..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


(أقوال من أجل الموصل في محنتها ومستقبلها - 15)

حسن ميسر صالح الامين

(أقوال من أجل الموصل في محنتها ومستقبلها - 15)
متجذرٌ في قلبهِ حُبها وأضحى ممتلئةً جَوارِحَهُ ألمًا وحزنًا على حاضرها ، أرتوى من دجلتها عذب المياه وأستنشق نسيم هوائها العليل فشغف في حبها حد الثمالة وتفنن في الوفاء والإخلاص لها حد النحيب عليها بدموع سيالة على جميل ماضيها وما صنعت بها الأيام ، سليل عائلة أدبية وبيت ثقافة ، والده رحمه الله كان أحد رواد الشعر الشعبي الموصلي وكُتاب الروايات التاريخية ، كان من نتاجاته الخالدة (المنلوج الموصلي) المعروف (أشقد طيبي الباقلي) الذي يردده الموصليون وأهالي الأقضية المحيطة في أعراسهم وكذلك رواية (القديسة بربارة) والتي كانت أول مسرحية تُمثل في كرمليس عام (1950) وحضر عرضها الأول مدير معارف الموصل حينذاك الأستاذ (إبراهيم حسيب المفتي) رحمه الله ، وأبن عمته هو فيلسوف كنيسة المشرق (الأب الراحل الدكتور  يوسف حبّي) فكان نِعمَ الوريث لذلك الإرث الخالد والضارب في القِدم والتاريخ ، فغدا قامة علمية وأدبية وإعلامية شامخة ، مرتكزةً على أساس عريض ، متين ، قوي ، صلب ، متأصل الجذور ، عميق المِداد ، رصين المواقف ، ثابتٌ القول والمبدأ ، أنه المهندس القدير والإعلامي المتميز الأستاذ (سالم يقين إيليا أبلحد الأسود) .
ولد في الموصل في منطقة (الساعة) في المدينة العتيقة عتق الحضارات الإنسانية في الموصل عام (1955) ونشأ وترعرع في طفولته فيها ثم أرتحل عنها مبكرا لينهي مراحله الدراسية في بغداد ، تخرج من الجامعة التكنولوجية في بغداد وحصل على الدبلوم الفني المعادل ( 3 سنوات) في هندسة السيطرة والنُظم عام (1977) ليبدأ مشواره الوظيفي طيرًا محلقًا في سماء العراق من خلال عمله في وزارة الثقافة والإعلام العراقية عام (1979) متنقلًا في دوائرها المختلفة في محافظات العراق أجمع من شماله إلى جنوبه . شارك في الإشراف على تنفيذ العديد من المشاريع الإعلامية الإستراتيجية من خلال عمله في دوائر المهندس المقيم في الوزارة لتنفيذ عددٍ من محطات الإذاعة والتلفزيون ومحطات الإرسال والإستقبال وتقوية الإشارات وكذلك الإشراف على آلية التنفيذ ومراقبة العمل ومتابعة المشاريع التي يتم تنفيذها من قبل الشركات الأجنبية لصالح وزارة الثقافة والإعلام فأكتسب خبرة فنية وعلمية جعلت منه مهندسًا متميزًا في حملات إعادة الإعمار لمعظم مباني الإذاعات ومحطات التلفزيون والمؤسسات الإعلامية العراقية والتي تم تدميرها في حرب (1991) وليساهم بشكل فعال ومتميز وبمعية زملائه من المهندسين والفنيين في إعادة الحياة إليها وإعمارها وإدخالها العمل وبكفاءة عالية وبجهود عراقية خالصة رغم ظروف الحصار الجائر آنذاك ، حيث كان  أحد أبرز المهندسين والفنيين ويؤشر اليه بالبنان وتقديرًا لجهوده المتميزة فقد تم وضع صورته الشخصية في المعرض الذي أقيم في بناية القشلة لإعادة الإعمار لكل الوزارات التي شاركت في الإعمار وفي الجناح الخاص لوزارة الثقافة والإعلام تحديداً . 
غادر العراق عام (1994) ليواصل طريقه في التميز ويعبر الحدود ليجوب بلدان العالم فأستقر به الحال في بلد المهجر (كندا) منذ عام (1996) حيث تم معادلة شهادته ومنحه شهادة ( مهندس موقع)
وعمل كمدير مصنع (معمل) لإحدى الشركات التي تصنع الأجهزة الساندة للحقول النفطية لمدة تزيد على الثلاث سنوات ، الأمر الذي شجعه على إكمال سلسلسة من الدراسات التخصصية لمدة أربعة سنوات أخرى في مجال تخصص الكهرباء والألكترونيك ، فأهلته هذه الدراسة بعد التخرج من العمل مع العديد من الشركات الكندية الكبيرة والمتخصصة في بناء المصافي وليواكب أحدث ما توصلت إليه التكنلوجيا الحديثة في هذا الحقل ،  فأصبح مسؤولاً عن قسم تحديث المخططات والخرائط الموقعية ومفتشًا لأعمال التقييس والسيطرة النوعية في العديد من المصافي النفطية الكندية المُنفذة أو تلك التي كانت قيد الإنشاء ، وحصل على العديد من الشهادات التخصصية في مجال بناء المصافي النفطية من كندا والعديد من المكافئات والشهادات التقديرية وهو عضو في الجمعية الأثنية (المهجرية) للصحفيين المهاجرين في كندا .
أستمر بالعمل هناك حتى نهاية عام (2014) حيث أحيل على التقاعد بعدها بناءً على طلبه ليتفرغ لأعمال البحث والأدب وللكتابة والذي دخل عالمه الوسيع ككاتب وصحفي في مجال النشر الأدبي منذ عام (2007) ، فهو كاتب للمقالة بمختلف أنواعها وكاتب للقصة القصيرة والقصة القصيرة جداً ، وقد نُشِرَت له مئات المقالات والأعمال الأدبية في العشرات من المواقع الألكترونية والمجلات والصحف العراقية وصحف بلاد المهجر ، كما أذيعت له بعض الأعمال الأدبية والمقالات عبر بعض الفضائيات العراقية وكذلك الإذاعات العراقية في المهجر ، يعشق قراءة الشعر ويهوى نظّمَهُ وبخاصة الشعر الشعبي والأبوذيات .
أجرى عدّة لقاءات وتحقيقات صحفية لنشاطات الجالية العراقية والشخصيّات الأدبية والدينية والسياسية في بلاد المهجر (كندا وأمريكا).
تم تكريمه من قبل بعض المواقع الألكترونية بالعديد من كتب (الشكر وتقدير) تثميناً لأعماله الأدبية ، وله العديد من الأعمال الأدبية والبحوث والنتاجات الثقافية لا تزال غافيةً بين صفحات الدفاتر ولم تر النور بعد ومنها القصص بأنواعها (الطويلة والقصيرة والقصيرة جداً) والتي يسعى إلى أن تجد طريقها الى النشر بعد الإنتهاء منها قريبًا . 
كنا على تواصل دائم عبر مراسلاتنا الشخصية أو من خلال مداخلاتنا على المقالات التي كانت تتشر في موقع بيت الموصل حيث نتبادل الآراء وتتلاقح الأفكار في طرح الطموحات المشروعه وتشخيص مواضع الخلل وما أصاب القوم هناك في مقتلهم وأنقطعت بنا السبل لسنوات ثلاث نتيجة ظروف ألمّت بكلينا في بلاد الغربة ليسعفني الحظ السعيد بالتواصل ثانيةً ومراسلته عبر الإيميل ليجيب بفرحٍ غامر وسرور كبير ليخبر بعضنا بعضا بما حل بنا .
رغم البعد عن العراق والموصل لأكثر من (20) عامًا خلت ، فما زالت تلك الروح العراقية الخالصة وذلك الحس الوطني الغيور والمشاعر الجياشة التي يمتلكها هي كل حياته ، وغربته عنها تقض مضجعه وتزيد من ألمه ونحيبه حزنًا وحنينًا لها وشوقًا لرؤيتها وهذا ما يتلمسه كل قاريء لمقالاته المنشورة في مواقع ألكترونية عدة ، والتي يستشف منها أنها تمتلئ حزنًا على كل ما أصاب العراق والموصل من أحداث وقتل وتشريد ونزوح وتهجير قسري وويلات ومصاعب طالت جميع مكوناتها ولم يبد انحيازا لجماعة دون أخرى وأبدى تأثره الكبير لما أصاب المسلمين والمسيحين وغيرهم على حد سواء فقد كان منظوره اليهم جميعًا انهم مواطنون عراقيون ، كما أن كتاباته عكست رفضا قاطعا لاية فكرة مطروحة لتقسيم العراق أو إنشاء أقليم نينوى أو تقسيم أراضيها أو عودة من كان سببًا في مأساتها او من كان مؤتمنًا عليها وخانها لتولي أمرها وإدارة شؤونها ، وهذا ديدن كل عراقي مخلص شريف يئن المًا على جراحٍ أصاب أهله وبلده ولم ولن يتنكر لهما رغم كل الظروف العصيبة والتي منها يظهر الغث من السمين ويُعرف جوهر المعدن الأصيل عن غيره .
مشارك وبقوة وحضورٍ مُميز وفعّال في كل ما يُنشر عن الموصل وأهلها وأوضاعهم هناك سواء من قبلي على صفحتي الفيسبوكية أو من قبل الأفاضل الآخرين في مواقع النشر الأخرى ، وكان يرسل لي على الإيميل رايه السديد في الموضوع المطروح ويدلي بتعليقه الكريم على موقع الكاردينا الغر والذي هو أحد كتابه البارعين فيه لنتشارك عبر نافذة الموقع هموم الموصل ومحنتها سويةً .
يسرني إقتباس بعضًا من الفقرات البليغة التي نشرها في واحدة من مقالاته العديدة المنشورة في موقع الكاردينيا ما نصه (فمتى ما إستعاد العراقيون لهويتهم الوطنية النقية والخالية من الأفكار والإنتماءات الدخيلة والغريبة أياً كان مصدرها ، عندها فقط سيبدأ العد التصاعدي للبناء والإعمار ويلتئم المجتمع ويتآخى ويتجانس من جديد ، ومتى ما ارتفعت أصوات الأحرار الرافضة للعصبيةِ الدينيةِ والقبليةِ والمُجَاهَرَة بِالحَقِيقةِ لدفعِ النفوس لمراجعةِ مفاهيمها الدخيلة والخاطئة وتحديد مواطن الخلل فيها ومعالجتها ، لتعافى الوطن من سرطانه الذي غزا جسده ،  ومتى ما صرخ الأصلاء من أهل البلد مرددين (من العراقِ (السومري) الى العراقِ (المُبتلي) أفيقوا يا (هَلْي) ، عندها فقط سيكون لنا شأن بين دول العالم ، ومتى ما أثبت أهل الموصل النجباء مقولتهم من الموصل (الحدباء) الى الموصل (العنقاء) مآثر يشهد لها (الأعداء) قبل (الأصدقاء) ، فستعود الموصل أبهى وأجمل بعزّها وعزيزها) .
