..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


(أقوال من أجل الموصل في محنتها ومستقبلها - 18)

حسن ميسر صالح الامين

(أقوال من أجل الموصل في محنتها ومستقبلها - 18) 

سيرةٌ عطرةٌ بهيةٌ لشخصيةٍ فاضت روحها إلى بارئها ، فأفعمت قلوب مُحبيه في العراق والموصل حزنًا كبيرًا يوم رحيله ، نجمٌ لامعٌ ببريقهِ ، شاسعٌ بضيائه ، واسعٌ بشعاعه ، عظيمٌ بعطائهِ وبما حمل من علمٍ وخلقٍ ومشاعر نبيلة صادقة ، من صفاته ، الصبر والحلم والكرم والتواضع ، ذو إخلاصٍ مُتناه وثباتٍ على المواقف والمبادئ والصدق في القول والعمل ، عاش علمًا فوق أرض الحدباء ، رفرافًا متساميًا كسمو منارتها الشهيدة الحدباء ، فهو شلالٌ فياض من العطاء والإيثار والإخلاص والصدق والمبادئ الرصينة ، بالحق فهو اديبٌ لامع وشاعرٌ كبير ومؤلفٌ مسرحي رائد وكاتبٌ بليغ واعلاميٌ فذ واداريٌ ناجح ، وهب للعراق وشعبه وللموصل وأهلها ، حبًا (نقيًا ، خالصًا ، متزايدًا ، متصاعدًا ، لا حدود له ، يصعب الإيجاز في وصفه) طيلة حياته المليئة بالعطاء والتضحية والإخلاص وحتى وافته المنية ، صريعَ حُزنه عليها وعلى ما آلت إليه أوضاعها مطلع نيسان عام (2017) ، فأفلَ من سماء ام الربيعين وهوى صرحًا من صروحها العتيدة ، إنه أبن الموصل البار ، شاعر أم الربيعين الأستاذ والاديب والصحافي (معد احمد حمدون الجبوري) ، ولد عام (1946) بمدينة الموصل ودرس مدارسها وتخرج في كلية الشريعة بجامعة بغداد عام (1968) ، عمل مدرسًا للفترة من (1969-1989) ثم مديرا للنشاط المدرسي في تربية محافظة نينوى ، ثم صحفيًا في جريدة القادسية ، ومديرا لفرقة نينوى للتمثيل التابعة لدائرة السينما والمسرح ، عمل منذ عام (1989-2003) مديرًا للمجمع الإذاعي والتلفزيوني في محافظة نينوى ، وترك العمل الوظيفي بعد احتلال العراق في نيسان عام (2003) ثم أحيل على التقاعد بناءًا على طلبه .
وهو عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب ، وعضو اتحاد الأدباء والكتاب في العراق منذ عام (1971) ، وقد شغل عضوية مجلسه المركزي ثلاث دورات متتالية، بين عام (1996-2003) وعضو نقابة الفنانين العراقيين ، رئيس فرع نينوى للنقابة من عام (1981- 1985) ، ورئيس اللجنة الاستشارية للثقافة والفنون في نينوى من عام (1996-1998) . 
شارك في العديد من المؤتمرات والمهرجانات  والأيام الثقافية مثل (مهرجان أبي تمام عام 1971) ، (مؤتمر الأدباء والكتاب العرب عام 1986) ، (الأسبوع الثقافي العراقي الأول والثاني في اليمن عام 1987 و 1989) ، (مهرجان بغداد للمسرح العربي الأول والثاني عام (1988 و 1990) ، (مهرجان الشعر الآسيوي في دكا عاصمة بنغلاديش عام 1989) ، (الاحتفالية الثقافية الفنية في دار الأوبرا بالقاهرة عام 1997) ، (مؤتمر الأدباء والكتاب العرب عام 2001) ، (مهرجان أبي العلاء المعري الحادي عشر في معرة النعمان بسوريا عام 2007) ، (مهرجانات المربد الشعرية منذ دوراتها الأولى ، حتى عام 2002) .
كان له حضور شعري في مدن عديدة ، عبر اللقاءات والقراءات الشعرية ، منها (دمشق ، القاهرة ، الرباط ، تونس ، صنعاء ، مقديشو ، طنجة ، جدة ، مراكش ، سوسة ، تعز ، عدن ، دير الزور ، الحسكة ، معرة النعمان ، استنبول ، صوفيا ، بودابست ، بخارست ، بلغراد ، براغ ، لندن ، دكا ، بانكوك).
نشر منذ عام (1965)  في العديد من الصحف والمجلات الثقافية العراقية والعربية ، ونشر أول مجموعة شعرية عام (1971) وكتب أول مسرحية شعرية في العام نفسه ، وأصدر ( 16) كتابا في الشعر والمسرح الشعري .
اصدر الدواوين الشعرية التالية (اعترافات المتهم الغائب - شعر - عن دار الكلمة في محافظة النجف عام 1971) ، (للصورة لون آخر - شعر - عن وزارة الثقافة والإعلام - سلسلة ديوان الشعر العربي الحديث عن  دار الحرية للطباعة في بغداد عام 1974) ، (آدابا - مسرحية شعرية - عن المركز الثقافي الاجتماعي لجامعة الموصل عام 1977) ، (شَموكين - مسرحية شعرية - صدرت في كتاب ملحق بمجلة فنون الصادرة في بغداد عام 1980) ، (وردة للسفر - شعر - سلسلة ديوان الشعر العربي الحديث  عندار الرشيد في بغداد عام1981) ، (هذا رهاني - شعر - عن  وزارة الثقافة والإعلام - دار الشؤون الثقافية في بغداد عام 1986) ، (الشرارة - مسرحية شعرية - عن وزارة الثقافة والإعلام - دار الشؤون الثقافية في بغداد عام 1986) ، (مسرحيات غنائية - تأليف مشترك مع الشاعر عبد الوهاب إسماعيل - عن مطبعة الجمهور في الموصل عام 1987) ، (آخر الشظايا - شعر - عن وزارة الثقافة والإعلام - دار الشؤون الثقافية في بغداد عام 1988) ، (السيف والطبل - مسرحية شعرية - عن دار الشؤون الثقافية في بغداد عام 1994) ، (طرديات أبي الحارث الموصلي - شعر - عن دار الشؤون الثقافية في بغداد عام 1996) ، (كتاب المكابدات - مختارات من شعري - عن اتحاد الكتاب العرب في دمشق عام 1999) ، (أوراق الماء - شعر عن دار الشؤون الثقافية في بغداد عام 2001) ، (حُرَق في فضاء الأرق - شعر - عن اتحاد الكتاب العرب في دمشق عام 2005) ، (في مهب دمي - شعر - عن اتحاد الكتاب العرب في دمشق عام 2008 ) ، (ديوان معد الجبوري - عن الأعمال الشعرية للفترة من عام 1971 الى عام 2008 - عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام في القاهرة عام 2009) ، (مخطوط موصلي - شعر - عن دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع في دمشق عام 2010) ، (لا ستار .. ولا غبار - عشرون قصيدة عمودية - عن مكتب العلا في الموصل عام 2012) ، (فضاء بين جمرتين - أربع مسرحيات شعرية - عن دار السياب في بغداد عام 2013) ، (من أوراق الضفة الثالثة - لقطات من الذاكرة - عن دار ابن الأثير للطباعة والنشر العائد لجامعة الموصل عام 2013) ، (وقت لحرائق الكلمات - شعر - عن مطبعة الديار في الموصل عام 2014) ، وعرضت أعماله المسرحية على خشبة المسرح عشرات المرات وحظيت نصوصها بأكثر من عرض مسرحي داخل  العراق وخارجه .
أُدرجَ اسمه وبعض نصوصه في مناهج الدراسة الثانوية في العراق  كشاعر مسرحي رائد ، ودرست أعماله في العديد من الرسائل الجامعية ( الدكتوراه والماجستير ) ، وثُبتَ اسمه ونماذج من نتاجه الشعري في معاجم الشعر العربي   والأجنبي والموسوعات الأدبية ، وأقيمت له جلسات احتفاء وتكريم عديدة ومنح العديد من الأوسمة والشارات والدروع والشهادات التقديرية.
نُشرت له عشرات النصوص في كتب المختارات من الشعر العربي والعراقي ، ونال جائزة الدولة في حقل (الإبداع في الشعر) عام (2001) عن مجموعته الشعرية (أوراق الماء) من وزارة الثقافة والإعلام في العراق .
كُتبتْ عنه وعن شخصيته وإنجازاته الأدبية والثقافية والشعرية العديد من  البحوث والدراسات والمقالات النقدية بأقلام العديد من النقاد والكتاب المعروفين ، بالإضافة إلى ترجمة أعماله ونتاجاته الفكرية إلى العديد من اللغات الأجنبية (الإنجليزية , الإسبانية ، الألمانية ، الروسية , الهنغارية) .
نشر نتاجاته وبحوثه ومقالاته في العديد من الصحف والمجلات الثقافية في العراق وعددٍ من البلدان العربية وفي الكثير من مواقع النشر الإلكترونية وكان واحدًا من ابرز الكتاب في موقع البيت الموصلي منذ تأسيسه ، وكان لي شرف الحديث والتحاور وتبادل الآراء هناك من خلال مداخلاتنا المشتركة وتعليقاتنا على ما يُنشر من مواضيع قيمه وهامة وصولًا إلى يوم الفزع الأصغر في حزيران (2014) الذي شهدته الموصل الحدباء ، ورغم ثقل المحنة التي مرت بها الموصل والتي لم تتعرض لها مدينة عربية في العصر الحديث ، الا انه بقي فيها ولم يكن من عباد الله النازحين ولم يُفكر بالابتعاد عنها وآثر البقاء وهو يراقب ويتطلع الى الأحداث الجِسام التي اصابتها ويتحرق ألمًا ويَكبتُ حزنًا ويَذرِفُ الدموع المدرارةِ عليها وهو يَستذكِر طفولته وصباه وشبابه ومنجزاته فيها لتتراكم الحسرات وتتزايد الهموم ، ولسان حاله يقول ويردد (يا موصل يا حبة قلبي ، يلي حبك مجبول بدمي) .
بدأ صراعه مع المرض وبدأت الهموم تتكاثر وهي مخزنة ومتكدسة في قلبه المكلوم فصارعها كما صارع المتغيرات ولفظ الدخلاء على الموصل لتقضي عليه بأجله المحتوم في مطلع نيسان من ربيعها المتيم بفقده .
نعت وفاته العديد من الأوساط الثقافية والأدبية وأذيع خبر رحيله في نشرة الأخبار لعددٍ من القنوات التلفزيونية ونَعاهُ اصدقاؤه وزملاؤه ومحبوه مع تسليط الاضواء على حياته ومجمل مآثره وأعماله ، قال عنه الدكتور احمد الحسو في نعيه (انتقل الى رحمة الله في الجانب الأيسر من الموصل الشاعر الكبير والصديق العزيز معد الجبوري لينظم إلى قافلة شهداء مدينته التي حمل حزنها وآلامها واحلامها في قلبه وقال فيها من روائع القصيد ما يرقى إلى القمم الشعرية الخالدة ... ما في القلب من اسى بغياب معد الجبوري كبير كبير ، وهو يحتل مكانة في هرم أحزاننا على أعزائنا الذين سقطوا ويسقطون في الموصل في محنة أيامنا هذه) ، وقال الدكتور سمير بشير حديد عن رحيله (رجل معطاء وشاعر فذ وصديق وَفّي خسرناه وخسره العراق والوطن العربي ولكن شعره ومسرحياته وكتاباته ستخلده الى الأبد ، اعتكف الحياة بعد احتلال العراق عام (2003) ، ومكث في منزله حتى انتقل الى الرفيق الاعلى ، رحمك الله ابا الحارث وكم أتمنى ان آكون معكم لاودعك ... الى جنات الخلد ان شاء الله) ، وقال الشاعر (امجد محمد سعيد) في رثائه رحمه الله (انعي اليكم يا اصدقائي الشاعر العظيم والصديق الكبير والانسان الرائع معد الجبوري وانا لا اكاد