.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دردشة حوارية مع الكاتبة و الشاعرة الجزائرية رحمة بن مدربل حاورتها الأستاذة هاجر بن جمعة

رحمة بن مدربل

يقدم لكم اليوم نادي الأصدقاء الشخصية الرائعة التي أكن لها احتراما ومودة كبيرين لما تقدمه لي ولكم ضمن هذا النادي الرائع إنها الشاعرة والقاصة والفنانة العصامية الأستاذة رحمة بن مدربل ،فتعالوا نكتشف جانبا من أستاذتنا الرائعة.

1ــ كيف تقدم رحمة بن مدربل نفسها لمن لا يعرفها؟

 

رحمة بن مدربل كاتبة و شاعرة جزائرية من مواليد 27 نوفمبر 1988 بحسين داي الجزائر أقيم حاليا بمدينة البليدة ...

ــ خريجة كلية الاعلام و الاتصال، ليسانس كلاسيكي: تخصص علاقات عامة 

و كذلك حصلتُ على شهادة في التقديم الإذاعي و التلفزيون

ــ عضو في إتحاد الكتاب الجزائريين فرع العاصمة  

ــ عضو ضمن التجمع العالمي للشعراء و الأدباء العرب، و مجموعة كبيرة من المجموعات والمنتديات الأدبية العربية

ــ مُشرفة و مسؤولة في المجلة الإلكترونية و الأدبية " نادي الأصدقاء فكر 

و أدب" الجزائرية .

ــ أنشِّط أمسيات شعرية و أدبية ضِمن نوادي إبداعية ثقافية و عضو فاعل في المجتمع المدني، مُنتسبة إلى جمعية نشاطات الشباب "تواصل" و كذا فرق مُتطوَّعة " ناس الخير بوسماعيل " , ناس الخير البليدة 

ــ تحصَّلتُ على المرتبة الرابعة في أول مشاركة لي في مسابقة "همسة المصرية للآداب و الفنون" 2017 عن قصتي الموسومة ب " العانس في بيت زوجي " 

نُشرت لي عدة نصوص ( شعر حر، قصيدة النثر، قصص قصيرة، مقالات

في مجّلات أدبية عربية و جزائرية على نوعيها الالكترونية و الورقية

ــ مُعدّة و مقدمة برامج أدبية ضمن الإذاعة الإلكترونية غير ربحية " راديو أجيال الجزائرية":

ــ أحضّر لنشر أوَّل ديوان شعري لي بعنوان : "همسٌ بين غيمتين"، إضافة إلى مخطوطات متنوعة بين الشعر و القصة القصيرة و الرواية 

ــ رسامة عصامية هاوية في فنِّ البورتري و التجريد بلمستي الخاصة، شاركت في معرضين شبابيين بولاية البليدة " فرحة الألوان " و " دار الباي " بمشاركة مجموعة كبيرة من الفنانين الشباب.

2- فعلا قصة تستحق القراءة والتكريم ،وبالتوفيق في اصدار ديوانك.

ماذا تعني كلمتيّ القلم والشعر لرحمة؟

 

***القلم هو حبيب أزلي رافقني في كل مراحل حياتي و في كل خيباتي المتوالية، هو العكاز الذي اتكئتُ عليه لثمانٍ و عشرين سنة دون أن يتذمر أو ينكسر وكما قلتُ في مرات عديدة " أكْتُبْ ...لأَرْتِقَ الصدْع بيْنِي وبين العَواَلِم الغَريبَة عنِّي، وكذلك لأُلَوِن المسَاحَاتِ الخَالِية التِي عاشتْ فيَّ طويلاً ومازالتْ تَعيش... 

أكتُب لأستطيع أنْ أصدِّق وجودي الهيُولِي الشَفَّافْ قُرب المحْسُوسَاتْ التِي تُحيطني روحِي تلك ... الشفَّافَة جدًا ،التي ترفض الظلُّم يُمِيتُها الصَمتْ الذي فرضَ عليها ... تَغترِبُ جميع حواسِي، تتبدد قدرتي على الصُراخ، يُقعِدني العَجْز عنْ أنْ أقوم و أغيِّر العالم ... فأكتب كنوعٍ منَ الثَّورة، أنتفض على عالمٍ أخرقٍ يُريدني نُسخةً منْسُوخةً عنْ الجميع ... " 

الشعر بالنسبة لي حيوات تتناسل فيَّ عندما تولد القصيدة من رحم كلماتي، هو كذلك قصر الدهشة الذي أمشي على بلاطه حافيةً من التصنع، حافلةً بنفسي و غيري ممن اخترقوا قدري و تشبثوا باحساسي فأجدني أقول بدلاً عنهم ما يجب أن يقولوه و بالضمير الجمعي أحاول أن أوصل أصواتهم و صوتي إلى العالم الأصم ... 