لقد أخترت مقولته كما في الصورة أدناه وهي عبارة عن فقرة مجتزأة من منشوره أعلاه ،  أضعها أمامكم سادتي الكرام متمنيًا أن تنال رضاكم وأن تأخذ صداها كمقولة وحكمة صادرة من رجل نبيل وإعلامي متميز  يُكِنُ كل الحب لمدينته وأهلها ، ويحدوني الأمل السعيد بمشاركتكم وتفاعلكم مع المقولة ومضمونها كعنوان عريض للنقاش وتبادل الآراء ، وتقبلوا وافر الإحترام والتقدير .
حسن ميسرصالح الأمين 
       14/9/2017
* لقراءة المقال ومتابعة التعليقات على الفيس بوك

 

 

حسن ميسر صالح الامين


التعليقات

الاسم: سالم إيليا
التاريخ: 18/09/2017 20:54:46
أتقدم بجزيل شكري وعظيم إمتناني لرئاسة التحرير وهيئتها الموقرة على تكرمهم بنشر هذه الحلقة من سلسلة الأخ الأستاذ المهندس الإستشاري حسن ميسر صالح الأمين المحترم.
أتمنى للموقع برئاسته ومنتسبيه والمشاركين فيه من كتّاب وكاتبات وقرّاء وقارئات أفاضل وفاضلات كل الخير والأمن والسلام.
سالم إيليا

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 18/09/2017 06:42:04
السادة الكرام :
يسرني نقل تعقيب الاستاذ سالم ايليا على المقال :
الإستاذ المهندس الإستشاري حسن ميسر صالح الأمين المحترم ، تحية التقدير والإحترام القيها عليكم
قرأت مقالتكم الأثيرة عن سيرة حياتي ، وما كنتُ بقارئ لها بعقلي قبل قلبي ووجداني فتفاعلت أحاسيسي وهاج شوقي وأقشعر بدني ليس لكلمات الوصف البليغ التي أكرمتموني بها فقط ولكن لرفعة مقامكم وجلال وفائكم لأهل الموصل ومواطنيها ولأهل العراق الذي به نكون أو لا نكون ، فيا لفرحة من يقرأ توثيقكم هذا في سلسلته الؤلؤية المستخرجة من أصداف أعماق التاريخ وأصالة حضارته التي كتبها بأحرفٍ من نور أجدادنا العظام من مركزها نينوى الحضارة والتاريخ والحاضر والمستقبل الزاهر الآتي بلا ريب إن شاء المولى.
كلمات الشكر المجردة ستكون بلا معنى أمام بلاغة معاني كلماتكم التي نثرتموها أزهاراً فوّاحة على سطور مقالتكم ، فليس لدي غير الإنحناء لجهدكم خاصة وإننا كنّا أنتم وأنا ولسويعات مضت نحاول تلافي الإشكال للإجابة على ردود الأساتذة الإجلاء بشكلٍ مباشر على صفحتكم الفيسبوكية لعدم تفعيل صفحتي الفيسبوكية منذ زمن طويل ، فالمعذرة لكم ولكل الأساتذة الأجلاء عن هذا التأخير ، مع شكري ومحبتي وتقديري للجميع - سالم إيليا
وكان لنا الرد التالي :
لأستاذ سالم ايليا المحترم :
بارك الله بك استاذ على هذا التعقيب الأثير والشهادة المميزة التي أمطرتني بوابل من الفخر والإعتزاز والسرور لبلاغتكم وعذب كلماتكم الرائعه ، بكم وبأمثالكم من الغيارى أبناء الموصل ، ستنهض نينوى ويعود لها أهلها وسيعلوا البناء والإعمار شريطة أن يسبق هذا كله تنظيف نينوى من الفاسدين وأولي المناصب السابقه وأبعادهم بشكل تام عن أي مشهد سياسي في إدارتها وتطبيق ما جاء في مقولتكم الرائعة في ان يتولي الحكماء والمخلصين والصادقين شؤونها في المرحلة القادمة ، انا من يشكرك فقد تزينت صفحتي المتواضعه وهي تحمل أسمكم وسيرتكم البهية وفكركم النير ، أكرر شكري متمنيًا لكم دوام التوفيق وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الامين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 18/09/2017 06:36:31
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الأستاذ اياد هادي على صفحتنا الفيسبوكية :
اخي الاستاذ حسن ، منشورك هذه المرة فواح بذاك العبق الندي الموصلي المتأصل بين مختلف الاعراق في مدينتنا الكليمة ، فكم نحن لتلك الألفة الحميمة التي كانت عنوان عوجاتنا ومحلاتنا ، وكم نشتاق لوجود اؤلئك الاحبة ممن جمعنا بهم عراقنا وان اختلفت عقائدنا واعراقنا.
تحية شوق طيبة كبيرة لهم ونقول لهم ، فراغكم لم ولن يملأه أحد غيركم وسيبقى غصة في نفوسنا .
وكان للأستاذ سالم ايليا الرد التالي :
الأستاذ الفاضل اياد هادي المحترم
تحية الشوق والشغف اللامتناهي لكل الذكريات
أدمعت عيني يا رجل وأنا أقرأ مناداتكم لإخوانكم التائهين في الإتجاهات الأربعة للبسيطة، على الرغم من أنني لا أعرف للدموع سبباً ومخرجاً، وما عسى مَن هجروا في ليلة ظلماء أن يفعلوا!!.
ننوح على الذكريات ونبكي الأطلال ونئن لأنين مَنْ بقوا في الديار لأنهم معذبون أيضاً، فلا الذين هجروا قد إرتاحوا ولا من بقوا قد سلموا من الأذى، لماذا هذا العذاب؟!!، وهل كتب على شعب العراق دون الشعوب الأخرى أن يرى جهنم على الأرض!!، ولماذا ـ ـ الأننا أطعمنا الجائع قبل أن يسأل ـ ـ وآوينا المشرد قبل أن يتيه ـ ـ وحمينا دول وأعراض بدمائنا، فكان جزائنا أن إنقلب علينا من إنقلب وتآمر من تآمر !!، فلا يردون لنا أفضالنا عليهم بكسرة خبزٍ لجائع وإنما يمدونا بقطعة سلاح لنتقاتل فيما بيننا وليستمر النزيف، حل مشكلتنا بأيدينا مهما خطط لإيذائنا السيئون، المهم أن لا نكون أدوات لمؤامراتهم من حيث نعلم أو لا نعلم.
أشكركم على مناداتكم وشعوركم النبيل الصادق وتشرفت بمروركم الكريم - سالم إيليا
وقد عقب الأستاذ اياد هادي بالتالي :
أخي الاستاذ سالم ايليا ، شعور السعادة ممزوج بنغصات الحزن هو ما َانتابني وانا اقرا كلماتكم الدافقة صدقا والغنية حنينا.. وربما كانت غربتنا ونحن في الوطن اشد من غربتكم وانتم خارجه فما اقسى ان تلمس غربة كل شيء حولك ( وانت ابن البلد ) وكأنك تعيش كابوسا تتمنى ان تصحى منه ولو للحظات .. والله المستعان .. دمتم بخير
وكان لنا الرد التالي :
بحضورك الكريم استاذ اياد هادي أزدان المقال فوحًا معبقًا كما في كل حضورك السابق والمتواصل لما ننشر من مقالات ، جزيل الشكر لتفاعلك المميز وكلماتك الأثيرة وبارك الله بك وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 18/09/2017 06:33:40
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الأستاذ وسيم عبد الغني الشريف على صفحتنا الفيسبوكية :
نعم .. نظرة واضحة لمستقبل الصلاح والنماء والتقدم يراه الاستاذ سالم ايليا، فهذه حقيقة لا تكتمل إلا بتوحد الرؤى والمضي قدما بخطى موحدة نحوها.
نشكركم استاذ حسن ميسر على تقديمك الوفير والمبهج لشخصية الاستاذ سالم يقين أيليا والشكر له أيضا لما يمتلكه من رؤى ترسم مستقبل مجتمع عانى ما عانى من أجل ان يبقى على قيد الحياة .
وكان للأستاذ سالم ايليا الرد التالي :
الأستاذ الفاضل وسيم عبد الغني الشريف المحترم
تحية الحاضر والمستقبل المشرق القيها عليكم
إنها لنظرة واضحة حقاً، فقط تحتاج لعدد قليل من الأمناء على الوطن يأخذون زمام المبادرة دون تشنج وتعصب فكري ويعلمون كيف يتعاملون مع الدول الطامعة لدرء مؤامراتها وشرها، عندها سيتبعهم الشعب الذي أتعبته الصراعات الفكرية بين النخبة قبل أن تتعبه مؤامرات الطامعين.
أشكركم على تقييمكم الإيجابي للمقولة وحيثُ أسعدني تشريفكم ومروركم الكريم - سالم ايليا
وكان لنا الرد التالي :
بارك الله بك استاذ وسيم عبد الغني الشريف على حضورك الكريم وتاييدك المقولة وضرورة العمل على تطبيقها ، أشكرك جدًا على متابعتك المتواصلة لما ننشر ومشاركتك المقال على صفحتك النيره وجزاك الله كل خير وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 18/09/2017 06:32:14
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الأستاذ محمد علي عبد الموجود على صفحتنا الفيسبوكية :
كما عودتنا دوما أستاذ حسن هاأنت اليوم تعرفنا بشخصيه موصليه متوفقه ومبدعه في مجال عملها وأختصاصها وكذلك في مجال الأدب والثقافه فعلا مدينتنا الموصل أشبه بسلة ورد فواحه دائما والورد أقصد به كل من عاش وعشق هذه المدينه من كل الطوائف والأديان والقوميات فهنيئأ لموصلنا بهكذا ورود مثل الأستاذ المهندس والأديب سالم إيليا المحترم وأنت كذلك أخي المهندس الأستشاري حسن ميسر صالح الأمين الورد .