اصدق , انعي اليكم صديق العمر كله صديق خمسين عاما من الشعر والمحبة والسفر والصداقة والجمال , صديق الصبا والشباب والرجولة والكهولة والشيخوخة . صديق الموصل وبغداد ، صديق الازقة والنهر والغابات والشجر والأمطار ) وقال عنه الشاعر ‏‏(عبد المنعم حمندي‏) وهو ينعاه (بقلبٍ مذبوحٍ وعينٍ باكية أنعي الشاعر الكبير و الصديق النبيل والمبدع الفذّ معد الجبوري الذي فارق الحياة صباح اليوم في مدينته الموصل الحبيبة ، مات مهموماً مغموماً من هول ما رأى) ، ونشرت على صفحتي في الفيس بوك كلمات بحقه رحمه الله يوم وفاته قائلًا في نعيه (تلقيت بحزن عميق وأسى بالغ نبأ رحيل شاعر العراق وشاعر أم الربيعين الأستاذ والمفكر والأديب معد الجبوري الكيس الفطن المتواضع الودود ، عرفته اسماً وعلماً من أعلام العراق وقامة من قامات الموصل ورجل الثبات الرصين على الموقف والمبادئ ورجل الكلمة الصادقة والشعور النبيل ، جمعتني به أقدار الموصل الأليمة وظروفها العصيبة فكان موقع البيت الموصلي واحداً من ضمن مواقع عديدة ينشر فيها رحمه الله  إبداعاته ونتاجاته القيمة والثرية من قصائد وكلمات أو تلك التعليقات التي كان يتفاعل بها معنا والآخرين هي نقطة إلتقائنا وحواراتنا ، فكنت أحس بنبرات صوته المليئ بالأنين والحسرة والشجن وأتحسس مدامع عينية تواسي حال العراق بعد أحداث عام (2003) وما تلاها وكانت الموصل همه الأول والأخير وجرحه النازف الذي لازمه حتى الرحيل في فجر الأول من نيسان إلى ربٍ غفور وفي مقعدِ صدقٍ عند مليكٍ مقتدر - رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وعزاؤنا ومواساتنا للعراق ولأم الربيعين وأهلها بفقدان محبٍ لها شغفٍ بها فخورٌ بأصالتها وتاريخها وحضارتها ولزملائه ومحبيه وألهمهم جميعاً وعائلته الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون) .
قال لي في احدى مراسلاتنا وانا أستوضح منه عن كيفية الأمور والأحوال في الموصل ، فأجابني من ضمن حديث مطول معه (لقد هوت الأبراج وتداعى البنيان حتى غدا كل شيء طلل ... فكيف لا يتحسر المرء وينوح على ماضيه البعيد على الأقل وهو يدري أن الوجع الخلاق يغسل النفس مما علق بها من أدران ، ويزيح عن القلوب ما يعتصرها من هم) ، وذكر نجله (الشاعر حارث معد) في احدى مقالاته كيف انه رحمه الله كان يرفض الخروج من الموصل للعلاج وكان يجيبه على  الدوام بالعبارة التالية (لن أغادر المدينة وجذوري متشعبة في صخر أرضها وروحي معلقة فوق مناراتها ، إن غادرت الموصل من يبقى فيها ، أاتركها ولمن اتركها) . 
وتنفيذًا للعهد الذي قطعته على نفسي في نشر المواقف والأقوال التي رافقت محنة الموصل قبل وأثناء وبعد تحريرها من الدواعش الأنجاس وتثبيتها كأقوال وحِكم ترتقي لمستوى غيرها من أقوال الحكماء عبر التاريخ من الرجال والنساء وكذلك لكل ذي موقف مشرف نبيل داخل العراق وخارجه لتكون شهادات حيه لتاريخ المدينة القادم ونبراسًا يضيء درب الأجيال اللاحقة ، فقد ارتأيت أن يكون لشهداء الموصل ، أفرادًا وعوائل وللمتوفين بأجلهم المحتوم من المحبين والمخلصين الصادقين لها ، ذكر طيب وفصل كامل في سلسلة الأقوال من أجل الموصل في محنتها ومستقبلها والتي أنشرها تباعًا تشريفًا لصفحتي بأسمائهم وعناوينهم ، فاخترت مقولته كما في الصورة ادناه والتي أراها حكمة من رجل كيسٍ يحملُ كل معاني الوفاء للوطن وللموصل والإخلاص لها ولأهلها ، إنها بحق عنوان عريض للوطنية الخالصة والإنتماء الصادق التي ينعمُ بها الشرفاء والمخلصون والصادقون أمثاله رحمه الله ، أضعها أمامكم سادتي الأفاضل كشهادة حق تجاه رجل جليل قضى نحبه وهو وهو مخلص لها وشغف بحبها حتى الرمق الأخير ، اسير الأحزان التي صرعته ولم يَحد عن مواقفه ومبادئه رغم المرض وصعوبة الحصول على الأدوية والعلاج مع إنعدام شبه تام للأطباء وغلق المراكز الصحية وتوقف العمل في المستشفيات ، وهو يصر على ذلك ، في زمنٍ كثر فيه الأدعياء والرويبضةِ من الرجال ، رحم الله  الفقيد وأسكنه فسيح جناته ، وحمى الله العراق وحفظ شعبه أجمع وحمى نينوى وأهلها والموصل وساكنيها وأعادها سيرتها الأولى وأمجادها الخالدة ودفع بها نحو مستقبل تواصل فيه تقدمها ، أتمنى أن يروق لكم الإختيار شاكرًا كرمكم وتفضلكم بإلترحم على هذه الشخصية الكريمة المعطاء الفاضلة وإبداء الرأي والملاحظات حول الشعور النبيل والصادق  الذي نطقَ به الفقيد في مقولته لتغدو شهادة حق تجاه رجل قضى في خدمة الموصل عقودًا من الزمن ورحل عنها حاملًا همومها ومثقلًا بالأحزان عليها ومتألمًا بما حل بها ، ومبشرا بقدراتها على الوقوف بوجه العاصفة العاتية وتحقيق المستقبل المشرق ، شاكرًا كرمكم وتقبلوا وافر الإحترام والتقدير . 
حسن ميسر صالح الأمين 

