.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المسير الحقيقي إلى الحسين تحقيقُ الإصلاح ومكافحة الفساد

احمد محمد الدراجي

التعاطي الرسالي المنتج الذي أراده أئمة الهدى مع عاشوراء وشعائرها ينبغي أن يقوم على عنصرين أساسيين غير منفصلين هما العِبرة والعَبرة. وبغياب جانب العِبرة فانه سيحول عاشوراء إلى عادة وعادة فقط، وبالتالي عدم أدراك الجماهير "حقيقة" إن الحسين اكبر وأعمق قيمة ودلالة وهدفا من الشعائر الجزئية الفارغة التي اختزلت فيها ثورة غيرت مجرى التاريخ ، فتأثيرها وحرارتها وطاقتها تبرد مع انتهاء وقتها لأنها فقدت جانب العِبرة وصارت صورية فارغة عن الجوهر، حالها حال الصلاة التي لا تبعث في صاحبها الروحية والحركية ولا تمنعه عن الفحشاء والمنكر فلم تزده من الله إلا بعدا ، بَيْد أنَّ مَن يقرأ ويفهم الحسين منهجا وسلوكا لا ينفك عن ما آمن به وضحى من أجله الحسين ، ولا يتكاسل عن تحقيق أهدافه التي ارخص لها الدماء الزكية والأرواح الطاهرة ، فكل يوم عاشوراء وكل ارض كربلاء، ولذلك إن اختزال ملحمة الحسين بتلك الشعائر العاطفية المسلوبة التأثير، ولا تتحول إلى سلوك، ولا تمثل انطلاقة جديدة نحو الإصلاح والتغير، هو قتل لأهداف الحسين وقيمه ومبادئه ، وبالتالي هو قتل للحسين بل اشد مضاضة عليه من قتل يزيد له ، لأن هذا وان قتلَ الحسين جسديا إلا انه لم يستطع أن يقتله معنويا ، لم يستطع أن يقتل أهدافه وقيمه التي عبر عنها الحسين في خطابه: لم أخرج أشرًا ولأبطرا ولامفسدًا ...بل خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم آمرًا بالمعروف ناهيًا عن المنكر. هكذا قال إمامنا الحسين عليه السلام في كربلاء ، فهل سرنا على خطى الإمام الحسين عليه السلام ، بالوقوف بوجه الظالم المفسد وعدم تسليطه على رقاب المستضعفين، وكما قال المحقق الأستاذ: ((هل سرنا ونسير ونبقى نسير ونثبت ونثبت ونثبت على السير ونختم العمر بهذا السير المبارك المقدس السير الكربلائي الحسيني الإلهي القدسي في النصح والأمر والإصلاح والنهي عن المنكر وإلزام الحجة التامة الدامغة للجميع؟)).

احمد محمد الدراجي


التعليقات




5000