وكان للأستاذ سالم ايليا الرد التالي :
الأستاذ الجليل محمد علي عبد الموجود المحترم

تحية إجلال وإحترام القيها عليكم

شكراً لكلماتكم الندية والفوّاحة بعطرها الذي خرج من سلّة الورود التي جَمَعْتَها من بستان الموصل أم الربيعين، فهي بحق مزهرية نفيسة لا تحوي أزاهيرها بتنوعها وندرتها أي سلّة ورود أخرى في العالم، وعسى أن نحافظ على ندرتها وتنوعها فميزتها هذه تمنحها جماليتها.
أشكركم على تشريفي بهذه الباقة العطرة من الكلمات وجملها، وأنا ممنون لكم على تداخلكم - سالم إيليا
وكان لنا الرد التالي :
الله يبارك بك استاذ محمد علي عبد الموجود وبحضورك الكريم والمتواصل والفواح مسكًا وعنبرًا في كل حضورك البهي ، لشخصك الكريم وإشادتك القيمة وشهادتك الكريمة كل التحيات والشكر الجزيل كذلك على أهتمامك المتواصل وتفاعلك المميز ودمت سالمًا معافى وتقبل تحياتي وتقديري
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 18/09/2017 06:30:38
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الدكتور الفاضل حسيب الياس حديد على صفحتنا الفيسبوكية :
الاستاذ حسن ميسر الامين احسن الاختيار كما يحسنه دائما فقد سلّط حزمة من الضوء على شخصية مميزة ومتميزة لها حضورها في غير مجال لقد احسنت في عرض احدى الدرر الكامنة . الاخ الفاضل الاستاذ سالم ايليا رمز من رموز الموصل الحدباء الذي نفتخر به وبما يقدمه لمدينته . الاستاذ سالم يجسد الاخوة الحقيقية والمودة الصادقة بين اهل الموصل الاصلاء يتابع بشغف كل ما يجري من احداث جسام في هذه المدينة وكم زادته سنين الغربة القاسية حباً للموصل التي يحمل فيها اطيب ذكرياته وتذكّره بكل ما هو جميل في الموصل. الاستاذ سالم ايليا محب للموصل واهلها وتاريخها وتراثها وحضارتها وكتاباته الرائعة تجسيد حي وصورة ناطقة لها الشعور الجياش للمدينة واهلها الاخ الكريم استاذ سالم لا ينسى الاصدقاء يذكرهم دائماً وتوّاق لسماع اخبارهم. ولكن نطمئن الاخ استاذ سالم اننا امناء على الموصل ، مدينة الموصل في اعناقنا والموصل قرة عيوننا انها المدينة المعطاء المدينة التي لا تعرف سوى المحبة والاخوة والتعايش السلمي بين مكوناتها ومهما حاول الاشرار النيل من المدينة واهلها ومكوناتها والمحبة الازلية بين المكونات سوف لن ينالوا سوى الخيبة والخذلان نحن اهل الموصل لا نسمح لغريب ان يفرقنا ويزرع الفتنة بيننا. الكلمات التي سطرها استاذ سالم ايليا لها صداها المدوي ولها ابعادها الجلية. ان الذي ذكره هوعين الحقيقة والواقع الموصل بأهلها الاصلاء ومتى ما ابتعدوا عن البضائع المستوردة سوف ينعمون بالامن والامان والمحبة والسلام ينبغي على الموصليين الاصلاء الابتعاد عن هذه البضاعة المزجاة المستوردة كلما استطاعوا الى ذلك سبيلا. من الركائز الاساسية مقت المصطلحات المستوردة والمترجمة من بلدان المنشأ من هذه المصطلحات المستوردة الطائفية والفئوية والاثنية والمناطقية وغيرها من المصطلحات التي تم استيرادها (من دون كمارك ومن دون تقييس وسيطرة نوعية). انني على يقين ان اهل الموصل الاصلاء يتشاطرون بالافكار ذاتها ويمتلكون الرؤية التي اكدّ عليها الاستاذ سالم ولكن الموصل الحدباء مدينة الانبياء والاولياء والصالحين مدينة التعايش والاخاء والمحبة ومدينة السلم الاجتماعي والمجتمعي ابتليت هذه المدينة بالافكار المستوردة كما ابتليت باشخاص مستوردين.نحرص كل الحرص على عراقنا الحبيب .تبدأ وحدة اراضيه بتوحيد الكلمة والصف ووحدة الهوية ووحدة الانتماء والتسامح والمحبة والانسجام والروح الوطنية وقبلها الانسانية والابتعاد عن المفاهيم الضيقة التي لم يعهدها العراقي من قبل وان يوسّد الامر الى اهله.
استميحكم عذراً على الاطالة ولكن شاء بها اتمنى للاخ الفاضل استاذ سالم ايليا دوام الصحة والعافية ونتطلع الى اليوم الذي نلتقي فيه بعد ما عزّ اللقاء. واشكر الاخ العزيز الاستاذ حسن ميسر الأمين على كل جهوده الطيبة في نشر هذه السلسلة من المقالات مع تحياتي الاخوية الصادقة.(د.حسيب حديد)
وكان للأستاذ سالم ايليا الرد التالي :
الأستاذ الدكتور الجليل ورأس هرم المترجمين العراقيين ومؤرخ تاريخهم العريق حسيب الياس حديد المحترم
تحية عمقها بعمق حضارة العراق وتاريخه القيها عليكم
ها قد عدنا وعاد شملنا بعد ثلاث سنوات عجاف وتحت راية الوحدة الوطنية والتآلف المجتمعي المبني على محبة الموصل والعراق وتراثهما الذي قرأنا منه ما ترجمتموه لنا في كتبكم القيمة.
أشكركم على تواصلكم في أصعب الظروف، فصدقني منكم أنتم أهلنا في الداخل نستمد الشجاعة والقوة، لا بل نشعر بعجزنا للدفاع بإقلامنا فقط عنكم وهي أضعف الأدوات وأنتم كالليوث تجابهون آلات الدمار والقتل ما بين رحى هذا الطرف وذاك.
نعم إستاذي الجليل بالعلم والمعرفة وأخي في الوطن والإنتماء متى ما إبتعد الأفاقون والمتصيدون في المياه العكرة فسيسلم العراق وستعود الموصل بهية بتنوعها وبعزها وعزيزها.
أتسائل كيف سمحنا لرعاع القوم وجهلتهم أن يتجاسروا على عليتهم ويتحكموا بمصائرهم لينفذوا أجندة خارجية حاقدة ولئيمة بشعارات مزيفة واضحة المقاصد والغايات؟!، ألا بئس الزمن الذي ما كان لصعلوك منهم أن يتجرأ في سابق العهد ليدخل مدينة البسلاء وعرين الأسود الذين ملكوا البراري ونشروا ملكهم على وسع أشعة الشمس.
نعم ـ ـ ثم نعم ـ ـ ثم نعم، ستعود الموصل ببهائها وعنفوانها وسيعود العراق بكل مجتمعه وحدة واحدة ولو كره المغرضون.
ولو لم يكن العراق في أعلى القمم، لما تكالبت عليه الضباع للوصول اليه، فهذا هو قدرنا الذي إبتلينا به، فكل من أراد أن يعلو شأنه من النكرات جاء ليحك جلده القذر بصخور سور العراق الشامخ.
دمتم ودام عطائكم وأملنا بكم أنتم ورفاقكم عُلية القوم ووجهائهم في إصلاح ما دمره الأوغاد المارقون وإن تأخذوا من الآن وصاعداً زمام المبادرة، فالموصل لا يليق بقيادتها إلا رفعة القوم وأصائل الفرسان.
أشكركم على زيارتكم البهية ومروركم الكريم والف شكر وشكر لشهادتكم التي أضعها وسام فخر على صدري - سالم إيليا
وكان لنا الرد التالي :
الله يبارك بك دكتور حسيب حديد بحضورك الكريم وحروفك العطرة وكلماتك الأثيرة وعباراتك الرنانه واحسن الله إليك ومتعك بالصحة والعافية لما تشهده دومًا في منشوراتنا والتي هي مبعث فخر واعتزاز وسرور ، كل التحيات والتقدير لشخصك الكريم على حضورك المتواصل وإستحسانك فكرة مشروع نشر السلسلة وتاييدك لها وللمقولات المختارة وشهادتك تجاه قائليها ، وفقك الله وزادك من نعيمه وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 18/09/2017 06:28:16
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الدكتور الفاضل اسامه غاندي على صفحتنا الفيسبوكية :
سالم ايليا اخ وصديق وزميل عزيز , ظل وفيا للموصل وللوطن ومتشبعا بالقيم النبيلة الصادقة , ميزة الاستاذ سالم ان الغربة زادته تعلقا بالقيم والثوابت وزادته اعتدادا بما يحمل من موروث وقيم وهذا امتحان صعب جدا للمغتربين قلما ينجح فيه احد , لان الغربة والحرية تتيح للكثير التحلل من الالتزامات والتنقل من موقف الى اخر او الثار من اصل او بلد , هكذا خبرت انا سالم ورأيته ثابتا متزنا مشدودا الى القيم والاصل والمنبت والوطن , الحقيقة يا استاذ حسن الامين قد احسنت الاختيار ومنحتنا فرصة التعبير عن حبنا وتقديرنا للاخ العزيز سالم ايليا وربما نلتقي قريبا في منبر ثقافي كالذي كان يجمعنا , انا كالعادة لا اناقش ما تفضل به سالم ايليا و لان يكفيني انه نابغ من رغبة وامل وحرص على تحقيق الوحدة والانسجام والتوحد للبناء , ولا امتحن دعوته الجادة الى البناء والاعمار والاصلاح لانه وكما اشرت انه كان قد مارس عمليا الاعمار والبناء ضمن وظيفته وتفانى بها , تحية كبيرة للاستاذ المهندس سالم ايليا وتحية كبيرة للمهندس الاستاذ حسن ميسر الامين لما جاد به قلمه , ودمتم .
وكان للأستاذ سالم ايليا الرد التالي :
الأستاذ الدكتور اسامة غاندي الجليل الأحترام
تحية النقاء الأخوي القيها عليكم
لا أقول غير إنكم نطقتم بالحق بكلماتكم الندية، وهذا لعمري دليل معدنكم وأصالتكم.
