..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


السويد ..و انتشار العنصرية!

محمود الدبعي

Skickat

 كانت السويد قبل أزمة اللاجئين الأخيرة عام 2015 ، نموذجا متقدما للمساواة والعدالة والرفاه وحقوق الإنسان، وكان المهاجرون في السويد يشعرون بأنها دولة الانسانية والتكافل الاجتماعي  من خلال رعاية الدولة للمواطنين  الأجانب  واعترافها بحقوقهم الانسانية و توفير فرص العمل لهم و تعلم اللغة السويدية و تسهيل اندماجهم وتوفير سكن كريم لهم  و السماح لهم بفتح مدارس خاصة تغطي الدولة مصاريفها  و سهلت لهم فتح جمعيات و نوادي  و مساجد  لهم و تحملت جزء من مصاريفها ، كتأكيد على أن كل السويديين سواسية والأجانب  هم جزء من تركيبة المجتمع السويدي لهم ما للسويديين وعليهم ما عليهم، لكن الأمر تغير بشكل كبير بعد موجات الهجرة الكبيرة الأخيرة التي تدفقت على أوروبا واستوعبت السويد منها أكثر من مائتي ألف مهاجر كان غالبيتهم من السوريين و صغار السن الافغان و بسبب إشكالات عديدة وقعت في السويد سواء من قبل بعض المهاجرين أو من قبل اليمينيين المتطرفين وخاصة النازيين الجدد  و القيام باعتداءات على مخيمات المهاجرين  جعلت الحكومة السويدية ترضخ لضغوط اليمين المتطرف و الصحافة الصفراء  بان بين المهاجرين متطرفين اسلاميين  قد يشكلوا خلايا ارهابية  واستغلوا  وسائل الإعلام كسلاح أساسي لتشويه المساجد و الرموز الإسلامية التي كانت قد حققت نجاحات سياسية واجتماعية   و طلبت   الحكومة السويدية الاشتراكية  "والتي اشتهرت بالدفاع عن الهجرة"  من كتاب  وباحثين بينهم مسلمين   من أن يعدوا تقريرا عن مسلمي السويد و التطرّف الاسلامي ودور المساجد في إيواء الإرهابيين و إيجاد جواب  على اتهام مسلمي السويد من قبل اليمين المتطرف وبعض السياسيين المحسوبين على حزب المسيحيين الديمقراطيين و اللبراليين  بأنهم يسعون لإقامة مجتمع مواز للمجتمع السويدي و ان جماعة الاخوان المسلمين اخترقت موءسسات المسلمين  منها الرابطة الاسلامية في السويد  ، ورغم أن أكثر من عشرين مفكرا سويديا بينهم رجال دين واساتذة جامعات  قاموا بالرد على التقرير الذي سلم للوزيرة المكلفة بمتابعة الجماعات العنفية  واعتبروه مليء  بالأكاذيب والافتراءات وهذا التقرير الاول من نوعه ، نشر تحت عنوان «الإخوان المسلمون في السويد».
طلب الحكومة السويدية من باحثين و مفكرين و كتاب و منشقين عن الاخوان  بإعداد التقرير يظهر سوء النية والسعي لاستخدام التقرير في استصدار قوانين وتشريعات تحد من الهجرة و إغلاق حدود السويد امام المهاجرين و فرض رقابة مشددة على الداخلين للسويد .
رغم ان الأجانب و خاصة المسلمون في السويد والذين بعمومهم يشكلوا. خمس عدد السكان هم جزءا من النسيج المجتمعي  يصعب فصله عن بقية المواطنين السويديين ، ففي كل مكان تجد الأجانب  يعملون في الفنادق في المطاعم في الخدمات العامة في المستشفيات وحتى في المؤسسات الرسمية والأمن والشرطة والجيش  تجد المسلمين ، لذلك فإن عمليات التضييق عليهم يمكن أن تتسبب في تطرف بعض الشباب العربي والمسلم  وإذا رضخ السياسيون لليمين المتطرف و النازيين و المتمردين من المهاجرين المسلمين على الاسلام بانه من يصنع الاٍرهاب  سوف يفجر الأزمات والصراعات في السويد. صحيح يوجد للإخوان المسلمين   والسلفيين و الصوفيين و جماعات الدعوة والتبليغ  تواجد في مساجد المسلمين السنة ، كما يوجد مسلمين شيعة يعتزون بانتمائهم لجماعات و احزاب شيعية  عراقية و لبنانية و حتى الحكومة الاسلامية في ايران   و لكن    في الغالب.  لا يوجد صراع ديني بين السنة والشيعة ف السويد . لا ننكر ان هناك العشرات من شباب المسلمين ذهبوا للجهاد في سوريا  و لم يكن لهم اَي خيار سوى  المجموعات  المتهمة بالتطرف مثل جبهة النصرة "احرار الشام"   و الدولة الاسلامية   ولَم يفتح لهم  الجيش الحر المعتدل الفرصة للاتحاد بهم .  نتمنى على الحكومة السويدية. ان تطلب من الكتاب والباحثين   ان يعدوا  تقريرا عن تطرف العلمانيين واليساريين  من أصول إسلامية  والذين يزرعون بذور الفتنة في المجتمع وينشروا اخبار كاذبة عن الاسلام   والمسلمين المتدينين و ذهاب العشرات منهم للقتال بصفوف حزب العمال الكردستاني وأخواته من التنظيمات الكردية السورية و أيضا مع النظام  السوري .

 

محمود الدبعي


التعليقات




5000