.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بانكشاف اللعبة جاء البديل

د. فاضل البدراني

يمكن لنا أن نقول أن اللعبة انتهت، أو أنها في نهاية مشوارها،وانه لمجرد الانتقال الى مناطق غرب العراق،ولاسيما في القائم بمحافظة الأنبار على حدود سوريا غربا،فستكون الأمور سهلة أمام القوات العراقية بإلحاق الهزيمة بالإرهاب وترك المدينة ومساحات شاسعة من الصحراء بلا رعب بخلاف ما كانت عليه الأوضاع منذ اليوم الأول من العام 2014، والفاعل هو الغرب الذي تخلى عن دعم الإرهاب وتركه لقمة سائغة للقوات العراقية المتعطشة للانتصار وفرض السلام في ربوع البلاد.

نعم أنها لعبة صعبة فرضت على العراق أن يخوضها بشعبه وقواته الأمنية على مدى ثلاث سنوات،ولكن من الذي فرضها هذا هو السؤال الذي ينبغي على كل عراقي،وكل من اكتوى بنار الإرهاب من البلدان العربية ومنها سوريا الإجابة عنه، فالنهايات ترتبط بالبدايات،أو أنها تعطي تأكيدا على أن لعبة تنظيم داعش هي لعبة دولية وان من يحركها ومن يمسك بطرف الخيط فيها هو الطرف الأميركي، وطالما لكل بداية نهاية فلا بد أن تنتهي قصة داعش المؤلمة في العراق بعد أن انكشفت للجميع وفقد كل مبررات وجوده الغامض،امام المجتمع،ولهذا ينبغي أن يقرر الطرف المعني بإعلان نهاية اللعبة والبحث عن البديل، وكما حصل في واقع الحال.المهم نتحدث عن قصة بلد عانى من ويلات الإرهاب لهذه السنوات العجاف وفقد فيها مئات الآلاف من أبنائه، وامتزجت دموع الاحياء منهم،مع دماء الموتى والضحايا في مشهد واقعي ولا تعادل قصص الف ليلة وليلة شيئا منه.والمهم في نظر الطرف المعني هو البحث عن البديل الذي يجعل هذا البلد في دوامة عنف،وبؤرة صراع دائمة تلتقي فيه العديد من الملفات والأجندات الدولية لتصفية الحسابات ضمن المنظور الاستراتيجي، لهذا عندما اقترب العراقيون من طوي صفحة تنظيم داعش وتحقيق الانتصار عليه،بدأت عناصره بالانتقال الى باكستان وبعض بلدان أفريقيا بحسب التقارير المختصة،أوجدت الجهات الدولية المعنية نفسها صراعا مزعجا لكل من يبحث عن سبل الاستقرار للعراق الذي لا ينفك على ما يبدو مصير شعبه عن النكبات منذ عشرات السنين، ويتجسد ذلك باشكالية الاستفتاء في كردستان العراق الذي لا يختلف اثنان على انه أقليم يحظى بدعم جهات سياسية معينة في الغرب.

وبالتزامن مع انتهاء اللعبة المتعلقة بوجود تنظيم داعش الذي خسر مدينة الحويجة،وانحسر تواجده في مدينة القائم غرب العراق على تخوم الحدود السورية،فسرعان ما طفت على السطح أزمة استفتاء أكراد العراق باتجاه الاستقلال،والمتعارف عليه فأن صناع القرار السياسي والإعلامي في الولايات المتحدة الأميركية لديهم قدرة فائقة في تضليل الشعوب المغلوب على أمرها،وهو الفعل الذي يمارس بالوقت الحاضر على العراقيين على ان واشنطن لا تعترف بالاستفتاء وتعارضه وحتى كثيرا من الأخوة السياسيين الكرد يعتقدون ذلك، بينما هو أسلوب تفنن مورس بذكاء،كما هو إدعاء رفضها ومحاربتها لتنظيم داعش وللطائفيين والمتعصبين،بينما الحقيقة المرة أن الجيش الأميركي منذ غزو العراق واحتلاله مطلع 2003مارس عمليات تلغيم وتسميم للعلاقات المجتمعية العراقية بطرق يصعب وصفها منها ممارسة التحريض للطائفيين من أبناء المجتمع وتسليحهم،وفسح المجال للاقتتال الداخلي.ويتعد بالوقت الحاضر الى استهداف وحدة البلاد لكن على أساس إشكالية قومية يجعلها تطغي على الهوية العراقية.

فالبديل عن أزمة داعش التي بات العراق على وشك الخلاص منه بتحقيق الانتصار العسكري،ظهور أزمة الكرد في الأقليم والتي باعتقادي لن تمر بسهولة،وأرى من وجهة نظري بأنه في حال فشلت التدابير الإجرائية للعراق مع تركيا وإيران، فسوف تتطور أزمة بغداد مع الأقليم الى حرب بين القوات العراقية والبيشمركة خاصة في كركوك الغنية بالنفط وخانقين، ضمن سيناريو خطير معد للعراق مستقبلا،ولذلك ينبغي على المسؤولين المعنيين في بغداد،وأربيل التحلي بالحكمة والى تنازل الكرد عن نتائج الاستفتاء والانفصال الذي يهدد وحدة البلاد.

د. فاضل البدراني


التعليقات




5000