      25/9/2017

 

* لقراءة المقال على الفيس بوك ومتابعة التعليقات

 

ملاحظة : 

السيدات والسادة الأفاضل :

في الوقت الذي أتوجه اليكم جميعًا بجزيل الشكر والإمتنان على مساندتكم ومتابعتكم المتواصلة ،
يرجى التفضل بالعلم بانه قد تم تعديل مواعيد نشر المقولات ضمن (سلسلة أقوال من أجل الموصل في محنتها ومستقبلها) ليكون يوم الأثنين من كل الأسبوع ، إمتثالًا لطلب القراء ولرؤساء المواقع الألكترونية التي تقوم مشكورة بنشر المقولات تباعًا ، لغرض فسح المجال للقراء والمتابعين للإطلاع عليها ، حيث أن تزايد عدد القراء يحول دون أمكانية رفع المقالات كل (3) أيام ، لذا أقتضى التنويه ... مع فائق الإحترام والتقدير .
حسن ميسر صالح الأمين
 

حسن ميسر صالح الامين


التعليقات

الاسم: Ahmed Ismael
التاريخ: 02/11/2017 06:41:15
من مغترب موصلي الى مدينتي الموصل القديمة / قد تعجز الكلمات عن اثراء تاريخ مدينة كانت ومازالت حاضرة العالم وتبعث فينا الحنين والامل------ ولعل هذه الاسطر تعطي للموصل بعض ما جال في خاطري لمدينة تستحق الاعتزاز بها والانتماء اليها--------) للموصل تاريخ وتراث سطر باثار من رحلوا
نشروا المحبة وعبق الاصالة على الجبين منه ونكتحل
فيها كتبوا تراثا كنوزه شواهد فما غمضت
لهم جفون .ولا ارتاحت لهم المقل
معاني قد رسمت من كل الاطياف ربيعا
فلم تعرف سوى الحب دليلا وما سطر القلم
هي العشق والمعشوق للاطلال شدا بنا
في كل يوم نستنشق النسمات في الافاق ونكتمل
فيها الأهازيــج والاغاني ترانيم لغة نستذكر
فيها افراحا خجلى علىى الثغور وتختزل
تطل الذكريات عن الجار والاصحاب معاتبة
فتخفي الاحزان والعبرات بين حنــايـاهـا وتحتمـــل
فيها الطفولة تفتح للشباب املا ومن بلغوا
عز الفراق عنها والدمع للماضي الزمان و ينهمل
حكايات نرويها للاجيال وماذا نروي لهم
في كل عام هي الربيع بعد الربيع و يكتمل
للحدباء صدحت وتصدح الحناجر في كل يوم
ودونها هل المسامع الا الصمـت والملـل
مباهج الايام التي خلت دونهم وقد حمٌلوا
من النوازل وضاقوا فمن غيرهم للشدة يحتمــل
جادوا والجود في كل دار وزقاق وشارع
واورثونا المحاسن و الفخر والعلياء والامل