صدقني يا صديقي العزيز أستاذ أسامة، لقد تخلى عني في الغربة الكثير غير مأسوفاً عليهم لأنني أعلنها صراحة بموقفي ورأيي وقد دخلت في مناقشات طويلة وعريضة في هذا الأمر.
هنالك أمور لا أحبذ ذكرها لئلا تعتبر تسويقاً للنفس، إستطعت وبحمد الله الصمود أمام مغرياتها.
قلمي هو (أداتي) الذي أعبر به عن رأيي بصوت عالي نقي لأنني وببساطة لا أتبع غير إنتمائي الوطني الشفاف والواضح المقاصد والأهداف.
أما عن الثوابت فقد شعر بها حتى الناس البسطاء ممن يعرفونني،
بعون الله لا أحيد عنها على الرغم من ثقل حملها ونحن في الغربة كما تعلمون، وللغربة قوانينها القاسية، لكن دائماً أردد مقولة "لا يصح إلاّ الصحيح".
أنا واثق حتى من يختلفوا معي في الرأي من المنصفين يقدرون صراحتي، ودائماً في كتاباتي أعتذر لمن أختلف معهم في الرأي، وليس لي أي موقف أو شعور شخصي ضد حتى مَن أنتقدهم في مقالاتي، وأتمنى أن يأتي اليوم لنثني على أعمالهم دون تزلّف
ومغريات مادية، فعسى أن نرى هذا اليوم!!!.
شرفتموني بزيارتكم وتعليقكم، ويا رب يجمعنا دائماً على الألفة والمحبة والرأي السديد - سالم إيليا
وكان لنا الرد التالي :
بارك الله بك دكتور اسامه غاندي على هذا الحضور الكبير والشهادة الحق التي ادليت بها تجاه صاحب المقولة الفاضل وهذا الإسترسال القيم في ذكر المواقف وما يمتاز به ، اشكرك جدًا على تواصلكم الدائم في التفاعل مع منشوراتنا مما له بالغ الأثر بالسعادة والسرور ، دمت سالما معافى ودام حضورك البهي وتقبل تحياني وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 18/09/2017 06:26:42
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الدكتور الفاضل احمد الحسو على صفحتنا الفيسبوكية :
المعادلة السليمة المغيبة والمقيمة في غور الضمير العراقي في آن واحد ، والتي طرحها المهندس الفاضل الأستاذ إيليا يقين إيليا ،في مقولته الدقيقة ،معادلة حقة ، ذلك ان اخطر مشكلات العراق اليوم هي خفوت – ولا أقول : غياب - الهوية الوطنية الحقة واستبدالها – بفعل عوامل داخلية وخارجية – بهويات مناقضة للهوية الوطنية. ومع ان هذه الهويات الدخيلة حققت وجودا كبيرا لها ، فإنها تبقى طارئة وغير قابلة للبقاء لأنها مصطنعة ولأنها ليست أصلا وهو ما عناه الكاتب الفاضل الأستاذ سالم إيليا بوصفه لها انها أفكار وانتماءات دخيلة وغريبة . ولعل اهم جانب في هذه المقولة، ما اومأ اليه الكاتب الفاضل من دعوة الى إحياء الروح الوطنية بتنقيتها وانتزاع (الأفكار والانتماءات الدخيلة والغريبة ) عنها وعليها . وتلكم مهمة كبيرة، لا تتحقق بالأمنيات ولا بمجرد الحديث عن ابعادها وخطورتها . ان استعادة روح الامة – وهي جوهر الهوية الوطنية – تقتضي تخطيطا سليما وخطة علمية مدروسة وتتطلب تأميما كبيرا للجهود، وعندها -كما قال الكاتب الفاضل – (سيبدأ العد التصاعدي للبناء والإعمار) وسيلتئم ( المجتمع من جديد ) . ان تحقق ذلك منوط بتأميم مفكري الأمة وتربوييها وشبابها النير.. فهل الى ذلك من سبيل ؟ ختاما أتوجه بالشكر الى الأخ المهندس الاستشاري حسن ميسر الأمين في ترجمته للمهندس سالم يقين إيليا ، فقد اجاد فيها وأحسن ، مع تحياتي وتقديري ، أ.د. احمد الحسو.
وكان للأستاذ سالم ايليا الرد التالي :
المفكر الإستراتيجي الأستاذ الدكتور أحمد الحسو المحترم
تحية بعمق فكركم الوطني ونقاوته القيها عليكم
لقد حللتم وأوجزتم بتركيز واضح وبفكر ثاقب ما أردت إيصاله بمناشدتي لأهل بلدتي وبلدي، فنحن بحاجة الى إستعادة هويتنا الوطنية النقية الخالية من الشوائب!!ـ ـ هي بداخلنا لكن نحتاج الى تفعيلها، فقد غطتها (اتربة) المعتقدات والأفكار الدخيلة وتحتاج الى قامات وطنية لإعادة بريقها، فلقد تاهت هويتنا الوطنية في خضم التناحرات السياسية التي أوصلتنا الى التقاتل ومحاولة تقسيم البلد وضياعه وهذا أكبر دليل على إبتعادنا عن هويتنا الوطنية، فجميع الأحزاب منذ نشأتها كانت مستعدة لنحر العراق بمواطنيه من أجل كلمة يأمرهم بها من يتبناهم في الخارج، فلدينا كم هائل من الأحزاب العقائدية التي إرتبطت دون إستثناء بأجندات خارجية توجهها كيفما تشاء وجميعها تدعي بوطنيتها!!، لكن هل لدينا حزب وطني واحد حقيقي وضع برنامجه السياسي دون تأثير خارجي!!، أنا أحترم جميع هذه الأحزاب ومعتقدات أصحابها ولا أدعو أي طرف للتخلي عنها، لكن نتائج عملها كانت كارثية على البلد ومجتمعه،
ودائماً أناقش من ينتمي الى تلك الأحزاب حين يحاولون محاججتي بتضحياتهم ونضالهم، فأقول لهم أحترم كل ما تذكروه، لكن أعطوني نتائج عملكم الى أين أوصلت البلد، ولماذا هذا التعنت والتشبث بها، هل هي مسألة فرض آراء بالقوة.
أنا لست بسياسي وربما لا أفهم فيها، لكن يهمني كمواطن أن أحظى بحياة هادئة ورغيدة حالي حال كل الأمم في عصر أصبح فيه الإطلاع على حياة بقية الأمم لا يأخذ أكثر من كبسة زر على الكمبيوتر أو التلفزيون.
الحقيقة إستغليت فرصة نشر سيرة حياتي من قبل أخي الكريم الأستاذ المهندس حسن الأمين مشكوراً لأدلو بدلوي أمام أهلي في بلدتي وبلدي لأنني واثق من إنهم سيتفهمون مقاصدي دون تأويلها الى معاني أنا بعيد كل البعد عنها، لهذا أطلت في الشرح والبيان مع إعتذاري للجميع.
أشكركم على تقييمكم للمقولة وحيثُ أسعدني تداخلكم في مساعدتي لإيصال الفكرة والهدف منها .
سالم إيليا
وكان لنا الرد التالي :
بارك الله بك دكتور احمد الحسو على حضورك الكريم والمتواصل ونِعمَ التفاعل والتعامل مع المقولات المنشورة وما تعقيبك الاثير والمميز والذي اعطى للمقولة حقها في التوضيح والإسهاب الذي تفضلتم به إلا هو الغاية من نشر هذه السلسلة المتتابعة والتي بحضوركم والكرام الأجلاء ازدانت بهاءًا وحققت الغاية من نشرها ، أشكرك جدًا على تأييدك القيم للمقولة وشهادتك الكريمة بحق قائلها الفاضل وإشادتك بالمقال ، دمت سالمًا معافى وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 18/09/2017 06:24:04
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الأستاذ الفاضل غانم العناز على صفحتنا الفيسبوكية :
لقد تعانقنا انا وانت عزيزي الاخ البار والمهندس الاريب والاستاذ الاديب سالم إيليا قبل اسابيع قليلة على صفحة الاخ الاستاذ حسن ميسر الامين. وكم انا سعيد جدا بلقائك وعناقك على نفس الصفحة مرة اخرى هذا اليوم لنجدد العهد وونوحد الاهداف الجليلة والغايات النبيلة التي ندعو اليها ويدعو اليها كل وطني شريف والتي اوجزتها في مقولتك الرائعة اعلاه.
نعم عزيزي لندعو الى القضاء على من خان العراق وغدر باهله وابناء شعبه فهولاء احفاد ابو رغال الذين سيلتحقون به الى مزبلة التاريخ ليتبول عليهم الرائح والغادي لخستهم وشناعة فعلتهم.
كما سيتبعهم الى الى نفس المزبلة من غدر بالموصل واهلها ومهد الطريق لغزوها من قبل قوم يأجوج ومأجوج الدواعش شذاذ الآفاق.
فلنبقى عزيزي بالامل ونقرنه بالعمل ونشد على الايدي النظيفة ونبارك القامات الشريفة ونقوي العزائم العالية ونهيب بالشبيبة الغالية ونعري الازلام الخائنة ونوبخ الاقزام الشائنة ونكنس الرؤوس الفاسدة ونقطع الايادي الجاحدة وعندها (سيلتئم المجتمع ويتآخى ويتجانس من جديد) كما تفضلت. بارك الله فيك وسدد خطاك اخي العزيز سالم ايليا.
وشكرا للاخ الاستاذ حسن ميسر الامين لنشاطه الكبير في التعريف بالقامات العالية من ابناء العراق الشرفاء الذين لا يكلو ولا يملوا من الدعوة لخير العراق وابنائه الكرام كافة .
وكان للأستاذ سالم ايليا الرد التالي :
الأستاذ الجليل وأخي العزيز غانم العناز المحترم
تحية الإخوة التي لا تعلو عليها التحايا الجليلة الأخرى
لقد فضتم بمشاعركم وفاض معها وجداني وإحساسي وأنا أقرأ لا بل أرتشف من منهل كلماتكم وفيض أحاسيسكم الصادقة الأصيلة والنابعة من قلبٍ كبيرٍ وفكرٍ منيرٍ، وسنتعانق ثالثاً ورابعاً عناق الأفراح والإحتفالات وكرنفالية معاقبة من تسبب بهذه المآسي وبعودة الحياة وزهوها الى كل بيت عراقي وموصلّي، وستبقى أقلامنا تلاحق "أبو رغال" حتى نقبره من جديد ونلعن أحفاده ومؤيديه، وستبقى كعبتنا المعنوية الدنيوية الموصل العزيزة تعانق كعبتنا الروحانية الدينية التي أراد بها "أبو رغال" شراً كما أراد أحفاده بالموصل غدراً وتنكيلاً، ألا خسئت أحلامهم وتلاشت أفكارهم وذهبت عقولهم الى غير رجعة غير مأسوفاً عليهم، وستلاحقهم
لعنات الملايين أبد الدهور مثلما تلاحق الآن سلفهم "أبو رغال".
