هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة الحزب الشيوعي العراقي

الهدية السورية الملغومة

مرتضى عبد الحميد

خلال عقد ونيّف من السنين، قامت الجهات السورية الرسمية بإيذاء العراق شعباً ووطناً مرتين، دون وازع من ضمير او شعور بالأخوة او الجيرة والوفاء، ومن اجل الحفاظ على الكراسي ليس إلا.

كانت المرة الاولى بعد سقوط الصنم مباشرة، عندما اصبحت سوريا ملاذا آمنا لأعتى واقذر منظمة ارهابية في ذلك الوقت، وهي القاعدة، حيث وفرت لها معسكرات التدريب والتسليح والتمويل، ثم ارسال إرهابيها الى العراق بمساعدة كبيرة من دول عربية وغير عربية راعية للإرهاب، بذريعة محاربة الاحتلال الامريكي ودعم (المقاومة الشريفة) في داخل العراق.

وكلنا يتذكر مئات التفجيرات والعمليات الانتحارية التي راح ضحيتها عشرات الآلاف من العراقيين، ودمرت الكثير من البنى التحتية، بل مدنا بكاملها. ومع ذلك تعاملت الحكومة العراقية مع هذا النهج العدائي بطريقة عفا الله عما سلف، وأعيدت العلاقات بين البلدين الى مجراها الطبيعي وقدم العراق مساعدات سخية الى الجانب السوري، قبل ان ينقلب السحر على الساحر ويبدأ تدمير سوريا ايضاً.

في الوقت الحاضر يعيش الشعبان العراقي والسوري معاناة رهيبة بسبب داعش والتدخلات الاقليمية والدولية الفظة في شؤونهما الداخلية، والتي ذهب بسببها الآلاف من الضحايا البريئة من شباب العراق وابنائه البررة، ودفعت مدينة الموصل ثمنا باهضا مقابل تحريرها من مجرمي داعش. حيث تم تدمير الجزء الاكبر منها وخاصة المدينة القديمة، تنفيذا للخطة العسكرية بتطويقها من الجهات الاربع وعدم فسح المجال امام الدواعش للهروب الى سوريا وتعزيز قواتهم هناك.

وقد ردت الحكومة السورية وحلفاؤها الاقربون هذا الجميل بصفقة (عرسال) التي سمحت بنقل مئات الدواعش وعوائلهم بحافلات حديثة ومبردة من الحدود السورية اللبنانية الى الحدود السورية العراقية، واعلنت بزهو كبير ان حدودها مع لبنان اصبحت آمنة بالكامل. فقد انتقل الارهابيون الى حدود دولة الاستباحة المزمنة، ليعيثوا فسادا واجراما بحق العراقيين من جديد.

هنا ينبثق السؤال برؤوس عدة: اين الحكومة العراقية من كل هذا؟ وهل يكفي تصريح رئيس الوزراء في مؤتمره الصحفي الاسبوعي يوم 29/ 8/ 2017 بالقول عن هذه المؤامرة بانها غير مقبولة ومسيئة، او اننا لا نعلم عنها شيئاً؟

ولماذا لم يكن الموقف حازماً مع مدير الامن اللبناني الذي زار بغداد قبل بضعة اسابيع للتداول بشأن هذه الصفقة المشبوهة، والقيام بتحرك دبلوماسي نشيط والضغط على الجانب السوري لمنعه، ومحاصرة الارهابيين هناك بدلا من نقلهم الى حدودنا وسفك المزيد من دماء العراقيين، التي اصبحت رخيصة وكبش فداء للجميع.

وماذا عن مسؤولية القوى والاحزاب السياسية، خاصة المتنفذة منها، التي لجأ بعضها بدلا من ادانتها والسعي لإفشالها، الى تبريرات اقل ما يقال فيها انها بائسة وتفتقر الى الوطنية،  بل ما هو موقف الشعب العراقي من هذه الجريمة الجديدة التي ينبغي التصدي لها ووأدها في مهدها بكل الامكانات المتاحة وهي كثيرة قطعاً؟

 

على قاعة الجواهري في مقر اتحاد الادباء

احتفاء بالناقد فاضل ثامر وكتابه الجديد

 

شهدت قاعة الجواهري في مقر الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق يوم الاربعاء الماضي، جلسة لافتة في مستواها الثقافي والنقاش الذي دار فيها بمشاركة عدد من النقاد والروائيين والمثقفين الآخرين.

