..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نهاية مسعود كنهاية صدام

فراس الغضبان الحمداني

شهدت العملية السياسية في العراق منذ سقوط النظام عام 2003 وحتى الآن مفارقات قد يرى البعض أنها غريبة ، ولكن النظرة والرؤى الحكيمة ترى بأنها نتيجة طبيعية ، وفي مقدمة هذه الاشكاليات الواضحة والتي تبدوا غامضة في عيون الذين لا يمتلكون القدرة على التفسير والتحليل هي مواقف كاكا مسعود برزاني الخرافية والشبحية في جمهورية العراق الاتحادية . سنحاول أن نقدم أجابة لمن أصابته تعقيدات الأحداث بعمى الالوان ، ونقول له ان سياسة مسعود هي أمتداد لسياسة أبيه الملا مصطفى البرزاني وصح من قال ( ان من شابه اباه ما ظلم ) ، فالرجل الأول حاول ان يتعامل حتى مع اسرائيل من أجل محاربة الحكومة المركزية ، وقد يكون للرجل مبرراته لمحاربة تلك الأنظمة التي كانت توصف بالدكتاتورية ويصح ذلك على نظام صدام حسين ولكنه لا يصح على الزعيم الراحل عبدالكريم قاسم الذي أستقبل البرزاني وخيره بما يشتهي أثناء لقاءه في وزارة الدفاع انذاك ، ولكن اللوبي الصهيوني دفعه للتمرد على الزعيم ، كما أنه تمرد على الحكم العارفي الضعيف ، والحق يقال حتى ان نظام صدام قد منح الاكراد اتفاقية 11 آذار حقوق لم يكن يحلمون بها باعتراف البرزاني نفسه ، لكنهم أيضا تمردوا ، والسبب هو التدخل الخارجي من المخابرات الاسرائيلية التي تهدف الى تدمير العراق لأنها تعلم بأن السبي الأول لليهود تم في عصر نبوخذ نصر العراقي ، ولذلك فأنهم يريدون ان يدمرون ويحرقون بابل لمرتين وينتقمون من أحفادهم العراقيين . والعجيب ان هذا الشعور أمتد لمسعود الابن ويحاول ان يقيم أمبراطورية كردية متاثرا بمحمود الحفيد موسس جمهورية مهاباد دون ان ينظر لمتغيرات الجغرافية والتاريخ واستحالة اقامة امبراطوريات لاسيما ان أكراد العراق يتمتعون الآن بأمتيازات لم تحققها الأحلام أو روايات الأساطير . لكن البرزاني يريد ان ينفصل ولو كان هذا خيارا لعموم الأكراد لكان الأمر تقريرا للمصير يتمتع بكامل المشروعية ، لكننا بل الوقائع تؤكد بأن عموم الأكراد ينظرون للبرزاني وحزبه والحزب الآخر على انهم احزاب دكتاتورية سلطوية وعلى الطريقة الصدامية ، ويعتقدون بأن مصيرهم ومستقبلهم الزاهر من خلال اندماجهم الفدرالي بالدولة الاتحادية ، لكن كاكا مسعود يريد ان يدخل الاكراد في نفق مظلم يجعلهم يفقدون كل مكاسبهم بخطا الحسابات البرزانية في الرؤيا الاستراتيجية الاقليمية والداخلية . فالرجل يعتقد ان الانفصال لن يكون الا بتدمير العراق بالكامل ، وهذا الأمر خيانة للدستور ولعموم الشعب العراقي ، بل هو خيانة للاكراد انفسهم ، ولهذا السبب نرى ان التحالف الكردستاني بكل قياداته ورموزه السياسية يمارسون سياسة المخادعة والابتزاز ومحاولات اضعاف المركز للحصول على مكاسب غير مشروعة للبيشمركة ، وأيضا من خلال الأحتيال في عمليات تصدير النفط الى الخارج والتمرد على المناطق المتنازع عليها بوسائل غير اخلاقية بما فيها التواطيء مع الارهاب لتغيير الواقع الديموغرافي لهذه المناطق وفي مقدمتها محافظة كركوك ، ولذلك فان البعض يستهجن من قيام البرزاني بالتنسيق الكامل مع الجهات المتطرفة واستضافة أخطر الرموز البعثية في كردستان ، ودعم كل العناصر والشخصيات التي تعادي أو تتقاطع مع دولة العراق ، وهناك الكثير من المؤشرات والحقائق التي تؤكد بأن القيادات الكردية تلعب بصورة مباشرة علنية وخفية لتدمير العراق بكامله ، وصار حتى البسطاء من العراقيين لا يجاملون مثل السياسيين ويؤكدون بأن انفصال الأكراد اليوم يشكل مصدر قوة للعراقيين وسيجعل القيادات الكردية بدون الدولة الاتحادية والتخصيصات المالية التي تسلب من حقوق كل العراقيين بما فيهم الأكراد وتقدم لهؤلاء الساسة الذين سيصبحون قيادة ضعيفة لا تمتلك موارد أو مصادر قوة حيث ستكون ( ريشة في مهب الريح ) أمام دول الجوار التي لا تعترف بأية حقوق للاكراد وتريد ان تستخدمهم كمجرد أدوات ، وحينها سيدرك الشعب الكردي بكامله بأن القادة الانفصاليين سيقودونه الى الهاوية . ولعل أكبر دليل وأعظم اشارة على السلوك الانتهازي الابتزازي للبرزاني والذي يفترض أنه شريك في العملية السياسية واقليم ضمن الدولة الاتحادية ، ولكننا نراه خلال الأزمات واقتراب الانتخابات أو المواجهات الساخنة يقوم بارسال الوفود والتصعيد من سقف مطالبه غير المشروعة والابتزازية ، وكان يفترض ان يقوم بالتنسيق مع الدولة الاتحادية لمواجهة داعش التي سيطرت في حينها على بعض المناطق في العراق ، لكنه ارسل مؤخرا وفد الى بغداد لطرح موضوع الاستفتاء على الحكومة وبيان رأيها بذلك ، كما انه ومناصريه تعرضوا بلوثة عقلية وغفلة في ظل هذه الازمات حيث قدموا الكثير من المشاريع الخيالية والأستفزازية والهمجية و المواقف العلنية والخفية في حلب الدولة الاتحادية بل محاولة حلها و القضاء على أواصر بقاءها . وفي ضوء هذه التصرفات والخلفيات يجب علينا ان نضعها في الحسبان ونحن نحاول ان نفسر أو نحلل سياسة كاكا برزان التي ستؤدي به الى حرب طاحنة يفر من خلالها مسعود مع حرسه القديم وحتما سنجده في حفرة قذرة كما عثرنا على صدام .

فراس الغضبان الحمداني


التعليقات




5000