سنبقى للأمل منشدون وللهدف عازمون ولوحدة العراق مؤيدون وللشرفاء منتصرون، وليس لنا غير المضي الى أمام من أجل حياة حرّة بعقول مواطنيها ورغيدة بمعيشتها وكريمة بتفاصيلها.
أشكركم إستاذي بالعلم غانم العناز على مروركم البهي الذي زادني غبطة وأمل وأدخل في مكنونات نفسي المتألمة السعادة والبهجة - سالم إيليا
وكان لنا الرد التالي :
بارك الله بك أستاذنا الفاضل غانم العناز على حضورك الكريم والمتواصل وعلى كلماتك الرقيقة وشهادتك القيمة بمتشوراتنا والتي ترك تفاعلكم القيم والمميز مع الاجلاء الكرام الآخرين بالغ الأثر بالسرور والسعادة ، نعم يا سيدي الفاضل سيلفظهم الحاضر والقادم وستكون مزبلة التاريخ مأواهم في الختام مهما طال الأمد فلا بد من رحيلهم ونسال الله ان يبعدهم عن الموصل واهلها في قادم الأيام والإنتخابات بُعد المشرقين والمغربين ، اكرر الشكر الجزيل وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 18/09/2017 06:22:20
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الأستاذ ضياء الشريفي على صفحتنا الفيسبوكية :
اننا ننتمي الى اوطاننا مثلما ننتمي لأمهاتنا الموصل مدينه متعدده الطوائف وكذلك من قديم احتضنت عرقيات ومذهبيات مختلفه والجميع عمل على بنائها وساههمو في نهضتها وبنائها فمنهم من ترك له تاريخ مشرف وبصمه في هذا الوطن دائما الاخ المهندس حسن ميسر يذكرنا باحد الاعلام ممن تركو بصمات لقد اوفيت مابه الكفايه حبك للاصدقاء والنشر عنهم وعن مدينتك لك كل الموفقيه وان شاء الله ترجع الى بلدك ونلتقي بشخصك الكريم دمت لنا اخا وصديق .
وكان للأستاذ سالم ايليا الرد التالي :
الأستاذ ضياء الشريفي المحترم
تحية الإنتماء الواحد القيها عليكم
مثالكم وتشبيهكم الرائع لإنتماءنا البيئي والوطني كإنتماءنا الى أرحام أمهاتنا هو خير الأمثال وأدقها تعبيراً، لا يسعني إلاّ أن أضم صوتي لصوتكم مؤيداً بقوة ما ذهبتم اليه.
شكري وتقديري لجنابكم ولمروركم الكريم .
سالم إيليا
وكان لنا الرد التالي :
بارك الله بك استاذ ضياء الشريفي على حضورك الكريم والمتواصل وإشادتك وشهادتك الكريمه ، لك مني كل التحيات والامنيات بلقاء سعيد قريب معكم إن شاء الله ودمت سالمًا معافى وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 18/09/2017 06:20:24
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الدكتور فائز صالح اللهيبي على صفحتنا الفيسبوكية :
اشارة جميلة لشخصية عراقية موصلية رائعة ...وتاريخ الموصل يشهد لها أنها مدينة مدنية احتظنت كل الاطياف العرقية والدينية الذين بدورهم ساهموا مساهمة فاعلة في تدوين أفكار ونشاطات حضرية متميزة .. شكرا لكم هذه الاضاءة .. وتقبل تحياتي .
وكان للأستاذ سالم ايليا الرد التالي :
الأستاذ الدكتور الفاضل فائز صالح محمود اللهيبي المحترم
تحية أخوية ملؤها الإحترام والتقدير
نعم سيدي الكريم لقد عشنا معاً الآف السنين بروحية الإنتماء والمصير الواحد، وأهل الموصل تحديداً جمعهم إنتمائهم لبيئتهم وأرضهم في أكثر من ملحمة تاريخية دفاعاً عنها، فلم يُهزم "نادر شاه" وحصاره المشؤوم إلاّ بوحدة أهل الموصل ووحدتهم، وحيثُ يذكر التاريخ إعترافه بفشل محاولته لإحتلال الموصل نتيجة صمود أهل الموصل ووحدتهم أمام جحافله الغازية.
الف شكر وشكر لتعليقكم الطيب - سالم إيليا
وكان لنا الرد التالي :
بارك الله بك دكتور فائز صالح محمود اللهيبي على حضورك الكريم وإشادتك القيمة وشهادتك الكريمة لتاريخ الموصل وظروف التعايش والوئام فيها ، دمت سالمًا معافى وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 18/09/2017 06:18:41
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الأستاذ جاسم الحيالي على صفحتنا الفيسبوكية :
هذا منطق كل انسان راقي بفكره وعقله وكل مواطن غيور شريف ينتمي بصدق لهذه الارض الطيبه الطاهره والاخ الاستاذ المهندس سالم ايليا اكد بمقولته هذه حبه لمدينته واهله في الموصل حفظ الله المهندس سالم ووفقه الله .
شكرا لك استاذ حسن ميسر الأمين
المحترم على اطلاعنا على الشخصيات الموصليه الفذه وتاريخهم المشرف دمت في حفظ الله .
وكان للأستاذ سالم ايليا الرد التالي :
الأستاذ الجليل جاسم الحيالي المحترم
تحية طيبة بطيبة ورفعة مقامكم
أشكركم على رأيكم وشهادتكم بحقي ودعمكم لما ذهبت اليه في مقولتي التي بكل تأكيد تتناغم مع كل الأفكار الراقية والمهذبة لكل من يحب الوطن والخير لأهله، فوالله لقد تعبنا من المسميات وإنتماءاتها حتى نسينا هويتنا الوطنية التي تجمعنا، وأعطينا بأيدينا الخنجر المسموم لإعدائنا ليغرسوه في جسدنا، فما ذنب هذا الشعب وهو يركض مهرولاً مرة الى الشمال هرباً من معارك الجنوب ومرة الى الجنوب هرباً من معارك الشمال ومرة شرقاً وأخرى غرباً.
أملنا كبير بإستنباط الدروس من محنتنا التي نعيشها الآن لتفويت الفرصة على من يريد تقسيم العراق ومدنه.
أشكركم على تشريفكم ومروركم الكريم والف شكر وشكر لتعليقكم الرائع - سالم إيليا
وكان لنا الرد التالي :
جزاك الله كل خير استاذ جاسم الحيالي وكم يسعدنا حضورك الكريم وإشادتك بمنشوراتنا واشكر تأييدك للمقولة وشهادتك بحق قائلها الفاضل - دمت سالمًا معافى وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 18/09/2017 06:17:17
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الدكتور الفاضل عبد الوهاب العدواني على صفحتنا الفيسبوكية :
يوما بعد يوم ، ومرة بعد مرة ؛ تقدم لنا هذه " السلسلة المعرفية " من لم يكن لدينا في دائرة العلم ، ربما نكون قد سمعنا بالشخص ، او قرأنا له قليلا من المكتوبات ، أما التفصيلات فهي الأبعد عنا ، او نحن الأبعد عنها .. وهكذا هي حالنا مع شخصية هذا اليوم ، رجل ذو تاريخ وكفاح ونتاج وفكر وتنوع وتجارب مكتسبة من السفر والغربة ؛ هو " سالم يقين ايليا " الذي أوصلتنا هذه المقالة إليه ، وليس العكس ، فشكرا شكرا أخانا المهندس حسن على جميل صنعك ، وعلى صادق غرضك ، وعلى حسن اختيارك لشخوصك المرموقين ونحن بانتظار المزيد .
وكان للأستاذ سالم ايليا الرد التالي :
لأستاذ الدكتور الجليل عبد الوهاب العدواني المحترم
تحية طيبة
أهلاً بوصولكم الميمون، فقد فتحت لكم قلبي قبل داري لملقاكم وها قد عرفتموني على طبيعتي أنا إبن بلدتكم الموصل وبلدكم العراق، فمهما إبتعدنا يبقى عرقنا ممتد في عمق الأرض الطيبة، فسمانا في وجوهنا وسحنة بشرتنا تعلن عن موطننا أين حللنا وأين رست بنا مراكبنا، فالف شكر وشكر للأستاذ المهندس حسن ميسر صالح
الأمين قبطان المركب الذي حمل معه كل هذه النخبة الجليلة من أبناء بلدي لتعريفهم بي ، والف شكر وشكر لكم أستاذنا الدكتور عبد الوهاب العدواني لعمق معاني كلماتكم البديعة ورقيّها - سالم إيليا
وكان لنا الرد التالي :
شهادة عليا من مقام عال نلتها ووسام فخر وإعتزاز - بارك الله بك أ.د عبدالوهاب العدواني وبحضورك الكريم والمتواصل ومتابعتك وتفاعلك المميز مع منشوراتنا بما يدفعنا لتقديم المزيد ولست إلا طالبًا في جامعتكم العتيدة ومنكم تعلمنا ونتعلم على الدوام - اكرر الشكر الجزيل وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 18/09/2017 06:15:30
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الأستاذ فراس نذير على صفحتنا الفيسبوكية :
ومتى سوف تكون هذا ال متى ..اقصد متى سياتي هذا الوقت والزمان ؟!
وكان للأستاذ سالم ايليا الرد التالي :
لأستاذ العزيز فراس نذير المحترم
تحية التفائل والأمل المرتجى القيها عليكم
سؤالكم وجيه، ونحن جميعنا من نصنع الأمل.
أنا المتحدث أمامكم لا أؤمن بالمستحيلات!!، لماذا؟
لأنني شخصياً كان أمامي من المستحيلات ما كان من المفروض أن تجعلني أستكين وأنتهي ولله الحمد لا يزال فيّ نفس على أقل تقدير!!.
