..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أربع خطوات مطلوبة لاعادة بناء استراتيجية الأمن العليا في العراق.. ماهي؟

وفيق السامرائي

اثبت فشل زيارة الجامعة العربية الى بغداد وأربيل يوم أمس انتهاء دور هذه المؤسسة في معالجة الأزمات، وكان دورها كذلك منذ ربع قرن على الأقل، وهذا يؤكد عبثية التفكير في عمل عربي جماعي في ظل تصاعد الخلافات وتناقض المصالح واستمرار النزاعات والتدخلات الإقليمية، لذلك فالانتقال من مصطلح الفضاء العربي الى فضاء العولمة حسب المصالح يعد خيارا استراتيجيا حتميا. 
اتركونا من عبثية المحيط والحضن العربي وغيروها بفضاء المصالح العليا. 
......
التطورات العسكرية السريعة في سوريا، والنتائج السريعة المتوقعة في الحويجة، والاضطراب الإقليمي، وموروثة الثأر المترسخة في ذهن مجتمعات محلية، والأزمات الأميركية ومنها الكوارث الطبيعية المؤثرة على القرارات العليا، تجعل العراق في حاجة الى تعديل استراتيجيته العليا: 
1. وضع استراتيجية مركزية لمجابهة العمليات الإرهابية في المدن. 
2. تجنب تقليص أي من القوات المسلحة والحشد، بل العمل على إعادة تنظيمها وتدريبها وتسليحها، وأي تخفيف لها سيضعف قوة مجابهة احتمالات تهديد لاتزال مفتوحة، مع خطورة اضافة اعداد مدربة الى سوق البطالة. 
3. توسيع نطاق مكافحة الفساد واعتماد الشفافية ونشر التحقيقات المؤكدة ليكون الشعب ضاغطا، والارتفاع بمستوى العمليات الى رؤوس أكثر فسادا، فمعظم ما تحقق جاء بسبب نزاعات مصالح أو نشاطات محلية. 
والأحكام المخففة دون الزام المحكومين باعادة ولو نسبة من الاموال التي سرقوها عندما تكون الأرقام بملايين وعشرات ومئات ملايين الدولارات، تتطلب مراجعة جدية، والا سيزداد تمادي الفاسدين. 
4 استئناف العمليات العسكرية على كل الجبهات في آن واحد، فالدواعش 
منهارون. 
الطريق الى مشوار الاستقرار المحلي والإقليمي لا يزال طويلا. مع التحية.

وفيق السامرائي


التعليقات

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 11/09/2017 17:45:47
الأستاذ الفاضل وفيق السامرائي مع التحية . أحييك بكل التقدير والأعتزاز على مقالتك هذه المفعمة بالروح الوطنية العراقية الأصيلة . جاء في السطر الأخير من مقالتك كلام هام جدا وهو(الطريق الى مشوار الأستقرار المحلي والأقليمي لا يزال طويلا) . لا أريد الأطالة في التعليق ولا الدخول في التفاصيل المتشعبة بل أختصر تعليقي بالقول بأن الطريق يمكن أن يكون قصير وقصير جدا عندما يحكم العراق ويقوده عراقيون وأعني بالعراقيين هم الذين ولاءهم وإنتمائهم للشعب والوطن فقط وبعيدا تماما عن المصالح الشخصية والفساد وهذه حالة الأنتماء للشعب والوطن لم تشهدها الساحة العراقية منذ تأسيس الدولة العراقية عام 1920 وحتى اليوم سوى في عهدين هما عهد الملك غازي رحمه الله والذي قتله البريطانيون في حادث السيارة المزعوم أما العهد الثاني فكان عهد الزعيم الوطني الكبير عبد الكريم قاسم رحمه الله الذي تعاون على قتله المخابرات الأمريكية والبريطانية وبتنفيذ حزب البعث الفاشي . إن الأنتماء للشعب والوطن ليس بالمهمة الصعبة أبدا خاصة إذا إمتلك المسؤول الحكومي في المناصب العليا في الدولة الأخلاص لقضايا الشعب والوطن وإن حكومتنا العراقية الحالية قادرة على ذلك إن هي أرادت بل صممت . مع كل احترامي




5000