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 01/10/2017 21:09:19
الأستاذ الفاضل احمد اسماعيل العمري مع التحية . كل التقدير ووافر الأمتنان لك على ردك الرائع على تعليقي . لايوجد في القاموس العراقي أبدا وجود أي عراقي يكره أية مدينة عراقية فجميع مدننا العراقية تسكن بقوة في عقول وقلوب جميع العراقيين فالمدينة العراقية أكبر من الأشخاص والوطن العراق أكبر من الجميع . مع كل احترامي

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 01/10/2017 20:53:33
الأستاذ الفاضل عصام عبد يحيى مع التحية . كل التقدير والأعتزاز والمودة لك على ردك الجميل على تعليقي واحترامي الكبير لرأيك مع فائق إمتناني لما ورد فيه من معلومات ستة( 6) مفيدة . أحلى التحيات وأزكاها الى أستاذي العزيز عصام عبد يحيى . مع كل احترامي

الاسم: Yassar mohammed
التاريخ: 01/10/2017 15:50:54
الموصل الحدباء درة المدائن وصاحبة التاريخ الحضاري الموغل في عمق الزمن . كانت ولاتزال مهدا للعلم والإبداع والوطنية الحقة .
يقول أحد الرحالة العرب : ( ما استوطن احد الموصل الا ازداد علما ). وقال الملك فيصل الاول مؤسس الدولة العراقية الحديثة عندما زار الموصل : ( الموصل رأس العراق وتاجه ) .
وقد اختارت الموصل ان تكون مع العراق لا مع تركيا في الاستفتاء الذي أجرته عصبة الامم في بداية القرن العشرين .
فالموصل مدينة حضارية تلمس فيها التعايش السلمي مع جميع المكونات الدينية والمذهبية والقومية. وهذا هو أساس الوطنية.
لذا قاومت الموصل عبر تاريخها المجيد كل المحتلين الغزاة ولعل معركة حصار الموصل من قبل نادر شاه خير شاهد على صمود هذه المدينة الأبية بوجه الغزاة .
ولكن الاحتلال الأمريكي اتبع مبدأ فرق تسد. لذا بث ثقافة التقسيم والمحاصصة على أسس طائفية مذهبية وقومية ومن ثم مناطقية .
وكانت الموصل إحدى أكبر العقبات امام هذه السياسة لذا كان في العراق مشاريع سياسية على أسس طائفية وقومية اما الموصل فتمسكت بالمشروع الوطني الحضاري الموحد للشعب .
ولما كان أعداء العراق لا يريدون له ان يكون قويا موحدا . لذا عوقبت الموصل بمؤامرات انتقامية أدت الى تدمير معالمها الحضارية وتخريب بنيتها التحتية وافقار اهلها وتشريد الالاف منهم مع هجرة الكثير من الكفاءات إلى خارج العراق. وذلك لأن اهل الموصل كانوا مع المشروع الوطني .
فهل من العدل والإنصاف بعد كل ما أصاب الموصل أن نشكك في وطنية هذه المدينة المنكوبة .
مالكم كيف تحكمون؟

الاسم: احمد اسماعيل العمري
التاريخ: 01/10/2017 14:55:57
تحياتي للاستاذ حسن ميسر الامين وكذلك للاخ الشمري وربما ان الاخ الشمري لم يطلع على تاريخ الموصل بشكل مفصل ودقيق ومقاومتها للاحتلال عبر التاريخ وبالاخص منذ حصار نادر شاه وحتى يومنا هذا فقد عاشت الموصل حصارا شديدا ايام نادر شاه وتغلبت عليه واخيرا حصارا بعد 2003 وتحت ظل حكومة طائفية تكره الموصل ورجالها كنتيجة لحرب فرضت على العراق واغلب قادتها فيها من الموصل .... ثم حصارا من نوع اخر وبتسهيل سيطرة داعش على الموصل وبمؤامرة واضحة المعالم والمراجع (وقد توضحت اكثر بعد انتهاء تحرير الموصل وانكشاف من سهل امر هروبهم ونقلهم) على الموصل ويبدو لي ان مفهوم الوطنية الحديث قد تغير من حب الوطن الى حب اتباع سياسة واجندات اخرى ...
ولقد ذكر جميع اخوتي مايكفي وان كان ما ذكرنا وكتبنا لايمثل الا القليل من تاريخ المدينة العريقة العربية الاصيلة وكذلك لن يغير من رأي من يكره المدينة لاسباب معروفة ولاتخفى علينا تلك الاسباب.

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 01/10/2017 14:54:20
الأستاذ الدكتور الفاضل باسل يونس ذنون مع التحية . أحييك بكل التقدير والأعتزاز مع فائق شكري وإمتناني على ردك الرائع على تعليقي أيها العراقي الطيب . إنه لشرف عظيم لنا جميعا أن تشغل بذورك( طلابك) مواقع مرموقة في الدولة العراقية . مهما بلغت أنا من ناصية المعرفة سأبقى التلميذ المتواضع الذي يتعلم في مرستكم الكبيرة وبحاجة ماسة الى الحوار الهادىء والهادف والذي أنتم من رواده ياأستاذي الدكتور العزيز باسل يونس ذنون . مع كل احترامي

