..... 
مقداد مسعود 
.
......
.....
مواضيع الساعة
ـــــــ
.
زكي رضا
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بدل رفو المزوري.. وحديث عن الشعر والترجمة والأسفار

بدل رفو المزوري

بدل رفو: إن لم يغير الشاعر العالم ويؤثر في قارئه فهو على الأقل عليه أن يؤثر في كاتبه!

:عشق المدن على الشعراء أكثر عنفاً ودفقاً من عشق النساء عليهم

 

ماجد الحيدر

دهوك

بين شقته المطلة على منظر جبلي ساحر والتي حولها الى متحف صغير لمقتنياته الفنية والتذكارية التي جمعها من رحلاته الكثيرة في أرجاء الدنيا، وبين مقهى شعبي وسط دهوك، ، التقينا بالشاعر والمترجم والرحالة الأستاذ بدل رفو المزوري وكان لنا معه حديث مطول عن ذكرياته وبداياته وأعماله ورحلاته وآرائه في المشهد الثقافي التي لم تخلُ من الشكوى. فسألناه أولاً:

س: ما الذي قادك الى الشعر، الى الترجمة، الى الأدب؟ حدثنا عن البدايات.

ج: الشعر هو الاحساس بالإنسان، بالوطن والأرض وهو الانتماء للحبيبة والأم  والأرض والإنسان في إطار وجداني إنساني ومن دون أن ينفصلا. ومن هذه المفاهيم كانت الانطلاقة الأولى من الموصل؛ مدينة عشقها الفنانون والأدباء وكانت مركزاً للثقافة والفن وعاصمة للآشوريين الانطلاقة مع الشعر كانت من أجل البحث عن وجودي وألمي ووجعي بين فوضى مدينة كبيرة. وبالرغم من صغر سني أحببت الكتب وكلما كنت أحس بخناق المدينة والفوضى كان الدرب صوب شارع المكتبات (النجفي) وحديقة الشهداء في الموصل. ترعرعت في بيئة حافظت على قوميتها الكوردية في إحدى أحياء الموصل الفقيرة. والانطلاقة مع النثر والشعر كانت نهاية السبعينات أما الترجمة فكانت بداية الثمانينات في بغداد حين رأيت  بأن أدباء السليمانية وأربيل مشهورون في بغداد ولا أحد يعرف أدباء بهدينان وبدايتي الحقيقية كانت مع مجلة الثقافة للأستاذ د. صلاح خالص وجريدة العراق عام 1982 وسبق أن ترجم القليل جداً حول أدب بهدينان قبل انطلاقتي مع الترجمة التي صارت كلاسيك اليوم ومن ترجم قبلي حول أدب بهدينان (شعراء بهدينان) قبل 1982 فيسعدني أن أرى تلك النتاجات للأرشيف الانساني. وسعيد بأني ترجمت موسوعة (النسر) وهي أكبر انتولوجيا شعرية تترجم لحد الان بالعربية (370 صفحة من الحجم الكبير) عن دار الشؤون الثقافية في بغداد عام 2013. ومشواري مع الأدب الكوردي يبدأ عام 1982 في بغداد ونشرت في أكثر مجلاتهم وصحفهم: الأقلام، الطليعة الأدبية، الأديب الكوردي، العراق، والصحف الكوردية.

 

س: ما مفهومك لدور الشاعر في هذا العالم؟

ج: مفهوم دور الشاعر والأديب والمثقف وحسب بعض النظريات أيضاً هي الالتحام بالجماهير وتبني قضاياهم. وكذلك يجب أن يكون الشاعر ونتاجه مرآة تعكس معاناة وأوجاع شعبه لا أن يتغنى بمعاناة صباغ أحذية وهو يجلس في برجه العاتي أو شعبه يمر بأتعس الظروف وهو يتغنى بقامات السياسيين ويطلق الشعارات الكاذبة التي أكل الدهر منها وشرب. أتصور إن لم يغير الشاعر العالم ويؤثر في الآخرين وأقصد إن لم يؤثر في قارئه فهو على الأقل عليه أن يؤثر في كاتبه!

شعراء كثيرون خلدهم التاريخ مثل نيرودا وبوشكين (وقتذاك حتى السلطة القيصرية لم تقدر عليه) وليرمنتوف، لوركا، حمزاتوف. وشعراء سيلعنهم التاريخ وسترمي الأجيال القادمة أعمالهم بأعقاب السكائر لأنهم جعلوا من شعرهم جسراً لتحقيق مصالحهم الشخصية!

 

س: ما سر ولعك باللغات وتعلمها؟

ج: عشقي وحبي للمغامرة. والمغامرة تحتاج الى لغة. ففي الموصل مكان طفولتي كنت أرافق ضيوفنا القادمين من كوردستان الى الاطباء وأفسحهم في المدينة وأترجم لهم الى العربية وكانت لي طموحات كثيرة أن أدرس اللغات والقانون والفن ولكن حسب المعدل درست اللغة الروسية وبعدها تغربت منذ عام 1991 والتصقت بلغة أخرى هي الألمانية التي أعشقها للغاية وهي لغة الأدب والفن والحضارة وفي هذا العمر أعشق أن أتعلم لغات أخرى وأتجول في العالم فهذه هي حياتي التي رسمتها بحب كبير.. الحياة لا تشييد الأبراج وسرقة وطن باسم الأدب.

