح جدا والمقبول تماما لكن( تقديم نموذجا صحيحا لحكم الوطن) فهذا سهل جدا وأيضا صعب جدا فهو سهل جدا عندما يمتلك الحاكم العراقي الولاء والأنتماء فقط للشعب والوطن وهذه الحالة لم تحصل في تاريخ العراق سوى مرتين الأولى زمن حكم الملك غازي رحمه الله الذي قتله الأنكليز في حادث السيارة المزعوم والثانية زمن حكم الزعيم الوطني عبد الكريم قاسم الذي قتله الأمريكان بواسطة حزب البعث الفاشي في انقلاب 8 شباط الأسود عام 1963 . مع كل التقدير للمواقف الوطنية المشرفة للسيد رئيس وزراء العراق الحالي الدكتور حيدر العبادي خاصة موقفه الشجاع ضد تحركات مسعود البارزاني المشبوهة والضارة بمصلحة العراق وشعبه لكن هذه النشاطات والمواقف للسيد رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي مشتته مابين ولاءه للشعب والوطن ومابين إرضاء مطامع دول الجوار بالعراق ومابين إرضاء الجوقةالمحيطة به ومابين إرضاء الحزب الذي ينتمي اليه ومابين إثبات شخصيته كرئيس وزراء العراق . إن الطريق الوحيد والأساسي الذي يأخذ بيد الدكتور حيدر العبادي ليتخطى كل الصعوبات هو طريق الأعتماد على قوة الشعب وعدم تهميش الشعب . مع كل احترامي

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 18/10/2017 05:18:29
الأستاذ الفاضل وفيق السامرائي مع التحية . أحييك بكل التقدير والأعتزاز على مقالتك الجيدة هذه التي تؤكد فيها أهمية وقوة التلاحم الوطني الحميمي بين كافة مكونات شعبنا العراقي . أرجو أن تسمح لي ياأستاذي العزيز وفيق السامرائي وأنت السياسي المخضرم والمعروف على الساحة العراقية بباعك الطويل في السياسة وغاياتها وتملك فكر سياسي واضح ينسجم مع فعل الخير للعراق وشعبه بأن تسمح لي أن أتوجه لحضرتك الكريمة بسؤال عن المشكلة الكوردية في العراق( أنا لاأسميها قضية لأن القضية تكون على حق كالقضية الفلسطينية مثلا) فهذه المشكلة الكوردية في العراق قد باءت معها بالفشل كافة الحلول منذ تأسيس الدولة العراقية عام 1921 وحتى اليوم ومن تلك الحلول كان إشراك أكراد في الحكومات العراقية المتعاقبة أو إقامة مشاريع صناعية في شمال العراق لأرضاء الكورد أو قمع الكورد عسكريا من أجل تطويعهم فما هو برأيك الحل الأمثل للمشكلة الكوردية في العراق لكي يكون هذا الحل( دعوة لسلام دائم وليس للحرب) . مع كل احترامي

الاسم: د.عبد الجبار العبيدي
التاريخ: 18/10/2017 04:26:29
يجب ان لا تنتهي هزيمة مسعود بالتوقف الى حد التخلي عن المواقع العسكرية..بل يجب ان تدخل اليوم مرحلة العدالة والمسائلة مع رئيس استغل سلطة الدولة وسرق اموال الدولة واستبد بالقانون وخرق الدستور..هذه هي اساليب حكم القانون..على السيد العبادي الذي صعد نجمه السياسي اليوم على كل الأصعدة ان يقدم نموذجا صحيحا لحكم الوطن ليكون درسا للأخرين،...يجب:
فتح التحقيق مع ادارة مسعود عن مردودات بيع النفط خلال السنوات الماضية واين تذهب..
يجب ان تكون هذه المحاسبة بابا لمحاسبة الاخرين..وعدم السماح لكل من قصر في القانون ان يقدم لمحكمة القانون..ومن هنا يجب وضع القوانين الملزمة في التصرف المخالف للقانون ..وعدم السماح لكل من خالفه بالسفر متى شاء ورغب.وعدم فتح المجال لفوضى التصريحات وحصرها بمسؤول الدولة..واموراخرى كثيرة..العبادي لو خطى خطوات جديدة للسيطرة على تنفيذ القانون ممكن ان يكون شخصية العراق المستقبلية اليوم وغداً..
انا اعتقد ان بعد هذا الانتصار على السيد العبادي ان يتجه لاصلاح جهاز وزارة التربية..ووزارة الصحة كمشروع فوري لاصلاح الحال ..وسيرى اين سيكون غدا بنظر المواطنين




5000