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 01/10/2017 14:03:07
الأستاذ الفاضل أزهر العبيدي مع التحية . أحييك بكل التقدير والأعتزاز والمودة وشاكرا لك ردك الجميل على تعليقي . بداية أتفق معك تماما بأن منبع الوطنية والقومية موجود في مدينة الموصل وأيضا في جميع المدن العراقية . رغم تمسكي أنا برأيي الشخصي لكن هذا لن يمنعني من قبول واحترام وجهات نظرك لأنه بالحوار الديمقراطي والمخلص للقضايا العادلة والمشروعة لشعبنا العراقي وليس بالحوار المتشنج بالحقد السياسي والطائفي المقيت نستطيع جميعا بناء العراق المزدهر الذي يعيش فيه شعب العراق الموحد بكافة مكوناته الدينية والمذهبية والعرقية . يبقى عراقنا الغالي بخير مادام فيه محاورون جيدون من أمثالك أستاذي العزيز أزهر العبيدي . مع كل احترامي

الاسم: الأستاذ الدكتور باسل يونس ذنون
التاريخ: 01/10/2017 13:59:39
أقول للأخ الشمري أنا لست سياسيا ولا أحب الكتابة في مجال السياسة..أنا رجل أكاديمي خدمت بلدي العزيز العراق قرابة نصف قرن بكل أمانة وإخلاص ولي العديد من الطلبة من مختلف محافظات العراق من أقصى شماله الى أقصى جنوبه وبعضهم الآن يشغل مواقع مرموقة في الدولة العراقية ولم نشعر في يوم من الأيام بأي نَفس غير وطني..ذهبت الى البصرة والى القادسية والى بغداد والى تكريت فلم نشعر سوى أننا في بيوتنا ومع إخواننا..إتقوا الله يا إخوان بالعراق وأهله وأتقوا الله بالموصل وأهلها فقد دفعت ثمننا باهضا في مسألةٍ ليس لها فيها لا ناقة ولاجمل.

الاسم: ابو ذنون الراوي
التاريخ: 01/10/2017 12:57:49
تحية طيبة للاستاذ حسن ميسر صالح ولقلبه النابض تجاه مدينته الخالده وشهعها المظلوم واحب ان انوه واوضح للاخ رياض الشمري واقول :
قبل ان تتهم اهل الموصل بتقبلهم للعبث وحيرتك اعلم من هم اهل الموصل اولا وماضيهم السحيق ثم ابحث عن من جعل الموصل قبل دخول داعش سجنا كبيرا تتلاطمه امواج الطائفية والذل والمهانه ابحث التعسف والضغط النفسي الذي مارسته القوى العسكرية المسيره من قبل اجندات روضتها لهذا العمل لكي تاتي بداعش وتترك المدينة بيد الجلاد الحقيقي التي رسمته هذه الاجندات وتفعل مافعلت طيلة الثلاث سنوات المره التي عاش اهلها باضنك الحياة واشدها قسوة. لكي تستخلص النتاج النهائي من هذه العملية القذره التي يلعبون على الحانها بين الفينة والاخرى وبالتالي يتهمون اهلها بشتى مالذ وطاب من التهم وعلى مزاجات اسيادهم الذين وضفوهم واغدقوا عليهم بمال السحت الحرام من اجل القضاء على شعب اصيل محب للخير والسلام .الا لاوفقهم الله لما يكيدون وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون .

الاسم: أزهر العبيدي
التاريخ: 01/10/2017 12:01:02
تحية للسيد رياض الشمري الذي غلّف ما يبطنه بسيلوفين من الحب للنخاع وأعتقد أنه لجس النبض وكشف الباطن لدى الأخرين وأقول له أن منبع الوطنية والقومية تجده في الموصل ولا أعرف كيف اتهم الشواف بالمؤامرة ولم يشر الى دور شيخه وعشيرته في ثورة الشواف أو ثورة الموصل على الأرجح !!! هل احمد عجيل الياور متآمر وكذلك عشيرته ؟ اهل الموصل وطنيون للنخاع فهم لم يجلبوا الدبابات الأمريكية ولم يهربوا عند دخول داعش ويتركوا اسلحتهم وألبستهم فأهل الموصل لا ناقة لهم ولا جمل في حكم العراق اليوم وهم يطالبون بالاشراف الدولي لاعمار مدينتهم واعادة المهجرين واعادة بناء بيوتهم المهدمة فلن تفيدهم المؤسسات الحكومية المبنية على المحاصصة والفساد ولا منظمات المجتمع المدني التي نصبها المحتل وموظفو الموصل يطالبون برواتبهم المسروقة لثلاث سنوات لكي يبنوا بها ما دمّر ولكي يغير السيد الشمري فكرته عن الموصل عدوة الطائفية والفساد

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 01/10/2017 01:16:35
الأستاذ الفاضل عصام عبد يحيى مع التحية . كل الشكر والتقدير والأمتنان لك على ردك الجميل والرائع على تعليقي . مهما إختلفنا أنت وأنا في الرأي لكن نبقى كلانا عراقيان متحدان حميميا ننتمي بقوة الى تربة الوطن العراق الغالي والعزيز ونرتوي سوية من ماء دجلة والفرات . أنحني أنا إجلالا وإحتراما وتكريما لرأيك السديد والواجب علي احترامه ودام إخلاصك للشعب والوطن . مع كل احترامي

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 01/10/2017 01:02:18
الدكتور الفاضل سمير بشير حديد مع التحية . كل الشكر والتقدير والأمتنان لك على ردك الجميل والرائع على تعليقي . مهما إختلفنا أنت وأنا في الرأي لكن نبقى كلانا عراقيان متحدان حميميا ننتمي بقوة الى تربة الوطن العراق الغالي والعزيز ونرتوي سوية من ماء دجلة والفرات . أنحني أنا إجلالا وإحتراما وتكريما لرأيك السديد والواجب علي إحترامه ودام إخلاصك للشعب والوطن . مع كل احترامي