نأتي على المهم وهي الحالة العراقية عموماً، لقد قرأتُ الشيء (المقبول) من تاريخ الشعوب ومآسيها وحروبها الأهلية والخارجية، وسأخذ مثلاً واحداً لدولة نعتبرها نحن أس البلاء لنا كمثل، لماذا أطرحها كمثل دون غيرها؟ لأنها هي سبب مصائبنا كما نعتقد ولأن حربها الأهلية كانت شبيهة بما جرى ويجري في العراق من تعقيدات مجتمعية ولأنها الآن تعتبر دولة (عظمى) منفردة بقراراتها تصول وتجول!!!، حربها الداخلية إستمرت أربعة سنوات (1861 ـ 1865) راح ضحيتها الملايين وليس مئات الآلاف، لكن عندما كانت هنالك إرادة من شخصين بموقع المسؤولية (قائد من كل طرف)
لإنهاء الحرب إنتهت وبدأ الإعمار وتلاشت الضغائن وهي الآن بعد مرور (150) سنة تتربع على عرش الدول المتقدمة، هذه حقيقة لا نستطيع حجبها بغض النظر عن رأينا بسياستها.
جوهر المثال الذي طرحته وبالأخص على هذه الدولة ليس تيمناً بها، لكن متى ما تواجدت النية الصافية عند (القادة) لإنهاء الوضع الشاذ سيكون هنالك أمل، فهم ليسوا بأحسن منّا فكراً وعقلية لأنهم كانوا رعاة بقر ولا يزالون يفتخرون بخلفيتهم، ونحن خلفيتنا الحضارة بعمقها فأيهما من المفترض أن يكون عندهم الأمل؟.
أشكركم جداً جداً على سؤالكم النبيه الذي سمح لي بتوضيح (أملي) بالتغيير نحو الأحسن - سالم إيليا
وكان لنا الرد التالي :
شكرًاجزيلًا استاذ فراس نذير وتساؤلك النبيه ، وأقول متى ما ادرك اهل الموصل ما جرى لهم واتخذوه درسًا لهم ستجد الجواب الشافي له ونأمل ان يكون قريبًا ، تقبل تحياتي وتقديري .
وقد عقب الأستاذ فراس نذير بالتالي :
اذن الامر مقرون او مشروط بالادراك والوعي للجمهور لما حصل لهم وما جرى عليهم !! وانا اتفق معك تماما لما تفضلت به و لا اريد ان ابدو متشائما . او مثبطا للعزائم والهمم ولكن نأمل ونترجى ذلك الوقت يكون قريبا .
مع خالص احترامي وتقديري لكم .استاذ حسن

حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 18/09/2017 06:11:32
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الأستاذ سالم الحمداني على صفحتنا الفيسبوكية :
في هذا اليوم من كل اسبوع نحتفي بشخصيه من الشخصيات التي يسردها لنا اﻻستاذ العزيز حسن ميسر اﻻمين . واليوم ينير صفحاتنا اﻻستاذ المهندس سالم يقين ايليا اﻻنسان المبدع والعاشق لمدينته حد الشجون .واغتنم هذه المناسبه ﻻقدم له ازكى التحايا واعطر التمنيات .داعيا الباري ان يحفظه وان يقرب عرس عودته لمدينته وهي ترفل بالعز والبناء والتعايش كما كانت . كما واقدم جزيل اﻻعجاب والتقدير لصديقنا العزيز المهندس اﻻستشاري حسن ميسر صالح اﻻمين داعيا الله ان يوفقه في مسعاه النبيل ولسلسلته هذه اﻻستمرار والنجاح .
وكان للأستاذ سالم ايليا الرد التالي :
الأستاذ سالم الحمداني الجليل الإحترام
تحية الوفاء للأرض الطيبة القيها عليكم
الله ما أروع دعائكم لي بعودتي لمدينتي العزيزة، فالحق إنه خير الأدعية ليطفئ عودتي اليها نار شوقي لها، لكنني أتمنى العودة لأراها كما هي بعيوني زاهرة وعامرة وزاخرة بأهلها وتجوالهم في أسواقها الغنية بكل مما تشتهيه النفوس وتتألق به العيون، آهٍ يا (عوجات) المدينة العتيقة وعبق رائحة جدران أبنيتها وحلاّنها، آهٍ
يا (السرجخانة) وشارع الإمام إبراهيم الذي كنتُ أجلس بباب دار بيت أقاربي فيه لأسمع كلمة التحية (هلا) فيجيبه المحيا (بالف هلا)، وشربت العنب المطيّب بالنعناع من "غاس الكوغ"، سيقول عني من يقول هذا (المجنون) يعتقد بأنه لا يزال هنالك من يصنع له شربت الزبيب (أبو النعناع) و (القشفي) و (الجبن المثوّم) وغيرها،
أنا لا أنوح عليها لكنني أنوح على زمانها، فهو تاريخي الذي أبقى أجتر تفاصيله لأبقى أعيش فيه أيامي وسنوات عمري الباقية، هكذا جبلني أهلي وهكذا سأبقى، فهي رأس العراق، فكيف أعشق العراق دون رأسه!!!، لقد أثرتم يا سيدي الكريم فيّ الذكريات
بدعائكم، فالف شكرٍ وشكر لكم ولتمنياتكم.
سالم إيليا
وكان لنا الرد التالي :
جزاك الله الف خير استاذ سالم الحمداني على حضورك الكريم والمتواصل في كل منشوراتنا وعلى إشادتك القيمة وشهادتك الكريمة بحق المقولة وقائلها الفاضل واشكر امنياتك الخالصة ودعائك الصادق وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 18/09/2017 06:09:26
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الأستاذ الفاضل عصام عبد يحيى على صفحتنا الفيسبوكية :
عندما يشعر المواطن بانتماء حقيقيي للبلد الذي وُلد وتربّى فيه نتيجة لواقع يعيشه تتجسد فيه علاقات الأخذ والعطاء مع المجتمع يتعمَّق هذا الشعور عندما يجد المواطن نفسه في بلده حقا وخلاف ذلك يُصاب بالاحباط ولكن يبقى وفيا لبلده مهما قست عليه الظروف. في السنوات السابقة بعد 2003 تسّلمت مقاليد البلد أياد أصحابها لا يشعرون بانتمائهم الى الوطن الذي يدَّعون انهم منه بل ولاؤهم الحقيقي لمن يريد من العراق ان يكون منفذا لطموحاته باستغلال موارده البشرية والطبيعية لتصب في مصلحة غير العراقيين . اريد بهذه الكلمات أن أصل لجواب السؤال الذي طرحه ابن الموصل البار الوفي الأخ سالم الذي اعتز به وبأهله بأنه لا يمكن ان يتحقق ما يتمناه ونتمناه الا عندما يستلم ادارة الدولة من ينتمي الى تراب هذا الوطن فعلا بالممارسات الصحيحة ولا بالاقوال الكاذبة. اعتذر عن الاطالة.
وكان للأستاذ سالم الرد التالي :
الأستاذ الجليل عصام عبد يحيى المحترم
تحية أخوية خالصة
والله نطقتم بالحق وقبل قليل أجبت على أحد إخواني المتداخلين قائلاً:
متى ما توفرت النيّات الحقيقية الوطنية لدى القادة عندها فقط سيتجسد الأمل وتنحل كل التعقيدات التي نتصور لا يمكن حلّها.
وأنا كذلك أعتز بكم سيدي الفاضل فأنتم أهلي وناسي وأردد دائماً
"أهلك ولو تهلك".
شرفّتني بمروركم وتعليقكم البهي - سالم إيليا
وكان لنا الرد التالي :
جزيل الشكر والتقدير لحضورك الكريم استاذنا الفاضل عصام عبد يحيى والله انا أُشبه هؤلاء بالصمغ اللاصق على اشجار الفواكه المثمره فإن لم يُزال ويقُضى عليه مبكرًا سينمو اكثر وسينتشر ويدُمر الثمر ثم الشجر وينتقل الى الاخرى وهكذا ، وهذا ما نحن فيه الآن - لا يصلح معهم إلا إبعادهم والقضاء على تواجدهم في الحياة السياسية المقبلة ، اكرر الشكر وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 18/09/2017 06:07:00
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الأستاذ يسار محمد على صفحتنا الفيسبوكية :
الدين اعتقاد، والقومية انتساب، والوطنية تعايش مشترك مع الناس على اختلاف اديانهم واعراقهم . فالوطنية مرادف للأنسانية التي تعمل على اسعاد الإنسان بأحترام حقوقه ورفع الظلم عنه .
أما تمزيق الوطن فيكون بتحطيم أواصر المحبة والتآلف بين مكوناته الدينية والعرقية والمذهبية ، حينها تحدث الفتنة و ترفع الرايات الطائفية وينكس علم الوطنية . ويبدأ مشروع التقسيم والتشرذم والفوضى .
بارك الله فيك أستاذ حسن على هذا العرض الشيق لسيرة هذه الشخصية الموصلية الرائعة .
تحياتي لجنابكم الكريم .
وكان للأستاذ سالم الرد التالي :
لأستاذ الفاضل يسار محمد المحترم
تحية طيبة
ما أجمل تعليقكم وتحليلكم بهذا التسلسل الفكري المنطقي والذي يفهمه حتى الإنسان البسيط، فلماذا لم يفهمه الآخرين ممن يطلقون على أنفسهم بالسياسيين؟!!، في إعتقادي هم يفهمون هذا الأمر، لكن مصالحهم الشخصية تتضارب مع تبسيط وتوليف كل هذه الأفكار وجعلها متماشية مع حركة المجمع.
أود تقديم إعتذاري أولاً لعدم إرسال
ردّي هذا الى صفحة الأستاذ حسن الفيسبوكية وسأرسله حالاً لأنني لم الاحظه بين التعليقات قبل الآن.
وأشكركم جزيل شكري على تداخلك الرائع الذي يفند ما يدعيه البعض من ان الحالة العراقية معقدة.
