.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أين نحن من اليوم العالمي للسلام؟!

زينب فخري

يعدّ اليوم العالمي للسلام فرصة كبيرة للجميع للقيام بفعاليات تكرس هذا المفهموم وتحدد التحديات التي تواجه المجتمع، وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد أعلنت 21 أيلول/ سبتمبر من كلِّ عام يوماً للاحتفاء به، لتعزيز مُثل وقيم السلام في أوساط الأمم والشعوب وفيما بينها، كما أنَّه يتيح فرصة لجميع شعوب العالم للمشاركة بأعمال تمجّد أهمية السلام والديمقراطية بطرق واقعية ومفيدة.

فهناك طرق كثيرة للمشاركة، من بينها: الحوار بشأن التعديلات الدستورية ومناصرة تمكين المجتمع المدني والمساواة بين الجنسين ومناهضة التمييز والمشاركة في التربية المدنية وتشجيع تسجيل الناخبين.

وربّما حمام السلام التي اطلقتها وزارة الثقافة لهذا العام في احتفاليتها التي جرت في دائرة قصر المؤتمرات وبالتعاون بين دائرة العلاقات الثقافية العامة وتحت شعار "معاً من أجل السلام.. الاحترام والسلامة والكرامة للجميع"، لها أكثر من دلالة حبّ السلام ومجرد إقامة فعالية في هذا اليوم الذي اتّسم بالحضور الدبلوماسي تحت قبَّة مبنى مجلس النواب، فاطلاق الحمام الزاجل على أصوات الموسيقى وتراتيل المحبَّة من فرقة كنيسة مارتوما الرسول ومدرسة الموسيقى والباليه يرمز فيما يرمز، وكما يرى مدير دائرة العلاقات الثقافية العامة فلاح حسن شاكر، إلى ضرورة أن تنطلق رسالة السلام من البرلمان لأنّه مصدر القرار في الحياة العراقية ومنه يمكن أن نشرع بخلق ثورة ضدّ التطرف ونبدأ باشاعة لغة الحبّ بين أفراد المجتمع العراقي.

ورسالة السلام تتطلب تضافر جهود كثيرة وحثيثة من النخبة والإعلاميين وناشطين ومخلصين لهذا البلد في العمل على دعم وإشاعة لغة الحوار والحبّ.

والمتتبع مع الأسف للعديد من وسائل الإعلام، والكلام ما زال لمدير عام دائرة العلاقات الثقافية، يراها ما زالت تنفث سمومها الطائفية والقومية المقيتة وتحرض على خطاب الكراهية في الوقت الذي نرى دول العالم المتحضرة تعدّ برامجها التنموية والتطوير الذاتي لزرع المحبَّة ونبذ العنف والكراهية في جلسة واحدة.

الأمر الذي يتطلب تقصي ورصد الكثير من الحالات التي تسهم في رمي حمائم السلام بسهام الحقد والكراهية، وكما يحدث غالباً في وسائل التواصل الاجتماعي في زرع الفتنة وإيقاد نارها الحارقة للأخضر واليابس وسط صمت النخبة والمثقفين.

وهذا ما يجلعنا نؤكد جسامة المسؤولية الملقاة على عاتق المفكرين وصناع القرار، ودورهم في التوعية والتنوير، لإنقاذ الوضع في المناطق الساخنة والواقعة تحت نيران الصراعات.

والعراق الآن أمام تحديات حقيقية للسلام منها: تنموية وأمنية وانفصالية وتطلعات شعبية ملحة لمزيد من الحقوق والحريات والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية، ولا سبيل للاستجابة لها إلا عبر التكامل والوحدة والاندماج، ولقد آن الأوان للانكباب على كيفية إعادة اللحمة الوطنية، وتوحيد الكلمة، بنيّة صادقة وإرادة قوية.

 

زينب فخري


التعليقات

الاسم: زينب فخري
التاريخ: 2017-09-29 13:34:24
الأخ الفاضل رياض الشمري.. شكرا لكم من القلب على قراءة التعليق وهذه الإضافة التي تغنيه.. كلنا نأمل أن يعود السلام لربوع وطننا.. وتكتفي نار الحروب من أكل أبنائنا.. للأسف بلد متعرض إلى أجندات خارجية لإبادته وبأدواتها العملية.. نسال الله أن يحفظ العراق وأبنائه ويجعلهم في عينه التي لا تنام.. تحياتي لكم وكل احترامي

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 2017-09-28 20:38:42
الأستاذة الفاضلة زينب فخري مع التحية . كل الشكر والتقدير والأعتزاز لك أيتها العراقية الأصيلة وإبنة السلام على مقالتك الرائعة هذه كروعة السلام العالمي . لقد عادت مقالتك هذه الى ذاكرة العراقيين الذين تجمعوا بالآلاف في يوم من أيام عام 1959 في ساحة الكشافة في بغداد وهم يغنون معا( عاش السلام السلام السلام.. صوت السلم ندعيله) ( طير ياحمام على بلادي .. طير على الجبل .. طير على الوادي .. طير على أمريكا وعلى برلين .. طير على موسكو وعلى بكين .. طير على بغداد الصوبين .. طير ياحمام علينا علينا) . فمتى نغني ثانيتا للسلام في عراق السلام . مع كل احترامي




5000