..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ما صورة الصراع المسلح لو تسبب عناد مسعود فيه؟ ولماذا البيشمرگة ممتعضون؟.. صورة من الداخل..

وفيق السامرائي


.....
زيارة (مريبة) أو لتسويق مكانة وهم للسعودية مقابل قوى حاسمة، قام بها مساء أمس الى أربيل وزير الدولة السعودي السفير السابق السبهان ويلتقي مسعود عارضا الوساطة.. كأن بغداد غالقة أبوابها!
فليحلوا مشكلاتهم مع شيعتهم ودعاتهم وقطر واليمن..
....... 
الذين يظنون أن مخطط مسعود سينجح في الفصل بين شرائح العراق والكرد تحديدا واهمون، والذي يصور حدوث صراع قومي يسرح في وهم عميق. ويخطئ الحساب من يظن أن القوات العراقية بما في ذلك الحشد ستتحارب مع بيشمرگة السليمانية وتشكيلاتها في غرب الإقليم وكركوك. 
شعب كردستان، وبصرف النظر عما إذا سيجري الإستفتاء أم لا، بسبب اتساع خلافات مع أطراف من الاتحاد، (وبصرف النظر عن مدى حقيقة الأرقام التي ستعلن)، ممتعض جدا من زجه في مواقف خارج إرادته ورأيه، بحثا عن ضمان موقع لمسعود بعد أن خسر بغداد والعراق تماما وانتهاء وظيفته المحلية. 
كثير من الشخصيات الكردية تحرص على إبعاد كركوك والسليمانية عن أي صراع، ويشيرون إلى بغداد أن يكون التحرك مباشرة لاعتقال مسعود بعملية نوعية (إن تسبب في عنف يتطلب الرد). 
وفقا لتحليل لعبة الصراع، فإن مسعود قلق جدا من احتمال تعرض مكان تواجده لعمليات صولة جوية لوحدات ضاربة مدربة من الحشد لتطويق وعزل المكان واعتقاله، مع اندفاعات بريه من محاور محدده نحو مقره في سري رش مباشرة ضمن محور أربيل.
ومن أكثر ما يقلق مسعود أن تكون الوحدات القريبة إليه قد فقدت حماس الدفاع عنه، وهي مرصودة جدا بأقمار صناعية واستخباراتيا، مستذكرا هزيمة 1975.
الخيارات التركية واسعة، لكن قد تتمحور حول الغلق والحصار، أما الخيارات الإيرانية فتبدو أعمق بحكم العلاقات الاستراتيجية مع السليمانية والنفوذ في أربيل وعلاقتها القوية مع بغداد عموما وتشكيلات ضاربة. 
في كل الأحوال قد يكون غلق مبرمج للحدود وحرب نفسية وتحركات تكتيكية كافية للإطاحة بمسعود والقبض عليه (إذا ما شكل وجوده تهديدا للأمن العراقي والإقليمي والدولي). 
يُرَجَح عدم قدرته على التماسك أمام حرب نفسية محددة وحدها. 
وهذه قراءة وتصورات ومعلومات للعبة صراع وليست دعوة حرب، وهي رسالة سلام وتنبيه.
واحضار عشرات آلاف في مهرجانات دعائية لا يعني شيئا مما يقال عن خمسة ملايين مصوت.
وطبقا لقوى كردية كبيرة ومن ضباط ركن كرد، فإن قوات البيشمرگة ممتعضة من مسعود ويرددون(يريد أن يورطنا ويسبب لنا بلاء مثلما سبب والده لآبائنا في 1975 ومثلما ورط صدام قواته في حرب سقوطه).
.....
الصورة: الشيخ لاهور رئيس الأمن والمخابرات الأول في شرق الإقليم، والشيخ پولاد قائد المكافحة، هل يؤمنان الوضع لزيارة مسعود للسليمانية؟

 

وفيق السامرائي


التعليقات

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 18/09/2017 02:59:05
الأستاذ الفاضل وفيق السامرائي مع التحية . أحييك بكل التقدير والأعتزاز والمودة على مقالتك الجيدة هذه الحاملة للروح الوطنية العراقية الأصيلة . لايمكن أبدا التعويل على أي إستفتاء يجري في أي دولة عربية لأنه إستفتاء تتلاعب في نتائجه الحكومات العربية لصالحها وليس لصالح شعوبها وكذلك أيضا الأستفتاء المزمع إجراءه هذا الشهر في كردستان العراق والمدعوم بقوة من اسرائيل(وربما يؤجل بنصيحة أمريكية عاجلة وحريصة على مصالح الأكراد!!!) أما إذا تم إجراء الأستفتاء فأكيد ستكون نتائجه لصالح زمرة مسعود البارزاني لأنه إستفتاء على طريقة إستفتاء الحكومات العربية . إذا صدقنا إن الشمس تشرق في الليل فحتما سنصدق بأن الأستفتاء شرعي وسيؤدي الى الأنفصال عن العراق . في ستينات القرن الماضي رفعت القوى الوطنية العراقية شعار( السلم في كردستان) تضامنا ودفاعا عن اخوتهم الأكراد الذين كانوا يتعرضون حينذاك الى القمع العسكري الوحشي وكانت ضحايا ذلك الشعار كبيرة مابين الأعدامات والسجون من قبل السلطات الحكومية حينذاك بحق الكثير من ابناء الشعب العراقي فتلك التضحيات الجسيمة كانت ولا تزال من أجل عراق موحد يسكنه شعب عراقي واحد بكافة مكوناته وليس من أجل تحقيق رغبة خاوية تراود أفكار مسعود البارزاني وهو يحلم في منتصف ليلة صيف . مع كل احترامي




5000