الشعر يحققني و يخلقني من العدم إلى كينونة أزلية ... يبُعثِرَني ثمَّ يجْمَعُنِي ... ويتَرجِم كلَّ الأَحاسيس العَميقة القوِّية الضَّعيفة ، المَجنونة بِعقل ... الحَزينة بسَعادة باهتة أو أخرى عظيمةٍ متفتحةٍ كوردةِ لُوتُسْ عِطرها ياسَمِينِيٌّ ... بيَاضُها يَجمع كلَّ البَشَرية ... 

أحب أن أكتب ُ الشعر و كل ضروب الأدب الأخرى بحبٍ بالغ ... أحبُّ الكِتابة وأتمنَى أنْ لا أفْقِدَها أو تَفْقِدنِي ...

3-لكل شاعر منبع يستمد منه قوة السبك لديه كيف يولد النص بين يديّ رحمة قبل أن تقدمه للقراء؟

 

ربما قوة كلماتي تستمد نفسها من حزني الشديد وحالات الانفعال بكل انواعها، اغلب نصوصي و ليدة اللحظة و استطيع ان أقول انها من تكتبني لأنني أترك ليدي الحرية بينما تنهمر القصيدة دونما عوائق و أحيانا أقرأها انا نفسي بدهشة القاريء الغريب عني ... لأنني لا أضغط على نفسي لأكتب و لا أختار المواضيع إنما لحظة الالهام تأتي فتتدفق المشاعر في قالب تريده هي ثم يقفز العنوان إلى السطح ! 

و لن أنكر أن قراءاتي العديدة لشعراء أحب حرفهم أثرت لاشعورياً في طريقتي في الكتابة على مر سنوات ... مثل درويش غادة السمان، نزار، الماغوط، انسي الحاج، أدونيس و غيرهم كثيرون و مجموعة من الشعراء من غير العرب الذين تألقوا في سماء قصيدة النثر و الشعر ككل و التأثير هنا كان تأثيرا إيجابياً بحيث لم يفقد نصي هويته المتعلقة بي و التي تميزني عن غيري ...

4- هل تعتبرين المطالعة مصدر إلهام أم الطبيعة أم البيئة والواقع؟

 

**صراحة ً كل هذه العناصر كانت و مازالت مصدر إلهام لي كلٌ بنسبة ما :

المطالعة هي ضرورة ملحة بالنسبة لي ليس كشاعرة فقط و إنما كإنسان و لانني مؤخرا خفضت معدل القراءة لدي بسبب ظروف صحية معينة صرت أشعر بالقلق الشديد لأنني لم أعد قارئة نهمة كما كنت بذات التركيز القوي ... لكن أحيانا اعزي نفسي بما اطالعه هنا في الفيس بوك لمجموعة كبيرة من الشعراء الذين تعجبني و تؤثر بي نصوصهم و تقذف إلى ذهني أحيانا أفكاراً كثيرة ... 

الطبيعة كذلك تعتبر بالنسبة لي ملهماً، رهافة من يكتب تجعله يخلق من كل تفصيل أياتٍ من الجمال و الشعر ... مازال المطر يلهمني الكتابة و البحر و ظواهر اخرى طبيعية أراها بعين اخرى و لا يمكن أن تكون مجردة من المعاني الملهمة 

و أخيراً الواقع الذي لا يمكننا أن ننفصل عنه مهما حلقنا في سماوات الخيال نعود لنصطدم به و نكتب بدمائنا التي نزفت من جراحه و اوجاعه ... كل شاعر يتأثر بالواقع الذي يعيش ضمنه و تتقولب قصيدته وفقاً لما يفرضه عليه من تغيرات و تحولات ...

