هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


السلف الطالح

جواد الماجدي

كان يا مكان، في سالف الزمان، كان هناك رجل يحكم اغنى بقاع الارض؛ ثروات طبيعية، وموقعا جغرافيا، حتى نال منه الغرور، وعمل بأهوائه الطائشة، مما انعكس على شعبه الانكسار، ونال منه الحصار نتيجة تهور الرئيس، وكان نتيجة ذلك الدمار للبلاد، والخزي والعار للرئيس ليلقي حتفه المزعوم في نهاية مهينة.

اعاد لنا التاريخ شخص في شمال العراق، يحكم مدنا ثلاث، صيرت له اقليم بدعم امريكي، ليسلب بذلك اكثر من ربع ميزانية العراق، ليعيش هو وعائلته، وافراد حزبه في غنى فاحش، تاركين شعبهم يتضور جوعا، ستة اشهر نتيجة سياسة هوجاء، بالمقابل نفس اليد الإمبريالية العالمية، التي ادخلت صدام اللعين بفتحة الجرة الصغيرة، حتى ظن انه اصبح بإمكانه ادارة المنطقة، والتغطية على سرقاته، وافراد عائلته، فتوهم بكبر حجم راسه من الغرور، لم يستطع الخروج من تلك الفتحة ثانية الا بكسرها، وهي غالية الثمن، او قطع راسه الذي لا يساوي شيئا عندهم،.

شعب جائع، خانع، يهتف للقائد الضرورة، وقائد اهوج متغطرس، يتراءى له الحب من تلك الجموع، والافواه الجائعة متناسيا سلفه الطالح، حينما كان يتغنى له الشعب، ويزغرد( بالروح بالدم نفديك يا ملعون)، ( ومن عمرنا على عمرك يا ملعون)، وكيف انقلب عليه بليلة وضحاها، مجرد وصول ضياء شمس الحرية ولو على حسابات اخرى.

جواد الماجدي


التعليقات




5000