.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


توافق المتلازمات

عقيل العبود

اللانهاية، قباب ليس في كهوفها الا زرقة مبهمة،

الغيوم، قطع تتشكل من ألغازها الحركة،

الكون ابجدية،

 معادلاتها تحتاج الى تدقيق.

****

الجغرافية كواكب، 

تناقضاتها ازمنة،

العالم يسوده العنف.

****

النيران،

الصخور التي تحترق في أعماقها الحركة،

يعتري أوصالها الكسل.  

المحيطات، كتل مائية يجتاحها الخوف. 

****

الطفل الصغير، صراخه بركان،  يقبع في أقصى لغة الليل،

امي نهضت توا من نومتها. 

الأموات مساحات،

 الصمت يتنفس فيها صعيد الحياة، 

املا في استقبال ولادات جديدة. 

****

الليل تحررت عباءته توا من الخوف، 

اما النهار، فقد تقرر ان تغيب شمسه خلف الأفق، 

المرجان صخور من نار.

****

الساحل الصخري، من ضفافه،

 تلك التعرجات، تشكلت.

****

الاشجار، تلك الامتدادات الشاهقة، 

 في سيقانها اثار، 

الأحجار شهيقها ينتظر مسميات جديدة. 

****

الأوراق الميتة تتحرك بناء على جريان الساقية، 

المرأة تلك التي تحمل طفلها الوليد، 

تماما جف حليبها.. 

**** 

الانفاس قررت ان تستعيد صمتها الأزلي، 

الشيخ الطاعن في السن،

عصاه مسها الجنون. 

لذلك تلك الجزيرة، استغرق أعماقها الصمت.

 

عقيل العبود


التعليقات




5000