 

س: كثيرا ما توصف ترجمة الشعر بأنها خيانة (أو خيانة ذهبية في أحسن الأحوال) ما رأيك بهذا التوصيف؟ ما الشروط التي ينبغي توفرها عند من يتصدى لهذه المهمة العسيرة؟

ج: هذا الأمر يتوقف على إبداع وإمكانية المترجم فترجمة الشعر ليست بالأمر الهين والسهل حسب اعتقاد البعض فلا أتصور بأن الأمر خيانة وإن كان كذلك فهذا يعني بأن حضارة اليونان وترجمة أعمال عباقرتهم خيانة والدنيا تقف على أعمدة خيانة وعلينا أن نبدل الكلمة بأنها نقطة التقاء الحضارات الانسانية. فلولا الترجمة لما قدرنا أن نتسلح بأعمال كبار شعراء العالم ولما قدرنا أن نوصل صوت شعبنا الى الآخر. وعلى المترجم أن يتسلح بحضارة وثقافة وعادات وتقاليد شعبين كي يتمكن من أن يترجم أعمال شاعر بلاد ما وكي لا تفقد القصيدة من حلاوتها وطراوتها وأبعادها الجمالية كذلك القواميس ولأن الترجمة فن ومغامرة وإبداع وترك حضارة إنسانية للأجيال القادمة.

س: أنت كثير الأسفار والرحلات. ماذا تضيفها لك كشاعر وأديب؟

ج: أدب الرحلات عالم بحد ذاته المجال والفضاء الواسع لتقديم المفهوم المتقدم للحضارة التي عاشتها الانسانية وكذلك هي نافذة نطل منها على التاريخ والمكان والزمان والانسان في شتى بقاع العالم. تضيف للشاعر ثقافات الدنيا لأن الكاتب يصور بدقة ما تصادفه من أحداث والرحلة مصدر جغرافي وتاريخي واجتماعي لأن المعلومات المستقاة من المشاهد الحية والتصوير الحي وتضيف حب المعرفة والبلدان والأقوام ومعرفة حقيقة الشعوب ومعالم الحضارات وكذلك أضفت للرحلات نقل آداب شعبي بعاداته وتقاليده وموسيقاه للآخر.. رحلات الأديب الرحال تختلف اختلافاً كلياً عن رحلات الوفود الحكومية للعالم فالأول له غاية نقل مشاهداته في تلك البلاد من دون زيف وخداع ومن جيبه الخاص والثاني الركض وراء أهواءهم الشخصية من خزينة الدولة والأمثلة كثيرة!

 

س: يقال إن المدن كالنساء، لكل منها سحرها ولمستها وحضورها. أي المدن أحب اليك وماذا وجدت فيها؟

ج: وأنا أقول بأن عشق المدن على الشعراء أكثر عنفاً ودفقاً من عشق النساء عليهم وهذا ما لمسته في مدينة شفشان المدينة المغربية التي رحلت بي الى أيام طفولتي والأيام التي عشتها في الموصل وبساطة الانسان فيها تذكرني بأفلام التاريخ وأزقتها الساحرة وهي غرناطة صغيرة والحياة فيها رحلة الى الاندلس وأيام التاريخ القديم. ثلاث مدن في حياتي لها مكانة كبيرة: الموصل، غراتس، شفشان لأنها منحتني حرة الذات وأما أروع شعب انساني لطيف مسالم فهو شعب مدينة دهوك الذي أحمل حبه لي معي في سفري وترحالي وأنا مدين لهم على هذا الحب الى الأبد!

 

س: هل يمكن للأدب الكردي أن يبلغ العالمية؟ وكيف؟

ج: لقد وصل الأدب الكوردي مسامع القراء العرب والى اللغات الأخرى في السنوات الأخيرة وهذا ما لمسته من خلال زياراتي ورحلاتي وإقامة أمسياتي الثقافية في العالم وقد حاول بعض المترجمين المقتدرين أن يبرزوا صورة الأدب الكوردي للعرب وأما أن يصل العالمية فهذا بحاجة الى كفاءات وطاقات وقدرات ولكن مع الأسف هناك إقصاء وتهميش للعلماء وأصحاب الكفاءات والمثقفين من قبل أصحاب الشعارات الكاذبة وعشاق الكراسي وهم سبب خراب البلد!

 

س: ماذا يفرحك وماذا يؤذيك عند النظر الى المشهد الثقافي الكردستاني؟

ج: مع الأسف ليس هناك شعاع خير يطل علينا من خلال هؤلاء الذين يقودون دفة الثقافة في البلاد لأنها ثقافة محاصصة والمحاصصة تعمل على تهميش وإقصاء الآخرين الذين ليس لهم في أحزاب السلطة انتماء! ليست لي أية ثقة بالمؤسسات الثقافية العراقية ولا بوزارة الثقافة العراقية التي تحتاج الى ثقافة ووزارة ثقافة كوردستان التي لا تهمها أخبار المثقفين أما المؤسسات الأخرى فقد صارت ملكا صرفا لرؤوسها مع الأسف!

 

عناوين فرعية مناسبة:

•·         إن لم يغير الشاعر العالم ويؤثر في قارئه فهو على الأقل عليه أن يؤثر في كاتبه!

•·         عشق المدن على الشعراء أكثر عنفاً ودفقاً من عشق النساء عليهم

 

بدل رفو المزوري


التعليقات




5000