..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مام جلال: تصدينا معا للظلم والمستبدين منذ عقود ووفاؤك خالد ابدا، فلذلك لن يبعدك عنا الرحيل

وفيق السامرائي

 

في 1969 كنت برتبة ملازم وموقعي ( مساعد الفوج الثاني لواء المشاة/19) في عربت شرق السليمانية وكان معسكرنا يتعرض للقصف من قبل جماعة مصطفى البارزاني. أخبرني عناصر السيطرة أن (كاكه جلال الطلباني) يريد الدخول الى المقر ومعه عجلة محملة بالمسلحين، فقلت لهم ليتفضل من دون المسلحين. فزعل ورفض وذهب الى قيادة قوة الميدان في السليمانية وعاد ومعه الفريق سعيد حمود ومرا الى خيمتي مبتسما بلا حقد ولازعل فقدم الي نسخة من جريدة كان يصدرها اسمها جريدة (النور) معلقا (تفضل رفيقوفيق)..
اللقاء الثاني حصل بعد أيام في مقر اللواء في سيد صادق (مام جلال وآمر اللواء العقيد الركن جميل صبري البياتي وأنا)، وكان لطيفا جدا وأظهر ثقافة ووطنية مميزتين، حيث كان متصديا لسياسة البارزاني بوقت مبكر هو والمرحوم الاستاذ ابراهيم أحمد والد السيدة هيرو خان. 
في مفاوضات 1991 التي حضرت تفصيلاتها كان واضحا جدا وصريحا وشجاعا. 
عندما التحقت بالمعارضة في 1994 وقف معي بقوة، وعملنا معا على الاطاحة بصدام ( الاتحاد والمرحوم الچلبي وأنا) وعمل مسعود في الضد، وعندما شن مسعود حربه على الاتحاد وقفت الى جانب الاتحاد إعلاميا، وهو ما ضمره مسعود حقدا وغدرا. 
في مرحلة ما بعد 2003 كان الرئيس طالباني إنسانا رائعا وعراقيا مخلصا وكرديا صميما، ولم يكن يوما عنصريا ولا طائفيا أبدا ولم يعرف قلبه الحقد والكره مطلقا. 
زارنا قبل السقوط في بيتنا في لندن، ووقف معي عندما غدر مسعود بواسطة حفنة من المرتزقة الفاسدين لأنني وقفت ضد مشروعه لتدمير العراق بإثارة النعرات الطائفية والشوفينية.
كان شجاعا جدا بقدر انسانيته. 
لذلك، أحبه العراقيون.

وفيق السامرائي


التعليقات

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 04/10/2017 20:55:24
الأستاذ الفاضل وفيق السامرائي مع التحية . أحييك بالتقدير والأعتزاز على مقالتك الجيدة هذه وأرجو أن تسمح لي ياأستاذي العزيز أن أبدأ تعليقي من الكلمات الثلاث الأخيرة في مقالتك والتي هي( لذلك أحبه العراقيون) وأضيف من أحب شعبه ووطنه بإخلاص وصان مبادئه النقية بصدق ولم تتغير أهوائه وفقا لمصالحة المادية والشخصية ويتمتع بماضي نضالي وطني مشرف فهذا هو العراقي الذي يحبه العراقيون فهكذا كان جلال الطالباني فإستحق بجدارة محبة العراقيون له . مع كل احترامي




5000