وقد التأمت الجلسة التي اقامها نادي السرد في الاتحاد في مناسبة صدور الكتاب الاخير للناقد فاضل ثامر، وهو المعنون "التأريخي والسردي في الرواية العربية"، ولعرض وتداول وجهات النظر في شأنه مضامينه وشأن مؤلفه وما طرح فيه من آراء واحكام تتعلق بالعديد من الروايات العراقية وليس العربية فقط.

افتتح الجلسة مديرها، القاص والصحفي محمد اسماعيل، وكان اول المتحدثين الناقد والباحث ناجح المعموري، الذي قدم ارتجالا جملة ملاحظات حول الكتاب ومحتوياته.

وجاء بعد ذلك دور النقاد الآخرين المعلنة اسماؤهم مسبقا، وهم كل من أ. د. نادية هناوي سعدون والناقد علي الفواز والناقد علوان السلمان.

وعلى رغم بعض الملاحظات الناقدة للكتاب تارة ولمؤلفه تارة ثانية، اجمعت الاسهامات الاربعة على تقدير المنجز الجديد الذي خرج به الناقد فاضل ثامر، كذلك جهده النقدي عموما وريادته في النقد العراقي ومكانته في النقد العربي.

واستمع حضور الجلسة بعدئذ الى آراء عدد من الروائيين العراقيين الذين هم من ضمن من تناول فاضل ثامر في كتابه روايات لهم. وهؤلاء هم الروائيون حميد الربيعي وعباس لطيف ومحمد علوان جبر.

اعقبت ذلك احاديث وملاحظات وتعليقات عن الكتاب والمؤلف قدمها عدد من حضور الجلسة: الاعلامي عبد المنعم الاعسم، الشاعر جبار سهم السوداني، الباحث نجاح كبة، الاكاديمي د. عبد القادر جبار والقاصة والروائية عالية طالب.

وفي شأن كل ما قيل في الجلسة وقدم من وجهات نظر وآراء بخصوص الكتاب وكاتبه، اختار فاضل ثامر الا يجيب مباشرة، وان يشدد على الارتقاء بالمستوى النقدي والثقافي عموما، ويدعو الى المزيد من التقصي والتعمق على الصعيد النقدي.

واختتمت الجلسة التي تحولت الى احتفاء عفوي بالمؤلف وكتابه، بتقديم الرفيق مفيد الجزائري باقة زهور زاهية اليه باسم الحزب الشيوعي العراقي. وقد علق فاضل ثامر على ذلك بالقول:

اعلن امامكم انني ثمرة من ثمار الحزب الشيوعي العراقي. ما كان لثقافتي ان تكون، ولمواقفي ان تكون، لولا تربيتي في صفوف الحزب الشيوعي العراقي ربما من العام 1955 / 1956. ولحد الآن ورغم انني انقطعت عن ذلك بعد 1963 عندما سجنت في نكرة السلمان وقلت بشكل صريح: انتهت مرحلة العمل الحزبي والايديولوجي والتنظيمي وبدأت مرحلة العمل الثقافي. انا ثقافيا الان انتمي الى اليسار بمعناه الواسع ومن ضمنه الحزب الشيوعي العراقي .. ومازلت في هذا الفضاء التاريخي الجميل الذي ساهم في صنعنا وصنع الثقافة العراقية ويسهم في بناء مجتمع ديمقراطي مدني عادل بعيدا عن الطائفية والتطرف والفساد.

 

 

من برنامج الحزب الشيوعي العراقي * 

التجارة الداخلية والخارجية

من أجل أن تنهض الدولة بمسؤوليتها في حماية المستهلك من الأضرار المادية والصحية، الناجمة عن استخدام السلع والمنتجات غير المستوفية لشروط الاستهلاك، ومن أجل ضمان مصالح وحقوق المنتجين العراقيين، لا بد من العمل على تحقيق ما يلي:

 

1. تنظيم الأسواق التجارية وضبط ومراقبة تدفق السلع من السوق المحلية وإليها وإعادة تأهيل الأسواق المركزية.

