..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الانتحار الوافد الجديد

علي فاهم

تصاعدت في الأونة الاخيرة حالات الانتحار في العراق بمستوى غير مسبوق
وبأساليب مختلفة وإن لم ترتقي الى أن تكون ظاهرة ولكنها تبقى حالة غريبة
على مجتمعنا الاسلامي المحافظ بأعتبار إن الانتحار يتنافى مع أبسط مباديء
الايمان بالخالق والحياة الاخرة والاسلام ديننا يحرم قتل النفس وأعتبره
كقتل الناس جميعاً  ، تعددت أسباب حالات الانتحار بين ازمات مالية خانقة
الى تجارب عاطفية فاشلة الى مشاكل عائلية وغيرها من أسباب متراكبة
ومتنوعة ولكن انتشارها في الآونة الاخيرة يدعو الى دراسة اسباب انتشارها
في هذا الوقت بالذات بعد الانفتاح الكبير على العالم حتى أصبح بيت صغير
وخاصة في مواقع التواصل الاجتماعي الذي شغل اكبر وقت الناس وخاصة الشباب
، ومما لاشك فيه أن الدوافع لم تكن أقتصادية ففي تقصي بسيط تجد اغلب
الدوافع للانتحار هي علاقات عاطفية فاشلة أو اليأس من أيجاد حلول لمشاكل
تافهة كعدم الاجابة في الامتحانات أو سوء التعامل من قبل الاب مع أبنه
ومثل هذه الاسباب التي لايمكن أن تكون عامل في أتخاذ شاب في مقتبل العمر
قرار بأنهاء حياته لو كان  عنده أيمان ولو بنسبة ضئيلة أن فعله جريمة
كبرى لن تكون النهاية وإنما ستكون البداية لحياة أخرى يعاقب بها لأنه
قاتل لنفس حتى لو كانت هذه النفس هي نفسه فقرار أنهائها ليس بيده ، فلو
كان الانتحار هو الحل لوجدنا نصف الكوكب قتلى والملاحظ في أنتشار هذه
الظاهرة هو تزامنها مع موجة أخرى مترابطة هي موجة الالحاد والنفور من
الدين وخاصة الاسلام بسبب السياسات العوجاء للمتأسلمين الحاكمين الذين
اساءوا للإسلام كما أساءوا للناس بفسادهم وسرقاتهم وعكسهم صورة سيئة
ومشوهة عن الاسلام مثلما عكس داعش والتكفيريين صورة أخرى أخطر عن الاسلام
وهو بريء من كل هذا ويتحمل وزره ن رفع عنوان الاسلام وعمل بأهوائه
ومشتهياته وكانت عقيدته الغاية تبرر الوسيلة فالإلحاد الذي انتشر في بعض
الاوساط الشبابية كان نوع من الهروب الى الوراء وردة فعل سلبية للأحداث
التي شهدها العراق مؤخراً ولكن لهذا الفعل هزات ارتدادية على مختلف
الاصعدة ومنها ضعف الايمان بالله وباليوم الاخر وبالحساب مما سهل على
الشاب عندما يمر بأي ضرف حرج أن يلجأ الى أسهل الطرق وأيسرها التي يعتقد
أن فيها الحل والخلاص وهذا الامر يتناغم مع الاحصائيات العالمية التي
تشير الى أن أكثر البلدان التي تشهد حالات الانتحار هي الدول
الاسكندنافية التي تشهد رفاهية ورخاء اقتصادي ولكنها في نفس الوقت أكثر
البلدان بنسبة الانتحار فبات الحل واضح لمعالجة هذه الظاهرة وهو توعية
الناس دينياً وأخلاقياً وتصحيح العلاقة بين الابوين والابناء وفق أسس
سليمة ونشر التكافل الاجتماعي لإنقاذ العوائل المتعففة ودمتم سالمين .

علي فاهم


التعليقات




5000