الاسم: عصام عبد يحيى
التاريخ: 30/09/2017 20:24:22
من الظلم عندما يكون الحديث عن ممارسات جهة سياسية ما أن يُلقى باللوم على المدينة التي تضم تيارات سياسية متعددة و أعراق متنوعة . هذا مبدأ عام على الباحث أن يكون واعيا له. لي تعقيب على ما نشره السيد الفاضل رياض الشمري
1. لم يدخل أحد من الموصل مع دبابات الاحتلال و معروف من تآمر على العراق.
2. في الموصل سالت دماء المحتلين وكانت هنالك مناطق لا يستطيعون ان يمروا فيها الا بثمن هو حياة جنودهم.
3. عندما دخل الدواعش في الموصل كان هنالك اربع فرق من الجيش و الشرطة تركوا اسلحتهم وهربوا تاركين أكداس هائلة من الاسلحة و الذخائر ليستولي عليها الدواعش. لم يكن لأبناء الموصل حضورا في تلك الوحدات العسكرية.
4. من الخطأ الحديث عن خلفيات الصراعات السياسية من منطلق المناطقية فعبد الوهاب الشواف مثلا من بغداد ومن عائلة بغدادية معروفة. لسنا في صدد مناقشة اسباب حركته (هي ليست مؤامرة)ولكن هو من زملاء عبد الكريم قاسم ورأى انحرافا في السياسات التي كان الضباط الاحرار متفقين عليها فتحرك على هذا الأساس وتم استغلال تحركه من القوى الأخرى فإذا تكلمنا عن هذه الحركة فلماذا لا نتكلم عن المجازر التي ارتكبتها قوى سياسية بحق أبناء الموصل بعد ذلك .
5. اهل الموصل الذين استطلعت اراءهم لجنة تقصي الحقائق التي شكلتها عصبة الامم بعد انتهاء الحرب العالمية الاولى هم الذين رفضوا الانضمام الى تركيا و طلبوا ان يكونوا ضمن العراق.
6. القوات التركية لا تصول و لا تجول في مدينة الموصل بل هي متواجدة في بعشيقة وأهل بعشيقة هم ليسوا اهل الموصل و بعشيقة معروف من الذي يسيطر عليها منذ 2003
مدينة الموصل ظُلمت كثيرا من جميع الاطراف السياسية المتنافسة لأنها لم تُعطٍ الولاء لمن تآمر على العراق وكان من أعوان الاحتلال ومهما كانت المنطقة التي أتوا منها فنحن أهل الموصل لا نتهم أي مدينة عراقية بعدم وضوح في وطنيتها استنادا الى سلوك خونة العراق منها.
أطيب التحيات و أخلصها للسيد الفاضل رياض الشمري

الاسم: عصام عبد يحيى
التاريخ: 30/09/2017 19:05:02
من الظلم عندما يكون الحديث عن ممارسات جهة سياسية ما أن يُلقى باللوم على المدينة التي تضم تيارات سياسية متعددة و أعراق متنوعة . هذا مبدأ عام على الباحث أن يكون واعيا له. لي تعقيب على ما نشره السيد الفاضل رياض الشمري
1. لم يدخل أحد من الموصل مع دبابات الاحتلال و معروف من تآمر على العراق.
2. في الموصل سالت دماء المحتلين وكانت هنالك مناطق لا يستطيعون ان يمروا فيها الا بثمن هو حياة جنودهم.
3. عندما دخل الدواعش في الموصل كان هنالك اربع فرق من الجيش و الشرطة تركوا اسلحتهم وهربوا تاركين أكداس هائلة من الاسلحة و الذخائر ليستولي عليها الدواعش. لم يكن لأبناء الموصل حضورا في تلك الوحدات العسكرية.
4. من الخطأ الحديث عن خلفيات الصراعات السياسية من منطلق المناطقية فعبد الوهاب الشواف مثلا من بغداد ومن عائلة بغدادية معروفة. لسنا في صدد مناقشة اسباب حركته (هي ليست مؤامرة)ولكن هو من زملاء عبد الكريم قاسم ورأى انحرافا في السياسات التي كان الضباط الاحرار متفقين عليها فتحرك على هذا الأساس وتم استغلال تحركه من القوى الأخرى فإذا تكلمنا عن هذه الحركة فلماذا لا نتكلم عن المجازر التي ارتكبتها قوى سياسية بحق أبناء الموصل بعد ذلك .
5. اهل الموصل الذين استطلعت اراءهم لجنة تقصي الحقائق التي شكلتها عصبة الامم بعد انتهاء الحرب العالمية الاولى هم الذين رفضوا الانضمام الى تركيا و طلبوا ان يكونوا ضمن العراق.
6. القوات التركية لا تصول و لا تجول في مدينة الموصل بل هي متواجدة في بعشيقة وأهل بعشيقة هم ليسوا اهل الموصل و بعشيقة معروف من الذي يسيطر عليها منذ 2003
مدينة الموصل ظُلمت كثيرا من جميع الاطراف السياسية المتنافسة لأنها لم تُعطٍ الولاء لمن تآمر على العراق وكان من أعوان الاحتلال ومهما كانت المنطقة التي أتوا منها فنحن أهل الموصل لا نتهم أي مدينة عراقية بعدم وضوح في وطنيتها استنادا الى سلوك خونة العراق منها.
أطيب التحيات و أخلصها للسيد الفاضل رياض الشمري