2. تنسيق عمل مختلف الأجهزة الحكومية بالتعاون مع قوى وهيئات المجتمع المدني ذات العلاقة، لضمان سلامة المنتجات المستوردة، ولتشديد الرقابة على المنافذ الحدودية من خلال فحص المنتجات المستوردة، وتنشيط دور التفتيش والسيطرة النوعية، وتطبيق الشروط الصحية وشروط السلامة العامة، ومكافحة التهريب ومحاربة المتاجرين بالمواد غير المشروعة.

3. إشاعة العلانية والشفافية في جميع حلقات إحالة العقود الخاصة بتوريد المواد الغذائية.

4. تقديم أشكال مناسبة من الدعم للنشاطات والقطاعات الإنتاجية القادرة على التصدير، بما يشجعها على الارتفاع بمعدلات الإنتاجية ومستويات الجودة ويؤهلها للمنافسة، وتفعيل قانون التعرفة الكمركية وقانون حماية المنتج الوطني.

 

السياحة

 

ندعم نشاط القطاعات الخاص والحكومي والمختلط من أجل :

 

1. إنشاء وتطوير وتوسيع البنى التحتية والمرافق السياحية والارتقاء بمستوى خدماتها، وتشجيع السياحة الداخلية واستكمال المنظومة القانونية الخاصة بها، والنهوض بآليات وأنشطة الترويج.

2. حماية الاثار وتشجيع السياحة الآثارية، لا سيما وان في بلادنا مواقع أثرية تتمتع بسمعة عالمية، لكونها ترمز الى بعض أقدم الحضارات في العالم، وتغطي مراحل مختلفة من التطور الإنساني.

3. تطوير السياحة الدينية وإدارة مرافقها من قبل الدولة، نظراً الى اسهامها في خلق فرص عمل تساعد في الحد من البطالة وتحسين مستويات المعيشة، وتوفير مصادر مالية اضافية للدولة.

4. الاهتمام بتربية وتأهيل كوادر سياحية عن طريق تطوير معاهد الفندقة والسياحة، وتشجيع الاقبال عليها.

5. الاهتمام بالسياحة الطبيعية ومنها الاهوار والمصايف والمحميات، وإدارة مرافقها من قبل الدولة بالاستفادة من خبرات القطاع الخاص.

 

التشييد والأعمار

  

يتطلب هذا القطاع اهتماماً خاصاً من خلال :

 

1. إعادة تأهيل شركات القطاع العام للمواد الانشائية وشركات المقاولات التابعة للدولة، لتساهم في مشاريع التشييد والأعمار، لا سيما في مجالات الطرق والجسور والمباني والمجمعات السكنية وفق التخطيط العمراني، وإنشاء السدود واستصلاح الأراضي والمجاري ومشاريع إسالة الماء.

2. الاستفادة من خبرات شركات المقاولات العراقية ومراكز الدراسات والتصاميم في تنفيذ إعادة الإعمار والتشييد.

3. وضع معايير واضحة لفحص مستوى الشركات التي يراد لها أن تساهم في عملية التشييد والأعمار، وتحديد قدراتها الفنية والمالية، وفرض الرقابة النوعية على تنفيذ واستلام المشاريع من قبل أجهزة رقابية متخصصة، وملاحقة الشركات التي لا تفي بالتزاماتها قانونيا.

4. اللجوء إلى الشركات الأجنبية ذات الاختصاصات النادرة للاستفادة منها في عملية إعادة الأعمار، بشرط قيامها بالتنفيذ مباشرة.

5. تشجيع الاستثمار الحكومي والخاص في مشاريع إنتاج وتطوير المواد الإنشائية، وفي مقدمتها السمنت والطابوق، ولوازم الديكور.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

رسالة الحزب الشيوعي العراقي


التعليقات




5000