5- رحمة رسامة وشاعرة فأين تجد رحمة نفسها ؟

 

***رحمة الرسامة كانت أولاً بدءاً بخربشات الطفولة و عشق الألوان وجدت نفسي في ذلك العالم الذي لا يختلف عن الكتابة، أعتبر الرسم قصائد أيضاً نقولها بالألوان ثم بعدها نُفختْ فيَّ روح الشعر العصي على التفسير فصرت أكتب و أوازي بين هاذين العالمين بطريقة ما أجهلها .. أستطيع أن أقول أنني أجد نفسي فيهما معاً لكن الكتابة هي الإدمان الأكثر رسوخاً في نفسي و قرباً إلى قلبي ... دليلي في ذلك أنني توقفت عن الرسم منذ سنتين لكنني أحاول أن أرتق الصدع بيني و بينه و أوقف هذا الهجر ... أتمنى له أن يعود إليَّ بعد طول غياب

6-أصبت واحسنت حتى الصورة قصيدة تنتظر منّا القراءة ،حسن ماذا يعني لك نادي الأصدقاء و راديو أجيال؟

 

***مجلة نادي الأصدقاء بيت و أسرة أدبية احتضنت ابداعي بدايةً ثم وثقت بي و قلدتني مسؤوليات أعتز بها فصرتُ مسؤولة إدارية عليها و من خلالها أبث صوتي و محبتي و مشاعري عبر أثير راديو أجيال التي منحتني فرصة تقديم و اعداد حصص أدبية هي شغفي الأول و كذا تخصصي الذي أسعى للحصول على عمل فيه دوما، هي تجربة رائعة عشتها و ما زالت متواصلة ... و بالمناسبة أحي الاستاذ سليم ميلودي و كل زملائي و اعضاء النادي تحية محبة و أرسل إليهم باقاتٍ من الياسمين ...

7- نسعد كثيرا لذوقك في اختيار قصصنا وكذلك صوتك كقارئة فمن أي ناحية تختار رحمة النصوص ؟

 

***اختيار النصوص بالنسبة لي يكون وفق ذائقتي و ما يتركه لدي النص من مشاعر عند قراءته،مشاعر الكاتب التي تصلني من خلال قراءة ما ورائيات النص و ما بين السطور ... لست ضليعة في النقد لكنني أوظف ما أملكه من تقنيات اكتسبتها من المطالعة كقارئة لأختار من بين النصوص و أقدم قراءات جادة و محاولة نقد بناءة

8-نرى نصوص رحمة سليمة وفصيحة فهل توافق المبدع في المزج بين العامية والفصحى في نصه؟

 

***في الحقيقة جمالية النصوص الفصحى و الصحيحة لا يعلى عليها في نظري، لكن هنالك من يجيد توظيف بعضاً من العامية في نصوصه الشعرية بطريقة تخدم المعنى ولا تشوه القالب العام للنص... أنا لست من الشعراء الاقصائيين يهمني فقط تذوق الجماليات في أي نص أقراه ... 

قد يخدم النسق العامي بعض النصوص العفوية التي تحكي تفاصيل من الحياة اليومي و يكون لوقع تلك الكلمات أثر مميز و قوي ... لا امانع ذلك لكن بالشكل الذي يراعي عدم تشويه النص و الاكثار منها و إلا ففصل العامي عن الفصيح أحسن و أجمل كرأي خاص ...

9- رأي جميل واوافقك في اجابتك ،من المعروف أن السفر يلهم الكاتب معانقة الحروف هل كانت لك تجربة كتابة مباشرة وأنت مسافرة ؟

 

***نعم كانت لدي تجارب عديدة و أغلب نصوصي كتبتها و أنا مسافرة في القطار من العاصمة الى البليدة أو العكس، يلهمني السفر الكثير من القصص و المشي كذلك و اتذكر هنا مقولة الفيلسوف نيتشه "إن أعظم الأفكار هي التي تأتي ونحن نمشي"

و أحيانا أشعر بالضيق لأنني لا أستطيع أن أكتب كل الافكار التي تخطر ببالي و القصص و الأحداث و القصائد و أحيانا يصل بي ذلك إلى حد أن اتمنى ان تخترع لنا آلة تكتب ما نفكر به في اللحظة ذاتها بينما يصعب علينا أن نحمل ورقة او قلم و نكتبها بكل تفاصيلها المتشعبة التي تنتابنا في لحظات السفر و المشي أو التنقل 

