هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة الحزب الشيوعي العراقي

من برنامج الحزب الشيوعي العراقي *

الصحة

لغرض معالجة الوضع الصحي لعموم الشعب يتوجب:

1. ضمان تقديم خدمات الرعاية الصحية المجانية للمواطنين، الوقائية والعلاجية، والعمل على إيصالها إلى المناطق كافة، والارتقاء بمستواها، وتفعيل الالتزام بأجور العلاج، مع تحديدها الى جانب أجور الفحص في مؤسسات القطاع الخاص.

2. ضمان الحق في التأمين الصحي للسكان جميعاً كجزء من منظومة الضمان الاجتماعي، واعتماد نظام عادل لتمويله.

3. توسيع شبكة المستشفيات والمراكز الصحية الحكومية في المدينة والريف، والاهتمام بتوزيعها الجغرافي وإعادة تأهيلها، بجانب تأهيل وتطوير شبكة العيادات الطبية الشعبية وعيادات التأمين الصحي المنتشرة في عموم البلاد، وتعزيز الرقابة الصحية، والسعي الى امتلاك ناصية الأساليب والوسائل الحديثة في العلاج.

4. تطوير الخدمات الصحية (الأولية والثانوية والثالثية)، وصولاً إلى تأمين خدمات متكاملة ذات نوعية جيدة لجميع المواطنين.

5. تطوير خدمات الطب الوقائي، وبضمنها تعزيز الصحة وخدمات رعاية الأمومة والطفولة والصحة المدرسية.

6. توسيع وتطوير التعليم الطبي والصحي والمهني والتقني، والعمل على رفع مستوى وعي المواطنين الصحي بمختلف الوسائل.

7. الاهتمام بتحسين نوعية مياه الشرب وتحديث وتوسيع شبكة أنابيب توزيعها، والعناية بإعادة تأهيل شبكات الصرف الصحي ومد الجديد منها.

8. تطوير طرق الرصد الوبائي، والاهتمام الخاص بالأمراض المشتركة.

9. تأمين الخدمات التشخيصية والعلاجية للمرضى من ذوي الاحتياجات الخاصة، مثل المعاقين، وتقديم الرعاية والاسناد النفسي الخاص لهم، وإنشاء المراكز والمستشفيات التأهيلية ومراكز تأهيل مشاغل الأطراف الصناعية لتشمل المحافظات كافة، وتفعيل دور البطاقة الدوائية لذوي الأمراض المزمنة وتأمين مفرداتها.

10. مواجهة انتشار المخدرات وظاهرة بيع الاعضاء البشرية، والعمل على مكافحتهما، وتفعيل القوانين المتعلقة بمعاقبة مروّجيهما.

11. توفير الأدوية واللوازم الطبية من خلال دعم الصناعة الدوائية الوطنية التابعة للدولة وللقطاع الخاص، وفق الشروط والمعايير الدولية، وسن قوانين تضمن حماية الإنتاج الوطني وحماية المواطن، ومكافحة توزيع الأدوية بطريقة غير مرخصة.

12. العمل على تشريع قوانين وضوابط الصحة والسلامة المهنية في المؤسسات والمواقع الإنتاجية.

13. ضمان حقوق العاملين في القطاع الصحي وصيانتها، ودعم نقاباتهم وجمعياتهم.

 

الموارد المائية

  

يسعى حزبنا في هذا المجال إلى:

1. الألتزام بمخرجات الخطة الأستراتيجية للمياه والأراضي في اختيار المشاريع الإروائية واستثمار المياه السطحية والجوفية.

2. الاستعانة بالمعاهدات والاتفاقيات الدولية الخاصة بمجاري المياه الدولية، وعرض موضوع المياه على هيئة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الاخرى والانسانية، لغرض حل النزاعات المائية بين العراق ودول الجوار ولضمان حقوقنا المائية العادلة.

3. حماية مجاري الأنهار كافة، والحرص على نظافتها وإبعاد أسباب التلوث عنها، خاصة المياه الثقيلة ومخلفات المصانع والمؤسسات الصحية والنفايات الكيمياوية.

4. البحث عن أساليب جديدة لاستصلاح الأراضي بالاستفادة من التجارب العالمية الحديثة.

5. نشر تقنيات الري والبزل الحديثة، وإعادة تقييم المعالجات والحلول لمشكلات سد الموصل.

 

البيئة

  

في هذا الميدان يعمل حزبنا من اجل :

1. إستكمال تأسيس وتطوير الهيئات الحكومية الخاصة بالبيئة وحمايتها، ورفدها بالصلاحيات، ووضع استراتيجية بيئية تتناسب وحجم المخاطر المرتبطة بتدهور الوضع البيئي، وزيادة قيمة وحجم الموارد المادية والمالية المخصصة للبيئة، وإطلاق حملة شاملة لحمايتها.

2. إيلاء المزيد من الاهتمام والدعم للبحوث والدراسات والمسوحات المتعلقة بالواقع البيئي في العراق وسبل النهوض به، والاهتمام بالتعليم والثقافة البيئيتين.

3. سن قوانين جديدة وتطبيق النافذ منها، لمنع التجاوز على الثروات الحيوانية الطبيعية والبرية والمائية، وتوسيع نطاق إعادة التشجير، خصوصاً لاشجار النخيل.

4. معالجة مخلفات سياسة تجفيف الأهوار وتدمير بيئتها الطبيعية، التي مارسها النظام السابق، وإعادة تأهيل الاهوار وتطوير الإفادة منها بيئياً، وفي مجالات السياحة والصيد والتربية الحديثة للأسماك.

