..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قريبا .. نفط العرب في ( الباي باي )

وليد رباح

تشير الدراسات التي نشرت في معاهد الدراسات الاستراتيجية على مستوى العالم .. أن نفط الشرق الاوسط في طريقه الى النضوب .. وقد اكدت بعض الدراسات الجيولوجيه .. ان مدة النضوب لا تتجاوز الخمسين عاما .. في حين اثبتت دراسات اخرى .. ان في الخمسين سنة القادمة .. سوف يقل انتاج النفط العربي الى حدود النصف .. وقد دللت تلك الدراسات على أن تجمع النفط في أعماق الارض قد اخذ ردحا من الزمان يعد بالملايين من السنين حتى تحولت المواد العضوية التي قبعت في باطن الارض الى مادة مشتعله ..

وقد تنبهت معظم الدول المستهلكة للبترول الى ذلك الحدث .. فقامت باجراء تجارب دللت على ان النفط المستورد في طريقه الى الذوبان  .. لذا فقد كثفت جهودها في اكتشاف بدائل لهذه المادة التي اصبحت عصب الصناعة الحديثه ..

ففي امريكا .. اجريت تجارب جمة على استقطار النفط من الصخور .. ونجحت امريكا كونها المستورد الرئيس للنفط العربي بان تنتج النفط الصخري بكميات تجارية .. ولن يمضي طويل وقت حتى تستغني امريكا عن النفط بكافة مشتقاته .. وقد صرحت بعض الدوائر الاقتصادية الامريكية الى ان الولايات المتحدة قد اخذت تطرح نفطها المستخرج من الصخور في اسواقها .. كما صرحت بعض المعاهد الاقتصادية الاستراتيجية ان امريكا سوف تستغني عن استيراد النفط في مدة لا تتجاوز السنوات الخمس .. لكي تحقق اكتفاء ذاتيا من هذه المادة . هذا اضافة ايضا .. الى ان النفط العربي الخام الذي تستورده امريكا .. تعيده الى الوطن العربي مصنعا لمئات بل لالاف من المواد المستخدمة في الحياة اليومية بتكلفة رخيصة عند المورد .. وتكلفة عالية للمستورد .

أما في كندا .. فان التجارب تجري حثيثة على استخراج النفط من الرمال بواسطة التسخين المكثف .. وقد نجحت تلك التجارب باستخراد النفط بكميات قليلة .. ولكن المشكلة فان تكلفة الانتاج تفوق تكلفة الاستيراد .. ولذلك فان هناك تحسينات تجرى على تخفيض التكلفه .. ولن يمضي طويل وقت حتى يتم النجاح  في ذلك ..

هذا اضافة الى استخراج النفط في العديد من بلدان العالم وخاصة البرازيل التي تنتج النفط بكميات تجارية محلية لسياراتها من المواد الزراعية  والبديلة .

والخلاصة في ان استخراج مادة النفط الاستراتيجية .. سوف تنجح في العديد من الدول المستورده في الاستغناء عن الاستيراد .. وانتاجه محليا بواسطة التكنولوجيا الحديثه .. فماذا فعل العرب بمجابهة هذا المستقبل المظلم الذي ينتظر النفط العربي . ؟

ان موارد النفط العربية تضيع هدرا بين انشاء العمارات والجسور وانشاء المطارات الضخمة .. ولا بأس من انشاء ما اشرنا اليه لو كانت هذه البنى التحتية محمية بالقوة العسكرية وبالتكنولوجيا الحديثة التي تستطيع حماية هذه المنشآت الضخمه .. اضافة الى ابتكار وسائل حديثة لاستخراج النفط من مواد بديلة .. هذا ناهيك عن تبذير النقود والغنى الفاحش الذي يتمتع به من لهم مصلحة في استنزاف الموارد العربية سواء من المنتجين او المستوردين .. في وقت تعاني فيه بعض الدول العربية من الشح في استخدام النفط وتمريره بشكل يمكن المواطن العربي من استخدامه للحياة اليومية دون تكلفة كبيرة .

ولقد اشرنا فيما سبق الى ان الوطن العربي بكامله فيه من القدرات العقلية ما يمكن من حماية هذه الثروة التي اجمع الكثير من الخبراء على نضوبها في السنين القادمه . فابتكار الوسائل التكنولوجية الحديثه تمكن الدول التي تنثر النقود هنا وهناك دون فائده ..من ان تهتم بالوسائل التعليمية وادواتها التي تجابه المستقبل .. اضافة الى ان الاتفاقات الاقتصادية العربية يمكن ان تجابه المستقبل المظلم الذي يحيق بالامة العربية .. فاذا لم يكن تحقيق الوحدة المتكاملة التي اصبحت في عرف البعض نشازا .. فان الاتفاقات الاقتصادية الكاملة يمكن ان تجابه المستقبل بالكثير من الوسائل التي تحمي الاقتصاد العربي من الانهيار في مقبل السنين .

ولن نطيل .. فمنتجوا اليوم هم مستوردوا المستقبل .. ولست خبيرا اقتصاديا لرسم الخطط البديله .. ولكني فقط احذر من ان المستقبل العربي على كف عفريت اذا لم ترسم الخطط وتنفذ .. واهم ما يمكن استحداثه ان تخصص الدول العربية التي تتمتع بالثروة الى استيراد العقول العربية التي يمكن ان تحل المشكلة .. فالوطن العربي مقسم الى ثروة بلا عقل .. وعقل بلا ثروه .. فاذا ما اجتمع الضدان فان الكثير من الامور الاقتصادية سوف تحل على مستوى رفيع يمكن ان يبدل الاحوال في مقبل السنين ..

ان الاجيال القادمة سوف تلعن الذين لم يتنبهوا الى هذه الناحية ..او تنبهوا ولكنهم تجاهلوا الامر .. وأملنا ان نسمع في المستقبل القريب عن مراكز دراسات وابحاث تخرج الانسان العربي من مستقبله المظلم .. فالاقتصاد هو عصب الحياة .. وتجاهله يعني ان نعود الى الصحراء نستمطر (عبقر ) في ان يحل لنا المشكلة الثقافية والاقتصادية

 

وليد رباح


التعليقات




5000