و على سبيل الصدفة كنت كتبت اليوم شيئاً لا اعرف كيف أصنفه و أنا على متن القطار بينما أرسلتِ لي الحوار :

يعبرعلى نفسه كلّ يوم 

عبر ذلك الجسر الذي يبنيه ظلُّه 

يدخِّن نصف سيجارة ثم يلقي بالبقية 

هل يمكن أن تقول لي "صباح الخير" ؟

يقصد الغيمة التي في قلب المرآة الحائطية 

يلتفت إلى صمته العاري 

يكسوه بالكلمات كأنما هي قصائد 

هذا فستانُ نثرٍ دون أكمام 

و ذلك بنظال جينز تفعيلي 

على وزنٍ أنيق... 

و تلك تنورة طويلة عمودية 

تارةً يتأثر بالرطوبة فينثني أسلوبه 

و ترتخي الحقيقة التي عبثاً يحاول 

أن يجعلها صَلبة كقماش "أورغونزا" مُحنط 

هل يصير خياطاً ليرتاح من كل ذلك ؟

لطالما فكر طويلاً في هذه الفكرة 

سيعود ليعبر نفسه في المساء 

و يمرُّ بشرفة سلمى المجدلية 

سترسل عبر الريح جديلتها المخملية 

و ستراه عينا مكرها الأنثوية 

يطرق البابَ شكُّه المتوتر 

من هناك ؟

قال عمرٌ هاربٌ من موتٍ محتم 

أين أنت ؟

بل هنالك ...

يجلس الصوتُ حابساً صمته في حقيبته 

قد يسافر إلى حيث الشفاه تموت 

و قد يغامر و يصرخ في وجه الوقت 

من يبالي باهتراء الشوق في هذا السفر ؟

لا أحد ! 

كم أعطيك ؟ 

قال صوتي للقابض في باص الثرثرة !

10- جميل دليل مباشر،من نادي الأصدقاء هل هناك قلم يحمل بعض الشبه والأفكار لقلمك؟

 

**في الحقيقة لا أستطيع تحديد قلم معين لأن هنالك الكثير من الاسماء أحس أنها تتداخل مع أفكاري و تحمل بعض الشبه له كما تحمل بعض الاختلاف عنه و هذه ميزة كل كاتب عن الآخر نلتقي في زاوية ما و نختلف في أخرى و هكذا يعيش الابداع و لا يفسد للود قضية !

11-كلمة ختامية حول المقروئية في العالم العربي.

 

***المقروئية في العالم العربي إذا نظرنا بنظرة واقعية تعتبر محدودة و تحتاج الى وقفة جادة و جهود جبارة لتكريسها و تحقيقها بالمعنى الحقيقي للكلمة، لكنني لن اتوقف عند نظرة متشائمة بل تحثني النشاطات و الجمعيات و الجهود الجماعية و الفردية لنشر ثقافة القراءة بين كل فئات المجتمع على التفاؤل و التنبؤ بمستقبل زاهر لها على غرار ذلك اذكر التجربة الجزائرية و التي كنت مشاركة ضمنها و هي تظاهرة الجزائر تقرأ التي حثت بجهودها ولو البسيطة منها في وسائل التواصل الاجتماعي و في خرجات تحسيسية في الميدان على تشجيع الشباب لتنظيم جلسات قراءة في الهواء الطلق في ولايات مختلفة و كذا تشجيع القراءة في المواصلات و الاماكن العامة و كخطوة جديدة تأسيس مكتبات تسمى بمكتبات الشارع و التي شعارها خذ "كتابا و دع آخر "... و التي بدات تعمم فكرتها و تطبق على ارض الواقع في عدة ولايات من بينها ولايتي البليدة التي تشرفت بالانضمام الى فريق مكتبتها الشاريعية و التي بدات بجمع الكتب كمادة اولية و اختيار المكان ثم وضع الفكرة حيز التنفيذ ...

12- شكرا جزيلا صديقتي العزيزة مع خالص التقدير.

 

رحمة بن مدربل


التعليقات




5000