5. وضع خارطة التوزيع الإقليمي للمؤسسات الصناعية والزراعية، ومواقع التوسع السكني، بما يكفل إبعاد الصناعات الملوثة للبيئة والمضرة بصحة السكان عن المدن، وبما يمنع تلوث الأنهار.

6. معالجة التغيرات البنيوية الناجمة عن إهمال مستلزمات حماية الطبيعة ومواردها، وعن الحروب الداخلية والخارجية للنظام الدكتاتوري المقبور.

7. إنشاء محطات تصفية وتدوير النفايات لحماية المياه والأجواء من التلوث بالنفايات الكيمياوية والمياه الثقيلة وغيرها، والاهتمام بالطمر الصحي، وتوفير الدعم اللازم للإسراع في تنفيذ برامج حصر المناطق التي تعرضت للتلوث وتنظيفها.

8. وضع وتنفيذ برامج وطنية عاجلة للتخلص من نفايات الحروب السامة، ومن الألغام المزروعة في مختلف مناطق البلاد، ومن بقايا وآثار الأسلحة الكيمياوية والجرثومية، وتنظيف البيئة من نفايات المواد المشعة والكيماوية والبيولوجية واليورانيوم المنضب، والإفادة في ذلك من دعم المجتمع الدولي.

 

تكميم الافواه

سياسة العاجزين

مرتضى عبد الحميد

لم تكن محاولة اغتيال المرجع الديني الكبير فاضل البديري في مدينة النجف الاشرف استهدافاً شخصيا له فحسب، على اهمية ذلك، لأنه اعلن رأيه بصراحة تثير الاعجاب والتقدير ضد اتفاقية "عرسال" المشؤومة، التي جعلت من الحدود العراقية ساحة لتصفية الحسابات الدولية والاقليمية فضلا عن توفير فرصة ذهبية لـ (داعش) وسائر الارهابيين في العودة الى العراق من الشباك بعد ان طردتهم قواتنا المسلحة البطلة من الباب، ولكي يظل العراق رهين المحبسين، بين صراعات الفرقاء والسياسيين العبثية من جهة، والتدخلات الخارجية في شؤونه الداخلية من جهة اخرى.

ولا لأنه يغرد خارج السرب، كما يتهمه بعض الأفاقين، وإنما لغايات اكثر شمولية، رسمها المخططون بعناية، ويمكن تلخيصها بالتصدي المبكر لظاهرة جديدة نوعا ما في الاوساط الدينية، تهدف الى تجاوز حالة الانكفاء والنكوص صوب الهويات الفرعية، وخاصة الطائفية منها، الى الفضاء الأرحب الذي يضع الشعب والوطن في المرتبة العليا من الولاءات الشخصية والجمعية.

ان منسوب الوطنية الآخذ بالتصاعد على حساب التشبث بالهويات الجزئية التي تسبق عادة قيام الدولة الحديثة، هو امتداد للدور المشرف الذي لعبه رجال الدين المتنورون في ثورة العشرين وما بعدها، الامر الذي يدركه جيداً، ويعاديه الطائفيون والفاشلون والعاجزون عن استيعاب واحترام الراي الآخر، دع عنك التفاعل معه، لا نه يعرّيهم ويجردهم من ورقة التوت التي يتبرقعون بها، للحفاظ على امتيازاتهم ومصالحهم الانانية ونهبهم للمال العام والخاص، وكل ما تصل اليه ايديهم.

لقد كان الشيخ الجليل، البديري، شجاعاً، شجاعة متميزة حقاً، ينبغي للعراقيين الاقتداء بها، عندما اصدر بيانه التاريخي الذي ادان بشكل لا لبس فيه صفقة "عرسال" وعدم رضوخه لكل التهديدات الاجرامية التي وجهت اليه، مسجلا نصراً رائداً للضمير، وللوطن ولرجل الدين الحقيقي.

وكما يقال فقد بلغ السيل الزُبى، ولم تعد عملية تكميم الافواه والتهديد بالتصفيات الجسدية مقتصرة على المدنيين والديمقراطيين وكل معارضي الفساد والخراب، وانما انتقلت بدعم واسناد من وراء الحدود الى رجال دين اجلاء، يعرفون حق المعرفة ان الساكت عن الحق شيطان اخرس، وهم سائرون في هذا الطريق المشرف، رغم قلة سالكيه!

الملفت للنظر ايضا ما جاء على لسان مرجع ديني كبير آخر، هو السيد فاضل المالكي، من ان الذين حاولوا اغتيال المرجع الديني السيد فاضل البديري، هم انفسهم الذين مارسوا الغدر والكذب، واغتالوا الكفاءات والكوادر العراقية والشخصيات الوطنية، فماذا تنتظر الحكومة واجهزتها الامنية لتمارس دورها وتضرب بيد ثابتة (ولا نقول بيد من حديد، فربما يكون هذا مطلباً صعباً او تعجيزياً في الظرف الراهن(.

على هؤلاء الذين لا يريدون للعراق خيراً سواء كانوا طائفيين او ارهابيين او مجرمين عاديين، فمسؤوليتها الاولى هي حماية ارواح مواطنيها واملاكهم وكراماتهم، وعدم السماح بمصادرة حرياتهم والعبث بالدستور، وبالتالي تطبيق شريعة الغاب التي تجعل هيبة الدولة في مهب الريح.

    

رسالة الحزب الشيوعي العراقي


التعليقات




5000