سالم إيليا
وكان لنا الرد التالي :
نِعمَ ما ادليت به من تعقيب اثير ومميز أستاذ يسار محمد ويفترض ان يكون ذلك دستورًا يعمل عليه الجميع ، واشكرك جدًا لهذا الحضور الكريم والمتواصل وتفاعلك الملحوظ مع المقولة المنشورة وبارك الله بك وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 18/09/2017 06:02:05
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به سعادة القس جوزيف موسى ايليا على صفحتنا الفيسبوكية :
ما نطق الأستاذ سالم إيليا إلّا حقًا وما قال إلّا صوابًا فالانتماء الحقيقي لا ينبغي أن يكون سوى للوطن بعيدًا عن أي انتماء آخر إثنيًا كان أم دينيًا أم حزبيًا
نعم الوطن لا شيء غير الوطن ففيه نتحد وفيه نمشي إلى غد أكثر إشراقًا
بارك الله في أستاذنا الفاضل إيليا وفيك أخي الحبيب الأستاذ حسن ميسر وأمدك بالعون والقوة لتتحفنا بالمزيد من هذه السلسلة الغنية معنى ومبنى
مع كل التحية أيضًا لجميع من يتابعها ويتفاعل معها .
وكان للأستاذ سالم الرد التالي :
سعادة القس المفضال جوزيف موسى ايليا الجليل الإحترام
تحية المصير الواحد للعراق وسوريا القيها عليكم
نعم يا سيدي الفاضل فأنتم الأعلم ما حلّ بالرعيّة من الأبرياء بغض
النظر عن لونهم وشكلهم وإنتماءاتهم الذين كنتم تنشرون المحبة والتآلف بينهم، فظهرت الذئاب وأفترست من إفترست وتاه من تاه في الفلا تحت وطأة الصدمة والخوف، فلم يبقى غير أنين الجرحى وصراخ الآطفال نسمعها عبر الأثير القادم من بلاد الموت والدمار بعد أن كانت بلاد العز والكرم، فلنرفع دعائنا الموحد جميعاً للخالق الواحد أن يعيد
البسمة الى الشفاه ويلملم ويشفي الجراح وتعود الرائحة المميزة لتلك الأرض الطيبة
بأهلها النجباء.
أشكركم على تداخلكم وتقييمكم للمقولة - سالم إيليا
وكان لنا الرد التالي :
جوزيت خيرًا سعادة القس جوزيف موسى ايليا على حضورك الكريم والمتواصل وتعقيبك الأثير وإضافتك المميزة وبارك الله بك وأدام عليك الصحة والعافية وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 18/09/2017 06:00:18
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الأستاذ الفاضل ازهر العبيدي على صفحتنا الفيسبوكية :
الصديق العزيز المهندس سالم يقين ايليا حاضر دوما في المشهد الموصلي والعراقي على الرغم من غربته فهو بيننا في كل وقت يحس باحساسنا ويتوجع لالمنا ويفرح لافراحنا فقد جبل بالوفاء والاخلاص لوطنه ولصحبه وذلك هو أسمى الخلق الذي يتمتع به، لقد شاركنا كتاباتنا في البيت الموصلي وأحببناه وعطّر البيت بما كان يحتفظ به من أزجال والده رحمه الله والتي لم يكتب لها الانتشار في ذلك الزمن الذي خلا من وسائل الاعلام ... ومقولته بان يتخلى العراقيون عن الافكار والانتماءات الدخيلة هي أمنية كل عراقي شريف وانا أضيف لها وأن يتخلّى العراقيون عن كل عميل وطائفي حقير وعلى وسائل الاعلام نبذ أمثال هؤلاء الذين هم أصل البلاء وأن تبتعد الناس عنهم لكي يشعروا بدونيتهم وكره المجتمع لهم ... بارك الله في الأخ العزيز سالم ايليا وألف شكر للمهندس الاستشاري حسن ميسر الأمين على تقديمه الجميل لهذه الشخصية الجميلة والمحبوبة مع تحياتي وتقديري .
وكان للأستاذ سالم الرد التالي :
لأستاذ الجليل والفارس النبيل والمؤرخ القدير أزهر العبيدي المحترم
تحية أخوية عميقة القيها عليكم
منكم يا من تقفون أطواداً شامخةً داخل الوطن الأسير نتعلم الجلد
والبأس، فأنتم ماثلون أمامنا بصبركم وتحملكم ومعاناتكم وتضحياتكم وإصراركم على رفض الواقع المرير والمخزي الذي أزكم الأنوف، وحقاً قولكم بتبني وسائل الإعلام لكشف المفسدين والعملاء، وربما لا يلومنا لائم عندما ننبذ ونفضح هؤلاء، وجنابكم تعلمون توجهي الإعلامي قبل ما جرى للموصل، فلم أكن أكتب غير في التراثيات والتاريخ، فلا دخل لي بالسياسة ومفاهيمها، لكن عندما صدمت بالأحداث والمآسي التي حدثت بشكلٍ خاص في السنوات القليلة الماضية والتي قلبت لي كياني وجعلتني أقف كغيري من العراقيين مشدوهاً أمام تلك الحقائق المؤلمة، فوجدت نفسي مرغماً أما أن أتكلم وأعلن وأدافع أو ليخرس قلمي والى الأبد، أملنا كبير بالخيرين داخل الوطن للتغيير والبدأ بنظام ومجتمع إنساني تحكمه العدالة الإجتماعية ورجال يؤمنون بوطنهم ووطنيتهم قبل الإيمان حتى بمعتقداتهم الأخرى، وأملنا أكبر عندما نعود لنكتب عن التراث والمجتمع وزمنه الجميل.
أشكركم يا أخي وصديقي الأستاذ أزهر العبيدي على مروركم الكريم والبهي،
ورحم الله شهدائنا جميعاً فهم نبراس العراق الخالد أبد الدهر - سالم إيليا
تعقيب الأستاذ ازهر العبيدي :
شكرا اخي العزيز سالم على ردكم الجميل وانا كذلك مثل حضرتكم لا استطيع السكوت على المنكر على الرغم من انشغالي في موسوعة الأسر الموصلية في القرن العشرين والتي كانت وما زالت تقلل من معاناتي وتفكيري بحال بلدي ... لكم أسمى تحياتي وتقديري - ازهر العبيدي
تعقيب الاستاذ سالم ايليا :
والشكر موصول اليكم أخي الأعز الأستاذ أزهر العبيدي على تعليقكم الثاني، والله أنا متفائل لأن في الموصل قامات بمثل قامتكم، لا يحيدون عن المبادئ والمثل تحت أصعب الظروف، أعانكم الله على حملكم لمسؤولية تدوين موسوعة الأسر الموصلية في القرن العشرين فأنتم أهلاً لها لما تتمتعون به من علم وأطلاع ومعرفة بالموصل وأهلها.
متعكم الله بالصحة والعافية ونحن بإنتظار قراءة موسوعتكم الفريدة - سالم إيليا
وكان لنا الرد التالي :
بارك الله بك استاذنا الفاضل المؤرخ أزهر العبيدي على حضورك الكريم والمتواصل وعلى تعقيبك وإشادتك بالمقولة وشهادتك بحق قائلها ، نِعمَ ما ذهبت به في إضافتك المميزة بنبذ كل الفاسدين وفضحهم في وسائل الإعلام وأضيف باعلان البراءة منهم نهارًا جهارًا ولنضعها امامهم من الآن لكي لا يفكروا بالعودة والتسلق في الإنتخابات القادمة ، أكرر الشكر وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 18/09/2017 05:56:18
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الأستاذ نايف عبوش على صفحتنا الفيسبوكية :
أحسنت النشر والبيان والتذكير المهندس حسن ميسر الامين.. والأستاذ سالم إيليا كان أحد ابرز كتاب ومتابعي موقع بيت الموصل.. حيث اثراه بالمقالات الرائعة والتعليقات الهادفة.. فكان حضوره واضحاً بحس موصلي خالص.. جزاك الله خيرا
وكان للأستاذ سالم ايليا الرد التالي :
الأستاذ الأديب والإنسان الجليل نايف عبوش المحترم
تحية الإخوة النقية القيها عليكم
والله أنتم من كنتم الأبرز مع أساتذتنا الآخرين، وحيثُ إغتنيت وإنتهلت
من المعرفة الأدبية والعلمية من خلال كتاباتكم القيمة، سلم قلمكم وكثر عطائكم وشاع فكركم النيّر ليضيء الدرب للأجيال ويهديهم الى الطريق القويم لما فيه خير البلد ومجتمعه الموحد.
أشكركم على مروركم وتشريفكم لي وعلى رأيكم الذي أسعدني وأدخل البهجة الى نفسي - سالم إيليا
وكان لنا الرد التالي :
احسن الله إليك وزادك من نعيمه وأشكرك جدًا استاذ نايف عبوش على حضورك وتواصلك الدائم وشهادتك الكريمة وبارك الله بك وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 18/09/2017 05:54:56
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الأستاذ ابو حسن العبيدي على صفحتنا الفيسبوكية :
فعلا فمعظم الناس ولا احدد الطبقة يفكرون بالانتماءات الخارجية او الطائفية وينسون انهم ينتمون الى بلد جريح اسمه العراق وهناك الكثير من الناس يفكر بمغادرة العراق ويرضى ان يعيش كانسان من درجة ثانية او ثالثة في بلد آخر
ان العراق يحتاج الى اولاده النجباء والمخلصين .
وكان للأستاذ سالم ايليا الرد التالي :
الأخ الفاضل أبو الحسن العبيدي المحترم
تحية أخوية
صدقني يا أخي لا أحد يفكر بالإنتماءات الخارجية، كنت أتمنى أن تذهب لترى بنفسك حب الجميع للعراق، وسأطرح لك مثلاً: كنتُ في زيارة خاصة لولاية مشيكان الأمريكية والتي تكثر فيها الجالية العراقية وخاصة من القرى المسيحية في الموصل، وخلال قيامي بجولة حرّة بسيارة صديق وكنّا كالعادة نتكلم عن العراق وأوضاعه، لمحنا شيخاً يرتدي الملابس التقليدية لقرى الموصل، وكان يسير على الرصيف سارح الذهن!!، فقال لي صديقي أقسم بأن هذا الرجل الآن يفكر بالعراق وقريته وسأثبت لك هذا الشيء الآن، ثمّ فتح نافذة السيارة ونادى عليه "ها عمي دا تفكر بالعراق" فنظر
اليه الشيخ الكبير هازاً رأسه بقوة وصرخ أووووووف ثم شبك يديه على رأسه وجلس على الأرض واضعاً يديه مرة أخرى على عينيه، هذه الحادثة لا أنساها ما حييت، وآخر في تورنتو رمى نفسه تحت عجلات القطار بعد خروجه من الكنيسة لأنه أراد العودة الى قريته المحتلة من داعش حتى لو يقتلوه فيها لكن أبنائه كانوا يمنعوه، وهنالك آلاف القصص الأخرى.
