.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اكتشاف المواهب.. مسؤولية إنسانية

زينب فخري

مقالتي الفائزة بالجائزة الثانية في مسابقة "الفكر مرآة صافية" التي نظمتها جمعية الصداقة الإيرانية العراقية

"كانت صيحات فرح طلاب متوسطة الشهيد عبد علي للبنين في محافظة ميسان عالية جداً لفوز زميلهم في مسابقة الرسم الدولية، وانبهارهم أشدّ بالهدايا التشجيعية المقدمة من مكتب الطفولة لرسوم البيئة لفوزه بالجائزة الاولى في المسابقة الدولية التي تقيمها منظمة اليابان للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7-15 سنة وبدعم من مكتب اليونسيف/ طوكيو".

ويكمل مدير عام دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة فلاح حسن شاكر حديثه بحماسة بالغة على الرغم من هدوء صوته: "وقفتُ جانباً أراقب المشهد وفرح غامر يعتريني لفوز هذا الطفل.. لم أخبر أحداً أنني رئيس الوفد لكن الأطفال بغريزتهم وذكائهم الفطري أدركوا ذلك فالتفوا حولي وحاصروني بعيونهم قبل أسئلتهم: هل تريدون شاعراً؟ قاصاً؟ لاعب كرة قدم؟... لم أشأ أن أخبرهم أننا لا جوائز لدينا للفتية!.. فاكتفيت بالابتسامة والقول: "إن شاء الله". وانصرفت يتلبسني هماً بإيجاد مسابقات لاكتشاف هذه المواهب"!.

كان وقع هذا الحديث علي مع الأستاذ فلاح حسن شاكر أشدّ من وقع محاصرة الطلاب له، فقررت تبني هذا الفكرة أو بالأحرى راقت لي كثيراً.. فهذه الكنوز الفتية بحاجة ماسة للاكتشاف واستخراجها من باطن الأرض..

 ومن المفيد أن نفرق بين مصطلح (رعاية) و(اكتشاف)، فالحديث هاهنا عن اكتشاف المواهب، وليس عن رعاية المواهب التي تتولاه بعض الجهات الحكومية التي أنشات مراكز ومدارس متخصصة بهذا المجال ولديها سياسات ومناهج للمتفوقين والموهوبين لتنمية قدراتهم ومهاراتهم، وإن كان عملها دون مستوى الطموح مقارنة بالانفجار السكاني والمعرفي والتحديات التي تواجه العراق من إرهاب ونزوح وغيره..

فالكلام يدور حول أصحاب المواهب الذين يملكون مستوى عالٍ من الاستعدادات الخاصة في مجال معين سواء كان أعلمياً أم أدبياً أم فنياً أم غيرها من المجالات ولم يكتشفوا بعد.

فجميع الجهات تدرك جيداً أهمية إيجاد المواهب لتحقيق إنجازات لاحقة وواضحة في شتى المجالات وتصب جميعها في خدمة المجتمع. وهذا الأمر يتطلب تعاون ومساندة من الجميع سواء كانت شخصيات أو مؤسسات مجتمع مدني أو مؤسسات حكومية.

والموهوبون لا يمكن إيجادهم عن طريق المصادفة فقط، لذا لابد من البحث عن الموهوبين بشكل دقيق وصادق، ويجب أن يتركز البحث عنهم في الأماكن التي يتوقع وجودهم فيها كالمدارس، والأندية والروابط (الرياضية والاجتماعية والثقافية والإعلامية).

ونرى أنَّ اكتشاف المواهب وتشجيعهم على الإبداع والابتكار وترغيبهم بالاستمرار في ممارستها وتطويرها بتحفيزهم بالمسابقات والجوائز يدخل في باب ذلك الشعار الذي قرأته في احتفالية قصر المؤتمرات (افعل شيئاً واحداً...).. لذا من الضروري أن نفعل شيئاً واحداً من أجل بلدنا.. من أجل تلك المواهب الفتية.. من أجل إنسانيتنا..

زينب فخري


التعليقات




5000