الاسم: الدكتور سمير بشير حديد
التاريخ: 30/09/2017 18:52:37
تحية للأخ رياض الشمري والأخ المهندس حسن ميسر الامين، حقيقة نحن أهل الموصل لا ننظر الى العراق على أساس طائفي او عرقي او مذهبي؟ فقط ننظر الى عراقيته بغض النظر عن كونه من البصرة او النجف او الموصل ولنا علاقات مصاهرة مع القوميات الاخرى والمذاهب الاخرى ومن درس في جامعة الموصل من أهل الجنوب يعي هذه الحقيقة.
من جانب اخر : الموصل قلب العروبة النابض في العراق والوطن العربي واهلها يرفضون الخنوع والخضوع للعملاء والمحتلين ولا يعطون ولاءهم بسرعة؟ وقالها الرئيس السابق صدام حسين: الموصل لا تمنح ولائها بسرعة وعندما تمنح ولائها تضحي من اجله، هذا معروف على مر العصور والعهود. اما مسألة دخول داعش الى الموصل فهي مؤامرة كبيرة شاركت فيها الحكومة الحالية وأطراف إقليمية ودولية وتم التخطيط لها من زمن بعيد والحمد لله فشل مخططهم على الرغم من اهلنا دفعوا ثمنا غاليا. هنالك أمور كثيرة طرحتها مثل ثورة الشواف التي أسميتها مؤامرة مما يوضح انتماء الاخ السائل ولا اعتراض لنا على انتمائه نحن نؤمن بتعدد الاراء والانتماءات بشرط ان نشترك بوحدة العراق والمواطنة العراقية الاصيلة.... وشكرا جزيلا

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 30/09/2017 00:00:58
الأستاذ الفاضل حسن ميسر صالح الأمين مع التحية . أحييك بكل التقدير والأعتزاز والمودة على جهدك الكبير والمتواصل تحت عنوان( أقوال من أجل الموصل في محنتها ومستقبلها) . بداية أنا أحب جدا حتى النخاع كافة مدننا العراقية الرائعة وطبعا يشاركني جميع العراقيين هذه المحبة للمدن العراقية . في نفسي سؤال حيرني سنوات ليست بالقليلة وهو لماذا مدينة الموصل هي غالبا ماتكون اكثر المدن العراقية تقبلا للعبث في أمن وإستقرار العراق وهذا يعني وجود خلل ما تصعب معرفته للتعامل معه وحتى الروح الوطنية العراقية نجدها غير واضحة المعالم في مدينة الموصل على عكس مانجدها في مدن عراقية اخرى فمثلا لمسنا وشاهدنا إبن مدينة الفلوجة مع إبن مدينة النجف وهما يقاومان سوية جنب الى جنب الأحتلال الأمريكي البغيض للعراق دفاعا عن مدينتي الفلوجة والنجف بينما مدينة الموصل لم تحرك ساكن إتجاه الأحتلال الأمريكي البغيض للعراق كما وجدناها مفتحة الأبواب وسهلة الأجتياح من قبل تنظيم داعش الأجرامي الذي جعل من مدينة الموصل عاصمة لدولته الأسلامية الخرافية الأرهابية ولو عدنا قليلا وتاريخيا قريبا الى الوراء فسنجد إن مدينة الموصل كانت الأنسب والأفضل لدى المتآمرين على الجمهورية العراقية الفتية حينها كمؤامرة العقيد عبد الوهاب الشواف حيث كانت أسلحة رشاشات بور سعيد المصرية تتكدس في الكثير من بيوت مدينة الموصل . في زمن الحكم الملكي هدد نوري السعيد رئيس الوزراء العراقي الأسبق تركيا بأنه سيضع أصابع يديه في عيون تركيا إن هي حاولت التفكير بضم الموصل الى تركيا فخرست حينها تركيا تماما أما اليوم فالجيش التركي يصول ويجول على اراضي الموصل . إن المهمة الوطنية الملحة اليوم هي تكثيف جهود الجميع من مؤسسات حكومية ومنظمات مجتمع مدني وأحزاب وطنية عراقية وجامعات ومدارس ومساجد وكنائس للعمل سوية وبجدية لخلق الوعي الجماهيري وزيادة الروح الوطنية العراقية الأصيلة بين أبناء مدينة الموصل النجباء . إن سقطت منارة جامع الحدباء في الموصل على يد الدواعش المجرمين لكن تبقى مدينة الموصل دوما مزهوة وشامخة بأسمها( الموصل الحدباء) وهي مشرقة في عيون جميع العراقيين . مع كل احترامي

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 29/09/2017 13:42:31
السادة الكرام :
جزيل الشكر وعظيم الإمتنان للأستاذة الفاضلة رفيف الفارس رئيسة تحرير موقع النور للدراسات والأبحاث ومن خلالها للعاملين في هيئة التحرير لقيامهم بنشر الموضوع أعلاه في موقعهم النير دليل إهتمامهم وحرصهم على توثيق المعلومة الصحيحة خدمةً للصالح العام ولنينوى وأهلها بشكل خاص ، جزاهم الله كل خير ، متمنيًا للجميع دوام الصحة والعافية وللموقع إضطراد التقدم والزهو والتألق على الدوام .
حسن ميسر صالح الأمين




5000