وللعلم في سنة 2003 وخلال الهجوم الأمريكي على العراق كان العراقيون يفتتحون حفلاتهم هنالك بأغنية "يا گاع ترابج كافوري" وهم في عقر دار المحتل تحدياً له، فرجائي لا نحكم على الجميع، فعدد المهاجرين خارج العراق بلغ أكثر من سبعة ملايين فرد من كل الأديان والطوائف والقوميات ولسان حالهم يقول:
"منو الرماك على المر غير الأمر منّا"، فهل جميعهم يفكرون بالإنتماءات الخارجية والطائفية، فمنهم من سكن في الغرب ومنهم من سكن في تركيا وايران ودول الخليج وغيرها من الدول، وهل إستطعت أنت الدفاع عن جيرانك والوقوف بوجه داعش لمنع
تهجيرهم لتتهمهم بميلهم للإنتماءات الخارجية والطائفية حين نزحوا مرغمين تاركين خلفهم حلالهم!!.
وصدقني متى ما توفرت العدالة المجتمعية بالقوانين الحضارية المنفصلة عن المعتقدات الشخصية وبعض الأفكار الهدامة والمتخلفة التي أوصلت البلد للحرب الطائفية، سترى الرجوع الى الوطن أسرع من الهروب منه!!.
أشكركم لطرح هذا الإعتقاد وأنا أحترم رأيك الذي أتمنى من صميم قلبي أن تراجعه - سالم إيليا
وكان لنا الرد التالي :
شكرًا جزيلًا لحضورك الكريم استاذ ابو حسن العبيدي وتعقيبك الأثير ولكن ليس كل الاصابع سوية وهناك من دمرته الغربة وحطمت كل آماله ولكنها الظروف التي اجبرتنا على ترك البلاد ، فلا بالداخل مرتاحي ولا بالخارج مرتاحين الا من تنازل عن مبادئه وباع ضميره ووطنه وتقبل تحياتي .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 18/09/2017 05:52:54
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الدكتور الفاضل باسل ذنون على صفحتنا الفيسبوكية :
العراقيون الأصلاء يريدون عراقا واحدا موحدا من أقصى شمال زاخو الى أقصى جنوب الفاو..يجب على الشعب العراقي أن يعي هذه الحقيقة جيدا.. لقد عاش هذا الشعب الواحد المتحد سنين طوال تربطه روابط المحبة والوئام.ىيجب أن يكون الولاء للعراق وحده وبحيث تكون هوية كل مواطن عراقي هوية نقية صافية منبعها واحد هو العراق ومصبها واحد هو حب العراق. بارك الله فيك أخي العزيز وبالأخ الأستاذ حسن ميسر الذي يبذل جهودا طيبة من أجل مدينتنا الجريحة.
وكان للأستاذ سالم ايليا الرد التالي :
الأستاذ الجليل الدكتور باسل ذنون المحترم
تحية نقية بنقاء كلماتكم
أقسم إستاذنا الجليل دكتور باسل إنّ ما نطقتم به من كلمات بحق
العراقيين هو الصحيح وبنسبة تصل الى 95% إذا لم تكن أكثر لكي لا يتهمني البعض بالمبالغة، فلربما ينعتني البعض بالتفاؤل المفرط وبأنني الآن بعيد جغرافياً عن واقع المجتمع العراقي الذي فرقته الطوائف والملل الى آخره من الكلام، لكنني أعلم شيء واحد سأطرحه كمثل وأنا فخور بطرحه لأنه يدلل على جوهر كل العراقيين وليس ظاهرهم الآن الذي يبدو للناظر على أنه مشرذم: فوالدتي لها أكثر من خمسة عوائل هجرتها داعش وخرجت بكسوة جلدها الى المجهول، وإبن أختها وولده قتلوا بإنفجار في الموصل في إحدى المناطق، وهي أيضاً هُجّرت من بغداد وهي إمراة كبيرة في أواسط العقد الثامن من عمرها، وعندما بدأ تحرير الموصل وشاهدت نزوح العوائل ومآسيهم كانت تتصل بي تلفونياً من محل إقامتها وهي تذرف الدموع وتقول لي بالحرف الواحد: "إبني
سالم كي تغشع أش كي صيغ على أهلنا بالموصل، غشعت أشون فجروا منارة الحدبا المايخافون من الله ـ ـ الخ، وكنت دائماً أحاول تهدئتها لخوفي عليها لكبر سنها، لم تكن تنظر للجميع غير أهلها بغض النظر عن معتقداتهم وإنتماءاتهم، هذا نموذج
للعراقيين لم أذهب بعيداً لإكتشافه وتسويقه إعلامياً!!.
حمى الله العراق من الفتنة وأدام وحدة مجتمعه.
الف شكر وشكر للدكتور الفاضل باسل ذنون لتداخلكم القيّم - سالم إيليا
وكان لنا الرد التالي :
الاستاذ القدير الدكتور باسل ذنون , كل الإحترام والتقدير لحضورك الكريم والمتواصل وإشادتك وشهادتك القيمة وبارك الله بك مع التحيات والأمنيات الخالصة .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 18/09/2017 05:51:12
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الدكتور الفاضل سمير بشير حديد على صفحتنا الفيسبوكية :
نعم فلقد تشظى المجتمع العراقي وتقسم الى شرائح وفئات تتقاتل مع بعضها لأسباب تافهة ومفاهيم دخيلة لا نعرفها ولا نفهمها ولن نتقبلها مثل: الطائفية، الحصصية، المناطقية ... الخ،
فمتى ما استعاد العراقيون لهويتهم الوطنية الاصيلة المبنية على التسامح والتأخي والمحبة التي تربينا عليها جيلنا السابق والتأكيد على ان العراق واحد لا يقبل القسمة الا على نفسه، فسوف يبدأ العد التصاعدي في البناء والإعمار والازدهار ويعود العراق الى مجده السابق والا التقسيم قادم لا محالة.
هذه المقولة التي ترقى الى مستوى حكمة وخطها بيراعه المهندس العراقي الاصيل والوطني الشريف والاعلامي المبدع سالم ايليا، سليل التاريخ والادب والقلم. بارك الله فيك اخي العزيز سالم ايليا. وانت المهندس الدؤوب الوطني المخلص حسن ميسر صالح الامين فقد احسنت الاختيار والف بارك الله فيك .
وتقبلوا تحيات سمير حديد
وكان للأستاذ سالم ايليا الرد التالي :
الأستاذ الدكتور وعالم الرياضيات القدير سمير بشير حديد المحترم
تحية ملؤها التقدير والإحترام القيها عليكم
نعم إستاذنا الجليل تشظى الشعب ولكنها تشظية سياسية هرمية أكثر منها مجتمعية شعبية، كيف؟: فلو كان الشعب يؤمن بالفئوية والطائفية لما وحدتهم مباراة لكرة القدم فاز فيها الفريق العراقي فخرج الشعب من زاخو الى الفاو رافعاً العلم العراقي ومتوشحاً به، ولما وحدتهم أغنية عراقية أو حفلة يقيمها مطرب عراقي داخل أو خارج العراق!!.
يسوقون من يطلقون على أنفسهم بالسياسيين من إنهم يسعون (لمصالحة وطنية مجتمعية) وفي الحقيقة نحن بحاجة الى (مصالحة سياسية هرمية)، فالشعب متصالح والناس لا يريدون غير العيش بأمان وتوفير لقمة العيش!!، وشعبنا بسيط يرضى بالقليل!!،
ودائماً أنبه في مقالاتي أن لا يرضى الشعب بالقليل فهو ليس أقل من بقية الشعوب التي تحيا حياة رغيدة، لا بل يجب أن يكون على رأسها لما منحتنا هذه الأرض الطيبة من خيرات ومقومات العيش الرغيد ونحن كفرنا بها جميعاً، فلو كان لشعب آخر 5% من
أثارنا ومواقعنا السياحية المتنوعة دون وجود النفط لعاش الشعب في بحبوحة على مردودات السياحة، لكننا مسكنا المعاول وحطمنا هذه (الأصنام) فالى أي مدى وصل جهلنا!!، هذا ما أركز عليه دائماً في كتاباتي فالمشكلة ليست بالأرض وإنما المشكلة فينا وفي قيادات البلد تحديداً، ولأكن صريحاً أكثر، لم يحظى الشعب العراقي لحد الآن بقادة يعملون من أجل البلد والمجموع!!، هذه هي العلة وخير مثال (ماليزيا) هذا البلد المتقدم الآن الذي أكرمه الله بقائد (مهاتير محمد) مع مجموعته التي لا تتعدى كابينتة الوزارة التي شكلها فغير خلال فترة حكمه (1981ـ 2003) البلد المتخلف من ما
يطلق عليه دول العالم الثالث الى بلد متقدم ذو قوة إقتصادية ثم إستقال طواعية ولم يتشبث بالسلطة على الرغم من معارضة الشعب الحقيقية لإستقالته.
لنا أمل كبير (بمهاتير محمد) عراقي يقود البلد وشعبه بروح الإيثار الحقيقي.
أشكركم أخي وصديقي وإبن بلدي وبلدتي العزيز أ.د سمير بشير حديد على تقييمكم ورأيكم الذي يهمني جداً كونكم علم من أعلام العلم والمعرفة داخل وخارج الوطن - سالم ايليا
وكان لنا الرد التالي :
الله يبارك بك دكتور سمير بشير حديد وبهذا الحضور الدائم والاول في كل منشوراتنا في هذه السلسلة والتي لم تكن رائعة لولا تواجدكم وتفاعلكم - واشكرك جدا على تاييدك للمقولة وشهادتك القيمة بحق قائلها وعلى رايك السديد بخصوصها - دمت سالمًا معافى وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 18/09/2017 00:06:05
السادة الكرام :
جزيل الشكر وعظيم الإمتنان للأستاذة الفاضلة رفيف الفارس رئيسة تحرير موقع النور للدراسات والأبحاث ومن خلالها للعاملين في هيئة التحرير لقيامهم بنشر الموضوع أعلاه في موقعهم النير دليل إهتمامهم وحرصهم على توثيق المعلومة الصحيحة خدمةً للصالح العام ولنينوى وأهلها بشكل خاص ، جزاهم الله كل خير ، متمنيًا للجميع دوام الصحة والعافية وللموقع إضطراد التقدم والزهو والتألق على الدوام .
حسن ميسر صالح الأمين




5000